قصص الأنبياء Stories of the Prophets




قصص الأنبياء 
Stories of the Prophets

قصة آدم وحواء - العصر الحجري Stone Ages «آدم» (4800 - 4600 ق.م) :
علّم الله آدم بأسماء الملائكه وأخذه الى الملكوت وجمع الملائكه وأمره أن يتعرف عليهم
ووقف آدم أمام الملائكه وسرد أسمائهم وعرفهم واحدا واحدا ..
فاندهش الملائكه من هذا المخلوق الذكي الذي يمتلك هذه القدره على التفكير 

على الرغم بأنه مخلوق من تراب وليس من نور مثلهم ..
وأمر الله الملائكه بالانحناء لآدم تكريماً ففعلوا إلا إبليس رفض فطرده الله من الملكوت الإلهي 

فأصابه الحقد من آدم وتوعد بأن يغويه ويفسده ..
وأرسل الله آدم الى الفردوس وخلق له من ضلعه حواء لتؤنسه وأمره بعدم الأكل من شجرة التناسل 

لان الفردوس لافناء فيها وبينما كان آدم وحواء يتمشيان في الجنه اقتربا من شجرة التناسل المحرمه (الصنوبره)
وتقمص ابليس بالحيه وأغوى حواء بالاكل من الشجره وادعى أنها شجرة الحياه الابديه
انخدعت حواء بكلام الحيه فلم تكن تتوقع انها تكذب واكلت وأعطت لادم منها فأكل فنبتت لهما أعضاء تناسليه

فأصابهما الحياء فأخذوا من ورق اشجار الجنه وغطوا على عورتيهما
واختبأوا خلف احدى الاشجار خوفاً أن يراهما الله وسمعا الله يناديهما فاقتربا وقال الله لهما :
الان وقد خالفتم وعصيتم أمري وأغواكم ابليس فنبتت لكما اعضاء تناسليه للتكاثر وأصبح عمريكما محدوداً
فلم يعد بامكانكما العيش في الفردوس فاهبطوا الى الارض وهناك كلوا واشربوا وتناسلوا بعضكم عدو لبعض
وطرد ابليس من الفردوس ومن الملكوت وحرم عليه دخوله الى يوم القيامه وأرسله الله هائماً الى الفضاء  .. 

وقال الله للملائكه إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً 
قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
كانت الديناصورات والحيوانات العملاقه المفترسه تعيش على الأرض 
فظن الملائكه أن الله سيجعل فيها خليفه آخر مفترس كالديناصورات
وأسكن الله الملائكه في الفردوس وأمرهم بحماية شجرة الحياه وشجرة التناسل (الصنوبره) ..
وانحرفت الأرض عن محورها وتعامدت الشمس على خط الإستواء فضرب الصقيع المناطق الشماليه
وأباد الله الديناصورات والحيوانات العملاقه المفترسه بيوم جليدي (1000 سنة قمريه) 
وذلك لتهيئة الارض لسكن البشر 
ثم أرسل الله ملاكاً حمل آدم وحواء من كوكب الفردوس الى كوكب الارض ..
وأنزل معهما ثمانية ازواج من الأنعام :
(خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْـزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ)
- من الضأن إثنين (ذكر وأنثى)
- من الماعز إثنين (ذكر وأنثى) 
- من الإبل إثنين (ذكر وأنثى)
- من الغنم إثنين (ذكر وأنثى)
- من الخيول إثنين (ذكر وأنثى)
- من الحمير إثنين (ذكر وأنثى)
- من الدجاج إثنين (ذكر وأنثى)
- من الحمام إثنين (ذكر وأنثى)
أنزلهما الملاك في منطقة الجزيره العربيه
هبط الملاك برفقة آدم وحواء على جبل النور وفيه غار حراء ويقع في مكه شرق الحرم المكي .
هذه المنطقه كانت جنه جميله وغابه كثيفة الاشجار تكثر فيها البحيرات والنخيل 
وكان يغذيها نهر بيشه ونهر العارض ونهر الباطن 
شعر آدم بالجوع  في مكه وأدمت الأشواك اقدامه وحزن على فعلته وشعر بالندم
إنحدرت حواء من جبل حراء إلى وادي البكاء وضاعت وسارت حتى وصلت الى وادٍ قريب من مكان الكعبه
وبحث عنها آدم ووجدها هناك وهي تبكي فسمي هذا الوادي بوادي البكاء (وادي بكه حالياً) ويقع أسفل جبل النور .
وأخذها إلى جبل عرفات ووقفا يناجيان ربهما أن يسامحهما فسامحهم الله
وتعهد لهم بأن يعيدهم وذريتهم الى الفردوس بعد القيامه وتعهد آدم أن يعلم ذريته العباده والتوحيد لله وحده 
وفي جبل عرفات حصلت أول عملية تعريف (تناسل) بالتاريخ بين آدم وحواء فسُمي الجبل بـ (عرفات أو عربات) ..
وعلم الله آدم كيف يزرع ويشعل النار ويرعي الخراف ويأكل لحمها ويتدفئ وينتعل بجلودها ..
ثم بنى آدم قبة البيت الحرام (الكعبه) في الحرم وسكن في غار حراء مع حواء وتناسلا وولد لهما أولاد ..
أولد آدم : قابيل Qavel (وكان مزارعاً) وهابيل Havel (وكان راعي أغنام) وعذب وآشوت
وكان آدم كل عام يدعوا الله ويطوف بالكعبه ويضحي بالخرفان في منى.
قصة قابيل وهابيل - العصر الحديدي (4600 3700 ق.م) :
كان العهد بين آدم وبين ربه أن يضحي آدم كل عام بذبح خرفان مما أنزل الله معه من الجنه
في إحدى المرات عند تقديم الأضحيه ضحى هابيل كالعاده بالخرفان
بينما إستخسر قابيل ذبح الخرفان وقام باختيار اضحيته من القمح وأحرقها بالنار فلم تقبل منه 
فحقد على هابيل واستدرجه الى الحقل
واخذ عظمة حمار ميت وطعنه فقتله ولم يدري أين يخفي الجثه فرأى غرباناً تتقاتل
وقتل أحدهما الآخر ودفن جثة صاحبه ففعل مثله ودفن هابيل وكان هذا أول خنجر مصنوع من العظم
وهرب قابيل خوفاً من العقاب من جبل عرفه إلى صحراء النفود Land of Nod شمال الرياض في الجوف 
وأخذ معه زوجته آشوت وهو أول من صنع الاسلحه من العظم والحجر الصوان فكان أول قاتل في التاريخ .
ومنذ ذلك اليوم أصبح قابيل رمزاً للإجرام وهابيل رمزاً للإسلام
وانتشرت محارق تقديم الاضاحي (Ur) عند الوثنيين (الهيبرو والكلدان والرومان ومنسك ونازك وآزتك)
وانتشرت المذابح الاسلاميه لتقديم الاضاحي من الخرفان والأبقار والماعز
هابيل يذبح خروف الاضحى وقابيل يحرق أضحية القمح
Havel and Qavel 
قصة نوح عليه السلام - العصر الذهبي (3200 ق.م) :
(بالعربيه : نوح بالانجليزيه : Noah بالسومريه : ناه بالكورديه : نوه)
ورد اسمه بملحمة جلجامش «أور
-ناه-بيشتم Ur-Nah-Pishtim» 
قال وهب : 
وكان نوح نجاراً يميل إلى الأدمة دقيق الوجه في رأسه طول عظيم العينين غليظ الفصوص دقيق الساقين 
كثير لحم الفخذين دقيق الساعدين ضخم السرة طويل اللحية عريضها طويلاً جسيماً 
وكان في غضبه وانتهاره شدة عاش في محافظة بيشه في قرية ام الخشب على ضفاف نهر بيشون (بيشه) .
وكان قومه يلهون مع بنات قابيل في حنوك وتبوك ويعبدون الاصنام فنصحهم ليل نهار لكنهم لايعولون عليه 
فضاق منهم ذرعاً ودعى ربه ان يهلكهم فأمره الله بصنع سفينه من خشب الأثل والشمشار الساسم 
من 3 طوابق واستمر بنائها حوالي 6 سنوات وأكتمل بناء السفينه فطلاها بالقطران من الداخل والخارج 
ويُستخرج القطران من شجر العتم (الزيتون البري) والأثل
وفار التنور (إنقر هنا لرؤية التنور)
التنور هو فوهة بحيرة عسل بجيبوتي Lac Assal وتُسمى بحيرة عسل بالقبه الاثيوبيه 
الجدير بالذكر أنه تبلغ عدد التناوير (الفوهات البركانية) في مكة والمدينة المنوره أكثر من 300 ألف فوهة بركانيه 
ومنها حرة قشب وحرة بقوم وحرة النار و حرة عبس وحرة غطفان وحرة العيص وحرة خيبر وحرة الشاقه وام صبار
وتقع مدينة كريتر عدن كذلك على فوهة بركان عظيم خامد سيثور بوقت معلوم يوم القيامه .
﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ﴾ 
وأمر الله نوحاً ان يحمل فيها زوج من كل حيوان وطير أليف من الماعز والخرفان والجمال والبقر والدجاج والحمام
وان يأخذ معه أهله والمؤمنين وهم : 
نوح وزوجته أربسيسه بنت درميس ام يافث وهي حامل به وسام وزوجته وحام وقليمون الكاهن وزوجته وإبنته زوره 
وأما يام فأبى واستكبر ان يترك جنة عدن وأوى الى قمة جبل يام فغرق بعد ذلك ومات هو وامه واهله بنت خثعيم
وامره الله أن يقفل باب السفينه وأسرج نوحاً مصباح الزيت وتفجرت ينابيع الغمر وهطل المطر اربعون يوماً 

وفاضت الانهار : بيشه (بيشون) ولار والرمه (الباطن) والفرات ودجله والنيل حتى غمر الماء جنة عدن .
وارتفعت السفينه حتى كادت تصل الى قمة الجبال وتدفقت موجة بحرية قوية من باب المندب 

لتقذف بسيفنة نوح من المندق بالباحه التي ترتفع عن سطح البحر 250 متراً إلى جده 
ومرت بمحاذاة جبال السروات التي ترتفع حوالي 3340 متراً فوق سطح البحر إلى شمال سيناء 
لتلتقي بموجة بحريه عنيفه آتيه من مضيق جبل طارق لتقذف بها على جبال الجودي (الكوردي)
الجودي Mt-Judi (بالتركيه : Qardū بالسريانيه : ܩܪܕܘ‎) ولبثت السفينه طافيه على الماء مائة وخمسين يوماً 
لتستقر بالنهايه على هضبة نصير Mt-Nisir  في قرية نصري Üzengili  التابعه لمحافظة أغري Ağrı التركيه 
وترتفع هذه الهضبه 2300 متراً عن سطح البحر 
وهي القريه المذكوره في ملحمة جلجامش وإستقرت السفينه لمدة شهر حتى نضب الماء 
ثم نزلوا يوم العاشر من ذي الحجه فذبح نوحاً الاضحيه وسميت بقرية الثمانيه نسبة إلى عدد ركاب السفينه .
في عام ‏1948 ‏
م اكتشف السفينه راعي أغنام كوردي اسمه علي اوجلو رشيد سرحان ‏(Ali Oglu Reshit Sarihan)‏ .
وإحداثيات السفينه على جوجل إيرث 39°26'26.66"شمال 44°14'5.67"شرق
وهلك كل من في الجزيره العربيه وانطمرت جنة عدن 
والبحيره العظيمه في الربع الخالي تحت الرمال
وغادر نوح ومن معه السفينه إلى قرية الثمان وقسم الارض بينهم لاعادة تعميرها وارتحلوا
وسكن نوح في بحيرة وان Van على جزيرة أكتمار Akdamar Adası Island بالقرب من جبل الجودي . 
سفينة نوح على هضبة نزير بجبل الجودي (الكوردي)
قصة إبراهيم الخليل - «الاسلام» (2068 ق.م) :
(بالعربيه : إبراهيم  بالعبريه :  אברהם إبراهام بالسريانيه : ܐܒܪܗܡ)
هجم القوط Guti السكيثيون والأنوناكي على مدينة خشد (كشديم) كوبيكلي تبه Göbekli Tepe وأورفا
بقيادة النمرود أنوبانيني وقتل ملك آرام النهرين (كاشياري) عام (2193 ق.م) وملك سومر الموصل (هايانو)
وشَرد الآراميون والسومريون وقام بدمج آرام النهرين مع سومر ودمر المدن السومريه
وفي سنة مولد إبراهيم تنبأ أحد الكهنه للنمرود أنوبانيني أن طفل سيولد هذا العام وسيزيل ملكه 
فأمر بقتل المواليد فهربت ام إبراهيم الى كهف قريب خوفاً من النمرود وولدت إبراهيم فيه وتعهدته حتى كبر .
وقسر النمرود أهل أورفا على عبادة الأصنام التي ينحتها آزري لمعبد أورفا وكان إبراهيم يسخر منها دائماً 
ويضع العيدان في أنفها وأبوه ينهره وفي ليلة الاحتفال تسلل الى المعبد وكسر الأصنام كلها
وترك الصنم الأكبر سليماً وعلق الفأس عليه وانصرف
فلما اصبح القوم رأوها فاستنكروا 
وقَالُوا : من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ..؟ 
قَالُوا : سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم .
قَالُوا : فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون . 
قَالُوا : أأنت  فعلت هذا بآلهتنايا إبراهيم ..؟
فأنكر وقَالَ : بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إِن كانوا ينطقون .

قَالُوا : حرقوه وانصروا آلهتكم إِن كنتم فاعلين .
فأضرموا النار في حفره ورماه النمرود الإزدهاق فيها
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ فنبعت المياه من تحت الحطب وأنطفأت النار 
وفصعد النمرود الى مكان عالي ورأي إبراهيم مازال حياً فاستغرب .
وأصبح مكان ذلك الموقد بحيرة الاسماك المُقدسه ويُمنع صيد الاسماك فيها وتسمى حالياً Balikli .

تزوج إبراهيم ساره وبنى مدينة برهم بالرها Raha (تل برهم حالياً)
واختاره الله نبياً ورسولاً لدين الاسلام حنيفا (موحداً) وأنزل عليه الشريعه الإسلاميه
صحف ابراهيم : وهي عشر صحف فقد روي عن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه قال :
قلت : يا رسول الله كم كتاباً أنزل الله تعالى ؟ قال : مائة صحيفة وأربعة كتب ..
أنزل الله تعالى على آدم عشر صحائف وعلى شيث خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ،
وعلى إبراهيم عشر صحائف وأنزل الله : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان
قال : قلت : يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم ؟
قال : كانت أمثالاً كلها مثل : -

أيها الملك المتسلط المبتلى المغرور 
إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم .
فإني لا أردها ولو كانت من فم كافر .
على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات : 
ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه يفكر فيها في صنع الله - عز وجل - إليه
وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب . 
وعلى العاقل ألا يكون ظاعنا إلا في ثلاث : تزود لمعاد ، ومرمة لمعاش ، ولذة في غير محرم .
وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه .
ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه .

* رواه ابن حبان والحاكم .
وتوالت هجمات القوط بقيادة أرْيُوك ملك النَوَر والغجر
وزحفوا بجيوشهم الجرارة إلى العراق وفتحوها وخربوها تخريباً كاملاً
وهجموا على حران وأسروا لوط 
فتحالف ابراهيم مع كدرلعومر العيلامي وحلفائه من القبائل و 300 من جنوده واستعاد لوطاً
ورحل إبراهيم من العراق وأخذ معه لوط من حران وذهب إلى الأردن ونصب خيمته في عاي
وزحف أرْيُوك على الأردن وفلسطين فهرب إبراهيم إلى مصر وأهدى نسخه من قانون العقوبات
للملك المصري آمينحات الأول ملك مصر فكافأه الفرعون وأعطاه هاجر Hagar وغنماً ومالاً وفيراً 
وعاد إبراهيم إلى البتراء وسكن في جبل موريا (جبل المذبح) بالقرب من بلوطات موريا (ممرا)
وأعطاه ذو الكفل / عفرون بن صوحر الشكمي حقل ومغارة المكيفله
وحملت هاجر بإسماعيل وولدته وحزنت ساره لأن الله لم يرزقها بولد
وبينما إبراهيم جالس في باب الخيمه وقت حر النهار في بلوطات ممرا على جبل موريا في البتراء
رفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه فأطعمهم
وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ سَارَةُ امْرَأَتُكَ؟» 
فَقَالَ : «هَا هِيَ فِي الْخَيْمَةِ».
فَقَالَوا له : «سيَكُونُ لِسَارَةَ امْرَأَتِكَ ابْنٌ». وكانت ساره تسمعهم .
قال تعالى : فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاق وَمِنْ وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب
فضحكت ساره وقالت لنفسها : «أَبَعْدَ فَنَائِي يَكُونُ لِي تَنَعُّمٌ، وَسَيِّدِي قَدْ شَاخَ؟»
ثم أمر الله إبراهيم بالرحيل إلى مكه ورحل برفقة هاجر وإسماعيل وساره
ونصب خيمته بقرب باب الكعبه ويُسمى مقام إبراهيم Mechon-Mamre بالخلوص 
وأمره الله بترك هاجر وإسماعيل بمكه فجهز راحلته وترك لهما أغناماً وقربة ماء وتمر ورحل الى البتراء
ونفذ الماء على هاجر وإسماعيل وكان إسماعيل يصرخ من العطش ويضرب برجله على الأرض حنقاً 
وهاجر تسعى بين الصفا والمروه بحثاً عن الماء فتصعد الى الصفا والمروه تبحث عن منفذ من الهلاك عطشاً 
وفجأه نبعت بئر غزيره من تحت أقدام إسماعيل وشرب ورأته هاجر من بعيد فهرعت إليه وفرحت 
وصاحت : إيل رواء "الله سقانا" وسميت البئر الرَّواءُ  ثم اطلق عليها إسم زمزم وشُباعَةُ وسُقْيا
ولذلك يقوم الحجاج في يوم من ذي الحجه كل عام بالترويه من هذا البئر ويسمى يوم الترويه
ولمحت البئر جماعة من أتباع أبيمالك عمرو الجرهمي فاغتصبوها من هاجر
واستعاد ابراهيم البئر وأتاه في المنام انه يذبح ابنه اسماعيل فأخذه الى المنحر في منى وصعد الجبل 
والتقى إبراهيم بالشيطان يحثه على عدم ذبح اسماعيل فرماه بالحصى في منطقة الجمرات .
وكاد يذبح إسماعيل لولا ان فداه الله بكبش عظيم 
فذبح إبراهيم الكبش على صخره ثبير قرب العرق الأبيض وسماها شعب إيل (شعب علي حالياً)
وأطلق على الجبل جحفة أراك Jehovah-Jireh" وتزوج إسماعيل رعلة بنت أبيمالك عمرو الجرهمي
وكان بني جرهم يطلقون على بني اسماعيل لقب (مُستعربه) أي أنه تم تمليكهم أرض وأصبحوا ملاكاً .
كانت قحطان المالك الأصلي لأرض الجزيره العربيه "عربات" ويلقبون بالعرب أو الحضر
ويطلقون على الغريب الذي يملكونه أرضاً من أراضيهم لقب مستعرب أي أصبح مالكاً .
ويطلقون على الذي لايملك أرضاً لقب أعرابي أو بدون أرض (بدو) .
وكان إسماعيل رامياً ماهراً للقوس
وعلم أبنائه الرمايه واستخدام القوس كما اشتهرت قحطان بالفروسيه
ووصل إبراهيم عليه السلام وساره الى البتراء وأسكن لوط معه 
وبعد أن كثر مال إبراهيم ولوط وتنافس الرعاه على المراعي هاجر لوط وأغنامه الى سدوم 
وحملت ساره وأثناء الولاده ولدت إسحق ثم تفاجأت القابله بظهور يد أخرى لطفل وولد يعقوب
فوضعت القابله على ساعده علامه حمراء وسمي يعقوب لأنه ولد عقب إسحق
وماتت ساره بعد مده ودفنها ابراهيم في مغارة المكيفله Machpelah
التي اهداها له القديس ذو الكفل / عفرون بن صوحر الشكمي
ثم توفي إبراهيم ودفنه إبنه إسحق إلى جوارها .
وتزوج إسحق من رفقه وولدت له ثلاثة أبناء وهم عيسو وصفو ورعو
وتزوج يعقوب راحيل إبنة خاله لِبان  وولدت له : يوسف وبنيامين ودينا
وتزوج يعقوب بِلْهة وولدت له : لاوي وزبولون وسمعون
قصة لوط مع أهل سدوم وعمورا (الْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ) :
كان لوط متزوج وله إبنتين زغرتا وريثا ويسكن مدينة سدوم
كانت تقع سدوم شمال غور الصافي بالاردن على الجهه اليمنى من البحر الميت
كان في سدوم Sodom مستوطنين من الغجر والنور الذين استوطنوا جلعود والبحر الميت
وكانوا يمارسون الشذوذ فأرسل الله إثنان من الملائكه الى لوط يحذرونه بأن الله سيخسف بها
وهرب لوط وابنتيه الى كهف يمتد في عمق الجبل وعاقب الله أهل سدوم بهزة أرضية عنيفة 
صاحبتها عدة انفجارات وبركان ومطر ملحي كبريتي حار جداً تبلغ درجة حرارته 6000 فهرنهيت 
وأضواء نتجت من غاز طبيعي وحريق شامل وغاص وادي سدوم في بحيرة لوط (البحر الميت) 
داخل صدع تكتوني متجذر وخرج لوط وابنتيه ونزلوا الى صُوغَر .
كَذَّبَتْ قَومُ لُوطٍ بالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْناَ عَلَيْهِمْ حَاصِباً إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ
فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيْلٍ (خليط الكبريت بالملح حرارتة 6000 فهرنهايت)
كهف لوط عليه السلام
قصة أيوب عليه السلام 2000 ق.م :
كان أيوب (عليه السلام) صاحب مزرعة كبيره جوار البحر الميت وله أغنام كثيره وابناء كثيرون وبنات
وابتلاه الله بالمرض ولم يبقى من جسمه عضو سليم غير قلبه ولسانه يدعوا ربه ويشكره 
والقاه الناس خارج القريه ولم يبقى إلا زوجته ترعاه وتحملت لأجله وصبرت سبع سنوات 
قال تعالى : ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
فاغتسل بعين الماء التي نبعت له فشفي من الأمراض وعافاه الله مما إبتلاه ..
 قصة النبي شُعيب مع قومه أهل مَدْيَنَ :
مدينة (مَدْيَنَ) أو مادون كما ذُكرت في التوراه 
هي قريه تقع في البتراء الصغيره في السيق البارد تشتهر ببيع الضأن
كانت ملتقى القوافل ومحطه تجاريه كبيره وفخمه بالقرب من بئر العرايس
غيروا ملتهم الحنيفيه (التوحيد) وعبدوا الأوثان بعد هجوم الكاشيون اليهود عام 1270 ق.م
نصحهم شعيباً  قَالَ : يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا 
قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ : لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا 
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا 
قَالَ : أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ؟
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا
وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ : لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ !
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
الرَّجْفُ : الاِرْتِعَاشُ ، الحُمَّى وأَخَذَتْهُ رَجْفَةٌ مِنَ البَرْدِ : رَعْشَةٌ . 
الرّجْفُ المتناظر المتعدِّد ( في الطب ) : انقباضاتٌ رَجْفيَّة تحدث في عضلات الجسم عدا الوجه
(ماتوا بالحمى الشوكيه (الغُصه) أو حمى الوادى المتصدع وتصيب الإنسان والحيوان معاً)
وقد تم العثور في منطقة البتراء الصغيره على قرية قديمة أثريه في أم غصه (إنقر هنا)
تضم العديد من المساكن التي تتكون من غرف مسقوفة بالقصب
وبأشكال دائرية ومربعة ومثلثة وجدت فيها أدوات صوانية وحجرية وجواريش
عاد إليها قوم موسى من مصر وسكنوا هنا في هذه القريه وحواليها في جبل السامره (السُمره)
نحت فيها الملك سليمان بن داؤد الاشوري مضافه للقوافل تستريح فيها وتبيع تجارتها وأقمشتها
وحفر فيها آبار وقنوات وخزانات تنتشر في كافة أنحاء المدينة الاثريه 
مضافة القوافل في البيضا
 قصة النبي شُعيب مع أَصْحَابُ الأَيْكَةِ :
الأيْكَةُ : هي الشَّجر الكثير الملتفّ وتسمى المنجروف Mangrove‏
وتُسمى أيضاً القُرم ، القندل ، الشورى ، أشجار سيناء Avicenia
وتعيش في البيئات الشاطئية المالحة تتميز بتحملها لملوحة البحر وتتكاثر مكونه أحراشاً كثيفه ملتفه .
بُعث النبي شعيب عليه السلام إلى أصحاب الأيْكَةُ في مدينة الخريبه حالياً
وتقع مدينة الخريبه على ساحل البحر الاحمر بوادي گيال (قيال) بالقرب من شرما محافظة تبوك
كانت مساكنهم تحيط بها أشجار الأيك الكثيفة و
يغشون في تجارتهم وينقصون الكيل والوزن .
فنصحهم النبي شُعيب وقال لهم : أخاف عليكم أن يأخذكم العذاب كما أخذ الذين من قبلكم (مَدْيَنَ)
فاستكبروا وقالوا : لانفقه كثيراً مما تقول !

ولولا عشيرتك وقرابتهم لرجمناك بالحجاره ومانراك إلا ضعيف ضرير لاتُبصر
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 
الظُّلَّةِ هي العاصفه الركاميه الرعديه التي فيها صواعق متتابعه وبرد غزير
أصابتهم فأهلكهم الريح والبرد الكثيف والصواعق وقريتهم الآن خربه تسمى الخريبه


شجرة الأيكه أو المانجروف Mangrove
قصة يوسف عليه السلام 2000 ق.م :
كان يوسف أثيراً عند أبيه وقد رأى يوسف بالمنام وهو غلام أحد عشر كوكباً والشمس والقمر 
يسجدون له فعرف يعقوب أنها رؤيا تتضمن مجداً وعزاً ليوسف دون اخوته
فقال له : {لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} وذلك خشية عليه من حسدهم . 
و حسده إخوته على ولوع أبيهم به وإيثاره عليهم فاستدرجوه من بئر مذكور
وسرحوا معه بالأغنام حتى وصلوا مدين (البيضا) فألقوه في بئر العرايس 
وقالوا لأبيهم يعقوب : كنا نرعى الأغنام وأكله الذئب
ومرت قافلة من الددانيون من السيق البارد واستراحت في محطة القوافل بمدين (البيضا)
وأرسلت القافله واردها إلى بئر العرايس فأدلى دلوه فتعلق يوسف به فأخذوه عبداً رقيقاً 
وانتهى أمره إلى مصر في عهد الملك آمنمحات الثالث فاشتراه العزيز بوتيفار بن روحيب  
واحتل عنده مكانه رفيعه اكتسبها بحسن خلقه وصدقه وأمانته وعبقريته .
وشغفت به زوجة العزيز فراودته عن نفسه فاستعصم وحاول الهرب
فقدّت ثوبة أثناء هروبه ودبرت له مكيده وادعت أنه راودها عن نفسها فسجنه العزيز بوتيفار
لبث يوسف في السجن بضع سنين  حتى رأى الملك رؤيا البقرات السمان 
فعرض رؤياه على السحرة والكهنة فلم يجد عندهم جواباً وعرضها على يوسف فكان جوابه : 
بأن البلاد سيأتيها سبع سنوات مخصبات ثم يأتي بعدها سبع سنوات قحط وجدب 
ثم يأتي بعد ذلك عام يغاث فيه الناس وتعم فيه البركة عند ذلك خرج يوسف من السجن وقربه الملك 
واستخلصه لنفسه وجعله على خزائن الأرض (عزيزاً) 
وحصل القحط فوفد إخوته من بئر مذكور لشراء القمح من مصر فعرفهم يوسف ولم يعرفوه 
وأعطاهم ميرتهم (الميرّه هي نصيبهم من القمح) 
وخبأ فضتهم داخل شوالات القمح المحمله لهم وطلب منهم أن ياتوا باخيه بنيامين العام القادم
وإلا لن يبيعهم القمح وعادوا بالعام القادم ومعهم بنيامين فباعهم يوسف القمح 
ووضع قدح الماء الذي يشرب به في رحل بنيامين أخيه
وبعد مغادرتهم أمر يوسف الشرطه بالقاء القبض عليهم وتفتيشهم بتهمة سرقة القدح
ففتشوا أواعيهم ووجدوا القدح برحل بنيامين فقبض عليه الجنود وأعادوه إلى يوسف 
فقال لهم يوسف : بنيامين سيتم سجنه هنا عندي في القصر حتى يحضر أباه ليخلصه
وأعطاهم عربات للنقل وزاد كثير وعاد إلإخوه إلى بئر مذكور بدون بنيامين 
علم يعقوب بالقصه فطار صوابه وحزن حزناً أصابه بالعمى المؤقت
وطلب منهم يعقوب العوده إلى مصر لإعادة بنيامين ودفع كل ماله إليهم
وعادوا إلى يوسف فقال لهم : أنا يوسف أخوكم وهذا بنيامين 
إذهبوا بقميصي هذا إلى أبونا وأرموه في حضنه يعود إليه بصره وأحضروه إلي 
فعادوا إلى بئر مذكور وتجهز يعقوب وأبنائه وزوجته للذهاب إلى مصر
وعندما وصلوا إلى قصر يوسف صعد الإخوه بيعقوب على سلالم القصر 
واخذ يوسف أبيه وزوجته ورفعهما على العرش وسجد هو وإخوته إحتراماً وطاعه لأبيهم يعقوب
ثم إلتمس يوسف من ملك مصر سنوس رِسَت بن آمينحات أن يبقى إخوته وأبيه في مصر 
فوافق وأعطاهم أرض جاسان (تل العمارنه) ليحرثوها وبقي يوسف في قصره ببني سويف
وتزوج يوسف أسنات بنت الملك رِسَت بن آمنمحات 
وأولد يوسف من أسنات : إفرايم ومنسي
ثم تزوج يوسف زُليخه زوجة العزيز بوتيفار بن روحيب بعد وفاته 
وإسمها : راعيل بنت رمائيل ولقبها زُليخه
وبارك يعقوب قبل موته إفرايم ومنسي وبشر إفرايم بالملك على بني إسرائيل 
ومات يعقوب بعد 17 سنه في مصر ووضع رفاته في صندوق في يوسف خنت (مقبرة يوسف) .
قصة موسى عليه السلام 1300 ق.م :
في عهد الملك رمسيس الأول (رامي بن سويس بن سنوس بن رِسَت بن آمينحات
حاكم الفيوم وبني سويف ويقع قصره شمال قرية هارون (اللاهون) ببني سويف على الترعه
وزوجته الأميره آسيا (Sia) بنت الملك ونيس حاكم منف ولقبها سيدة الفهم
كان بني إسرائيل يقطنون في تل العمارنه التي كانت تسمى أرض جاسان 
وفي أحدى الأيام رأى الملك رمسيس في منامه :
"كأن ناراً قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر وأحرقت القصر ولم تضر بني إسرائيل"
ولما استيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة وسألهم عن تفسير هذه الرؤيا
فقالوا له : هذا غلام يولد من بني إسرائيل يكون هلاكك على يديه 
والرؤيا تفسيرها الصحيح هو أن القبائل السكيثيه الآريه (اليهود والكلدان) 
ستاهجم مصر وستحرقها وسيقتلون الملك رمسيس وسيعصم الله بني إسرائيل منهم .
فسر الكهنه الرؤيا بطريقه خاطئه فأمر رمسيس بقتل غلمان بني إسرائيل وترك النساء
خافت يوكابد على موسى فوضعته في تابوت وألقت به في الترعه التي تمر أمام قصر الملك
ووصل موسى بالتابوت الى بركة حديقة قصر رمسيس في قرية هارون بني سويف 
ولمحته آسيا فقالت لوصيفاتها : ماهذا التابوت الجميل .. أريد أن أرى مافيه 
وفتحته وتفاجأت بما فيه "طفل رضيع مولود جميل مازال في القماط"
فرحت به آسيا جداً لأن زوجها الملك رمسيس كان عقيماً ففكرت بحضناته وتربيته
وتوسلت لرمسيس بتبنيه فوافق وفشلت محاولات إرضاعه حيث رفض موسى كل المرضعات 
فاقترحت مريام اخت موسى لآسيا مرضعه ترضع موسى فوافقت
فذهبت مريام مسرعه إلى أمها يوكابد وأحضرتها فرضّعت موسى وقرت عينها
وأطلق الملك رمسيس على الطفل إسم "مو آسيا" (الطفل الذي وجدته آسيا في الماء)
ومو آسيا إختصارها "موسى Moses "
Moses in the bul Rushes
قصة موسى والخضر عليه السلام 1270 ق.م : 
كبر موسى وأشتد ساعده وكان شغوفاً بتحصيل العلم فآتاه الله العلم والحكمه
وفي احدى المرات استغاث به رجل اسرائيلي من قومه كان يتعارك مع مواطن مصري
فضرب موسى المصري فوقع على الأرض جثه هامده فخاف موسى واختفى في القريه
وكان يتنصت الاخبار ليتأكد هل علم المصريين بالقصه وهل يبحثون عنه للقصاص منه ؟
فوجد نفس الشخص يتعارك مع رجل مصري آخر ويستغيث به مره أخرى
فقال له موسى :  إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ 
وهم موسى بضربه فصاح : أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ .؟
فسمع المصري ماقاله الاسرائيلي وذهب مسرعاً إلى قومه 
وأخبرهم أن موسى هو الذي تسبب بمقتل المصري .. فاحتشدوا للبحث عنه
فجاء إبن عمه يوشا بن نون مسرعاً وقال له :  يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ
فقال له مُوسَى : لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا
أخذ موسى ويوشا زادهما من السمك المملح المجفف والخبز والماء في قفه (سله)
ثم ركبا قارباً من بني سويف حتى مجمع البحرين في ميناء القلزم (تل البسطه)
حيث يلتقي ماء نهر النيل بماء قناة السويس الواصله من البحر الاحمر
وجلسا يستريحان على صخره (تل) ونسيا زادهما من السمك على القارب الذي عاد إلى بني سويف
وفي الصباح انطلق الاثنان من تل البسطه سيراً على الأقدام بمحاذاة قناة السويس بإتجاه سيناء 
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا (سكوت أو تل المسخوطه) جلسا يستريحان قبل عبور سيناء 
وطلب موسى من يوشا بن نون ان يعد لهم طعام الغذاء من قفة الطعام
فقال له يوشا : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ ..؟ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ في القارب
فقال له موسى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ! (أي هذا ماكان ينقصنا !)
فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (عادوا إلى قرية القصاصين) وتل البسطه للتزود بالطعام
وسميت قرية القصاصين بهذا الاسم نسبة إلى قصاصي الأثر الذين كانوا يقطنون بها
فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
وهو النبي بيلياء بن ملكي صادق (الخضر) آتاه الله العلم والحكمه
قَالَ لَهُ مُوسَى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ؟
فقال له الخضر : موافق لكن بشرط .
فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا
فوافق موسى على أن لايسأله عن أي شيء يفعله وتجهز الثلاثه للرحلة .
وصلت سفينة مصريه محمله بالبضائع إلى مجمع البحرين متجهه إلى مقنا
ولم يكن مع ثلاثتهم نقوداً فتوددوا للقبطان فسمح لهم بالركوب مجاناً
وصعد الثلاثه السفينة فلمحوا طائراً وقع على حرف السفينة ونقر في البحر بمنقاره
فقال الخضر لموسى : ما علمي وعلمك في علم الله إلا مثل ما أنقص هذا الطائر من البحر بمنقاره .
وأبحروا بإتجاه مقنا فلما أبحرت السفينة فوجئوا بالخضر يقتلع لوحًا من ألواح مُقدمة السفينة
فقال له موسى : قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
قَالَ له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ؟
قَالَ موسى : لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا .
وصلت السفينه إلى مقنا وغادرو السفينة
وبينما هم سائرون على الساحل إذ أبصر الخضر غلامًا يلعب مع الغلمان
فأخذ الخضر رأسه بيديه وعصره بقوه فقتله فاتسعت عيني موسى ذهولاً ودهشه وحنقاً
وقال له موسى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا !
قال له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ! وهذه أشد من الأولى
قال له موسى : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا 
فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (مائل) فَأَقَامَهُ الخضر بيده (أعاد بنائه)
فقال موسى : قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا !
قَالَ الخضر : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا :
- أما السفينه فكانت لمساكين فأردت أن أعيبها لأن هناك ملك يأخذ السفن السليمه ويغتصبها .
- وأما الغلام فأبواه صالحين والولد يرهقهما طغياناً وكفراً وسيبدلهما الله خيراً منه .
- وأما الجدار فكان ليتيمين تحته كنز لهما وأبوهما كان رجلاً صالح ومازالا صغيران لم يبلغا أشدهما .
فأقمت الجدار حتى يكبر الولدان ويستخرجا كنزهما .

والآن حان موعد فراقنا أرجوا أن تكون قد تعلمت دروساً مفيده استودعكما الله .. ومضى في سبيله
مجمع البحرين في وادي طميلات (بو بسطه)
قصة موسى والزيتونه المباركه  1270 ق.م : 
بعد ذهاب النبي الخضر وصل الاثنان إلى مديان في البتراء الصغيره وجلسا على بئر يستريحان 
ورأى موسى 3 فتيات يسقين أغنامهن فسقى لهن موسى واعجب بصفوره بنت شعيب
وأعجبت به وطلبت من والدها أن يستأجره ليرعى لهم الغنم والماعز لأنه قوي
فوافق شعيب وأرسل ابنته إلى موسى فخبرته فوافق على الطلب
وقال له شعيب : سأزوجك إبنتي على أن ترعى غنمي سبع سنوات فوافق موسى
وفي تلك الايام نزحت القبائل الكاشيه اليهود (الهيبرو) والكلدان من أرمينيا
وهاجمت آشور وبابل وجوردين وماردين وكنعان ومصر 
قال تعالى عن هذه القبائل : 
كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ {الدخان : 24-28} (ورثها الجورجيون)
هجم أدد شم آوصر الكلداني بجيشه من اليهود والكلدان على جوردين عام 1270 ق.م 
ودمر مدينة ماردين وقتل الملك هاروتاش (هاروت) واستعمرها مع أطراف آشور العليا 
وزحفت جيوشه بقيادة جوشان رشتحايم والفرعون آتون حتى وصلت سيناء
وتحققت رؤية الملك المصري رمسيس أن هناك ناراً تأتي من جهة بيت المقدس تحرق مصر
واستوطن الكاشيون اليهود الكرك ومخماس والقدس وجلعود وحوريب وجبل السمره
واستوطنت هذه القبائل مصر وأحرقت وقتلت الكثير من المصريين 
بقيادة الفرعون اليهودي آتون ووزيره هامان وقتل الملك رمسيس
مكث موسى في مدين (البتراء الصغيره) وأتم الثمان سنوات
ثم أخذ زوجته وإبنه جرشوم (6 سنوات) وإليعزر (5 سنوات)
ويوشا إبن عمه وأغنامهما وقصدا جنوباً بإتجاه مكه
نزل موسى عليه السلام من مديان إلى وادي مسه معون
ومنها توجه إلى المدينه المنوره (يثرب) ونزل إلى ثنية الوداع ومنها إلى وادي الأزرق
وصل إلى وادي طوى قرب مكه فرأى ناراً من خيام قيدار قرب جبل أبي قبيس فذهب ليقتبس منهم ناراً 
فكلمه ربه من تحت شجرة الزيتون التي إستراحت تحتها هاجر وإسماعيل 
وأمره بخلع حذائه لانه بالوادي المُقدس طوى 
وأعطاه الأدله على النبوه وهي العصى إذا ألقاها تصبح ثعبان ويده اذا وضعها في جيبه تصبح بيضاء
وأعلمه بموت رمسيس وأمره بالذهاب إلى مصر لإنقاذهم من بطش الفرعون الكاشي آتون
فعاد إلى مدين وحدث عمه شُعيب بما حصل وترك زوجته وإبنيه 
ثعبان موسى (الصل المصري)
Snake of Moses
موسى والفرعون الكاشي اليهودي آتون ذو الأوتاد 1263 ق.م :
وسافر الى مصر برفقة يوشا متستراً يهش غنمه 
فلم يتعرفوا عليه ووصل الى قصر الفرعون اليهودي آتون بتل العمارنه 
ونصح موسى الفرعون بترك عبادة الشمس وهدم محرقة آتون Ur-Aton
فتكبر الفرعون الكاشي اليهودي آتون وصاح بوزيره هامان رئيس عمال مقالع الحجر :
"ياهامان إبني لي صرحاً عظيماً حتى أصعد إلى رب موسى"
فأوقد هامان في الطين وبنى صرحاً عظيماً وصعد عليه الفرعون وقال :
"ها أنا الآن في السماء أين ربك الأعلى ياموسى ..؟ أنا ربكم الأعلى"
وفي شهر أبيب الموافق شهر يونيو / حزيران / أردبهشت / رجب 
أمر الفرعون الكاشي آتون بأن يتحدى موسى امام كل المصرين
فقال له موسى موعدنا يوم الزينه (15 شعبان) في مجمع البحرين
وجمع موسى أهله في بني سويف وقرية هارون (رَمْسيس) 
وأخذوا معهم رفات يعقوب ويوسف وأتجهوا من بحر سوف (سد اللاهون)
نحو مَجْمَع البحرين (قناة السويس القديمه) وخَيَّم بني إسرائيل في سُكوت (تل المسخوطه) 
وكان بني اسرائيل يتفرجون على طقوس العباده الوثنيه في معبد السيرابيوم Serapeum (سيرابيس) 
الذي بناه الكاشيون (اليهود والكلدان) لعباده صنم الثور "هوما ملك"
واستدعى الفرعون سحرته "ينيس ويمبريس" وهما ساحران من اليهود الهيبرو
ورموا بالحبال فإذا هي ثعابين صغيره تسعى فرمى موسى عصاه
فاذا هي حية عظيمة من نوع الصل الملكي المصري "الكوبرا" أكلت حبالهم
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ
فآمنت نفرتيتي زوجة الفرعون برب موسى وآمن به الكهنه ومنهم الكاهن المصري نانا نبراوي (نانفر كا)
فأمر آتون تي بقتل زوجته نفرتيتي وربطها بأربعة أوتاد (إسفين Wedge) وشد عليها الحبال
وألقاها تحت أشعة الشمس الحارقة ووضع صخرة كبيرة على صدرها
وعندما أحسّت نفرتيتي بدنو أجلها دعت المولى عز وجل :
وتد Wedge (إسفين)
"أن يتقبلها شهيدة وأن يبني لها بيتاً عنده في الجنة"
ثم ماتت فرمى الفرعون بجثتها بالنيل ولم يتم العثور على جثتها حتى اليوم 

وقام الفرعون بقتل المؤمنين برب موسى من الكهنه والمصريين 
بنفس الطريقه البشعه التي قتل بها زوجته (الأوتاد Wedge
وتوجد مقبره جماعيه في تل العمارنه بدير مواس 
يظهر بعد فحص العظام أنها تعرضت لإنزلاقات وتمزقات غضروفيه وتعذيب 
تم العثور على أوتاد أثريه بالقرب من هرم سنوسرت في اللشت وفي سقاره
قال تعالى : وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
والطُغيان هو أشد أنواع الظلم وهو الإضطهاد الديني 
وقبل أن يحل الظلام تفاجأ موسى وبني إسرائيل بالفرعون الكاشي آتون قادم بجيشه وعرباته
فصاح قوم موسى : البحر من أمامنا والفرعون آتون من خلفنا فأين المفر ؟
فضرب موسى بعصاه قناة السويس القديمه ليلاً فانحسر منها الماء 
وعبروا فجراً إلى بحيرة التماسيح "فم الحيروث" ولحقهم فرعون وجنوده
فعادت المياه وأطبقت عليهم وغرقوا وطفوا على السطح جثث هامده
ونجا الله الفرعون الكاشي اليهودي ببدنه ليكون عبره لمن بعده 
وفي تلك الأيام ولد للكاهن المصري نانا نبراوي (نانفر كا) طفل فسماه مواس
موسى وبني إسرائيل في برية التياها 1262 ق.م :
رَحَل بني اسرائيل مِن فم الحيروث إلى إِيثامَ بالقرب من الإسماعيليه
ثم إلى البحيرات المرّه وهناك عطشوا فوضع موسى نبتة في الماء فاصبحت عذبه وشربوا
ثم ارتحلوا إلى فيثوم (السويس) وخيموا بالسويس وهناك أرسل الله طيور السلوى فاكلوا منها
وانطلقوا عبر برية سيناء إلى واحة إيليم (مدينة نخل) ووصلوا في الخامس عشر من شهر مسري
وخيموا وأكلوا المّن وهو ثمار تنبت في الأرض تشبه حلوى الطحينيه فأكلوا منه ثم انطلقوا إلى إيلات
وهناك خالف بني إسرائيل موسى واصطادوا الحيتان يوم السبت فمسخ الله المخالفين منهم قرده 
ثم رحلوا إلى رفيديم ومنها إلى برية التيه (التياها) أعلى جبل السُمره (السامره) في وادي عربه
وهناك أصابهم العطش الشديد فضرب موسى بعصاه الحجر في مَرِيبَةِ قَادَشَ فرّان
فنبعت منها 12 عين ماء فشربوا وصعد موسى جبل حوريب (هوري) ليلة رمضان / تموز / توت
وتعبد طيلة شهر رمضان حتى يوم 27 (ليلة القدر) فنزلت الوصايا العشر (الناموس)
وطلب موسى من الله أن يراه فتجلى الله على الجبل واحترقت قمته وانهار الجبل الذي يقع بجواره 
فخر موسى صعقاً ونزل مسرعاً إلى بني إسرائيل يوم عيد الفصح (الفطر) 
وأكل طعام الفصح (الفسيخ) وتفاجأ بهارون أخيه والسامري وقد صنعوا عجل من ذهب 
كالعجل هوما ملك آلهة الخير أو الثور المقدس المعروف عند العامه بعجل سيرابيس
{قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ} - طه (85)
{فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا
أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي} - طه (86)
قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ   طه (87)
فغضب موسى وحطم العجل 
ورماه في النار ووبخهم وعاد الى الجبل واعتكف أيام عيد الفطير (الست البيض)
ونزل يوم 7 شوال (عيد العرش) وهو عيد تسليم موسى الوصايا العشر لبني إسرائيل
ثم أمره الله بذبح بقره أضحيه في يوم عيد الأضحى فتلكأ بني إسرائيل في ذبحها .
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ؟
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ؟
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا 
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا
قَالُواْ : الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ 
فذبحوها على جبل حوريب وأصبح ذلك المكان مذبحاً للأضاحي 
وصنع موسى خيمة للصلاه وتابوت لحفظ ألواح الشريعه (العهد) التي كتب فيهما الوصايا العشر 
وضنع مبخره للبخور كما وصفها الله له ووضع الواح الشريعه في التابوت وسميت ناموس موسى 
وأنزل الله على موسى التوراه :
- سفر الشريعه Leviticus (اللاوييين) أو كمايسميه البعض سفر الإشتراع
- سفر الفرائض والأحكام Deuteronomy (التثنيه) أو كمايسميه البعض سفر تثنية الإشتراع
وعاشوا في برية التيه (التياها) وجبل السُمره (السامره) وبئر مذكور وبرية فرّان Paran 
واضطهدهم جوشان رشتحايم الكاشي اليهودي مره اخرى
في وادي عربه بالبتراء مع قبيلة الحتيوات وهتأوه أربعين عام ثم مات موسى عليه السلام
قصة النبي صموئيل مع طالوت بن قيس البنياميني 900 ق.م : 
بعد موت موسى نهب الكاشيون اليهود تابوت العهد الذي فيه الناموس وسفر الشريعة 
وبقيت مدن وحواضر العرب على هذا الوضع من استعمار الكاشيون حتى عام 900 ق.م
كان ملك الكاشيون اليهود في فلسطين إسمه شاؤول اليهودي حفيد جوشان رشتحايم
وزوجته روزبه Rizpah وله ولد اسمه أرموني وكان شاؤول قاسياً وعنيفاً 
فتمنى بني اسرائيل لو كان لهم ملك يقاتلون معه ضد شاؤول اليهودي ويستعيدون التابوت
ويطردون الكاشيون (الكلدان واليهود) من سيناء وفلسطين 
فاختار لهم النبي صموئيل رجل إسمه طالوت بن قيس البنياميني ملكاً على إسرائيل 
وكان فقيراً وله ولدين يشوي وميكال (بنت)
فقال بني اسرائيل : كيف تعينه ملكاً علينا وهو أفقرنا .؟
فرد عليهم النبي صموئيل : لأنه أمين .. وعلامته أنه سيستعيد لكم تابوت العهد
قام الملك طالوت البنياميني ملك إسرائيل على جبل السُمره وحوريب في البتراء 
وكون جيشاً من ثلاثة ألاف مقاتل من بني شناره الجبابره وبني إسرائيل (بنيامين)
وزحف على المستوطنون الكاشيون (الكلدان واليهود) في الكرك وبئر السبع ومخماس والقدس
وذهب صمؤيل إلى شاؤول اليهودي قائلاً : وأما الآن فمملكتك لا تقوم .
قد انتخب الرب لنفسه رجلاً وأمره الرب أن يترأس على شعبه . وابتدأ القتال
ولاحقهم طالوت وقتلهم بمعركة جبع وقبضوا على ملكهم شاؤول اليهودي بمدينة ديسا (القدس)
ونزعوا سلاحه وذبحوه على صخرة المذبح (صخرة جبع) حيث مسجد قبة الصخره الآن
وقطعوا رأسه وسمروا جسده في بيت داجون وسمروا رأسه على سور مدينة ديسا (القدس)
في المكان الذي يسميه اليهود حالياً حائط المبكى ثم دمروا محرقة عشتاروت
وأخذوا الإكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وصلبوا إبنه أرموني
واستعادوا تابوت العهد ومافيه (حجري الناموس "الوصايا العشر" وسفر الشريعه)
النبي صموئيل وطالوت بن قيس البنياميني
أثناء تتويجه ملكاً على بني إسرائيل
قصة النبي داؤد عليه السلام 900 ق.م :
علم يشي الآشوري جد داؤد بإنتصار العرب في موآب وفلسطين على الكاشيون 
فاستعان يشي الآشوري بـ طالوت البنياميني لتحرير آشور وجوردين من هؤلاء الغزاه
تحرك الملك طالوت البنياميني بجيشه من عرب شنّاره وبنيامين
ووصلوا إلى نهر الفرات وكان الجو صيفاً والحرارة متقده وقد بدى تذمر بعض الجنود
فقال الملك طالوت : من سيشرب من الفرات حتى يرتوي لن يعبر معي ..
ومن سيشرب غرفه واحده بكفه فقط ليبل بها ريقه سيعبر معي
شرب بني بنيامين من الماء حتى ارتوت بطونهم وماعادوا يستطيعون الحركه
وتحمل بني شنّاره العطش فجاوز بهم طالوت الفرات للقاء يشي الآشوري جد داؤد
وقعت المعركه بين الحلف الآشوري بقيادة الملك يشي وحليفه الملك طالوت البنياميني 
ضد الكاشيون بقيادة الملك جالوت Goliath (جُلْيَات) الكلداني الكاشي
بمنطقة سوكوه وعزيقه وبحشيقه بدهوك 23 كيلو شمال شرق الموصل في أفس دميم (أفيستا) 
بتلخش (تل زكريا النبي) 6 كيلو شمال غرب القوش حيث يقع معبد لالش
ويوجد به مقام النبي ناحوم الألقوشي وهو أحد الأنبياء الصغار 
قُتل في المعركه يشي جد داؤد وأبنائه إيلياب وميرب وناداب (والد داؤد)
وقتل أيضاً الملك طالوت بن قيس البنياميني وأبنائه يشوي وعطي
كان داؤد مازال شاباً صغيراً فتياً مولع بعزف النآي ومتمكن من إستخدام المقلاع 
وجالوت عملاقاً ضخماً يبلغ طوله سته أذرع وشبر يرتدي حلة الحرب بكامل عدتها
وله ترس صلب على شكل نجمة سداسية لايستطيع الفارس العادي أن يحملها من ثقلها
عجز المقاتلين عن صيد هذا العملاق الكلداني القوي 
فقام داؤد برمي جالوت بحجر على رأسه بالمقلاع فسقط على الأرض مضرجاً بدمائه 
وقطع داؤد رأس جالوت وربح الآشوريون وبني شنّاره المعركه بآخر لحظه
وسبى داؤد حجّيث بنت اخيتوفيل زوجة جالوت الكلداني
ومعها إبنها آدونيــا (بالعبريه : آدوناي بالعربيه : حدون)
David and Goliath
داؤد الاشوري يواجه جالوت الكلداني اليهودي
نصب الآشوريين النبي داؤد بن يشي ملكاً على آشور وكان يُلقب بـ الراعي الطيب
وتزوج الملك داؤد من الأميره ميكال بنت طالوت البنياميني وولدت له إبنته ثامار
وتزوج إبنة عمه الأميره شمه وولدت له ولدين سليمان وآمنون
ولداؤد أخت اسمها صرويه زوجة يوآب ولها ثلاثة أولاد (أبيشاي وعساي وآتاي) 
وبحث داؤد عن مفيبوشث الأعرج إبن صديقه عطيه (يوناثان) بن شاجاي ووضعه في قصره 
كان الكاشيون (اليهود والكلدان) بارعون في رمي السهام والنبل وخيولهم كالنمور .
ففكر داؤد بطريقة يحمي بها جيشه من ضربات السهام فألهمه الله صناعة الدروع 
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ 
كان درع داؤد عليه السلام يتكون من أربع قطع رئيسيه :
أ - الخوذه Helmet :
وهي غطاء من الحديد أو الفولاذ تحمي رأس المقاتل من ضربات السيف
وشكلها مستدير ولها مقــدم يقال له القونس وحربة على قمتها تسمى القلنسوه 
ومن أسمائها البيضه ومن أنواعها سابغ وموائمة
ب - المغفر Hauberk :
وهو عبارة عن حلقات من الحديد منسوجه ومترابطه مع بعضها تسمى الزرد 
يغطى الرقبة والأذنين ويتم وصله بالخوذه 
ويصنع من الحديد ومن أسمائه الجوشن ورفرف البيضه
جـ - اللبوس Shield :
وهو عبارة عن رداء لتغطية الصدر والظهر ونصف الذراعين
على شكل حلقات صغيرة متداخله بعضها في بعض بنسيج يسمى الزرد
ويستخدم للوقاية من طعنات السيوف والرماح والسهام 
يصنع اللبوس من الحديد أو من المعدن ويسمى "الأمة"
وإذا كان من القماش السميك مثل الكتان أو الجلد فيسمى "دلاص" 
وله عدة أحجام السابغة والبتراء والفاضه وله عدة أسماء منها النثره
د - حذوة الخيل Horseshoe horse :
وهي حذاء مقوس من الحديد لحماية حوافر الخيل من المسامير والشوك
جهز داؤد إبنه سليمان بجيش مدرع زحف به إلى المناطق التاليه :
- بلاد الفُرس الأكراد : البرز وتبريز وشيز
- بلاد الكورد : نايري وشرناق وجولمرك وجبل الكورد "قردي داغ"
- بلاد اليهود : جبل الجودي (أرارات) وسفروايم ويارفان وجبل صهيون Zion في أرمينيا
- بلاد الكلدان : موشكناز وأشكناز وجيفاز وآغري ونزيري عند بحيرة وان 
- بلاد تركيا : حبوشكيا في أنقره وكابادوكيا
- بلاد السريان : حلب وحماه وجرابلس وكركميش "القامشلي"
- بلاد موآب : الكرك 
- بلاد العماليق : بئر السبع وأرض مدين "البتراء الصغيره" وجبل السامره وحوريب في البتراء 
ونزل سليمان ليستريح بجيشه في برية فرّان (البتراء) 
وعندما وصل بجيشه إلى وادي نمله سمع نملة تصيح :
" يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"
فتعجب سليمان وابتسم وغير طريقه بعيداً عن بيت النمل وكانت هذه أول مره يفهم لغة الحيوان
إستراح سليمان وجيشه وقفل راجعاً إلى آشور واستقبله الناس هناك استقبال حافل
مقاتل من المماليك يرتدي درع داؤد عليه السلام
(الخوذه والمغفر واللبوس)
David Helmet and Hauberk
مرت الأيام وبينما الملك داود جالسٌ في محرابه في الداؤديه 
وإذا برجلين يجلسان جوار الملك داؤد دون أن يشعر بهما ففزع في بادئ الأمر 
فقالا له أحدهم : عندنا مشكلة ونريدك أن تحكم بيننا بالعدل
إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة وعندي نعجة واحدة فأراد أن يضمّ نعجتي إلى نعاجه
ليكملها إلى مئة نعجة وغلبني في إلحاحه وطلبه والآن نريد ان نقتسم النعاج 
فقلت له نقتسم النعاج فرفض وأراد ان يعيد لي نعجه واحده فقط فاحكم بيننا بالعدل
فكّر داود قليلاً ثم قال لصاحب النعجه :
- لقد ظلمك بضمّ نعجتك إلى نعاجه وأراه أخطأ في ذلك 
وحكمت عليكما بأن تقتسما النعاج بينكما بالتساوي
تسرع داؤد في الحكم ولم يسال المدعي البينة على مايقوله
فقال الآخر : ولكنني لم أطلب منه ذلك .. 
بل هو الذي قال لي أنه لايجد من يرعى له نعجته وطلب مني ضمها إلى نعاجي
فعرف الملك داؤد أنه قد شاخ وتقدم به العمر وحانت ساعة لقاءه بربه وأنهما ملاكان
وذهب الملاكان فاتّجه داؤد إلى الله وراح يصلي ويستخيره أن يساعده بإختيار خليفه عادل .
وجمع الملك داؤد القضاه والكهنه وأبناءه وجيشه ونزل إلى برية فرّان واستقبله يوآب
في قلعة الوعيره مع جيشه ثم نزل داؤد يتفقد برية قادش فرّان (البتراء) وصعد جبل المذبح
اشترى الملك داؤد من قرية أرونه بيدرهم الحجري على جبل المذبح وبنى مذبحاً للأضاحي
وأمر الملك داؤد صهره يوآب بأن يُحصي بني إسحق (موآب) وبني يعقوب بالبتراء
فأحصاهم يوآب فكان تعدادهم مليون وستمائة ألف نسمه
فاختار منهم الملك داؤد 2400 لخدمه المسجد والمذبح والحجيج
وقسم بينهم الوظائف : السقايه والرفاده والحجابه والحراسه والخبازه والنظافه والإنشاد
وفي أحدى الأيام اشتكى له صاحب مزرعة عنب إسمه نابوت اليزرعيلي Jezreel من الكرمل
من جار له إسمه نابال التقوعي أتلفت أغنامه محصوله من العنب
وكان نابال التقوعي يملك ثلاثة آلاف من الغنم وألف من الماعز
صعدت أغنامه إلى الكرمل في بيت شعن بالبيضا وأكلت محصول العنب
فاستدعى الملك داؤد أبنائه والقضاه والكهنه إلى البلاط ومعه المتخاصمان
وقال الملك داؤد : 
لقد كبرت وبلغ مني الشيب مبلغه وأريدكم أن تحكموا بين هذين المتخاصمين
فقال أحد القضاه : أحكم على صاحب الغنم بتسليم غنمه لصاحب العنب جزاء له .
وقال آخر : أحكم على صاحب الغنم بدفع قيمة المحصول لصاحب العنب
عندئذ قال سليمان : أما انا فأحكم بتسليم الغنم إلى صاحب العنب ليستفيد من ألبانها وأصوافها
إلى أن يقوم صاحب الغنم بإصلاح العنب حتى يعود إلى حالته الأولى قبل إفساده
ثم يأخذ صاحب الغنم غنمه ويستعيد صاحب العنب مزرعته
حين سمع داود حكم سليمان إبتسم وقال له :
- لقد أصبحت يا سليمان حكيماً ذا رأي سديد وأكلفك من الآن مقاليد الحكم 
وتوج إبنه سليمان الحكيم خليفه له وأوصاه ببناء المسجد والاذان بالناس للحج
رفض نابال التقوعي تنفيذ حكم سليمان وحاولت زوجته إقناعه ولكنه رفض 
فتقاتل مع عشيرة صاحب مزرعة العنب نابوت اليزرعيلي وقتلوه وتأرملت زوجته
سمع آدوناي بن جالوت الكلداني خبر تتويج سليمان ملكاً وأن الملك داؤد مريض
فكون جيشاً من الكاشيون اليهود والكلدان تعداده 20 ألف واحتل قصر الملك داؤد في آشور 
واختطف ثامار واغتصبها بالقوه وذبح الذبائح وعمل الولائم إحتفالاً بالنصر
ونزل بجيشه إلى البتراء وعبروا السيق إلى عين روجل قبل الغروب 
وعسكروا في الوعر (يعاريم) في وادي قدرون عند عين ودير روجل (رويال)
فأرسل اليه سليمان الكاهنين صادوق وأبيثار للصلح والمشاوره
فأشار أخيتوفل على آدوناي بأن يهاجم سليمان فوراً وأشار عليه حوشاي بتأخير الهجوم للصباح
أتاحت هذه المشاورة فرصة كاملة لجيش سليمان ليعبر ليلاً من وادي الرباب الى وادي المطاحه
ويلتف خلف جبل الخبثه ويعبر السيق المظلم وأطلقوا العديد من الثعالب وعليها المشاعل 
نزلت الثعالب وادي قدرون عند يعاريم وتفاجئ آدوناي وحاول الهرب بحماره فلحقه يوآب
وأبنائه وقتلوه وهجم يوآب وأبنائه (أبيشاي وعساي وآتاي) على جيش آدوناي بن جالوت
وقتلوهم وأبادوا الجيش كاملاً وقتلوا قائد جيشه إبن عم شاؤول وإسمه عماسا إبنير
وحفروا لهم حفره عميقه ودفنوهم في مقبره جماعيه 
ووضعوا عليها حجراً كعلامه وسموها حجر السحله Stone of Zoheleth (الزاحفه)
مرض داؤد الملك فاحتاج سليمان لإمرأه للعناية بـ أبيه الملك داؤد 
فاختار الوصيفه / نواعم Ahinoam (نوا) الشونميه اليزرعيليه الكرمليه
أرمله الراعي نابال التقوعي اليزرعيلي وأرسل بطلبها فجائت ومعها سلة من التين والزبيب
وتزوجها الملك داؤد وبقيت في خدمته وحملت منه بـ حبقوق (النبي المرنم)
وفي أحدى الايام خرج الملك داؤد لوحده يتمشى بصعوبه في الحديقه فسقط ميتاً وانتقل إلى ربه
وترك للناس كتاب الزبور (المزامير) الذي أنزله الله عليه وهو كتاب ادعيه وأناشيد

قصة النبي سُليمان عليه السلام 850 ق.م
بنى سليمان المسجد (المعبد الكبير) وقدس الأقداس في برية فرّان (البتراء) 
ونحت الأديره ومنها دير الكهنه "الدير" ودير القضاه "المحكمه" ودير الخزنه 
وبنى جامعه البتراء "المسرح" وسماها مدينة قادش فرّان (بالعبريه : قادش برنيع)
وعين أخوه آمنون حاكماً عليهم وعاد إلى آشور وبنى له قصراً فخماً في إيران بمنطقة تخاب
كان سليمان رجلاً مهيباً لا يبتدأ بشيء حتى يكون هو الذي يسأل عنه .
وفي أحدى الأيام كان يتفقد الطير في حديقة قصره ولم يجد الهدهد 
فقال : سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً عندما يعود
فلما حضر الهدهد سأله عن سبب غيبته فقال الهدهد :
كنت في سبأ أرض اليمن لهم ملِكة إسمها بلقيس بنت الهداد شرح بن الحارث الرياشي
تحكُمُهم يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها وقومها جبارون وثنيون يضطهدون الناس 
ويجبرونهم على عبادة  الشمس من دون الله .
وأشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلك الملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة
فأعطاه سليمان رسالة يسلمها إلى الملكةِ بلقيس في سبأ
إنطلق الهدهد ودخل من النافذة إلى مخدعها وألقى الرسالة من فمه 
وفتحت بلقيس الرسالة فإذا فيها :
"إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين"
بعد أن قرأت بلقيس الرسالة عرضتها على وزرائها ومعاونيها
فغضب القوم وثاروا وقالوا :
نحن أيضا أقوياء وأصحاب بأس ولم يجرؤ أحد على تهديدنا .
فكرت بلقيس كثيرا ثم قالت :
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة
وإن خالفنا سليمان سيهاجمنا وينفذ تهديده ويغزونا بجيشه
فقالوا : وما العمل ؟
فقالت بلقيس : سأبعث له هدية عظيمة لإختباره .
فصاحوا جميعا : نعم الرأي .
فلما وصل رسلها بالهدية إلى سليمان لم يقبلها ورفضها 
وقال لهم : لست بحاجة إلى هداياكم ..
إنما أدعوكم إلى ترك إضطهاد الناس وإرغامهم على عبادة الشمس وجيشي جرارٍ لاقبل لكم به 
عاد الرسل إلى مملكة سبأ وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان وقوة مُلكِهِ فخافت على شعبها
أجمعت أمرها على الذهاب إليه بوفد من  رجال دولتها 
وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة 
خرج سُليمان يوماً وجلس على سور القصر ورأى قافله قادمه من بعيد تقترب 
فقال : ما هذا ؟
قالوا : وفد الملكه بلقيس ملكة سبأ
فأقبل حينئذ سليمان على جنوده وقال :
يأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يدخلوا باب القصر
قال عفريت من الجن : أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وتدخل القصر .
قال : أريد أسرع من ذلك لقد إقترب الوفد من سور القصر
قال الذي عنده علم من الكتاب : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك رمشك
نزل سليمان إلى القصر ورأى عرش بلقيس جوار عرشه مستقراً  
فقال : هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر
ثم قال سليمان : نكروا لها عرشها لنرى هل ستعرفه أم لا
وعبر سليمان الصرح الزجاجي المؤدي إلى مدخل القصر ووقف على مقربه من الباب
 دخلت بلقيس من الباب ولم ترى الصرح الزجاجي الشفاف
فدنت وكشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وسارت على الصرح مندهشه
فابتسم سليمان وأخبرها  بأن الذي تراه إنما هو زجاج وليس ماء  
ورافقها سليمان إلى قاعة القصر الكبرى
فلما رأت عرشها يقف إلى جوار عرش سليمان وقفت جامدةً في مكانها متعجبه !
فقال لها سليمان : أهكذا عرشك ؟
قالت : كأنه هو !
إبتسم سليمان وتأكد فعلاً أنها دقيقة الملاحظه وأنها مواظبه على استقبال رعيتها
لانها تعرف تفاصيل عرشها بدقه فأزال سليمان التمويه عن عرشها
وقال لها : هذا هو عرشك يابلقيس .
فقالت بلقيس : رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
جلس كل واحد منهم على عرشه وبدأ سليمان يحاورها 
قال سليمان : أكل اليمن في طاعتك ؟ 
قالت : نعم .. إلا وادٍ عن يمين سبأ (وادي سَـــرْ وادي ساه ورماه)
فيه أشجار ومياه غلبت عليه اليهود من حوالي 350 عاماً وأزاحوا عنه سكانه واستوطنوه 
وهو واد طويل عريض وهم كثرة ويعبدون الشمس وأجبرونا على عبادتها فاعتدنا على عبادتها
فبعث سليمان العقاب ليأتيه بخبرهم فطار إلى الوادي وعاد إليه وأخبره .
فأرسل سليمان قوة كبيره من جيشه زحفت على الوادي وأخرجهم وقتلهم .
أعجب سليمان بذكاء بلقيس وتقدم لخطبتها فوافقت بشرط أن يجيبها على بعض الألغاز
قالت بلقيس :
سبعه وجدوا مخرجا وتسعه وجدوا مدخلا واثنين انساب منهما مجرى وواحد شرب من هذا المجرى؟
فأجاب سليمان من فوره :
أما السبعه فهى أيام الحيض وأما التسعه فهى أشهر الحمل وأما الإثنان فهما الثديان
وأما الواحد الذى شرب من هذا المجرى فهو الطفل
بلقيس : يخرج كالغبار من الأرض غذائه الغبار يسكب كالمياه ويضيء المنازل؟
سليمان : البركان
بلقيس : شيء عندما يعيش لا يتحرك وعندما تقطع رأسه يتحرك؟
سليمان : السفينة
عندها عجزت بلقيس فتزوجها سليمان وخلف منها إبنه الملك سنحاريب
وبنى لها قلعة بلقيس بالقرب من قصره العظيم في منطقة تخاب - ايران 
وعندما حضره ملك الموت قبض روحه وهو على العرش ويده تتكئ على عصاه يقضي بين الرعيه
ولم ينتبه لموته أحد حتى الجن لولا أن النمل الذي يحمل له جميله عندما غير مسار جيشه
قام بقرض عصاه التي يتكئ عليها فسقطت يده على فخذه عندها علم الناس أنه توفي
مات الملك سليمان وترك خلفه سفر الأمثال والحكمه التي انزلها الله عليه
ثم غزاهم الكاشيون (الكلدانيون واليهود) عندما انحدروا من أرمينيا واحتلوا آشور عام 720 ق.م
هجموا بقيادة أليفانا (هولوفرنيس) الكولخي قائد جيوش رب الجنود / نبوخذ نصر الكلداني
وشراصر آدونيا (آسرحدون) بن جالوت وقتلوا الملك سنحاريب وحاشيته ودمروا آشور وبابل (نينوى)
ثم اتجهوا إلى موآب وبئر السبع وهاجموها مع يهوشع بن بئيري واخته أهوليبامه "يهوديت"
التي خدعت آحيور ملك موآب وقطعت رأسه
ودمروا مدينة قادش فرّان (البتراء) وأحرقوها وهدموا أسوارها وقتلوا النساء والأطفال بوحشيه
وبنوا فيها محرقة وثنيه للأضاحي البشريه (Ur) وسموها أور-شليم Ur-Shalem واستوطنوها
وأسروا بني إسرائيل إلى بلاد اليهود الهيبرو على جبل الجودي Judia (أرارات) في أرمينيا
والبعض منهم أسروهم إلى بلاد الكلدان النيبرو (أشكناز وموشكناز) في بحيرة وان
والبعض منهم وضعوهم في بابل (نينوى)
والبعض وضعوهم في آشور على نهر خابور جوزان في زاخو ودهوك
والبعض وضعوهم في بلاد فارس (البرز) وتبريز
والبعض وضعوهم في حدياب في قرية المغ "المجوس"



قصة أصحاب الرسّ ومقتل النبي إرميا Jeremiah عام 720 ق.م :
"كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ"
أصحاب الرس هم قوم من الفرس (البرز) من نسل ماه كوك (ماجوج)
كانوا يقطنون مدينة سرو أبارخوه Sero-Abar-Kuh في أوروميه
كانوا يعبدون شجرة صنوبر  PinusTree يقال لها شاهدرخت 
زرعت على شفير عين ماء يقال لها (روشان آب) على شاطيء نهر يُقال له الرسّ Araxs 
ويقع النهر غرب مدينة أوروميه بقرية سرو Sero وإسفندير على الحدود الإيرانيه التركيه
ووفقا للفلكلور الإيراني زرعت هذه الشجره بواسطة الملك جوج بن بارسه (برز)

 الذي سكن في كوكـ تبة شمال أوروميه 
وكانت لهم اثنتا عشرة قرية على أسماء أشهر السنه الإيرانيه تقع على هذا النهر
وأسماء هذه القُرى هي : 
مـُروْمن ، فروردین ، خرداد ، تیر ، مرداد ، شهریور ، مهر ، آبان ، آذر ، دی ، بهمن ، إسفند
وكانت عاصمتهم مدينة إسفنديار وكان ينزل فيها ملكهم فيستاسبا Vishtaspa 
حكم فيستاسبا مائة واثنتى عشرة سنة وحكم من بعده إبنه دارا (داريوس)
غرسوا في كل قرية حبة من طلع تلك الصنوبرة وأجروا إليها نهراً من العين التي بجوار الصنوبرة الأم .
وصارت تلك الشجرة عملاقه وكبيره وحرموا ماء تلك العين فلا يشربون منها ولا أنعامهم .
ومن فعل ذلك قتلوه 
، ويقولون هو حياة آلهتنا فلا ينبغي لأحد أن ينقص من حياتنا 

ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيداً
يجتمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة إكليلاً من حرير فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر
فيذبحونها قرباناً لها ويشعلون فيها النيران بالحطب فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء
وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خرو سجداً يبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم
وبعد أن احرقها النبي إرميا أصبحوا يصلون لها صلاة الحزن ويسمون هذه الصلاه أردو سروه 
وتقام هذه الصلاه في يوم الغطاس عاشوراء (العاشر من شهر مهر) في مدينة سرو بأوروميه بإيران
وكانوا ينحنون ثلاث مرات نحو الغرب ثم ثلاثاً نحو الجنوب ثم نحو الشرق ثم نحو الشمال 
ويغطسون أيديهم في المياه ويرفعونها إلى جباههم أما ترتيلهم فهو: 
" أجهز بالثناء على الفكرة التي أجيد التفكير بها والكلمة التي أجيد قولها والعمل الذي أجيد عمله " .
-  صلاة آكَر بارام : وتقام خمس مرات في اليوم وفي اليوم التاسع آذر من كل شهر بشكلٍ خاص ومكثف

وكانوا يتوجهون فيها نحو النار .
شجرة الصنوبر  PinusTree  والملك فيستاسبا


 فبُعث فيهم النبي إلياس التشبي Elijah the Tishbite (بالعبريه : إيليــــا אליהו
وهو حفيد شوباب بن داؤد من زوجته بتشبع بنت عمّيئيل التي قُتل زوجها أوريا قائد جيش داؤد
نصح إرميا أهل الرس فرفضوه فدعى على الشجره فيبست فحاولوا قتله فهرب من أذربيجان إلى القدس 
وعلى طريقه إلتقى بالمرأه الشونميه التي عالج لها إبنها ثم التقى بـ اليسع Elisha (أيل-يشع) بن شافاط  
فأخذه معه وعندما وصلوا إلى نهر الاردن أخذ إيلياس رداءه وضرب به النهر 
فأنشطر نصفين وعبر الإثنان إلى الضفه الاخرى ووصلوا إلى جبل الزيتون بالقدس وهناك أعطاه إيلياس رداءه 
ورُفع إلى السماء .
وكان أهل أذربيجان يعبدون ابليس وطائر العنقاء (إنكي) وكان يعلمهم اللواط 
فتركوا نسائهم فشبقن فعلمهن إبليس السحاق وكانوا يحرقون له الأضاحي البشريه فأرسل الله أليسع إليهم
لدعوتهم فرفضوه فدعى على ذلك الطائر فأحرقه الله وكان أليشع دائم الترحال والسفر
وكان خليفته بالعمل النبوي هو النبي إرميــــا .
تم أسر النبي الباكي إرميــــا (بالسريانية: ܐܪܡܝܐ. بالانجليزيه : Jeremiah) ضمن السبي البابلي 600 ق.م 
وأثناء تواجده في حدياب بأذربيجان وجدهم يعبدون الشمس والأصنام (كالدي ونرجل وطاووس ملك)
فدعاهم إلى نبذها ولكنهم حفروا له حفره عميقه (جب - بئر) ووضعوه فيها وأحضروا حجراً وغطوا عليه 
وكانوا يسمعونه يدعوا الله ويناجيه وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ .
اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ . وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .

وهذا الرجل هو حبيب النجار ولم يستمع أحد إليه فذهب يتفقد إرميا ويزيح عنه الحجر ويطعمه 
وأنكشف حبيب النجار فقبضوا عليه وقتلوه فبقي النبي إرميا يدعوا الله أن يقبض روحه حتى مات .
ويُعتقد أنه تم نُقل جثمانه الى مزار شريف التي تقع على بعد بضعة أميال غرب مدينة بلخ الأثريه في افغانستان .
غضب الله على أهل الرس وعاقبهم بإعصار كبريتي أحمر قوي عصف بهم وأبادهم وقراهم الآن خرائب .
ومن هذه الشجره الصنوبريه انتقل التقليد الى المسيحيه في طقوسهم ليلة عيد رأس السنه وتسمى بشجرة رأس السنه .
وزرعت هذه الشجره في أنحاء فارس وأذربيجان وتوجد من بقايا هذه الشجره داخل باحة المسجد الكبير تشاهار
بيزد أبارخوه  Yazd-Abar-Kuh الذي كان بالأصل معبد للنار وعمرها 2600 عام .
وتعتبر هذه الشجره مقدسة من قبل السكان المحليين لمدينة يزد Yazd التي تُعد موطنا لأكبر عدد من الزرادشتيين في إيران .
استفاد الصفويين من تقديس المجوس لهذه الشجره لزيادة تعزيز العقيدة الشيعية عندهم وعرضها في احتفالات الحداد .
فصنعوا اشجار صنوبر صغيره رمزيه منقوش عليها أسماء : الله ، محمد ، علي 
، الحسن ، الحسين ، فاطمه 
لاستخدامها في مواكب التطبير والحداد الشيعيه .


موقع أصحاب الرس في اذربيجان إيران (إنقر على الصوره لتكبيرها)
قصة قوم ثمود وناقة صالح :
الثموديون هم بني ثمود بن جاثر بن عزرا بن كالب بن يفنا (جفنه) 
احتلوا تيماء ويثرب عام 720 ق.م
وكان الثموديون بمنطقة ثمد بوادي قرح (القُرى) يقدسون أصنام آبائهم : صلم ويهوه وأستير وعشيره
وكانت الكاهنه عنيزه بنت غنم بن مجلز عجوزًا كافرةً تحكمهم وتسدن أصنامهم
وبُعث فيهم النبي صالح عليه السلام بن آصف بن ماشح بن عوبيديا بن ثمود بن جاثر 

فنصحهم بترك عبادة الأصنام فطلبوا منه أن يأتيهم بآيه تدل على أنه نبي
فخرجت الناقه من قلب الصخره وقال لهم صالح لاتمسوها فخالفوه وتعاهد تسعه منهم على عقرها 
وهؤلاء التسعة هم : دعمي ودعيم وهرما وهريم وذواب وصواب ورياب ومسطع بن مهرع
وأُحيمر ثمود العيزار بن سالف بن جندع الثموديّ عاقر الناقة وهو رجل من أهل قُرْح (وادي القُرى)
فعاقبهم الله بعاصفه رعديه قوية تقدر بمليار فولت بشحنة تقدر بمليون أمبير 
ضربت في نفس المكان الذي خرجت منه الناقة حيث أن خروج الناقة من قلب الصخرة سبب ضعفا في قشرتها 
مما أدى إلى خروج جزء من الغازات المحبوسة منها محدثة إنفجار وصوتا مدوياً لا يمكن لبشر أن يتحمله 
مع هزة ارضيه شديده وبركان راشق (spatter volcanoe) أبادتهم في مساكنهم محترقين .
قال تعالى : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَة إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
قصة قوم عاد (عدي الأخرس) :
إروم مدينة إرم ذات العماد  Iram (أطلانتيس المفقوده) في منطقة بلحاف على ساحل الشحر (بئر علي) .
مدينة مستديرة ويمر بها رواق معمّد دائري وبها العديد مِنْ الأعمدةِ (ألف عمود) غطيت بالذهبِ والفضةِ
وكانوا يقدسون أصنام آبائهم : صَمُودُ ، صّداء ، الْهَبَّاء وبُعث اليهم النبي هود عليه السلام 
ويقع مقام ومُصلى وقبر النبي هود عليه السلام في شعب هدون على مسافة 60 كم شرقاً من تريم .
وقد أبيدت مدينة إرم ذات العماد إبادة كاملة بإعصار بحري غير عادي استمر سبعة أيام محاها وطمس اثارها 
واستمر الإعصار بالتدمير ووصل إلى مدينة صداد بحريضه واقتلعها هي وجميع القرى المحيطه بها في طريقه 
وهذا الإعصار يشبه إعصار ساندي بقوته وأيضا بركان بحري اقطعها واغرق جزء كبير منها في قعر البحر .
مازالت آثارهم في مدينة حريضة بشبوه حيث بئر ومغارة صداد بن عاد على جبل غمدان ويقع بجوار البئر معبد سين
 {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا}
القبائل الناجيه من الإعصار : رفد وعمد وزمل وصد والعبود .
موقع مدينة ارم ذات العماد في إروم بساحل الشحر "بئر علي" بلحاف حضرموت
قصة النبي يونس ذَا النُّونِ بن أمتاى صاحب الحوت 5330 ق.م : 
يونس بن أمتاى Jonah the son of Amittai ولقبه ذَا النُّونِ 
(بالعبريه : يونه بالإنجليزيه : يونان)
بعث يونس في قريتة منمنه Monument (بالعبريه : Ninive)
وتقع منمنه في البتراء بوادي ثوغره جنوب وادي حافر (جت حافر) 
على جبل عيبال بالقرب من بتير وشكم ليدعوهم لنبذ الوثنيه وترك عبادة البعل 
ولكنهم ماطلوا فدعى ربه أن يعذبهم بعد أربعين يوماً ومضى فدعوا ربهم يستغيثون 
ونادوا بصوم ولبسوا مسوحاً من كبيرهم الى صغيرهم
وبلغ الامر ملكهم فقام عن كرسيه و خلع رداءه عنه و تغطى بمسح وجلس على الرماد
ونودي وقيل عن أمر الملك و عظمائه قائلاً لاتذق الناس ولا البهائم لاترع ولا تشرب ماء
وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة 
وعن الظلم الذي في ايديهم لعل الله يعود عن غضبه فلا نهلك
فرفع الله عنهم العذاب فغضب يونس واغتاظ لأن الله إستجاب لهم وأهمل دعوته عليهم
وذهب إلى شاطئ حيفا حزيناً وركب سفينة إغريقيه ذاهبة إلى ترشيش (طرسوس)
ومن طرسوس إلى أثينا ووصلت السفينه إلى منطقة التيارات القويه بالقرب من جزيرة كريت
وارتطمت بجزيرة كريت وخُرقت فأضطر البحاره إلى تخفيف الحموله حتى لاتغرق السفينه بسرعه آملين الوصول
إلى شاطئ أثينا قبل غرقها فتخلصوا من البضائع بدون فائده فالسفينه مازالت ثقيلة الوزن فاقترعوا على ان يرموا
بأنفسهم أيضاً فوقعت القرعه على يونس فرموه فالتقفه حوت ضخم وابتلعه في بطنه وتلك المنطقه تشتهر بالحيتان
فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فقذف به الحوت في أثينا وهو مبلول ومغشي عليه
في مزرعة يقطين 
Pumpkin وغطت هذه اليقطين بورقها على يونس حماية له من الصقيع حتى أفاق 
وعاش بأثينا فترة من الزمن وسُميت عاصمة أثينا باليونان نسبة إلى النبي يونس .
ويحتفل الان الغرب بعيد اليقطين ويسمونه عيد القدّيسين «الهالوين Halloween» في 31 أكتوبر من كل عام
الحوت الأزرق
 Blue whale Balaenoptera musculus
قصة القديسه مريم بنت تنحوم وأبنائها السبعه 271 ق.م :
القديسه مريم بنت تنحوم وأبنائها السبعه الحسمونيين من دير روجل بني حسمي وادي مسّه
إختبأوا في عهد الإمبراطور البيزنطي أبيفانيوس بن انطيوخس 271 ق.م 
ومساعده الشيخ المزيف غوريون اليهودي Pseudo-Gerom الوثني ومؤسس الغيورين
قبض والي البتراء البيزنطي سابينوس بن أنتيباتر (إبن كسندرا) 

على هؤلاء السبعة إلإخوة وأمهم وأراد أن يُكرههم على أكل لحوم الخنزير المُحرم وعبادة الاصنام
وعذبهم بالسياط وأطناب الثيران وجعل أحدهم نفسه لسان حالهم فقال : 
"ماذا تبتغى أن تسألنا وأن تعرف عنا ؟"
إننا مستعدون لأن نموت ولا نخالف شرائع آبائنا".
فحنق سابينوس وأمر بتعذيبهم بـ طريقة السكيثيين : باليونانية (PeriscuqiasantaV)
فجمع المقالى والقدور وأحماها وأمر بأن يُقطع لسان الذي جعل نفسه لسان حالهم
وأن يُسلخ جلد رأسه وتُجدع أطرافه تحت عُيون إخوته وأمه . 
ولما أصبح عاجزًا تمامًا أمر بأن يُدنى من النار وفيه رمق من الحياة ويُقْلى . 
وفيما كان البخار منتشرًا من المِقْلاة كان الفتيه وأمهم يَحُثُّ بَعضُهم بعضًا أن يُقدِموا على الموت بشجاعة
قائلين : "إن الرب الإله ناظر وهو يرأف بنا حقًا
كما صرح موسى في النشيد الذي يشهد أمام الجميع بقوله : "وبعبيده يرأف".
وبعد هذا الحادث إندلعت ثورة الحسمونيين بقيادة يوحنا هركانس الحسموني (الحارث)

قصة عمران وزوجته حنه ومريم والمسيح عليه السلام  30 ق.م :
كان عمران (بالعبريه : إيلياقيم) غنياً وصاحب أغنام ومراعي في بيت حسدا بالبتراء
وكان يقدم الصدقات الكثيره وليس له أولاد (عقيم)
وفي احدى السنوات تزاحموا ليلة العيد الكبير على تقديم خرفان الأضاحي لبيت الله (بيت إيل)
وكان عمران في مقدمة الصف فقال له أحدهم : لايجوز لك أن تقدم أضحيتك قبلنا لأنك عقيم
فحزن عمران وذهب الى كاتب السجل الشيخ هِلِّيل Heli بن هديه (ماثان)
وأراد ان يعرف إن كان هناك أحداً غيره عقيماً في تاريخ الأسباط فلم يجد غيره 
فأخذ خيمته وذهب إلى البريه حزيناً واعتكف صوماً في الخيمه 40 يوماً 
وكان يشكو الى الله ويتضرع أن يرزقه بذريه فاستجاب الله له 
وإذا بملاك الرب ترائى لزوجته وقال : حنّه ! حنّه !
لقد سمع الرب تنهّدك ستحبلين وتلدين وسيتحدث الناس عن المولود في الأرض كلها .
فأجابت حنّة : والله الشاهد على أقوالي إذا رزقت بولد سأُهبه ليخدم بيت الله جميع أيام حياته !
وإذا بعمران يصل مع قطعانه الى بركة الغنم فرأته حنّه وهي واقفة على عتبة البيت
فركضت إليه وتعلّقت بعنقه قائلة : الآن علمت أن الرب قد غمرني ببركاته
وحملت القديسه حنه بـ السيده مريم العذارء وولدتها في 8 سبتمبر / أيلول / شوال
ولدت مريم العذراء جوار بركة الغنم في بيت حسدا بالبتراء
حيث تقع الكنيسة الشماليه The Ridge Church كنيسة القديسة آن (حنه) 
ونذرتها أمها بتولاً لهيكل سليمان .. بتول يعني خادمة بيت الله (بيت إيل)
ومات عمران والد مريم العذراء فتزوجت القديسه حنه من الشيخ هِلِّيل بن هديه
وكفل زكريا مريم العذراء وعاشت في المحراب وكانت تطعمها الملائكه 
وبلغت مريم سن الشباب وبينما هي تجلب الماء جاءها الملاك جبريل (الروح)
وألقى عليها كلمة الله (أمر الله كُن) ونفخ فيها من روح الله نسمة حيــاه فحملت وكان عيسى
وبعد 9 أشهر جائها المخاض فانتبذت إلى جبل موريا شرق بيت حسدا وولدت المسيح
وبحث عنها يوسف برناباوس ابن خالها فوجدها تحت النخله والمسيح في حجرها
وفي تلك اللحظه حل الظلام وظهر النجم ذو الذنب "جوتجهر" وأضاء السماء بنور ساطع 
فأخذها إلى غار قريب واستدعى القابله هيلين اليهوديه زوجة سيمون الساحر لخدمتها
وذهب مسرعاً واستدعى أخته سالومه وبعد سبعة أيام في الغار قامت مريم العذراء
وأتت به قومها تحمله في سرية (قماط) فقابلتها أمها حنه النبيه والكاهن زكريا واليصابات
فقَالُوا : «يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا»
فأشارت إليه ان كلموه لأنها صائمه ونذرت أن لاتكلم أحداً
فقَالُوا : «كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» ..؟
فرد عليهم المسيح : «إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا»
استبشرت به جدته القديسه حنه النبيه وبرأت مريم العذراء من تهمة الزنا 
وسمته عيسى Esau والعِيَس والعِيسَة : بياض يُخالِطُه شيء من شُقْرة
وختنوه وذبحوا له حمل السبوع وكان المسيح أبيض وشعره مخصل منسدل جميل 
وكان زكريا مهموم إذ كيف سيصدقه الناس أن مريم حملت بحمل من الله وكان زكريا عقيم
فجاءه جبريل وبشره أيضاً بأن زوجته ستحمل وتلد بإبن مع أن زكريا وزوجته بلغوا من العمر عتياً
وبعد مرور أربعين يوماً ذهبت مريم بالمسيح للإكتتاب عند كاتب السجل الشيخ سمعان بن هِلِّيل
فلما رآه الشيخ سمعان حمله بين ذراعيه وسمع القصه ورآى بعينه تحقق النبؤه وفرح فرحاً كبيراً
وكتبه الشيخ في السجل كما ورد في النبوءه «أمان الله» Emmanuel εμμανουηλ (آمانوئيل) 
وانتهت بذلك بتولية (خدمه) مريم العذراء في المسجد لأنها أصبحت أم .
وعمل الكاهن زكريا عليه السلام قرعه بين الناس لمن يتزوجها 
فأمر كل واحد منهم أن يرمي عصاه أقصى مايستطيع رميها 
ورمى يوسف بارناباوس عصاه بقوه فكانت مريم من نصيبه وتزوجها وأخذها إلى بيته
إحتاج الكهنه إلى حياكة الكسوه السنويه لبيت الله (الحجاب) 
وأعْطُوا مريم كثيراً من النسيج الأرجواني فأخذته وذهبت إلى بيت يوسف وبدأت الحياكه
سمع اليهود الفريسيون (المجوس) بالحادثه "أنه ولد طفل من عذراء يتكلم في المهد"
فظنوا أن هذا الطفل هو مخلص اليهود ساؤوشيان الذي تنبأ به زرادشت 
حيث ذكر أنه سيظهر من صلبه آخر الزمان شخص إسمه المنتصر «ساؤوشيان» (السفياني)
الذي سيولد من عذراء في إحدى البحيرات "كاسنويا" وهي بحيرة أوروميه (طبريز)
عند طلوع النجم ذو الذنب "جوتجهر أو جوزهر أو كوي جهر" (مذنب هالي) في كوكبة التنين
فظن اليهود الفريسيون أنه هذا الطفل المولود هو مخلصهم لأنه تنطبق عليه نبؤة زرادشت 

فهرعوا إلى الوالي هيرودس اليهودي في قصره وبلغوه بالأمر فقال لهم هيرودس : 
"أذهبوا فابحثوا عن الطفل بحثاً دقيقاً ، فاذا وجدتموه فأخبروني لأذهب أنا أيضاً وأسجد له "
ذهب المجوس إلى مريم العذراء في بيت يوسف برناباوس ومعهم الهدايا 
وقالوا : أيْنَ الْمَوْلُوْدُ مَلِكُ الْيَهُوْدِ .؟ لِأَنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِيْ الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ
وانزعجوا لأن مريم ليست يهوديه عبرانيه إنما من سبط الملك داؤد الآشوري
فعادوا مسرعين إلى الوالي هيرودس وقد أصابهم الحنق والقهر وأخبروه بما جرى
فأمر هيرودس بقتل الطفل ابن مريم وقتل كل طفل ولد في تلك الليله في نواحي البتراء
وارتكب مجزره عظيمه وعلمت مريم بالخبر فخبأت المسيح في مذود البقر 
وحضر جنود هيرودس يبحثون عنها ولم يجدوها فتوجهوا إلى الكاهن زكريا في المعبد
وقالوا له : أين مريم والطفل المولود ؟
فقال لهم الكاهن زكريا : لا أعلم .
فاغتاض جنود هيرودس وقتلوا الكاهن زكريا النبي داخل باحة مسجد سليمان
وأصبح الكاتب الشيخ سمعان بن هِلِّيل خلفاً له على سدانة المسجد
المجوس الفريسيون اليهود
أثناء مقابلتهم للسيده مريم العذراء
هربت مريم العذراء ويوسف برناباوس الى مصر 
وعاشت هناك حتى مات الملك هيرودس سنة 4 ميلاديه وتقاسم أبنائه الثلاثه الولايات :
أ - تولى أنتيباس ولاية الجليل ومغر النصارى (الناصره) وبيت لحم (ملاحيم) ونعيم (كفر ناحوم) 
ب - تولى أغريباس Okreba (أبوكريفا) ولاية البتراء (فرّان ودفله وكاتوره وتناوير
جـ - فيلبس ولاية إيطوريه (القريات "قِريتايم" وعرعر "ليسانيوس")
عادت مريم ويوسف الى بيت لحم (ملاحيم) بالجليل وكان يسكن جوار منزلها
الساحر اليهودي الفريسي / سيمون ماجوس بن غوريون السيكاري Iscariot (الإسخريوطي) 
وكان الساحر سيمون أبرص (باليونانيه : بريصوص Barjesus بالعبريه : زيلوت Zélotes
ولقبه إيلوهيم Elymas (قوة الله) وزوجته هيلين القابله اليهوديه وإبنائه (لعزار ومرثا)
كان الساحر سيمون يدهش شعب جبل السُمره (السامرة) بسحره وكانوا يقولون أن سحره شيء عظيم
وكان إبنه يهوذا (لعزار Lazarus) بن سيمون يعضَّ المسيح ويضربه كل يوم بقسوه 
ويوجَّه إليه دائماً ضربات في جنبه الأيمن والمسيح يبكي .. وكبر عيسى وكان راعياً للأغنام 
وعندما بلغ عمره 39 عاماً إلتقى بـ يحى بن زكريا النبي (يوحنا)
وطهره يوحنا بماء عينون (عين آمون) بالقرب من بستان زمان (جثسيماني) في معون
وبعد الطهور صام المسيح رمضان وبدأ مسيرته النبويه :
من عينون في معون إلى مجدل بحيرة شنّاره في وادي خليل وقرية عنين إلى جبل الموريا 
وعندما وصل جبل موريا سمع خبر مقتل النبي يحى بن زكريا الذي قتله أنتيباس
لأنه منعه من الزواج من بنت أخيه فيلبس واسمها شالوميت (شالومي) لانه زواج محارم
وقصة عشقه لها مذكوره في "شير هاشيريم" اغنية الأغاني שיר השירים  Song of Songs 
الذي يسرد قصة الراعية شولاميت (شالومي) بنت فيلبس وعشيقها الملك أنتيباس (عمها)
تقول الراعيه شولاميت : حلقه حلاوة وكله حلو هذا حبيبى وهذا خليلى يا بنات اورشاليم .
بالعبريه : חִכֹּו מַמְתַקִּים וְכֻלֹּו מַחֲמַדִּים זֶה דֹודִי וְזֶה רֵעִי בְּנֹות יְרוּשָׁלִָם׃
بالعبريه : حِكّو مَمتَكِيم فِخُلّو مَحَمَدِيم زِا دودِي فِزِا ريعِي بِنوت يِروشالامِ .
يرد عليها الراعي : ها انت جميلة يا حبيبتي .
ها أنت جميلة عيناك حمامتان من تحت برقعك شعرك كقطيع معز رابض على جبل جياد (جلعاد)
ثم صعد المسيح إلى السامره عند بئر يعقوب (بئر مذكور) في سوخار (يساكر) 
وجلس على البئر يتأمله ويستذكر قصة يوسف وإخوته وأبيهم يعقوب النبي
وحضرت إمرأه من جبل السمره تستقي الماء فطلب منها المسيح أن تسقيه
فرفضت وقالت : ياسيد هل أنت يهودي ؟ 
أنا سامريه على شريعة موسى ولايجوز أن تشرب من آنيتنا لأنكم تعبدون الأوثان
فقال لها : أنتي إرمله أليس كذلك ؟ لقد تزوجتي 5 مرات وكلهم ماتوا .
إندهشت المرأه السامريه وقالت : كيف عرفت هذا أيها الرجل ؟
فقال لها المسيح : سيأتي يوم لن تحجون إلى مسجد سليمان وسينتقل الحج إلى مكان آخر 
فقالت المرأه : هل أنت المسيح الذي بشرت به التوراه ؟
فقال لها : نعم أنا هو المسيح
ففرحت السامريه وقالت : تعال إلى السامره سيفرح الناس ويؤمنون بك 
ثم صعد الى جبل دبوره مع التلاميذ وقت الظهر وكانت ليلة القدر27 رمضان (الشعانين) 
وعلمهم الصلاه الربانيه على ملة إبراهيم الحنيفيه (التوحيد) 
صلى بهم الظهر وهم مصطفون خلفه كما كان يصلي موسى بالخيمه 
وبعد أن فرغ من الصلاه كان وجهه يشع نوراً
فطلبوا منه أن يعلمهم الدعاء كما علم يحى بن زكريا تلاميذه فعلمهم المسيح دُعاءَ الْحَمْدِ
ثم طلبوا منه أن ينزل إليهم مائده من السماء تثبت نبوته وكان المسيح صائماً
فانزل الله عليهم مائده مكونه من سمكه وسبعة أرغفه أكل منها 500 فرد
ورفعوا فضلاتها داخل 12 قفه فطلبوا منه أن يحدثهم عن آخر الزمان
فبدأ المسيح بسرد البشاره "الإنجيل" :
حدثهم عن علامات يوم القيامه في آخر الزمان 
- وحدثهم عن النبي الذي سيأتي آخر الزمان وسيبكت الشيطان 
- لجميع النبيين والناموس يتنبأ ويخبر حتى عن يحى بن زكريا .
- واذا بقيتم سوف تلتقون به .. هذا هو إلياس الذي سيجيء
- من كان له آذان فليسمعه , اصيغوا له السمع .
وضرب لهم مثلاً عن يوم مولد ذلك النبي بالمائده :
خمسمائة جائع وسبعة أرغفه وسمكه وفضلاتها إثنى عشرة قفه 
وبذلك يكون التاريخ : يوم الإثنين 12 ربيع الأول عام 571 م من عام الفيل
ثم انحدر الى قانا في بيت شعن بالكرمل ومعه بطرس ويوحنا مرقس وفيلبس وأندراوس 
وكان هناك عرس بالقرب من معيصرة سليم والضيوف كثيرون ولم يكفيهم العصير
فتقدم المسيح وصب الماء في المعصره فتحول إلى عصير عنب طازج فشرب جميع الضيوف
وشرب التلاميذ فقيل له : لماذا يصوم تلاميذ يوحنا وأما تلاميذك فلا يصومون مثلك ؟
قال لهم : هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم ؟
ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الأيام
ثم ركب المسيح الحمار من السيق البارد ومعه التلاميذ حاملين سعف النخيل
ونزلوا إلى شونم (شونه) في بيت عاموس ثم نزلوا إلى بيت حسدا في البتراء (قادش فرّان)
وصلوا إلى بركة بيت حسدا (كنيسة القديسة آن (حنه) The Ridge Church)
وكانوا يعالجون المرضى 
ورأي سيمون الساحر العجائب التي كانت تجري على أيديهما في العلاج من الأمراض المستعصيه
فقدَّم لهم دراهم قائلاً : أعطياني أنا أيضًا هذا السلطان حتى إذا وضعت يدي على المريض يُشفى" 
فانتهره بطرس قائلا له : "لتكن فضتك ودراهمك معك للهلاك لأنك ظننت أن تقتني موهبة الله بدراهم"
ودعى عليه يوحنا مرقس وبطرس بالعمى فأصابه العمى من ساعته وأصبح أعمى 
ثم توجه المسيح نحو مسجد سليمان (المعبد الكبير) ودخل من باب الأساس إلى شارع الأعمده
فوجدهم يطلبون رجم مريم المجدليه بائعة العطور حتى الموت بتهمة الزنا 
فرسم دائرة حول مريم المجدليه ووضع الأحجار وسط الدائره 
وقال : من كان منكم بلا خطيئه فليتقدم ويرجمها .. فلم يتقدم أحد وانصرفوا
ودخل المسيح مسجد سليمان وجلس يستمع مع الطلاب لحلقة الدرس 
وناقش الكهنه حول الشريعه المزوره التي حشرها اليهود في التوراه البابليه 
ومنها الشريعة اليهوديه في رجم الزانيه حتى الموت وتحدث معهم بخصوص الثالوث
وتحدث معهم أيضاً بخصوص تلقيب أنفسهم "أبناء الله" وعن فهمهم الخاطئ للسبوت
وبشرهم بقدوم نبي آخر الزمان تدين له الدنيا من نسل اسماعيل إسمه أحمد
يركب الجمل الأحمر على كتفه خاتم النبوه ويخيره جبريل بين اللبن والخمر 
فيختار اللبن لأنه فطرة البشر التي فطرهم الله عليها
فحقد عليه اليهود الفريسيون وأرادوا رجمه بالحجاره فخرج من بينهم واختفى
فوشوا به إلى أغريباس Okreba (أبوكريفا) والي البتراء
فقال أغريباس معلقاً بغضب على بشارة المسيح : 
"هذا الدين المفترض على بعد خطوة من قلب أسس ديننا و تدميره" (يقصد الوثنيه)
صعد المسيح إلى بيت عنيا في الناصره إلى بيت سيمون الساحر وكان الوقت عصراً
وعالج سيمون الساحر من العمى فأخذت مريم المجدليه مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن 
ودهنت المسيح وعطرته جزاء معالجته لأبيها سيمون الساحر
وأذن المغرب فقدمت مرثا طعام العشاء للمسيح والتلاميذ (العشاء الأخير) 
وأثناء تناولهم العشاء قال المسيح أمام يهوذا بن سيمون : 
تعلمون أنه بعد يومين يكون عيد الفصح وابن الرجل يخون ليُصلب .
ولم يسمعه يهوذا (لعزار) فقط سمعه التلاميذ فقال يوحنا : يامعلم من هو ؟
ثم نزلوا إلى عين آمون في بستان الريحان (جَثْسَيْمَانِي Jatamansi) 
في قرية زمان (زمع) بالقرب من معون وعمد المسيح التلاميذ وعلمهم الوضوء
وصلى المسيح والتلاميذ صلاة العشاء جماعه وجلسوا يتسامرون 
ثم ذهب المسيح على إنفراد وصلى الوتر وعاد والتلاميذ نائمون عدى بطرس
فقال له المسيح : ستشهد علي هذه الليله 3 مرات حتى يصيح الديك
وعاد المسيح إلى إنفراده وبدأ يصلي التهجد ودعى الله وهو ساجد أن يرفعه إليه
وكان عمره في تلك اللحظه 40 عاماً إلا 8 أيام و 4 ساعات
فقال الله تعالى : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ (متوفيك أي ستتم الـ 40 عاماً)
وجاء يهوذا (لعزار) بن سيمون الساحر الأبرص مع الجنود بالمشاعل للقبض على المسيح
وأمر لعزار الجنود أن ينتظروا ودخل إلى البستان ولم يجد إلا التلاميذ نائمون وبطرس
وفي تلك اللحظه تغيرت ملامح يهوذا وأصبح يشبه المسيح تماماً وهو لايدري
فخرج من البستان وقال للجنود : لقد هرب عيسى هيا لنبحث عنه أسرعوا
إنقلب السحر على الساحر وتراجع الجنود للخلف مندهشين وقالوا : من انت ؟
هرب يوحنا مرقس ويعقوب أخيه من بستان زمان إلى منزلهما في بيت زبدي
وخرج بطرس وقال للجنود : إنه المسيح الذي تبحثون عنه (أول شهاده لبطرس)
فأخذ الجنود بطرس ومعه يهوذا على أساس انه المسيح
وقادوهم إلى بيت قيافا رئيس مجمع السَنهَدريم (مجلس الشيوخ) الصدوقيين
فقال له قيافا : هل أنت المسيح ؟
فقال يهوذا : أنا إبن إيلوهيم (عليم)
فصاح قيافا وقال : هل سمعتم ؟ إنه يجدف ويقول أنه إبن الله .
فقال إحد الجنود : هذا أحد تلاميذه إسمه بطرس إسألوه
فقال بطرس : نعم إنه هو بعينه المسيح (ثاني شهاده لبطرس)
فأخذوه إلى إيطوريه في مدينة أبيلا Pella (عبيله) في طريف (ليسانيوس Lysanias)
ليمثل أمام الوالي بيلاطس البنطي بيلا تيتوس فلافيوس بونتيوس Titus Flavius)
سأله بيلاطس : هل أنت ملك اليهود حقاً ؟
فقال له يهوذا : أنت قلت
فقال بيلاطس : هل الرجل جليلي ؟
فقالوا له : نعم
فحرر بيلاطس أمر صلب ليهوذا (لعزار) وأمر بالسجن لسمعان بطرس 
وأرسلها للمصادقه عليها من قبل الولاه :
- طيباريوس والي تراخ "تَراخُونِيتِس" في وادي مسّة معون
أغريباس والي البتراء 
- أنتيباس والي صفوريه
سرجيوس بولس والي قبرص 
- يوليوس ستوس والي قيساريه
- الإمبراطور شرازينى والي روميه الذي ختمه وصادق عليه
وصلبوه في الجلجثه يوم الجمعه الساعه السادسه مساءً 
وكان إلى جواره أخته مريم المجدليه ومرثا
وصاح يهوذا صيحه فزع كبيره بالعبريه : أيلوهيم أيلوهيم ليما شبقتني ! 
وإيلوهيم هو لقب والده الساحر سيمون : عليم عليم لما تركتني أموت
إشتبه الجنود بموته فطعنه لنجينوس بالرمح في جنبه الأيمن (نفس المكان الذي كان يضرب فيه المسيح)
فسال منه الدم والماء دلالة على حدوث فزع كبير ليهوذا وخوف أدى لنزول الماء 
فأرادو كسر رجليه لكن الضابط نيقوديموس بن غوريون اليهودي رفض 
وقال لهم : أنه ميت ولاحاجة لكسر رجليه
ثم حرر الضابط نيقوديموس اليهودي أمر دفن ليهوذا بن سيمون الساحر
وأنزلوه من الصليب الساعه الرابعه فجراً قبل موعد عيد الفصح (الفطر) 
وكفنته مريم المجدليه وعطرته ووضعوه في مقبرة خاصه وتسمى مقبرة يوسف الرامي
وشاع الخبر أن المسيح مات بينما هو في الحقيقه كان مختبئ في بستان زمان
هرب بطرس من السجن قبل الفجر إلى بستان زمان والتقى بالمسيح وبقية التلاميذ
وقال بطرس للمسيح : أين تريد أن نُعد لك لتأكل طعام الفصح ؟
فقال المسيح لبطرس إذهب انت وفيلبس إلى بيت زبدي في صيدا وقولوا له أن يعد لنا طعام الفصح 
فذهب بطرس متخفياً إلى بيت زبدي وطرق الباب
فقالت رودا الجاريه : من الطارق ؟
قال لها : أنا بطرس ففتحت له 
وقال لها : قولي لزبدي أن يعد طعام الفصح للمسيح .. 
وخرج المسيح ومعه اندراوس متخفيين من بستان زمان إلى بيت زبدي وصعدوا إلى العليّه
والتقى ببقية التلاميذ :
- توما تداوس ويعقوب الصغير بن حلفي ويوحنا مرقس وأخوه يعقوب وبطرس وفيلبس)
يوسف بارناباوس وزوجته مريم العذراء وزبدي وزوجته سالومه وحلفي كلوباس وزوجته مريم
وكانوا مندهشين خصوصاً توما (تداوس)
الذي قال : لن أصدق الآ إذا رأيت مكان طعنة الرمح التي في جنبك الأيمن
فكشف المسيح له جنبه وهو سليم من أي خدش .. فصدق توما
أكل المسيح طعام الفصح (الفسيخ) وهو عباره عن سمك مجفف مملح مع البصل 
ثم بعد ذلك قال لتلاميذه : لنذهب إلى اليهود أيضًا
قال له التلاميذ : يا معلم اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضًا إلى هناك ؟
وقال توما (تداوس) : "لنذهب نحن أيضاً لكي نموت معه"
فقال المسيح : أليست ساعات النهار اثنتي عشرة ؟
ذهب المسيح إلى قبر يوسف الرامي والتقى بمريم المجدليه وهي تبكي جوار القبر 
واليهود الذين جاءوا معها يبكون وتفاجأت به مريم المجدليه
صاحت مريم المجدليه : ربوني !! (يا معلم !!!) ألم تمت ؟؟
قال لها المسيح : نعم إنه أنا يامريم لاتخافي لم أمت بعد
فقالت مريم : ومن هذا الذي بالقبر ؟
فقال لها المسيح : أنه لعزار
فخرت مرثا عند رجليه قائلة له : يا سيد لو كنت ههنا لم يمت أخي
فقال بعض اليهود : "ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الأعمى أن يجعل هذا أيضًا لا يموت ؟"
وقال المسيح : "أزيحوا الحجر عن باب القبر"
وصاح المسيح : "يا لعزار بن سيمون إخرج من القبر"
فخرج يهوذا لعزار بن سيمون الساحر وهو مازال ملفوفاً بالكفن والأقمطه
فأدعى سيمون الساحر فيما بعد أن إبنه قام من الموت (القيامه من الموت)
وأن هناك إله ذكر أعلى (الآب) إنبثق منه أنثى موازية له الأم الحنون (هيلين)
وهذه الأنثى أرسلت إبنها الوحيد (يهوذا لعزار) لتخليص اليهود من الخطيئه
وأصبح لسيمون الساحر أتباع من اليهود يطلق عليهم الغنوصيين اعتبروا يهوذا مخلصهم
وخلفه على الغنوصيه ساتورنيوس وفالنتينوس وماني الزنديق
ومن الغنوصيه ظهرت الدرزيه والبهائية والنصيريه والصوفيه ضمن أشكال الغنوصيه
والمعلمين الأوائل يدعون سيمون رأس الهراطقة ومنشئ كل بدعة بحسب تعبير يوسابيوس المؤرخ
مكث المسيح صائماً 6 أيام البيض (الفطير) ثم صام 3 ايام صوم يونس متمماً الأربعين (الصوم الكبير)
سلم المسيح على مريم العذراء وأوصى يوحنا مرقس برعايتها وأوصى يوسف برناباوس بكتابة الإنجيل
وبشر التلاميذ بقدوم البارقليط راعي الغنم و المعزي ܢܵܩܕܵܐ محمد صلى الله عليه وسلم 
ودعاهم الى التبشير بمجيئه والإيمان به وبتصديقه واتباعه وبدعوة الناس والتكريز (التبشير)
وصعد الى السماء من على جبل مَبْرَك Mamilch وكانت تلك هي بشارة عيسى (قدوم البارقليط الأخير) 
 وجاء كاهن اسمه فيْنيْه وعدّاس الذي كان معلَّم مدرسة وقاضي اسمه أجَّيْه وهم الثلاثة من الجليل
إلى قادش فرّان (البتراء) وقالوا لرؤساء الكهنة ولكل الذين كانوا في المجمع :
"أن عيسى الذي صلبتموه رأيناه يتكّلم مع أحد عشر من تلاميذه وقد كان جالسًا في وسطهم
على جبل مَبْرَك Mamilch بالقرب من عين روجل (رويال) 
وقال لهم : "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم من يؤمن ويعتمد يخلص".
وحين قال ذلك لتلاميذه رأيناه يصعد إلى السماء". 
وعندما سمع اليهود ذلك خافوا وقالوا في ما بينهم :
"عندما يعرف الشعب هذا الحديث يؤمن الجميع بعيسى".
ثم جمعوا مبلغًا ضخمًا من المال وأعطوه للجنود قائلين :
"قولوا أن تلاميذ عيسى جاءوا ليلًا وسرقوا جسده ونحن نيام .
وإذا علم الحاكم بيلاطس بذلك نهدَّئه نحوكم ولن يُتَعرَّض لكم فأخذ الجنود المال وقالوا ما أوصاهم به اليهود
وسافر يوسف برناباوس الى قبرص ليكرز ببشارة عيسى وكتب الإنجيل «إنجيل برناباوس بالمتحف التركي»
ورافقه في رحلته يوحنا مرقس إبن اخته سالومه زوجة زبدي القانوي وقُتل برناباوس في سَلاميس بقبرص 
رجموه وأحرقوا جثته بأمر من الوالي أغريباس بن هيرودس وبإيعاز من بولص الطرسوسي الفريسي
وتقع سَلاميس على شاطئ جزيرة قبرص الشرقي على بعد ثلاثة أميال شمالي فاماغوستا الحالية 
على ضفة نهر يديئيوس واخذ يوحنا جثة خاله برناباوس وخبأها في كهف في غارٍ في مدينة سلاميس
وسافر يوحنا مرقس الى مصر والتقى بالإسكافي حنانيا وقُتل يوحنا مرقس فيما بعد في الاسكندريه 
واضطهد أغريباس بقية الحواريين الإثنى عشر ولاحقهم وقتلهم وجمع أسفارهم القانونيه ومنع تداولها
وأطلق عليها فيما بعد أبوكريفا Okreba نسبة إلى أغريباس بن هيرودس
وقام بمعاونته بإضطهاد المسيحيين كلاً من مستشاريه اليهود :
1- حيرام إهود (أبيف) Hiram Ahud : نائب الرئيس 
ومهندس هيكل وعرش هيرودس في البتراء
وصاحب فكرة القوة الخفية The Mysterious Force (المارينز)
2- موآب ليفي Moab Levy : أمين سر أول
3- شاؤول الفريسي اليهودي (بولص)
4- بَارَابَاس Barabbas و كان باراباس لصاً (يهوذا برسابا)
5- جسْتاسْ أماخوس (لص)
6- ديْماسْ Demas اقلونيوس (أمه ثيؤدورة) لص أعطته مريم العذراء شال معطر بعطر ناردين
7- يوسيفوس بن غوريون المؤرخ اليهودي
8- نيقوديموس بن غوريون الضابط اليهودي في جيش أغريباس 
9- آدونيرام ابن أبدا (Adoniram son of Abda) وهو المسؤول عن الضرائب
أشهر الملوك الذين اضطهدوا المسيحيين :
والوالي هيرودس (حيرود) اليهودي وأبنائه (أغريباس وأنتيباس وفيلبس
والإمبراطور دقلديانوس (دقيانوس) والإمبراطور هدريان والإمبراطور قسطنطين
والملك طيباريوس قيصر والوالي بيلاطس البنطي وأرشلاوس
الريحان الهندي سُنْبُل العَصَافِير أو النَارِدِين 
حواريي وأنصار وأقارب السيد المسيح عيسى Esau عليه السلام :-
(بالعربيه : عيسى بالكنعانيه : عيسو بالإغريقيه : Jesus بالعبرية : يشوع יֵשׁוּעַ  بالسريانية : ܝܫܘܥ)
 نسب السيد المسيح :
عيسى بن مريم بنت عمران بن معطي (ماثان) بن لاوي بن ملكي بن يونا بن كامل (يوثام) 
بن إيلعازر بن إيليود بن أخيم بن إيلياكين (يقين الله) بن الملك يوشيا بن منسي بن آمنون بن داؤد الملك
بن آبي-ناداب بن ناداب بن يسي بن نيراري بن آخوم بن سالم بن آمينو بن بوزور بن ناصر بال بن نحش
بن يِشْوِي بن يمنه بن آشير بن رعو بن إسحق بن إبراهيم عليه السلام
ولد عيسى المسيح في بيت لحم (ملاحيم) بالجليل في عهد الملك اليهودي هيرودس Herods (حيرود)
1 - المسيح / عيسى بن مريم (Esau) «أمان الله» Emmanuel εμμανουηλ (آمانوئيل) 
2 - زبدي القانوي الصياد (Zebedee Canaeus) زوج سالومه ويسكن في صيدا بوادي مسه معون
- صوفيا Sofia بنت عطيه (متثات) زوجة هِلِّيل أم يوسف برناباوس وسمعان الشيخ وسالومه
4 - سالومه Salome بنت هِلِّيل بن هديه (ماثانإبنة خالة مريم العذارء وزوجة زبدي القانوي
- يوحنا John بن زبدي القانوي ولقبه الحبيب بالسجلات الرومانيه ماركوس Markos (مرقس)
- يعقوب الكبير Jacob بن زبدي القانوي أبو نرجس Boa-Nerges بالسجلات الرومانيه جيمس James 
- حلفي Alphaeus بن يعقوب بن هديه زوج مريم بنت هِلِّيل بالسجلات الرومانيه كلوباوس Clopaeus
- مريم Maryam بنت هِلِّيل بن هديه زوجة حلفي كلوباوس وإبنة خالة مريم العذراء
- جودي Judi بن حلفي بن يعقوب بن هديه بالسجلات الرومانيه لباوس Lebbaeus
10 - توما Thomas بن حلفي كاتب إنجيل توما بالسجلات الرومانيه تداوس Thaddaeus
11 - يعقوب الصغير Jacob Less بن حلفي ولقبه التوأم Didymas بالسجلات الرومانيه جيمس James 
12 - هِلِّيل Heli بن هديه "ماثان" بالسجلات الرومانيه ناباوس Nabaeus
13 - الشيخ سمعان Simon بن هِلِّيل زوج صوفيا وكاتب سجل المواليد وأحد السبعين
14 - القديس يوسف Yossif بن هِلِّيل زوج مريم العذراء وكاتب إنجيل برناباوس Barnabaeus
15 - زكريا Zechariah بن برخيا Priest زوج اليصابات وأبو يحى بن زكريا
16 - إليصابات Elizabeth بنت عطيه "متثات" اخت صوفيا وأم يحى بن زكريا وخالة العذراء
17 - القديسه حنه بنت عطيه "متثات" زوجة عمران ووالدة مريم العذراء
18 - سمعان Simon بن يونا الصياد أخو اندراوس بالسجلات الرومانيه بطرس (Peter)
19 - أندراوس Andrew بن يونا الصياد واخو سمعان بطرس وشريك يوحنا مرقس ويعقوب الكبير
20 - فيلبُّس Philip بن يونا الصياد أخو أندراوس وبطرس وشريك يوحنا مرقس ويعقوب الكبير
21 - ليوي Levi بن حلفي (مَتَى) إسمه بالسجلات الرومانيه ماثيوس العشار Matthew the publican
22 - عطاء الله "نثنائيل" Nathaniel بن ثلموس Bartholomew (برثلموس - برتلماي)
23 - يوسف الرامي (Joseph of Arimathea) من قرية رُماه (رومه) في وادي فرسا بالبتراء
24 - القديس سمعان بن إيلعازر بن نيري القانوي (Simon Canaeus) (القنائيم) من قانا في البتراء الصغيره
25 - نرجس Nerges بنت الشهيد / يعقوب الكبير بن زبدي القانوي الصياد ولدت عام 40 م تقريباً
26 - مريم المجدليه (Mary Magdalene) بائعة الطيب والعطور من بيت عنيا
27 - نيقوديموس بن غوريون الفريسي (Nicodemus) ضابط يهودي سيكاري "موساد" في جيش أغريباس
28 - سيمون بن غوريون Giora الأبرص (Simon Iscariot) ساحر يهودي أبرص Zélotes سيكاري
29 - القابله هيلين Helena اليهوديه زوجة سيمون بن غوريون الساحر والدة يهوذا (لعزار) ومرثا
30 - لعزار Lazarus بن سيمون بن غوريون (يهوذا الاسخريوطي Judas Iscariot) 
31 - مرثا بنت سيمون بن غوريون (Martha) اخت لعزار بن سيمون الساحر
32 - فيْنيْه وعدّاس معلَّم المدرسة وأجَّيْه شهود إرتفاع المسيح (الثلاثة من الجليل)
33- كرنيليوس Cornelius قائد المئه وجنوده
 قصة القديس فيميون والغلام الصالح أنسيموس Onesimus عام 73 م : 
{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
في عام 73 م 
اجتاحَت الحمله الرومانيةُ الاردن ومملكة الأنباط وفلسطين وسوريا واليمن
لمساعدة البطريرك أريتاس Aretas على استعادة النفوذ الروماني وقمع الثوره القانويه في البتراء
وكانت العاصمة «رُوما» تكتفي من تلك البلدان بدفعِ الضرائب
وجاءت الحملةُ العسكرية ليستكملَ الرومانُ احتلالَهم العسكري لتلك الأقاليم وإخضاعها لحكم روما .
وكان هناك رجل ناسك يقال له القديس فيميون من عُبَّاد النصارى بالبتراء هرب إلى نجران
وكان ملك نجران لديه كاهن قداح يهودي يسدن نخلة صنم العُزى Uzi قد كبر بالعمر 
فقال الكاهن للملك : إني قد كبرت فابعث إلي غلاماً أعلمه السدانه
فبعث إليه غلاماً إسمه أنسيموس Onesimus سيلانيوس (صالح) 
وكان الغلام إذا سلك طريق الكاهن يلتقي بالقديس فيميون فيقعد إليه ويستمع كلامه ويعجبه
ثم يذهب إلى الكاهن اليهودي فيضربه ضرباً مبرحاً بسبب تأخره فشكا الغلام ذلك إلى فيميون
فقال له : إذا خشيت الكاهن فقل حبسنى أهلي وإذا خشيت أهلك فقل حبسنى الكاهن
وفي إحدى الأيام وبينما هو مار في الطريق إذ بدابه عظيمه قد حبست الناس من المرور
فقال الغلام : اليوم سأعرف هل الكاهن أفضل أم القديس فيمون .
وأخذ حجراً وقال : اللهم إن كان القديس أحب إليك من الكاهن فاقتل هذه الدابة فرماها فقتلها
فأتى القديس فاخبره فقال له : أى بنى أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى !
وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل أحداً علي . 
وأصبح الغلام الصالح أنسيموس من تلاميذ القديس فيميون 
فكانا يتعبدان يوم الجمعه ويعمل فيميون بقية الأسبوع في البناء
وكان فيمون إذا قام إلى مصلاه في البيت يمتليء البيت نوراً 
وكانا يدعوان للمرضى وأهل العاهات فيشفون الأكمه والأبرص ويداويان الناس من سائر الأدواء
فسمع جليس للملك كان قد عمى فأتى إلى الغلام بهدايا كثيرة فقال : كل هذا لك إن أنت شفيتني .
فقال : إني لا أشفى أحداً إنما يشفى الله تعالى فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك . فآمن بالله فشفاه الله . 
فأتى الملك فجلس اليه كعادته وكان الملك وثنياً 
فقال له الملك : من رد عليك بصرك ؟
قال : ربي .
فقال الملك : أولك رب غيرى ؟
قال : ربي وربك الله .
فأخذه الملك فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام . فجىء بالغلام
فقال له الملك : أى بنى قد بلغ من سحرك ما تبرىء الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل !
فقال : إني لا أشفى أحداً إنما يشفى الله تعالى . فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على القديس فيميون .
فجىء بالقديس فيمون فقيل له إرجع عن دينك فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار فى مفرق رأسه
وكان أهل نجران يعبدون نخلة صنم العُزى Uzi ولها عيد كل عام يعلقون عليها حُليّ نسائهم ويعكفون عندها
فقال فيميون للملك : أرأيت إن دعوت الله على هذه الشجرة فهلكت أتعلمون أن الذي أنتم عليه باطل ؟ 
قال الملك : نعم
فقام فيميون وصلى ودعا الله عليها فأرسل الله عليها قاصفاً (برقاً) فأحرقها
فشقه الملك بالمنشار حتى وقع شقاه
ثم جىء بجليس الملك فقيل له إرجع عن دينك فأبى فوضع المنشار فى مفرق رأسه
فشقه به حتى وقع شقاه ثم جىء بالغلام فقيل له إرجع عن دينك فأبى
فأخذ سهم من كنانته وصلب الغلام على شجرة 
وصوب السهم على رأسه فأخطأه وصوب مره أخرى وأخطأه
فقال له الغلام : قل بسم الله رب الغلام ثم ارمنى فإنك إذا فعلت ذلك قتلتنى .
فأخذ سهماً ثالثاً من كنانته ثم وضع السهم فى كبد القوس ثم قال بسم الله رب الغلام ثم رماه
فوقع السهم فى صدغه فوضع يده على صدغه ومات .
فقال الناس : آمنا برب الغلام .
فقال الوزير للملك : أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرك وآمن الناس .
أستشهد فيميون وقبره لا يزال موجوداً حتى اليوم في زور وادعه قرب منازل قبيلة آل جعرة في الجبل


 قصة أصحاب الكهف والرقيم Seven Sleepers عام 112 ميلاديه :  
{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
كان القائد الروماني تراينوس Traianus (تراجان Trajan)  بن منيرفا بن دومتيانوس وثنياً متعصباً 
وراح يُطارد أتباع المسيح ويضطهدهم وفي عام 112 ميلادية أصدَرَ تراجان مرسوماً يقضي :
بأنّ كل مسيحي يَرفُضُ عبادةَ الآلهة الرومانيه سوف يُحاكَم كخائنٍ للدولة وانّه سَيُعرِّضُ نفسَه للموت 
وأرسل نسخ من المرسوم إلى كل الولايات الخاضعه لهيمنة الإمبراطوريه الرومانيه ومنها نجران
فاتَّجَه فِتيانُ سبعةُ ومعهم كَلبُهم جنوباً من قريةٍ رقيمات «الرَّقيم» في نجران حيث الأخدود 

وراحوا يَتسلّقونَ المُرتَفعاتِ في طريقهِم الى كهفٍ حنان أسفل جبل براش بمنطقة دماج برط العنان
وكهف حنان عباره عن نفق طويل في قاعدة جبل براش يصعب متابعة نهايته وينطفئ فيه المصباح 
كانوا مُتعَبين ، وقَلِقينَ مِن أن يُطارِدَهُمُ الجنودُ الرومانُ وَيكتشِفوا مَخبأهُم .
لَم يناموا في الليلةِ السابقةِ ؛ لهذا شعروا بالنُّعاسِ يُداعِبُ أجفانَهُم فناموا
وكانت الشمس تزاور عن كهفهم ذات اليمين وتقرضهم ذات الشمال وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
وكلبهم قطمير باسط ذراعيه بِالْوَصِيدِ (باب الكهف) وقد استسلم لنوم طويل .
مَرّ على هُروبِ الفتيةِ السبعِة واختفائهم 309 سنوات (154 عاماً وخمسة شهور)
السنه = 6 شهور والعام = 12 شهر والحول = 3 شهور
وقبل مذبحة سانت كاترين Saracens الرومانيه ضد الموحدين المسيحيين 
التي حدثت في صحراء هاثور Hathor بجبل الطور - سيناء عام 373 م
أستيقظ الفتيه عام 266 م في شهر تموز / رمضان في عهد الإمبراطورُ كوينتيلوس Quintillus
ذهب أحدهم ليقتات لهم الطعام من دماج فدفع للبائع عمله قديمه فاستغرب البائع 
وقال له : هذه العمله قديمه كانت تستخدم قبل 150 عام من أين جئت بها ؟؟
علم 
الوالي الروماني في دماج بأمر الفتى غريب الأطوار فلحقه ليراه في الجبل 
ووصل الى الكهف ووجدهم امواتاً في يوم 27 تموز / رمضان (ليلة القدر - الشعانين)
كانوا سبعةَ فِتيانٍ ومَعهم كلب وقد ماتوا منذُ لحظاتٍ .. ما تَزال أجسادُهم دافئة .
أسماء أهل الكهف السبعه :
ماكس منيانوس . امليخوس . موتيانوس . دانيوس . يانيوس . اكسا كدثو نيانوس . انتونيوس .
والكلبُ كوتميرون (قطمير) 

قصة الشهيد القديس (مار جرجيس) / سمعون الصفاتي المسّي 303 م :
ولد مار جرجيس Saint George في مقيده (هار مجيدون) 
في عزلة صفاته بمدينة اللّد بمنطقة بئر خداد وادي مسّه بالبتراء
واللّد كانت عاصمة اللياثنه (بني ليئون Lion)
ولد في عهد الدوق الروماني يانيوس دوق مدينة اللّد (دقلديانيوس) 245 - 303م .
كان والده ميسور الحال ومن علية القوم وأثريائهم (لورد)
وكان يانيوس يقرب والد جرجيس وجعله في حاشيته إلا أنه لما شبّ الإضطهاد أمر بقطع رأسه
فإنصرفت الأم إلى تربية ولدها ولما شبّ توفيت والدته وكان حزيناً لما يراه من وضع المسيحيين
فصمم على تمزيق الإعلانات التي أمر الدوق يانيوس بتعليقها في الساحات العامة
وفشلت محاولات أصدقائه في صده عن القيام بذلك بل تشدد بالصلاة وتدرع بالإيمان
وأوصى بتوزيع أمواله على الفقراء ثم قصد الساحة العامة وهناك على مرأى من الناس
إنتزع المرسوم الملكي القاضي بإلزام الشعب بعبادة الأصنام وأكل لحم الخنزير
ومزقه ورمى به إلى الارض فألقى الجند القبض عليه وإقتادوه إلى الوالي .
ولما مثل أمامه أقرّ بما صنع فأمر بتعذيبه بـ طريقة السكيثيين : باليونانية (PeriscuqiasantaV)
ويروي لنا التقليد تفاصيل مروعة عن العذابات التي قاساها القديس مار جرجيس منها :
أن الحرس إقتادوه إلى سجن مظلم
وبعد أن ربطوا يديه ورجليه وضعوا على صدره حجراً كبيراً وتركوه يوماً كاملاً
ثم عرّوه من ثيابه ومددوه فوق دولاب فيه أمشاط حديد فتمزق جسده وتناثر لحمه
وأتوا بمشاعل فكانوا يشوون جسده المخضّب بالدم وظل جرجيس صبوراً
فتعجب الوالي وإستدعى ساحراً سقاه سماً مميتاً لم يضره وآمن الساحر
فأمر الوالي بجلده حتى الموت فلم ينثني عزمه فإستدعاه مغرياً إياه بشتى الوعود
فتظاهر أنه يلبي طلبه ولما صاروا في بيت الأصنام (الدوشت) 
سأل جرجيس الصنم : من هو الإله الحق ؟
فهوى الصنم على الأرض .
فصاح الكهنة المجوس الفريسيون : الموت لهذا الساحر .
وعلى إثر ذلك اسلمت زوجة الدوق يانيوس فقتلت ثم قطع رأس جرجيس أيضاً
وكان ذلك في 23 نيسان سنة 303م . 
قصة أصحاب الأخدود 525 م : 
أسلم أهل مدينة رقيمات بنجران مره أخرى في عهد ذو سحّار أشوع بن عازار اليهودي
وكان متسلطاً على منطقة نواس وسحّار في عزلة الخوالد مديرية ساقين بمحافظة صعده
فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت واضرم فيها النيران وقال من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها 
ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبى لها فتقاعست أن تقع فيها
فقال لها الغلام :" يا أماه اصبرى فإنك على الحق" روه مسلم .
احرق من النصارى مايقارب الـ 15.000 شخص
وتسمى المنطقه حالياً بـ الاخدود وتقع في قرية الرقيم (رُقيمات) بنجران
ثم هجم القائد لخنيعه ذو شناتر الحميري وقتل ذو سحّار أشوع بن عازار اليهودي
وهدم القُليس (الكنيست) وتملك على نواس خمسين عاماً
قصة أصحاب الفيل 570 م :
بعد مقتل أشوع عازار ذو سحّار اليهودي
قام أبرهه الحبشي بتحريك جيشه بإتجاه اليمن واحتلها وتوجه نحو الكعبه في مكه ينوي هدمها
وجعل الأفيال بمقدمة الجيش وعبر طريق القوافل حتى وصل إلى قريب الطائف فشق طريق مختصر
يسهل به مرور الفيله وسماه العرب طريق الفيل ووصل إلى قرب جبل عرفات فبرك الفيل ورفض الحركه
وأرسل الله طيراً من البحر قذفت الجيش بحجاره بركانيه (سجيل) جعلتهم كالعصف المأكول
وأنقلب عليهم الملك ذو قاول / سيف بن ذو يزن نَاكُور بن عَمْرو ولقبه سُمَ يْافِعُ (سُميفع)
ونوال بن عتيق مولى سيف بن ذو يزن
وطردوا فلولهم حيث بدأ بهدم القُليس "قلسن" في صنعاء ثم هدم قُليس ظفار
ثم إتجه نحو قبيلة "أشعرن" (الأشاعرة) وقتل من الأحباش خلق كثير
ثم إتجه نحو مخن (المخا) وهدم القُليس وبلغ عدد القتلى من الأحباش
في حملته على ظفار والمخا وصنعاء ثلاثة عشر ألف قتيل وأسر تسعة آلاف وخمسمائة
وغنم 280 ألف رأس من الماشية ثم إتجه إلى نجران وهناك التقى بقبائل الصيعر
ثم احتل الفرس اليمن حتى بعثة النبي محمد عليه الصلاة والسلام 

قصة النبي محمد صلى الله عليه وسلم  632 م :
ولد محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام في الثاني عشر من ربيع الاول عام الفيل سنة 570 م
ومات أبوه عبد الله وهو في بطن امه ثم ماتت امه آمنه وهو ابن سنوات فكفله جده عبد المطلب ومات 
فكفله أبا طالب عمه وفي رحلة الشتاء والصيف الى الشام مع عمه اباطالب وكانت غمامه تُظلله طوال الرحله 
فاستغرب عمه ثم اناخوا القافله في دير بحيره الراهب بمدينة بصرى الشام ودعاهم الراهب وأطعمهم 
وسألهم : هل يوجد في القافله شخص آخر ؟
قالوا : نعم ولد صغير يحرسها 
فأمرهم بإحضاره وكشف عن كتفه فرآى ختم النبوه وسأل عن اسمه وتأكد أنه أحمد المكتوب في التوراه
وأوصى ابا طالب بالحذرعليه من يهود يثرب ورجع عمه به الى مكه وزوجه خديجه بنت خويلد 
وكان محمد يتعبد في غار حراء وجاءه الملاك جبريل وأمره بالقرآءه 
فقال له : ما أنا بقآرئ 
فقال له الملاك : اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق 
إقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالا يعلم .. فقرأ وكانت هذه بدايه نزول الوحي
وعاد الى بيت خديجه خائفاً وقال : دثروني دثروني .. زملوني
فدثرته خديجه فقص عليها ماحصل فقصت على إبن عمها ورقه بن نوفل 
فقال لها ورقه : هذا هو أحمد النبي ألامي صاحب الجمل الأحمر المبشر به في التوراه 
تزوج الرسول : خديجه بنت خويلد وتوفيت فتزوج سوده بنت زمعه وتوفيت
فتزوج عائشه بنت الصديق وحفصه بنت الفاروق وزينب بنت خزيمة العامرية وتوفيت
فتزوج زينب بنت جحش وتوفيت فتزوج رملة بنت أبي سفيان وهند بنت أمية وجويرية بنت الحارث
وماريه القبطيه وتوفيت وهي تلد إبراهيم فتزوج صفيه بنت حيي وميمونه بنت الحارث الهلاليه
ونزلت الآيه قال تعالى : (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) (سورة النساء/3)
فطلق ميمونه ورمله وهند واستبقى : عائشه وحفصه وصفيه وجويريه وهؤلاء امهات المؤمنين  
وأولد محمد (ص) : زينب وفاطمه وأم كلثوم ورقيه وعبد الله والقاسم وإبراهيم (توفاهم الله)
فزوج فاطمة لعلي ورقيه وأم كلثوم لعثمان ذو النورين وزينب للعاص بن الربيع
مكه عام 1850م  Mecca1850