قصص الأنبياء Stories of the Prophets




قصص الأنبياء 
Stories of the Prophets

قصة آدم وحواء - العصر الحجري Stone Ages «آدم» (8000 ق.م) :
في اليوم الثامن بعد خلق السموات والارض ومابينهما والجن (8000 ق.م)
خلق الله مخلوقاً ناعماً من أديم الأرض الطين اللازب (الحساء عضوي Organic soap)
ونفخ فيه من روحه نسمة حياه وسماه آدم Adam الإنسان ووضعه في جنة المأوى 
وعلّم الله آدم بأسماء ملائكة الجن السبعه المقربون وأخذه الى الملكوت 
وأمر بحضور ملائكة الجن أجمعين ومعهم رؤساء الملائكه السبعه المقربون
وقال الله مخاطباً الملائكه : هذه أسماء رؤساء الملائكه السبعه إحفظوها وأشيروا إليهم
فحفظ الملائكه الأسماء وحاولوا التعرف على هؤلاء الملائكه السبعه وفشلوا
فقال الله لآدم : أشر إلى هؤلاء الملائكه السبعه 
وقف آدم في الملكوت وتفرس في ملامح الملائكة ثم أشار بيده وعرفهم واحداً واحداً ..
قال آدم : هذا نافخ الروح جبريل وهذا قابض الروح عزرائيل وهذا المدلل عزازيل 
وهذا ميكائيل سائق المطر وهذا نافخ البوق إسرافيل (سوريال Suriel
وهذا رافائيل وهذا صدقيل وهذا سارثيل وهذا هنيل
إندهش ملائكة الجن من فراسة هذا المخلوق الذكي الذي يمتلك هذه القدره على التفكير 
على الرغم من أنه مخلوق من طين وليس مثلهم من نور "نار" ..
وأمر الله ملائكة الجن بالإنحناء لآدم تكريماً فانحنى ملائكه الجن جميعهم

إلا الملاك عزازيل رفض الإنحناء لآدم لأنه كان ملاكاً مدللاً عند الله
وقال عزازيل مستنكراً : أأسجد له وأنت خلقتني من نار وخلقته من تراب ؟
فقال الله : مَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
وطرده الله من الملكوت الإلهي 
أصاب الحقد الملاك عزازيل وتوعد في قرارة نفسه بأن يغوي آدم ويفسده ..
خرج آدم من الملكوت يتمشى في جنة المأوى وخلد للنوم
وأثناء نومه خلق الله لآدم من ضلعه الأيسر الأعوج أنثى لتؤنسه
وسماها الله حواء Hawa لانها تحتوي آدم وتلتصق به
وقال الله لهما : يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا 
وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ (الصنوبره PinusTree)
وبينما كان آدم وحواء يتمشيان في الجنه 
تقمص عزازيل "تلبس" بصورة حيه ملونه جميله والتف على شجرة الصنوبره
لمحت حواء هذه الحيه الملونه الجميله فاقتربت منها بفضول
قال عزازيل : لماذا لاتأكلين من ثمار هذه الشجره ؟
قالت حواء : لقد منعنا الله من أكل ثمارها ولانمسها لكي لانموت
فقال عزازيل : بل منعكم الله من أكل ثمار هذه الشجره لكي لاتصبحا مخلدين
إنخدعت حواء بكلام عزازيل وأكلت كوزاً من ثمار شجرة الصنوبره وأعطت آدم كوزاً فأكل 
وضاجع آدم حواء "عرّفها" فحبلت وانتفخ بطنها فتفاجأ آدم وحواء
لأن ثمار الصنوبر تعمل على تحفيز هرمون تستوستيرون Testosterone
وترفع معدل الخصوبه وتؤدي للتكاثر والتناسل (إنقر هنا)
وجنة المأوى للخلود ولافناء فيها ولاموت فلا حاجة للتكاثر والتناسل
وسمعا الله يناديهما فأصابهما الخوف فأخذ آدم من ورق أشجار الجنه
وطفق يغطي بها بطن حواء المنتفخه وعورتيهما
فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
وعندما رآهم الله قال : الآن وقد خالفتم وعصيتم أمري وأغواكم عزازيل
وأصبحتم تتكاثرون وتتناسلون وأصبح عمريكما محدوداً
فلم يعد بإمكانكما العيش في جنة المأوى فاهبطوا الى كوكب الأرض 
هناك كلوا واشربوا وتناسلوا بعضكم لبعض عدو إلى حين تأتي ساعة عودتكم
وقال الله لحواء : ستكون كثيرةٌ أتعاب حبلك وبالوجع والالم تلدين
وقال الله لآدم : بالتعب وبعرق وجهك ستأكل خبزاً كل أيام حياتك وشوكاً وحسكاً ستُدمي أقدامك
وطرد الله الملاك المدلل عزازيل من جنة المأوى وحرم عليه دخول الملكوت الإلهي
فقال عزازيل : رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 
فقال الله : فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ .. 
فقال عزازيل : بِمَا أَغْوَيْتَنِي (جعلتني مدللاً) لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ 
وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ .
فقال الله : إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ .
وانطلق عزازيل ساقطاً هائماً على وجهه وأصبح عزازيل شيطاناً بعد أن كان ملاكاً مدللاً 
وسماه الله "إبليس" أي الذي يتلبس ويغوي بني آدم (الإنس) ويظلهم عن الطريق المستقيم
وجمع الله ملائكة الجن وقال لهم : إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً 
قَالُواْ : أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ؟ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ 
قَالَ : إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ..
ظن ملائكه الجن أن الله سيجعل فيها خليفه آخر مفترس كالتنانين (الديناصورات)
كانت التنانين العظيمه العملاقه المفترسه تعيش في القطب الشمالي
وشمال أوروبا وشمال أفريقيا وكانت الشمس تستوي متعامدة على تركيا
فأمر الله الأرض فانحرفت عن محورها وتعامدت الشمس على مدار السرطان
وضرب الصقيع المناطق الشماليه من الارض
وأباد الله التنانين (الديناصورات) المفترسه بالصقيع 
في يوم جليدي مقداره ألف سنه (500 عام قمري) وذلك لتهيئة الارض لسكن الإنس
ثم أرسل الله ملاكاً حمل آدم وحواء من كوكب المأوى إلى كوكب الأرض
أنزلهما الملاك جبريل في هضبة كوبكلي تبه في تركيا بمنطقة أورفا (أديسا) 
وأنزل معهما كعبه (قبه) ياقوتيه بيضاء من كواثر نهر الكوثر في جنة المأوى 
وأنزل معهما من الجنه ثمانية أزواج من الأنعام :
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ
أ - أنعام سائمه :
   - زوج من البدن Ovis (حمل وحواله) بدون قرون الوضح الأبيض ذي الثَّرْب العولي (إنقر هنا)
   - زوج من الجدن Capra (ماعز وعنزه) بدون قرون الوضح الأبيض ذي الشَّعَر الطلي (إنقر هنا)
   - زوج من المدن (ناقه وحقه) الوضح الأبيض ذي السنام المغاتير (إنقر هنا وهنا)
   - زوج من اللدن (باقر وبقره) بدون قرون الوضح الأبيض مهدد بالإنقراض (إنقر هنا)
ب - أنعام داجنه Chicken :
   - زوج من الهيثم (فروج وفرخه) الوضح الأبيض (إنقر هنا)
   - زوج من الحمام (عكل وعكرمه) الوضح الأبيض المشورب (إنقر هنا)
   - زوج من الظليم (خزر وعكرشه) الوضح الأبيض (إنقر هنا)
   - زوج من القواضم (راب وأرنبه) الوضح الأبيض (إنقر هنا)
شعر آدم بالجوع وكانت الأشواك تدمي أقدامه والبرد يقرصه فهو خلق ليعيش في الجنه
وحزن آدم على فعلته وشعر بالندم وبات مع زوجته حواء يناجيان ربهما على الهضبه
وتعهد آدم أن يعلم ذريته العباده والتوحيد لله وحده وقطع آدم بذلك ميثاقاً
وحذر الله آدم من غواية عزازيل وأمره أن يحج ويضحي كل عام بأضحيه 
مما أنزل الله معه من الأنعام السائمه وهي (الضأن والمعز والإبل والبقر)
وعلم الملاك جبريل آدم كيف يزرع ويحصد ويشعل النار ويوقد المصباح بزيت الزيتون 
وعلمه كيف يرعى الأنعام ويفترش شعر المِعز ويلبس وينتعل بجلود البقر ويتدفئ بصوف الضأن ..
وسخر الله لهما البغال والحمير والخيول ليركبوها وبنى آدم أول مستوطنه بشريه في كوبكلي تبه
ثم جاء حواء المخاض وشعرت بألم الولاده فتذكرت ماقاله الله لها وحزنت على فعلتها 
ولدت حواء : قابيل Gabala وعذبيل Ezabel الذين حملت بهما في الجنه
وسمى آدم الولد عقاب الله (قابيل) وسمى البنت عذاب الله (عذبيل)
ثم عرّف آدم حواء "ضاجعها" فولدت : هابيل Havel وماندالا Mandala 
وسمى آدم الولد هبة الله (هابيل) وسمى البنت من عند الله (ماندلا)
وزوج آدم قابيل Gabala على ماندالا Mandala
وزوج آدم هابيل Havel على عذبيل Ezabel
وأولد هابيل : زيتون (شيت) وعزوت (آشوت)
قصة قابيل وهابيل - العصر الحديدي (7000 ق.م) :
وضع آدم القبه المشرفه (الكعبه) على هضبة كوبكلي تبه 
وأسرجها بثلاثه مصابيح من زيت الزيتونه المباركه الموجوده في قرية الطور (تورين)
وكان آدم يطوف (يسعى) أمام القبه المشرفه (الكعبه) ويضحي ويرجم قرني الشيطان "الجمرتين"
وفي إحدى المرات عند تقديم الأضحيه ضحى هابيل كالعاده وذبح أفضل مالديه من الأنعام السائمه
بينما إستخسر قابيل ذبح الأنعام وقام بإختيار اضحيته من القمح وأحرقها بالنار فلم تقبل منه 
فحقد قابيل على هابيل وأخذ عظمة حمار ميت وبدأ بسنها حتى أصبحت حاده
وكان هذا أول خنجر مصنوع من العظم والحجر الصوان 
واستدرج هابيل إلى الحقل وطعنه فقتله ولم يدري أين يخفي الجثه فرأى غرباناً تتقاتل
وقتل أحدهما الآخر ودفن الغراب جثة صاحبه ففعل قابيل مثله ودفن هابيل 
تغرب قابيل خوفاً من العقاب إلى أرض نود Land of Nod شرق كوبكلي تبه
وأخذ معه زوجته مندلا فكان قابيل أو مجرم وقاتل في التاريخ
فالآن ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك (تك 11:4)
متى عملت الأرض لا تعود تعطيك قوتها تائها وهارباً تكون في الأرض (تك 12:4)
ومن ذاك اليوم أصبح قابيل رمزاً للإجرام ولشعوب الغرب (المتغربون) 
وأصبح هابيل رمزاً للإسلام ولشعوب العرب (الراسخون)
وانتشرت بين بني قابيل محارق النار (أور Ur) التي يقدمون بها الأضاحي 
بينما بقي أبناء هابيل على عهد آدم الذي قطعه مع الله 
يذبحون الأضاحي من الأنعام على صخرة المذبح 
وبعد وفاة آدم رفع أبنائه القبه المشرفه (الكعبه) وبنوا تحتها بيتاً مربوعاً
وسموه البيت المعمور وبقي الناس يحجون إليه حتى تكسر بطوفان نوح عليه السلام

هابيل يذبح خروف الاضحى وقابيل يحرق أضحية القمح
Havel and Qavel 
قصة طوفان نوح - العصر الكتابي Literate عام 3200 ق.م :
ورد اسمه بملحمة جلجامش «أوت ناه بيشتم Utnah-Pishtim» 
(بالانجليزيه : Noah بالكورديه : نوه)
نوح بن لامخ بن جيغام بن عرناق بن عنقام بن عنات مولك بن إمسوس 
بن مزراحيم بن حايم بابا (هامبابا) بن جويش (كوش) بن هيبرو
وهو أحد الأنبياء من ذوي العزم من بلاد اليهود إيبيريا (أرمينيا) 
قال وهب : 
كان نوح نجاراً يميل إلى الأدمة 
دقيق الوجه في رأسه طول .. عظيم العينين غليظ الفصوص دقيق الساقين 
كثير لحم الفخذين دقيق الساعدين ضخم السرة طويل اللحية عريضها طويلاً جسيماً 
وكان في غضبه وانتهاره شدة 
وكان قومه يلهون ويعبدون الأصنام في مدنهم الشهيره ومنها :
مدينة ييغيجيش Yeghegis (يغوث) ولاوديسا (ود) وسواع ونكروس (نسراً) ويعوق
وجويش Jews (كُوثَى رَبَّا) وصهيون Zion (سيفان) وقاديشا (يديش)
وإمسوس Masis (ميزوبوتامبيا) وسفاردونم (سفروايم) وحواوا Havuts (حث)
لبث فيهم نوحاً 950 سنه (450 عام) ينصحهم ليل نهار ولكنهم لايعولون عليه
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ
العام = 12 شهر والسنه = 6 شهور
ألف سنه = 500 عاماً - 50 عام = 450 عام
فضاق منهم ذرعاً ودعى ربه ان يهلكهم فأمره الله بصنع سفينه من خشب الأرز والأثل 
من 3 طوابق واستمر بنائها حوالي 6 سنوات 
وأكتمل بناء السفينه فطلاها بالقطران من الداخل والخارج 
ويُستخرج القطران من شجر العتم (الزيتون البري) والأثل 
وفار التنور (بركان جبل نمرود في بحيرة وان في كلدانيا)
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ
قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
وأمر الله نوحاً ان يحمل في السفينه زوج من كل حيوان وطير من الأنعام :
الماعز والضأن والبدن والإبل والبقر والدجاج والحمام والأرانب
وان يأخذ معه أهله والمؤمنين وهم : 
نوح وزوجته أربسيسه بنت الدرمسيل وشيم وزوجته وفليمون الكاهن وزوجته وإبنته زوره 
وأمره الله أن يقفل باب السفينه وأسرج نوحاً مصباح الزيت
وتفجرت ينابيع الغمر وهطل المطر اربعون يوماً وفاضت الأنهار
وحدث طوفان جارف أخذ السفينه معه وسحق قوم نوح ومعهم الملك سوريد بن دامخ
ومعهم إبنه يافث الذي أبى واستكبر فأخذه الطوفان هو وأمه
ورست السفينه على جبل الجودي (أرارات)
شكل تخيلي لسفينة نوح
ذات ألواح ودسر
قصة إبراهيم الخليل (2068 ق.م) :
(بالأراميه : إبراهيم ܐܒܪܗܡ بالعبريه : אברהם إبراهام)
هجم القوط Guti السكيثيون والأنوناكي على الإخشيدين الأراميون في مدينة فالج وخشد (كشديم) 
بقيادة النمرود أنوبانيني وقتل ملك آرام النهرين عام 2193 ق.م وملك سومر الموصل (هايانو)
وفي سنة مولد إبراهيم تنبأ أحد الكهنه للنمرود أنوبانيني أن طفل سيولد هذا العام وسيزيل ملكه 
فأمر بقتل المواليد فهربت أم إبراهيم الى كهف قريب خوفاً من النمرود وولدت إبراهيم فيه وتعهدته حتى كبر .
وقسر النمرود الناس على عبادة الأصنام التي ينحتها آزر لمعبد كوبيكلي تبه Göbekli Tepe 
وكان إبراهيم يسخر منها دائماً ويضع العيدان في أنفها وأبوه ينهره 
وفي ليلة الاحتفال تسلل الى المعبد وكسر الأصنام كلها
وترك الصنم الأكبر سليماً وعلق الفأس عليه وانصرف
فلما اصبح القوم رأوها فاستنكروا 
وقَالُوا : من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ..؟ 
قَالُوا : سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم .
قَالُوا : فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون . 
قَالُوا : أأنت  فعلت هذا بآلهتنايا إبراهيم ..؟
فأنكر وقَالَ : بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إِن كانوا ينطقون .
قَالُوا : حرقوه وانصروا آلهتكم إِن كنتم فاعلين .
فأضرموا النار في المحرقه (أور فالج Ur-fa) ورماه النمرود فيها
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ 
وصعد النمرود الى رأس المحرقه ورأي إبراهيم مازال حياً فاستغرب .
وأصبح مكان المحرقه بحيرة الاسماك المُقدسه ويُمنع صيد الاسماك فيها وتسمى حالياً Balikli .
تزوج إبراهيم ساره (إسرائيل)
واختاره الله نبياً ورسولاً لدين الإسلام حنيفا (موحداً) وأنزل عليه الصحف
صحف ابراهيم : 
وهي عشر صحف فقد روي عن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه قال :
قلت : يا رسول الله كم كتاباً أنزل الله تعالى ؟ قال : مائة صحيفة وأربعة كتب ..
أنزل الله تعالى على آدم عشر صحائف وعلى زيتون (شيت) خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ،
وعلى إبراهيم عشر صحائف وأنزل الله : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان
قال قلت : يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم ؟
قال : كانت أمثالاً كلها مثل : -

أيها الملك المتسلط المبتلى المغرور 
إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم .
فإني لا أردها ولو كانت من فم كافر .
على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات : 
ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه يفكر فيها في صنع الله - عز وجل - إليه
وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب . 
وعلى العاقل ألا يكون ظاعنا إلا في ثلاث : تزود لمعاد ، ومرمة لمعاش ، ولذة في غير محرم .
وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه .
ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه .

* رواه ابن حبان والحاكم .
وتوالت هجمات القوط بقيادة أرْيُوك ملك النَوَر والغجر
وزحفوا بجيوشهم الجرارة إلى العراق وفتحوها وخربوها تخريباً كاملاً
وهجموا على حران وأسروا لوط وأهله وأغنامه
فتحالف ابراهيم مع كدرلعومر العيلامي وحلفائه من القبائل و 300 من جنوده واستعاد لوطاً
وزحف أرْيُوك على الأردن وفلسطين وعاي فهرب إبراهيم ولوط إلى مصر 
وأهدى نسخه من قانون العقوبات للملك المصري الصديق / آمين بن حاتي بتاح سقاره 
فزوجه الملك آمين إبنته هاجر Hagar وأعطاه وغنماً ومالاً وفيراً
وبنى إبراهيم وآمين حاتي مسجد سينين في تاوي بالعياط بميت رهينه ومذبحاً في أبو صير 
وعاد إبراهيم إلى البتراء وسكن في جبل موريا (جبل المذبح) عند بلوطات موريا (ممرا)
وأعطاه الصديق ذو الكفل / عفرون بن صوحر الشكمي حقل ومغارة المكيفله
وحملت هاجر بإسماعيل وولدته وكان ماهراً في رمي القوس وركوب الخيل وعمره 15 عام
وهاجر إبراهيم هاجر وساره وإسماعيل إلى بكه 
والتقى بالصديق أبيمالك القراري الجرهمي (سيد بكه)
فأعطاه وادي طواف وزوج إسماعيل من ابنته رعاية الله (رعله)
ونصب خيمته بقرب الكعبه في وادي طواف (وادي إبراهيم)
ويُسمى مقام إبراهيم Mechon-Mamre
ورفع إبراهيم وإسماعيل قواعد البيت الحرام وأذن بالناس للحج
وأتاه في المنام انه يذبح ابنه اسماعيل فأخذه الى المنحر في جبل ثبير (المأزم الأبيض) 
والتقى إبراهيم بالشيطان يحثه على عدم ذبح اسماعيل فرماه بالحصى في منطقة الجمرات
وكاد يذبح إسماعيل لولا ان فداه الله بكبش عظيم 
وأطلق على وادي محسر جحفة أراك Jehovah-Jireh" 
وحفر جبريل لإسماعيل بئر الطواف عند هزمة جبريل فسمتها هاجر بئر سقيا الله (إيل روئي) 
وأمر الله إبراهيم بترك هاجر وإسماعيل في بكه فجهز راحلته وترك لهما أغناماً ورحل الى البتراء
وبينما إبراهيم جالس في باب الخيمه عند بلوطات ممرا في جبل موريا (المذبح) بالبتراء
رفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه فأطعمهم بعجل حنيذ
فلاحظ إبراهيم أنهم لايمدون أيديهم ولايأكلون ففزع منهم وعرف انهم ملائكه
فالوا له : لاتخف جئنا لنعذب قوم لوط وعلى طريقنا سنبشر زوجتك
وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ سَارَةُ امْرَأَتُكَ؟» 
فَقَالَ : «هَا هِيَ فِي الْخَيْمَةِ».
فَقَالَوا له : «سيَكُونُ لِسَارَةَ امْرَأَتِكَ ذريه» وساره تسمعهم .
قال تعالى : فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاق وَمِنْ وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب
فضحكت ساره وقالت لنفسها : «أَبَعْدَ فَنَائِي يَكُونُ لِي تَنَعُّمٌ، وَسَيِّدِي قَدْ شَاخَ؟»
وحملت ساره وأثناء المخاض ولدت إسحق
وتفاجأت القابله بظهور يد أخرى لطفل آخر وولدت يعقوب
فوضعت القابله على ساعده رباط أحمر وسماه إبراهيم يعقوب لأنه ولد عقب إسحق نافله
وماتت ساره بعد مده ودفنها ابراهيم في مغارة المكيفله Machpelah
ثم توفي إبراهيم ودفنه إبنه إسحق إلى جوارها
وتزوج إسحق من رفقه وولدت له عيسو وصفو
وتزوج يعقوب راحيل إبنة خاله لِبان وولدت له : يوسف وبنيامين ودينا
وتزوج يعقوب بِلْهة وولدت له : لؤي وسمعون
قصة لوط مع الْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (سدوم وقمران) :
كان لوط متزوج وله إبنتين (زغرتا وريثا)
ويسكن في مدينة صوغر (غور الصافي بالأردن) على يمين البحر الميت
وقمران وقراها الخمس (سدوم وآدوم ونجوم وفلك وسماك) غربي البحر الميت
 وفي سدوم Sodom  كان هناك مستوطنين من السكيثيون (اللور والغجر والنور)
الذين استوطنوا عزبة جلعود والبحر الميت في عهد آريوك بن إنكي (عوق بن عناق)
وكان هؤلاء السكيثيون يقطعون الطريق وينهبون القوافل 
ويمارسون الشذوذ ويأتون الرجال شهوه من دون النساء
وصل الملائكه إلى صوغر من البتراء بعد زيارتهم لإبراهيم والتقوا بلوط
ليحذرونه بأن الله سيخسف بسدوم وقمران (قموره)
فهرب لوط وابنتيه الى كهف يمتد في عمق جبل سوعر (صوغر)
وعاقب الله أهل سدوم وقمران بهزة أرضية عنيفة صاحبتها عدة انفجارات
وبركان ومطر ملحي مخلوط بالكبريت درجة حرارته 6000 فهرنهيت 
وأضواء نتجت من غاز طبيعي وحريق شامل وغاص وادي سدوم في بحيرة لوط 
داخل صدع تكتوني متجذر وخرج لوط وابنتيه ونزلوا الى صُوغَر .
وأصبحت بحيرة لوط مالحه جداً وسميت (البحر الميت)
كَذَّبَتْ قَومُ لُوطٍ بالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْناَ عَلَيْهِمْ حَاصِباً إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ
فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيْلٍ 
والسجيل هو خليط من الكبريت والملح تبلغ درجة حرارتة 6000 فهرنهايت
كهف لوط عليه السلام
قصة أيوب عليه السلام 2000 ق.م :
كان أيوب (عليه السلام) صاحب مزرعة كبيره جوار البحر الميت 
وله أغنام كثيره وابناء كثيرون وبنات
وابتلاه الله بالمرض ولم يبقى من جسمه عضو سليم غير قلبه ولسانه يدعوا ربه ويشكره 
والقاه الناس خارج القريه ولم يبقى إلا زوجته ترعاه وتحملت لأجله وصبرت سبع سنوات 
قال تعالى : ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
فاغتسل بعين الماء التي نبعت له فشفي من الأمراض وعافاه الله مما إبتلاه ..
قصة يوسف عليه السلام 2000 ق.م :
كان يوسف أثيراً عند أبيه 
وقد رأى يوسف بالمنام وهو غلام أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له
فعرف يعقوب أنها رؤيا تتضمن مجداً وعزاً ليوسف دون اخوته
فقال له : {لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} وذلك خشية عليه من حسدهم . 
و حسده إخوته على ولوع أبيهم به وإيثاره عليهم فاستدرجوه
وسرحوا معه بالأغنام حتى وصلوا مدين (البيضا) فألقوه في بئر العرايس 
وقالوا لأبيهم يعقوب : كنا نرعى الأغنام وأكله الذئب
ومرت قافلة من الددانيون من السيق البارد واستراحت في محطة القوافل بمدين (البيضا)
وأرسلت القافله واردها إلى بئر العرايس فأدلى دلوه فتعلق يوسف به فأخذوه عبداً رقيقاً 
وانتهى أمره إلى مصر في عهد الملك رست بن آمين حاتي
فاشتراه العزيز أبو طيفار روحيب وزوجته زُليخه 
واحتل عنده مكانه رفيعه اكتسبها بحسن خلقه وصدقه وأمانته وعبقريته .
وشغفت به زوجة العزيز فراودته عن نفسه فاستعصم 
وقال : إنه ربي (سيدي) أبو طيفار أحسن مثواي
وهمّت به (حضنته تقبل فمه بالقوه) وهمّ بها (قبلها غصباً عنه) 
ولولا قدوم سيده أبو طيفار (رأى برهان ربه) لوقع في المعصيه
ولما سمع صوت سيده حاول الهرب واستبقا الباب فقدّت ثوبة من دبر أثناء هروبه 
ودبرت له مكيده وادعت أنه راودها عن نفسها فسجنه العزيز
لبث يوسف في السجن بضع سنين  حتى رأى الملك رؤيا البقرات السمان 
فعرض رؤياه على السحرة والكهنة فلم يجد عندهم جواباً وعرضها على يوسف فكان جوابه : 
بأن البلاد سيأتيها سبع سنوات مخصبات ثم يأتي بعدها سبع سنوات قحط وجدب 
ثم يأتي بعد ذلك عام يغاث فيه الناس وتعم فيه البركة عند ذلك خرج يوسف من السجن وقربه الملك 
واستخلصه لنفسه وجعله على خزائن الأرض (عزيزاً) 
وحصل القحط فوفد إخوته من البتراء لشراء القمح من مصر فعرفهم يوسف ولم يعرفوه 
وأعطاهم ميرتهم (الميرّه هي نصيبهم من القمح) 
وخبأ فضتهم (بضاعتهم) داخل شوالات القمح المحمله لهم 
وطلب منهم أن ياتوا باخيه بنيامين العام القادم وإلا لن يبيعهم القمح 
وعادوا في العام القادم ومعهم بنيامين فباعهم يوسف القمح 
ووضع قدح الماء الذي يشرب به في رحل بنيامين أخيه
وبعد مغادرتهم أمر يوسف الشرطه بالقاء القبض عليهم وتفتيشهم بتهمة سرقة القدح
ففتشوا أواعيهم ووجدوا القدح برحل بنيامين فقبض عليه الجنود وأعادوه إلى يوسف 
فقال لهم يوسف : بنيامين سيتم سجنه هنا عندي في القصر حتى يحضر أباه ليخلصه
وأعطاهم عربات للنقل وزاد كثير وعاد إلإخوه إلى بئر مذكور بدون بنيامين 
علم يعقوب بالقصه فطار صوابه وحزن حزناً أصابه بالعمى المؤقت
وطلب منهم يعقوب العوده إلى مصر لإعادة بنيامين ودفع كل ماله إليهم
وعادوا إلى يوسف فقال لهم : أنا يوسف أخوكم وهذا بنيامين 
إذهبوا بقميصي هذا إلى أبونا وأرموه في حضنه يعود إليه بصره وأحضروه إلي 
فعادوا إلى بئر مذكور وتجهز يعقوب وأبنائه وزوجته للذهاب إلى مصر
وعندما وصلوا إلى قصر يوسف صعد الإخوه بيعقوب على سلالم القصر 
واخذ يوسف أبيه وزوجته ورفعهما على العرش وسجد هو وإخوته إحتراماً وطاعه لأبيهم يعقوب
ثم إلتمس يوسف من ملك مصر سنوس رِسَت بن آمينحات أن يبقى إخوته وأبيه في مصر 
فوافق وأعطاهم أرض جاسان (تل العمارنه) ليحرثوها وبقي يوسف في قصره ببني سويف
وتزوج يوسف أسنات بنت الملك رِسَت بن آمنمحات 
وأولد يوسف من أسنات : إفرايم ومانيسا (بنت)
وبارك يعقوب قبل موته إفرايم ومانيسا ومات يعقوب بعد 17 عام في مصر 
ووضع رفاته في تابوت بمقبرة يوتف خنت (مقبرة يوسف)
قصة قوم ثمود وناقة صالح 1270 ق.م :
قال تعالى : وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
جابوا الصخر : حفروا في الصخر خزانات مياه والخزان يسمى "جابيه"
إحتل الكاشيون اليهود وادي قُرْح ونصبوا أصنام : يهوه وعشتاروت ومولك الثور
وكانت الكاهنه عنيزه بنت غنم بن مجلز عجوزًا وثنيه تحكمهم وتسدن أصنامهم
وبُعث فيهم النبي صالح عليه السلام بن آصف بن ماشح بن عوبيديا

فنصحهم بترك عبادة الأصنام فطلبوا منه أن يأتيهم بآيه تدل على أنه نبي
فخرجت الناقه من قلب الصخره وقال لهم صالح :

لاتمسوها ولكم يوم تشربون من خزان الماء وللناقه يوم
فخالفوه وتعاهد تسعه من الرهطه على عقرها وهؤلاء التسعة هم : 
دعمي ودعيم وهرما وهريم وذواب وصواب ورياب ومسطع بن مهرع
وأُحيمر ثمود العيزار بن سالف بن جندع الثموديّ عاقر الناقة وهو رجل من وادي قُرْح
فعاقبهم الله بقارح قوي خرج في نفس المكان الذي تمخضت منه الناقة
حيث أن خروج الناقة من قلب الصخرة سبب ضعفا في قشرتها 
مما أدى إلى خروج جزء من الغازات المحبوسة منها محدثة إنفجار وصوتاً مدوياً
مع هزة ارضيه شديده وبركان راشق (spatter volcanoe) 
أبادهم في مساكنهم وأصبحوا كهشيم الحظيره من يابس الشجر المحترق تذروه الرياح
قال تعالى : 
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَة إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
إحدى الجابيات في ثمود
(بئر محفور بالصخر الأصم)
قصة موسى عليه السلام 1270 ق.م :
في عهد الملك رمسيس ملك مصر 
ويقع قصره شمال قرية هارون (اللاهون) ببني سويف على الترعه
وزوجته الأميره آسيا (Sia) بنت الملك ونيس حاكم منف ولقبها سيدة الفهم
كان بني إسرائيل يقطنون في تل العمارنه التي كانت تسمى أرض جاسان
ويوسف وأولاده يسكنون في بني سويف وميت رهينه
وفي أحدى الأيام رأى الملك رمسيس في منامه :
"كأن ناراً قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر وأحرقت القصر ولم تضر بني إسرائيل"
ولما استيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة وسألهم عن تفسير هذه الرؤيا
فقالوا له : هذا غلام يولد من بني إسرائيل يكون هلاكك على يديه 
والرؤيا تفسيرها الصحيح هو أن القبائل الكاشيه (اليهود والكلدان) 
ستاهجم مصر وستحرقها وسيقتلون الملك رمسيس وسيعصم الله بني إسرائيل منهم .
فسر الكهنه الرؤيا بطريقه خاطئه فأمر رمسيس بقتل غلمان بني إسرائيل وترك النساء
خافت راعيل بنت رمائيل (يوكابد) على موسى 
فوضعته في تابوت وألقت به في الترعه التي تمر أمام قصر الملك
ووصل موسى بالتابوت الى بركة حديقة قصر رمسيس في قرية هارون بني سويف 
ولمحته آسيا فقالت لوصيفاتها : ماهذا التابوت الجميل .. أريد أن أرى مافيه 
وفتحته وتفاجأت بما فيه "طفل رضيع مولود جميل مازال في القماط"
فرحت به آسيا جداً لأن زوجها الملك رمسيس كان عقيماً ففكرت بحضناته وتربيته
وتوسلت لرمسيس بتبنيه فوافق وفشلت محاولات إرضاعه حيث رفض موسى كل المرضعات 
فاقترحت مريام اخت موسى لآسيا مرضعه ترضع موسى فوافقت
فذهبت مريام مسرعه إلى أمها راعيل بنت رمائيل وأحضرتها فرضّعت موسى وقرت عينها
وأطلق الملك رمسيس على الطفل إسم "مو آسيا" (الطفل الذي وجدته آسيا في الماء)
ومو آسيا إختصارها "موسى Moses "
Moses in the bul Rushes
قصة موسى والخضر عليه السلام 1270 ق.م : 
وفي تلك الأيام هجم الكاشيون اليهود والكلدان (الفلاشا) من إيبيريا (أرمينيا)
على آشور وبابل وجوردين وماردين ومصر وسبأ وثمود
قال تعالى عن هذه القبائل : 
كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ {الدخان : 24-28} (ورثها الجورجيون)
وزحفوا على مصر بقيادة الفرعون الكاشي اليهودي / آتون ووزيره هامان 
وتحققت رؤية الملك المصري رمسيس أن هناك ناراً تأتي من جهة بيت المقدس تحرق مصر
واستوطن الكاشيون اليهود مصر وأحرقوا وقتلوا الكثير من المصريين 
كبر موسى في بيت والدته راعيل وأشتد ساعده
وكان شغوفاً بتحصيل العلم فآتاه الله العلم والحكمه
وفي احدى المرات دخل مدينة الكاشيون اليهود (تخت آتون) على غفله من اليهود
فاستغاث به رجل من شيعته (مصري أو إسرائيلي) كان يتعارك مع عدوه (اليهود)
فضرب موسى اليهودي فوقع على الأرض جثه هامده فخاف موسى واختفى
وكان يتنصت الاخبار ليتأكد هل يبحثون عنه للقصاص منه ؟
ثم دخل المدينه مره أخرى فوجد نفس الشخص الذي إستغاث به 
يتعارك مع رجل يهودي آخر ويستغيث به 
فقال له موسى :  إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ 
وهم موسى بضرب الرجل فصاح : أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ .؟
فسمع اليهودي ماقاله الرجل وذهب مسرعاً إلى ملأ فرعون يخبرهم
وأخبرهم أن موسى هو الذي قتل اليهودي .. فاحتشدوا للبحث عنه
فجاء إبن عمه يوسا بن نون مسرعاً وقال له :  يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ
فقال له مُوسَى : لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا
أخذ موسى ويوسا زادهما من السمك المملح المجفف والخبز والماء في قفه (سله)
ثم ركبا قارباً من بني سويف حتى مجمع البحرين في ميناء القلزم (تل البسطه)
حيث يلتقي ماء نهر النيل بماء قناة السويس الواصله من البحر الاحمر
وجلسا يستريحان على صخره (تل) ونسيا زادهما من السمك على القارب الذي عاد إلى بني سويف
وفي الصباح انطلق الاثنان من تل البسطه سيراً على الأقدام بمحاذاة قناة السويس بإتجاه سيناء 
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا (سكوت أو تل المسخوطه) جلسا يستريحان قبل عبور سيناء 
وطلب موسى من يوسا بن نون ان يعد لهم طعام الغذاء من قفة الطعام
فقال له يوسا : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ ..؟ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ في القارب
فقال له موسى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ! (أي هذا ماكان ينقصنا !)
فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (عادوا إلى قرية القصاصين) وتل البسطه للتزود بالطعام
فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
وهو النبي بيلياء (الخضر) آتاه الله العلم والحكمه
قَالَ لَهُ مُوسَى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ؟
فقال له الخضر : موافق لكن بشرط .
فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا
فوافق موسى على أن لايسأله عن أي شيء يفعله وتجهز الثلاثه للرحلة .
وصلت سفينة مصريه محمله بالبضائع إلى مجمع البحرين متجهه إلى مقنا
ولم يكن مع ثلاثتهم نقوداً فتوددوا للقبطان فسمح لهم بالركوب مجاناً
وصعد الثلاثه السفينة فلمحوا طائراً وقع على حرف السفينة ونقر في البحر بمنقاره
فقال الخضر لموسى : ما علمي وعلمك في علم الله إلا مثل ما أنقص هذا الطائر من البحر بمنقاره .
وأبحروا بإتجاه مقنا فلما أبحرت السفينة فوجئوا بالخضر يقتلع لوحًا من ألواح مُقدمة السفينة
فقال له موسى : قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
قَالَ له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ؟
قَالَ موسى : لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا .
وصلت السفينه إلى مقنا وغادرو السفينة
وبينما هم سائرون على الساحل إذ أبصر الخضر غلامًا يلعب مع الغلمان
فأخذ الخضر رأسه بيديه وعصره بقوه فقتله فاتسعت عيني موسى ذهولاً ودهشه وحنقاً
وقال له موسى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا !
قال له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ! وهذه أشد من الأولى
قال له موسى : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا 
فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (مائل) فَأَقَامَهُ الخضر بيده (أعاد بنائه)
فقال موسى : قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا !
قَالَ الخضر : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا :
- أما السفينه فكانت لمساكين فأردت أن أعيبها لأن هناك ملك يأخذ السفن السليمه ويغتصبها .
- وأما الغلام فأبواه صالحين والولد يرهقهما طغياناً وكفراً وسيبدلهما الله خيراً منه .
- وأما الجدار فكان ليتيمين تحته كنز لهما وأبوهما كان رجلاً صالح ومازالا صغيران لم يبلغا أشدهما .
فأقمت الجدار حتى يكبر الولدان ويستخرجا كنزهما .

والآن حان موعد فراقنا أرجوا أن تكون قد تعلمت دروساً مفيده استودعكما الله .. 
ومضى في سبيله
مجمع البحرين في وادي طميلات (بو بسطه)
قصة موسى وحباب كاهن مديان 1270 ق.م : 
وصل موسى وإبن عمه يوسا إلى مديان (البتراء الصغيره)
وجلسا على بئر العرائس يستريحان 
ورأى موسى فتاتين تذودان عن غنمهما ليسقين وأبوهن شيخ كبير إسمه حُباب
فسقى لهن موسى واعجب بصفوره بنت حُباب وأعجبت به بسبب قوته
وطلبت من والدها أن يستأجره ليرعى لهم الغنم والماعز لأنه قوي الجسم
فوافق حُباب وأرسل ابنته إلى موسى فخبرته فوافق على الطلب
وقال له حُباب : سأزوجك إبنتي على أن ترعى غنمي ثمان حجج 
فوافق موسى ومكث في مديان وأتم الثمان حجج
ثم أخذ زوجته صفوره وإبنه جرشوم (6 سنوات) ومعين "إليعازر" (5 سنوات)
ويوسا إبن عمه وأغنامهما وقصدا مصر
موسى في الوادي المقدس تاوي (طوى) :
وصل موسى إلى وادي تاوي (طوى) في سينين بالعياط بمنطقة ميت رهينه
فرأى ناراً على شاطئ وادي تاوي الأيمن قرب جبل نويره 
فذهب ليقتبس ناراً فكلمه ربه من تحت الشجرة
وأمره بخلع حذائه لانه بالوادي المُقدس طوى وأعطاه الأدله على النبوه :
- العصى إذا ألقاها تصبح أفعى ضخمه من نوع البوا Boa 
- يده اذا وضعها في جيبه تخرج بيضاء من غير سوء
وأمره بإنقاذ الناس من بطش الفرعون الكاشي اليهودي آتون
فقال موسى : ربي أحلل عقدة من لساني وأشدد أزري بأخي هارون أفصح مني
فاستجاب الله له وذهب في طريقه إلى فرعون
ثعبان موسى (أفعى البوا Boa
Snake of Moses
موسى والفرعون ذي الأوتاد 1263 ق.م :
وصل موسى إلى مدينة الفرعون (تخت آتون) متستراً يهش غنمه
فلم يتعرفوا عليه ووصل الى قصر الفرعون بتل العمارنه
ونصح موسى الفرعون بترك عبادة الشمس وهدم محرقة آتون Ur-Aton
فتكبر الفرعون الكاشي اليهودي آتون وصاح لهامان رئيس عمال مقالع الحجر :
"ياهامان إبني لي صرحاً عظيماً حتى أصعد إلى رب موسى"
فأوقد هامان في الطين وبنى صرحاً عظيماً وصعد عليه الفرعون وقال :
"ها أنا الآن في السماء أين ربك الأعلى ياموسى ..؟ أنا ربكم الأعلى"
وفي شهر أبيب الموافق شهر يونيو / حزيران / أردبهشت / رجب 
أمر الفرعون الكاشي اليهودي آتون بأن يتحدى موسى امام كل الشعب
فقال له موسى موعدنا يوم الزينه (15 شعبان) في مجمع البحرين
ويوم الزينه هو عيد الصنم مولك الثور المقدس لدى الكاشيون اليهود
وجمع موسى أهله في بني سويف وقرية هارون (رَمْسيس) 
وأخذوا معهم رفات يعقوب ويوسف وأتجهوا من بحر سوف (سد اللاهون)
نحو مَجْمَع البحرين وخَيَّم بني إسرائيل في سُكوت (تل المسخوطه) 
وكان بني اسرائيل يتفرجون على طقوس العباده الوثنيه لصنم مولك الثور
في معبد مدينة صراب (سيرابيس) ويسمونه معبد السيرابيوم Serapeum
الذي بناه الكاشيون (اليهود والكلدان) لعباده صنم الثور مولك
واستدعى الفرعون سحرته "يناسي ويمبريس"
ورموا بالحبال فإذا هي ثعابين صغيره تسعى فرمى موسى عصاه
فاذا هي حية عظيمة من نوع البوا أكلت حبالهم
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ
إندهش الساحرين يناسي ويمبريس وسجدوا قائلين آمنا برب هارون وموسى
وآمنت زوجة الفرعون (نفرتيتي) والكاهن مريرى الكاهن الأكبر لـ محرقة "آتون" Aton
فأمر آتون تي بقتل زوجته وربطها بأربعة أوتاد (إسفين Wedge) وشد عليها الحبال
وألقاها تحت أشعة الشمس الحارقة ووضع صخرة كبيرة على صدرها
وعندما أحسّت بدنو أجلها دعت المولى عز وجل :
وتد Wedge (إسفين)
"أن يتقبلها شهيدة وأن يبني لها بيتاً عنده في الجنة"
وماتت فرمى الفرعون بجثتها بالنيل ولم يتم العثور على جثتها حتى اليوم 

وقام الفرعون بقتل المؤمنين برب موسى
بنفس الطريقه البشعه التي قتل بها زوجته (الأوتاد Wedge
وتوجد مقبره جماعيه في تل العمارنه بدير مواس 
يظهر بعد فحص العظام أنها تعرضت لإنزلاقات وتمزقات غضروفيه وتعذيب 
تم العثور على أوتاد أثريه بالقرب من هرم سنوسرت في اللشت وفي سقاره
قال تعالى : وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
وقبل أن يحل الظلام تفاجأ موسى وبني إسرائيل بالفرعون الكاشي آتون قادم بجيشه وعرباته
فصاح قوم موسى : البحر من أمامنا والفرعون من خلفنا فأين المفر ؟
فضرب موسى بعصاه اليم (قناة السويس القديمه) ليلاً فانحسر منها الماء
وعبروا فجراً إلى بحيرة التماسيح "فم الحيروث" ولحقهم فرعون وجنوده
فعادت المياه وأطبقت عليهم وغرقوا وطفوا على السطح جثث هامده
ونجا الله الفرعون الكاشي اليهودي ببدنه ليكون عبره لمن بعده
وأخذ بني إسرائيل جميع الحلي الذهبيه التي كانت للجنود الغارقين
وفي تلك الأيام ولد للكاهن المصري نانا نبراوي (نانفر كا) طفل فسماه موسى (مواس)
قصة موسى وعجل السامري 1262 ق.م :
رَحَل بني اسرائيل مِن فم الحيروث إلى إِيثامَ بالقرب من الإسماعيليه
ثم إلى البحيرات المرّه وهناك عطشوا فوضع موسى نبتة في الماء فاصبحت عذبه وشربوا
ثم ارتحلوا إلى فيثوم (السويس) وخيموا بالسويس 
وهناك أرسل الله طيور السلوى فاكلوا منها وأمرهم الله بعدم ذبح اكثر من حاجتهم
فخالفوا فرفعها الله عنهم وانطلقوا عبر البرية إلى واحة إيليم
ثم إلى الحسنه ووصلوا في الخامس عشر من شهر مسري
وخيموا وأكلوا المّن وامرهم الله ان يأكلوا منه ولايسرفوا ولايخبئوا
فخالفوا فرفعه الله عنهم ثم انطلقوا إلى رفيديم ومنه إلى برية التيه (التياها)  
ثم إلى مريبه في ضحل بوادي عربه وهناك أصابهم العطش الشديد
فضرب موسى بعصاه الحجر في مَرِيبَةِ فنبعت منها 12 عين ماء فشربوا
فامتلأت البحيره بالماء وكثر فيها السمك (الحوت)
فأمرهم الله بعدم الصيد يوم السبت (الجمعه) فخالفوا فمسخ الله المخالفين قرده 
ودخل موسى وبني إسرائيل إلى السامره (جبل السمره بالبتراء)
فقال لهم موسى : قولوا حطه واسجدوا يحط الله عنكم خطاياكم
فاستهزأ به البعض وقالوا : حنطه
وواعد الله موسى فصعد الجانب الغربي (الأيمن) من جبل حوُراب
في أول يوم من شهر رمضان / تموز / توت
وتعبد طيلة شهر رمضان حتى يوم 27 (ليلة القدر)
وطلب موسى من الله أن يراه فتجلى على الجانب الأيسر من طور حُراب فانهار وأحترق
فخر موسى صعقاً ونزل مسرعاً إلى بني إسرائيل يوم عيد الفصح (الفطر)
وأكل طعام الفصح (الفسيخ) وتفاجأ بهارون أخيه والسامري 
وقد صنعوا تمثال مولك الثور (العجل) وله خوار !!
صنعوه من الحلي الذهبيه التي أخذوها من جنود فرعون بعد غرقهم في اليم
فقال لهم موسى : أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ؟
قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
فقال له موسى : وكيف صنعته ؟
فقال له السامري : قبضت قبضه من أثرك ورميتها في مصهور الذهب
وسبكت العجل فكان كما رأيت له خوار !!
فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا
وأخذ العجل ورماه في النار وعاد الى الجبل واعتكف أيام عيد الفطير (الست البيض)
ونزل يوم 10 شوال (عيد العشر) وسلم الوصايا العشر لبني إسرائيل
وكأن وجه موسى بعد الأربعين يوماً يتلألأ نوراً
ثم أنزل الله على موسى التوراه :
- سفر الشريعه Leviticus  أو كمايسميه البعض سفر اللاوييين
- سفر الفرائض والأحكام Deuteronomy (الإشتراع) أو كما يسميه البعض سفر التثنيه
سُميت توراه Torah لانها مشتقه من الطور الأيمن لجبل حُراب
وأمرهم الله في التوراه بذبح بقره أضحيه في يوم عيد الأضحى فتلكأ بني إسرائيل في ذبحها
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ؟
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ؟
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا 
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا
قَالُواْ : الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ 
فذبحوها على جبل حُراب وأصبح ذلك المكان مذبحاً للأضاحي 
وصنع موسى خيمة للصلاه وتابوت لحفظ ألواح الشريعه (التوراه) والوصايا العشر 
وضنع مبخره للبخور كما وصفها الله له 
ووضع الواح الشريعه والوصايا العشر في التابوت وسميت ناموس موسى 
وعاشوا في برية التيه (التياها) وجبل السُمره (السامره) وبئر مذكور وبرية فرّان Paran 
واضطهدهم جوشان رشتحايم الكاشي اليهودي أربعين عام ثم مات موسى عليه السلام

قصة قوم عاد Add's people - عام 1270 ق.م :
وهم مستوطنون كاشيون يهود عبريون من إيبيريا (أرمينيا)
أُطلق عليهم قوم عاد نسبة إلى قائد جيشهم / آدي شم آوصر اليهودي العبري
هاجموا الجزيره العربيه ومصر وآشور والأردن بما يُسمى الإستيطان الكاشي عام 1270 ق.م
وإستوطنوا وادٍ عن يمين سبأ يسمى الأحقاف (الكرب ووادي سَـــرْ ووادي ساه ورماه)
ومن المدن التي استوطنوها مدينة أوام في مأرب "إرم ذات العماد  Iram" 
التي بنو فيها معبد وثني لعبادة آلهتهم الشمس وبنو كذلك محرقه أضاحي بشريه (Ur)
وتقع مدينة أوام شرق معبد برّان (عرش ومحرم الملكة بلقيس كما يحلو للبعض أن يسميه
كانت أوام مدينة مستديرة ويمر بها رواق معمّد وبها العديد مِنْ الأعمدةِ غطيت بالذهبِ والفضةِ
وصنعوا للناس أصنام ليعبدوها ومنها : يهوه وعنات ومولك الثور وعشتاروت (عثتر)
ووزعوها على القرى التاليه : صَمُودُ وصّداء (الفاو) والْهَبَّاء والجلسد وصونه وأوام
وبُعث النبي هود بن لقمان الحكيم إلى قوم عاد ينصحهم
فقال هود : اذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ 
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ؟
فقالوا : مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ؟
واستكبروا فأرسل الله عليهم ريح صرصر عاتيه إستمرت سبعة أيام تركتهم كأعجاز نخل خاويه
قال تعالى : {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا}
والجزء الكبير من معبد برّان ظل مدفونا تحت الرمال حتى 1977 م
مدينة اوام (إرم ذات العماد)
ومعبد برّان في مأرب


قصة طالوت بن قيس البنياميني 950 ق.م : 
بعد موت موسى نهب الكاشيون اليهود الكلدان (الفلاشا) تابوت العهد 
الذي فيه سفري الشريعه والاحكام والوصايا العشر (الناموس)
كان ملك الكاشيون اليهود والكلدان (الفلاشا) يستوطن مخماس 
وإسمه شاؤول وهو حفيد جوشان رشتحايم اليهودي
وزوجته روزبه Rizpah وله ولد اسمه أرموني وكان شاؤول قاسياً وعنيفاً 
فتمنى بني اسرائيل لو كان لهم ملك يقاتلون معه ضد شاؤول اليهودي ويستعيدون التابوت
فاختار لهم النبي صموئيل رجل إسمه طالوت بن قيس البنياميني
وكان فقيراً وله ثلاثه أولاد : يشوي وعطي وميكال (بنت)
فقال بني اسرائيل : كيف تعينه ملكاً علينا وهو أفقرنا .؟
فرد عليهم النبي صموئيل : لأنه أمين .. وعلامته أنه سيستعيد لكم تابوت العهد
قام الملك طالوت البنياميني وكون جيشاً من ثلاثة ألاف مقاتل من بني شناره وبنيامين والمماليك
وزحف على المستوطنون الكاشيون في الكرك وبئر السبع ومخماس والقدس
وذهب صمؤيل إلى شاؤول اليهودي قائلاً : وأما الآن فمملكتك لا تقوم .
قد انتخب الرب لنفسه رجلاً وأمره الرب أن يترأس على شعبه . وابتدأ القتال
ولاحقهم طالوت وقتلهم بمعركة جبع وقبضوا على ملكهم شاؤول اليهودي بمدينة ديسا (القدس)
ونزعوا سلاحه وذبحوه على صخرة المذبح (صخرة جبع) حيث مسجد قبة الصخره الآن
وقطعوا رأسه وسمروا جسده في بيت داجون وسمروا رأسه على سور مدينة ديسا (القدس)
في المكان الذي يسميه اليهود حالياً حائط المبكى ثم دمروا محرقة عشتاروت
وأخذوا الإكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وصلبوا إبنه أرموني
واستعادوا تابوت العهد ومافيه (حجري الناموس "الوصايا العشر" وسفري الشريعه)
النبي صموئيل وطالوت بن قيس البنياميني
أثناء تتويجه ملكاً على بني إسرائيل
قصة النبي داؤد عليه السلام مع جالوت 950 ق.م :
علم يشي الآشوري بإنتصار طالوت على الكاشيون اليهود والكلدان (الفلاشا)
فاستعان يشي الآشوري بـ طالوت البنياميني لتحرير آشور وبابل من هؤلاء الغزاه
تحرك طالوت البنياميني بجيشه من عرب شنّاره وبنيامين والمماليك (أملج وماميلا)
ووصلوا إلى نهر الأردن (كريت) في عبر الأردن 
وكان الجو صيفاً والحرارة متقده وقد بدى تذمر بعض الجنود
فقال الملك طالوت : من سيشرب من النهر حتى يرتوي فليس مني
إلا من شرب غرفه واحده بكفه فقط ليبل بها ريقه
شرب الكثير منهم الماء حتى ارتوت بطونهم وماعادوا يستطيعون الحركه
فجاوز طالوت بالبقيه منهم النهر للقاء يشي الآشوري جد داؤد في مدينة الأيد
وقعت المعركه بين الحلف الآشوري بقيادة يشي وحليفه طالوت البنياميني 
ضد الكلدان بقيادة جالوت Goliath (جُلْيَات) الكلداني
بمنطقة عزيقه وبحشيقه وأفس دميم (أفيستا) وتل لاخيش (لجش) بالقوش
قُتل في المعركه يشي جد داؤد وأبنائه إيلياب وميرب وناداب (والد داؤد)
وقتل أيضاً الملك طالوت بن قيس البنياميني وأبنائه يشوي وعطي
كان داؤد مازال شاباً صغيراً فتياً مولع بعزف النآي ومتمكن من إستخدام المقلاع 
وجالوت عملاقاً ضخماً يبلغ طوله سته أذرع وشبر يرتدي حلة الحرب بكامل عدتها
وله ترس صلب على شكل نجمة سداسية لايستطيع الفارس العادي أن يحملها من ثقلها
عجز المقاتلين عن صيد هذا العملاق الكلداني القوي 
فقام داؤد برمي جالوت بحجر على رأسه بالمقلاع فسقط على الأرض مضرجاً بدمائه 
وقطع داؤد رأس جالوت وربح الآشوريون المعركه بآخر لحظه
وسبى داؤد حجّيث بنت اخيتوفيل زوجة جالوت الكلداني
ومعها إبنها آدونيــا (بالعبريه : آدوناي بالعربيه : حدون)
David and Goliath
داؤد الاشوري يواجه جالوت الكلداني
النبي داؤد ملكاً على آشور 950 :
نصب الآشوريين داؤد بن يشي ملكاً على آشور وعاصمته مدينة الأيد (ئيد)
وكان يُلقب بـ ذو الأيد الراعي الطيب
وتزوج الملك داؤد إبنة عمه شمه وولدت له : سليمان وآمنون
وتزوج الأميره ميكال بنت طالوت البنياميني وولدت له ثامار
ولداؤد أخت اسمها صرويه زوجة شلهوب الجواب (حافر الآبار) 
ولها ثلاثة أولاد (أبيشاي وعساي وآتاي) 
وبحث داؤد عن مفيبوشث الأعرج إبن عطيه (يوناثان) بن شاجاي ووضعه في قصره 
كان الكاشيون اليهود والكلدان بارعون في رمي السهام والنبل وخيولهم كالنمور
ففكر داؤد بطريقة يحمي بها جيشه من ضربات السهام فألهمه الله صناعة الدروع 
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ 
كان درع داؤد عليه السلام يتكون من أربع قطع رئيسيه :
أ - الخوذه Helmet :
وهي غطاء من الحديد أو الفولاذ تحمي رأس المقاتل من ضربات السيف
وشكلها مستدير ولها مقــدم يقال له القونس وحربة على قمتها تسمى القلنسوه 
ومن أسمائها البيضه ومن أنواعها سابغ وموائمة
ب - المغفر Hauberk :
وهو عبارة عن حلقات من الحديد منسوجه ومترابطه مع بعضها تسمى الزرد 
يغطى الرقبة والأذنين ويتم وصله بالخوذه 
ويصنع من الحديد ومن أسمائه الجوشن ورفرف البيضه
جـ - اللبوس Shield :
وهو عبارة عن رداء لتغطية الصدر والظهر ونصف الذراعين
على شكل حلقات صغيرة متداخله بعضها في بعض بنسيج يسمى الزرد
ويستخدم للوقاية من طعنات السيوف والرماح والسهام 
يصنع اللبوس من الحديد أو من المعدن ويسمى "الأمة"
وإذا كان من القماش السميك مثل الكتان أو الجلد فيسمى "دلاص" 
وله عدة أحجام السابغة والبتراء والفاضه وله عدة أسماء منها النثره
د - حذوة الخيل Horseshoe horse :
وهي حذاء مقوس من الحديد لحماية حوافر الخيل من المسامير والشوك
جهز داؤد إبنه سليمان بجيش مدرع زحف به إلى المناطق التاليه :
- بلاد الفُرس : البرز وتبريز وشيز
- بلاد زردانيا : نايري وهكاري وبارفاري وبيكزاده (الإيزيديون(
- بلاد اليهود : الجودي (أرارات) وسفروايم وصهيون Zion وحواوا (حث) في أرمينيا
- بلاد الكلدان : آغري ونزيري وموشكناز وأشكناز وجيفاز في بحيرة وان 
- بلاد السريان : حلب وحماه وجرابلس وكركميش "القامشلي"
- بلاد موآب : الكرك
- البتراء : بئر السبع ووادي صبرا ودبرا (املج وماميلا) ومدين والسامره وحوريب  
ونزل سليمان ليستريح بجيشه في برية فرّان (البتراء) 
وعندما وصل بجيشه إلى وادي نمله سمع نملة تصيح :
" يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"
فتعجب سليمان وابتسم وغير طريقه بعيداً عن بيت النمل وكانت هذه أول مره يفهم لغة الحيوان
مقاتل من المماليك (أملج وماميلا)
يرتدي درع داؤد عليه السلام
(الخوذه والمغفر واللبوس)
David Helmet and Hauberk
الملك داؤد والخصمين :
مرت الأيام وبينما الملك داود جالسٌ في محرابه بالأيد
وإذا برجلين يجلسان جوار الملك داؤد دون أن يشعر بهما ففزع في بادئ الأمر 
فقالا له أحدهم : عندنا مشكلة ونريدك أن تحكم بيننا بالعدل
إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة وعندي نعجة واحدة فأراد أن يضمّ نعجتي إلى نعاجه
ليكملها إلى مئة نعجة وغلبني في إلحاحه وطلبه والآن نريد ان نقتسم النعاج 
فقلت له نقتسم النعاج فرفض وأراد ان يعيد لي نعجه واحده فقط فاحكم بيننا بالعدل
فكّر داود قليلاً ثم قال لصاحب النعجه :
- لقد ظلمك بضمّ نعجتك إلى نعاجه وأراه أخطأ في ذلك 
وحكمت عليكما بأن تقتسما النعاج بينكما بالتساوي
تسرع داؤد في الحكم ولم يسال المدعي البينة على مايقوله
فقال الآخر : ولكنني لم أطلب منه ذلك .. 
بل هو الذي قال لي أنه لايجد من يرعى له نعجته وطلب مني ضمها إلى نعاجي
فعرف الملك داؤد أنه قد شاخ وتقدم به العمر وحانت ساعة لقاءه بربه وأنهما ملاكان
وذهب الملاكان فاتّجه داؤد إلى الله وراح يصلي ويستخيره أن يساعده بإختيار خليفه عادل .
وجمع الملك داؤد القضاه والكهنه وأبناءه وجيشه ونزل إلى برية فرّان واستقبله يوآب
في قلعة الوعيره مع جيشه ثم نزل داؤد يتفقد برية قادش فرّان (البتراء) وصعد جبل المذبح
اشترى الملك داؤد من قرية أرونه بيدرهم الحجري على جبل المذبح وبنى مذبحاً للأضاحي
وأمر الملك داؤد صهره يوآب بأن يُحصي بني إسحق (موآب) وبني يعقوب بالبتراء
فأحصاهم يوآب فكان تعدادهم مليون وستمائة ألف نسمه
فاختار منهم الملك داؤد 2400 لخدمه المسجد والمذبح والحجيج
وقسم بينهم الوظائف : السقايه والرفاده والحجابه والحراسه والخبازه والنظافه والإنشاد
وفي أحدى الأيام اشتكى له صاحب مزرعة عنب إسمه نابوت اليزرعيلي Jezreel من الكرمل
من جار له إسمه نابال التقوعي أتلفت أغنامه محصوله من العنب
وكان نابال التقوعي يملك ثلاثة آلاف من الغنم وألف من الماعز
صعدت أغنامه إلى الكرمل في بيت شعن بالبيضا وأكلت محصول العنب
فاستدعى الملك داؤد أبنائه والقضاه والكهنه إلى البلاط ومعه المتخاصمان
وقال الملك داؤد : 
لقد كبرت وبلغ مني الشيب مبلغه وأريدكم أن تحكموا بين هذين المتخاصمين
فقال أحد القضاه : أحكم على صاحب الغنم بتسليم غنمه لصاحب العنب جزاء له .
وقال آخر : أحكم على صاحب الغنم بدفع قيمة المحصول لصاحب العنب
عندئذ قال سليمان : أما انا فأحكم بتسليم الغنم إلى صاحب العنب ليستفيد من ألبانها وأصوافها
إلى أن يقوم صاحب الغنم بإصلاح العنب حتى يعود إلى حالته الأولى قبل إفساده
ثم يأخذ صاحب الغنم غنمه ويستعيد صاحب العنب مزرعته
حين سمع داود حكم سليمان إبتسم وقال له :
- لقد أصبحت يا سليمان حكيماً ذا رأي سديد وأكلفك من الآن مقاليد الحكم 
وتوج إبنه سليمان الحكيم خليفه له وأوصاه ببناء المسجد والاذان بالناس للحج
رفض نابال التقوعي تنفيذ حكم سليمان وحاولت زوجته إقناعه ولكنه رفض 
فتقاتل مع عشيرة صاحب مزرعة العنب نابوت اليزرعيلي وقتلوه وتأرملت زوجته
سمع آدوناي بن جالوت الكلداني خبر تتويج سليمان ملكاً وأن الملك داؤد مريض
فكون جيشاً من الكاشيون اليهود والكلدان تعداده 20 ألف واحتل قصر الملك داؤد في آشور 
واختطف ثامار واغتصبها بالقوه وذبح الذبائح وعمل الولائم إحتفالاً بالنصر
ونزل بجيشه إلى البتراء وعبروا السيق إلى عين روجل قبل الغروب 
وعسكروا في الوعر (يعاريم) في وادي قدرون عند عين ودير روجل (رويال)
فأرسل اليه سليمان الكاهنين صادوق وأبيثار للصلح والمشاوره
فأشار أخيتوفل على آدوناي بأن يهاجم سليمان فوراً وأشار عليه حوشاي بتأخير الهجوم للصباح
أتاحت هذه المشاورة فرصة كاملة لجيش سليمان ليعبر ليلاً من وادي الرباب الى وادي المطاحه
ويلتف خلف جبل الخبثه ويعبر السيق المظلم وأطلقوا العديد من الثعالب وعليها المشاعل 
نزلت الثعالب وادي قدرون عند يعاريم وتفاجئ آدوناي وحاول الهرب بحماره فلحقه يوآب
وأبنائه وقتلوه وهجم يوآب وأبنائه (أبيشاي وعساي وآتاي) على جيش آدوناي بن جالوت
وقتلوهم وأبادوا الجيش كاملاً وقتلوا قائد جيشه إبن عم شاؤول وإسمه عماسا إبنير
وحفروا لهم حفره عميقه ودفنوهم في مقبره جماعيه 
ووضعوا عليها حجراً كعلامه وسموها حجر السحله Stone of Zoheleth (الزاحفه)
مرض داؤد الملك فاحتاج سليمان لإمرأه للعناية بـ أبيه الملك داؤد 
فاختار الوصيفه / نواعم Ahinoam (نوا) الشونميه
أرمله الراعي نابال التقوعي اليزرعيلي وأرسل بطلبها فجائت ومعها سلة من التين والزبيب
وتزوجها الملك داؤد وبقيت في خدمته وحملت منه بـ حبقوق (النبي المرنم)
وفي أحدى الايام خرج الملك داؤد لوحده يتمشى بصعوبه في الحديقه فسقط ميتاً وانتقل إلى ربه
وترك للناس كتاب الزبور (المزامير) الذي أنزله الله عليه وهو كتاب ادعيه وأناشيد

قصة النبي سُليمان عليه السلام 850 ق.م :
الملك سليمان بن ذو الأيد / داؤد الآشوري
ورد إسمه في الآثار Šulmānu-ašarēdu
وله تمثال في متحف إسطنبول يعود للعام 824 ق.م (إنقر هنا)
بنى سليمان مسجد إيلياء (المعبد الكبير) في برية فرّان (البتراء) 
ونحت الأديره ومنها دير السامره "الدير" ودير قورن "المحكمه" ودير حافر (الخزنه)
وبنى جامعه البتراء "الأستاد" وسماها مدينة قادش فرّان Paran (بالعبريه : برنيع פָּארָן)
وترك أخوه آمنون حاكماً عليهم وعاد إلى آشور
وبنى سليمان له قصراً فخماً في إيران بمنطقة تخاب
كان سليمان رجلاً مهيباً لا يبتدأ بشيء حتى يكون هو الذي يسأل عنه
وكان مولعاً بالصافنات الجياد (الخير) ويحبها حباً جماً
وفي أحدى الأيام كان يتفقد الطير في حديقة قصره ولم يجد الهدهد 
فقال : سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً عندما يعود
فلما حضر الهدهد سأله عن سبب غيبته فقال الهدهد :
كنت في سبأ أرض اليمن لهم ملِكة تحكُمُهم يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها 
وقومها جبارون وثنيون يضطهدون الناس ويجبرونهم على عبادة  الشمس من دون الله .
وأشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلك الملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة
فأعطاه سليمان رسالة يسلمها إلى الملكةِ بلقيس في سبأ
إنطلق الهدهد ودخل من النافذة إلى مخدعها وألقى الرسالة من فمه 
وفتحت بلقيس الرسالة فإذا فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم 
"من سليمان إلى بلقيس ملكة سبأ ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين"
بعد أن قرأت بلقيس الرسالة عرضتها على وزرائها ومعاونيها
فغضب القوم وثاروا وقالوا :
نحن أيضا أقوياء وأصحاب بأس ولم يجرؤ أحد على تهديدنا .
فكرت بلقيس كثيرا ثم قالت :
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة
وإن خالفنا سليمان سيهاجمنا وينفذ تهديده ويغزونا بجيشه
فقالوا : وما العمل ؟
فقالت بلقيس : سأبعث له هدية عظيمة لإختباره .
فصاحوا جميعا : نعم الرأي .
فلما وصل رسلها بالهدية إلى سليمان لم يقبلها ورفضها 
وقال لهم : لست بحاجة إلى هداياكم ..
إنما أدعوكم إلى ترك إضطهاد الناس وإرغامهم على عبادة الشمس وجيشي جرارٍ لاقبل لكم به 
عاد الرسل إلى مملكة سبأ وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان وقوة مُلكِهِ فخافت على شعبها
أجمعت أمرها على الذهاب إليه بوفد من  رجال دولتها 
وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة 
خرج سُليمان يوماً وجلس على سور القصر ورأى قافله قادمه من بعيد تقترب 
فقال : ما هذا ؟
قالوا : وفد الملكه بلقيس ملكة سبأ
فأقبل حينئذ سليمان على جنوده وقال :
يأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يدخلوا باب القصر
قال عفريت من الجن : أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وتدخل القصر .
قال : أريد أسرع من ذلك لقد إقترب الوفد من سور القصر
قال الذي عنده علم من الكتاب (آصف) : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك رمشك
نزل سليمان إلى القصر ورأى عرش بلقيس جوار عرشه مستقراً  
فقال : هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر
ثم قال سليمان : نكروا لها عرشها لنرى هل ستعرفه أم لا
وعبر سليمان الصرح الزجاجي المؤدي إلى مدخل القصر ووقف على مقربه من الباب
 دخلت بلقيس من الباب ولم ترى الصرح الزجاجي الشفاف
فدنت وكشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وسارت على الصرح مندهشه
فابتسم سليمان وأخبرها  بأن الذي تراه إنما هو زجاج وليس ماء  
ورافقها سليمان إلى قاعة القصر الكبرى
فلما رأت عرشها يقف إلى جوار عرش سليمان وقفت جامدةً في مكانها متعجبه !
فقال لها سليمان : أهكذا عرشك ؟
قالت : كأنه هو !
إبتسم سليمان وتأكد فعلاً أنها دقيقة الملاحظه وأنها مواظبه على استقبال رعيتها
لانها تعرف تفاصيل عرشها بدقه فأزال سليمان التمويه عن عرشها
وقال لها : هذا هو عرشك يابلقيس .
فقالت بلقيس : رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
جلس كل واحد منهم على عرشه وبدأ سليمان يحاورها 
قال سليمان : أكل اليمن في طاعتك ؟ 
قالت : نعم .. إلا وادٍ عن يمين سبأ يسمى الأحقاف (الكرب ووادي سَـــرْ ووادي ساه ورماه)
فيه أشجار ومياه غلبت عليه بقايا قوم عاد اليهود وأزاحوا عنه سكانه واستوطنوه 
وهو واد طويل عريض وهم كثرة ويعبدون الشمس وأجبرونا على عبادتها فاعتدنا على عبادتها
فبعث سليمان العقاب ليأتيه بخبرهم فطار إلى الوادي وعاد إليه وأخبره .
فأرسل سليمان جيشه وطردهم وقتلهم ومزقهم شر ممزق
أعجب سليمان بذكاء بلقيس وتقدم لخطبتها فوافقت بشرط أن يجيبها على بعض الألغاز
قالت بلقيس :
سبعه وجدوا مخرجا وتسعه وجدوا مدخلا واثنين انساب منهما مجرى وواحد شرب من هذا المجرى؟
فأجاب سليمان من فوره :
أما السبعه فهى أيام الحيض وأما التسعه فهى أشهر الحمل وأما الإثنان فهما الثديان
وأما الواحد الذى شرب من هذا المجرى فهو الطفل
بلقيس : يخرج كالغبار من الأرض غذائه الغبار يسكب كالمياه ويضيء المنازل؟
سليمان : البركان
بلقيس : شيء عندما يعيش لا يتحرك وعندما تقطع رأسه يتحرك؟
سليمان : السفينة
عندها عجزت بلقيس فتزوجها سليمان وخلف منها إبنه الملك سنحاريب
وبنى لها قلعة بلقيس بالقرب من قصره العظيم في منطقة تخاب - ايران 
وعندما حضره ملك الموت قبض روحه وهو على العرش ويده تتكئ على عصاه يقضي بين الرعيه
ولم ينتبه لموته أحد حتى الجن لولا أن النمل الذي يحمل له جميله عندما غير مسار جيشه
قام بقرض عصاه التي يتكئ عليها فسقطت يده على فخذه عندها علم الناس أنه توفي
مات الملك سليمان وترك خلفه سفر الأمثال والحكمه وسفر دروس جامعه البتراء



قصة أصحاب الرسّ ومقتل النبي إرميا Jeremiah عام 720 ق.م :
"كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ"
أصحاب الرس هم قوم من نسل ماه كوك (ماجوج) 
كان إبليس عزازيل يعلمهم اللواط فتركوا نسائهم فشبقن فعلمهن السحاق
ويقطنون مدينة سرو أبارخوه Sero-Abar-Kuh في أوروميه
ويقدسون شجرة صنوبر  PinusTree يقال لها شاهدرخت 
زرعت على شفير عين ماء يقال لها (روشان آب) على شاطيء نهر يُقال له الرسّ Araxs
ويقع النهر غرب مدينة أوروميه بقرية سرو Sero وإسفندير على الحدود الإيرانيه التركيه
ووفقا للفلكلور الإيراني زرعت هذه الشجره بواسطة الملك (
كوكـ تبة شمال أوروميه)

وكانت لهم اثنتا عشرة قرية على أسماء أشهر السنه الإيرانيه تقع على هذا النهر
وأسماء هذه القُرى هي : 
مـُروْمن ، فروردین ، خرداد ، تیر ، مرداد ، شهریور ، مهر ، آبان ، آذر ، دی ، بهمن ، إسفند
وكانت عاصمتهم مدينة إسفنديار وكان ينزل فيها ملكهم فيستاسبا Vishtaspa 
حكم فيستاسبا مائة واثنتى عشرة سنة وحكم من بعده إبنه دارا (داريوس)
غرسوا في كل قرية حبة من طلع تلك الصنوبرة وأجروا إليها نهراً من العين التي بجوار الصنوبرة الأم .
وصارت تلك الشجرة عملاقه وكبيره وحرموا ماء تلك العين فلا يشربون منها ولا أنعامهم .
ومن فعل ذلك قتلوه 
، ويقولون هو حياة آلهتنا فلا ينبغي لأحد أن ينقص من حياتنا 

ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيداً
يجتمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة إكليلاً من حرير فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر
فيذبحونها قرباناً لها ويشعلون فيها النيران بالحطب فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء
وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خرو سجداً يبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم
وبعد أن احرقها النبي إرميا أصبحوا يصلون لها صلاة الحزن ويسمون هذه الصلاه أردو سروه 
وتقام هذه الصلاه في يوم الغطاس عاشوراء (العاشر من شهر مهر) في مدينة سرو بأوروميه بإيران
وكانوا ينحنون ثلاث مرات نحو الغرب ثم ثلاثاً نحو الجنوب ثم نحو الشرق ثم نحو الشمال 
ويغطسون أيديهم في المياه ويرفعونها إلى جباههم أما ترتيلهم فهو: 
" أجهز بالثناء على الفكرة التي أجيد التفكير بها والكلمة التي أجيد قولها والعمل الذي أجيد عمله " .
-  صلاة آكَر بارام : وتقام خمس مرات في اليوم وفي اليوم التاسع آذر من كل شهر بشكلٍ خاص ومكثف

وكانوا يتوجهون فيها نحو النار .
شجرة الصنوبر  PinusTree  والملك فيستاسبا

فدعاهم النبي الباكي إرميــــا (بالأراميه : ܐܪܡܝܐ بالانجليزيه : Jeremiah)
الذي تم أسره من ضمن السبي اللإسرائيلي عام 720 ق.م 
ولكنهم حفروا له حفره عميقه (جب) ووضعوه فيها وأحضروا حجراً وغطوا عليه 
وكانوا يسمعونه يدعوا الله ويناجيه وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ .
اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ . وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .

وهذا الرجل لم يستمع أحد إليه فذهب يتفقد إرميا ويزيح عنه الحجر ويطعمه 
وأنكشف فقبضوا عليه وقتلوه فبقي النبي إرميا يدعوا الله أن يقبض روحه حتى مات .
ويُعتقد أنه تم نُقل جثمانه إلى مدينة بلخ (أردبيل)
غضب الله على أهل الرس وعاقبهم بريح كبريتي أحمر قوي عصف بهم وأبادهم وقراهم الآن خرائب .
ومن هذه الشجره الصنوبره انتقل التقليد الى الكاثوليك في طقوسهم ليلة عيد كريستا بن كيكي كياوس
زرعت هذه الشجره في أنحاء فارس وأذربيجان وتوجد من بقايا هذه الشجره داخل باحة المسجد الكبير تشاهار
بيزد أبارخوه  Yazd-Abar-Kuh الذي كان بالأصل معبد للنار وعمرها 2600 عام .
وتعتبر هذه الشجره مقدسة من قبل السكان المحليين لمدينة يزد Yazd التي تُعد موطنا لأكبر عدد من الزرادشتيين
استفاد الصفويين من تقديس المجوس لهذه الشجره لزيادة تعزيز العقيدة الشيعية عندهم وعرضها في احتفالات الحداد .
فصنعوا اشجار صنوبر صغيره رمزيه منقوش عليها أسماء : الله ، محمد ، علي 
، الحسن ، الحسين ، فاطمه 

لاستخدامها في مواكب التطبير والحداد الشيعيه .


موقع أصحاب الرس في أوروميه (إنقر على الصوره لتكبيرها)
قصة النبي ألياس والكاهنه اليهوديه إيزابيل (العُزى) :
 بُعث النبي إلياس التشبي Elijah the Tishbite (بالعبريه : إيليــــا אליהו
وهو حفيد شوباب من زوجته بتشبع بنت عمّيئيل التي قُتل زوجها أوريا
إلى المستوطنين اليهود في البتراء وعلى رأسهم الكاهنه إيزابل (العزى) بنت إيتهوبال 
وبناتها (منات وإيلات) وزوجها زربابل الذي قتل نابوت اليزرعيلي صاحب مزرعة العنب
نصح إلياس إيزابل (العزى) بنت إيتهوبال كاهنة صنم عشتاروت ومعبد زربابل الوثني
بترك عبادة البعل فرفضت فدعى كهنة البعل 
وقال لهم إلياس : فلنبتهل ومن كان على خطأ فسيحرقه الله بصاعقة من السماء
وأبتهل إلياس فاحترق كهنة البعل بصاعقه من السماء وهرب إلياس
وعلى طريقه في شونم إلتقى بالوصيفه / نواعم Ahinoam (نوا) الشونميه
أرمله الراعي نابال التقوعي اليزرعيلي وعالج لها إبنها حبقوق من الغيبوبه
واختبا لديها أيام وكانت تطعمه ثم التقى بـ اليسع Elisha فأخذه معه
وعندما وصلوا إلى عبر الأردن Aprie (عباريم) "البريه" أو باير 
وتقع في القريات (قريتايم) على نهر كريت أخذ إيلياس رداءه وضرب به النهر
فأنشطر نصفين وعبر الإثنان إلى الضفه الاخرى 
ووصلوا إلى قرية صَرْفة "صرفا" في فقوع بالكرك - موآب 
وفيها أقام النبي إلياس التشبي وكانت الطيور تطعمه
ثم أعطاه إلياس رداءه ورُفع إلى السماء 
وفي قرية صرفه يوجد قبر اليسع ومقام إلياس
قصة النبي يونس بن أمطاى صاحب الحوت 520 ق.م : 
ذَا النُّونِ / يونس بن أمطاى Jonah the son of Amittai
(بالعبريه : يونه بالإنجليزيه : يونان)
بعث يونس من قريتة منمنه Monument (بالعبريه : Niniveفي البتراء بوادي صبرا
إلى قومه لنبذ الوثنيه وترك عبادة صنم الثعبان نحشتان
ولكنهم ماطلوا فدعى ربه أن يعذبهم بعد أربعين يوماً ومضى فدعوا ربهم يستغيثون 
ونادوا بصوم ولبسوا مسوحاً من كبيرهم الى صغيرهم
وبلغ الامر ملكهم فقام عن كرسيه و خلع رداءه عنه و تغطى بمسح وجلس على الرماد
ونودي وقيل عن أمر الملك و عظمائه قائلاً لاتذق الناس ولا البهائم لاترع ولا تشرب ماء
وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة 
وعن الظلم الذي في ايديهم لعل الله يعود عن غضبه فلا نهلك
فرفع الله عنهم العذاب فغضب يونس واغتاظ لأن الله إستجاب لهم وأهمل دعوته عليهم
وذهب إلى شاطئ حيفا حزيناً وركب سفينة إغريقيه ذاهبة إلى ترشيش (طرسوس)
ومن طرسوس إلى أثينا ووصلت السفينه إلى منطقة التيارات القويه بالقرب من جزيرة كريت
وارتطمت بجزيرة كريت وخُرقت فأضطر البحاره إلى تخفيف الحموله حتى لاتغرق السفينه بسرعه آملين الوصول
إلى شاطئ أثينا قبل غرقها فتخلصوا من البضائع بدون فائده فالسفينه مازالت ثقيلة الوزن فاقترعوا على ان يرموا
بأنفسهم أيضاً فوقعت القرعه على يونس فرموه فالتقفه حوت ضخم وابتلعه في بطنه وتلك المنطقه تشتهر بالحيتان
فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فقذف به الحوت في أثينا وهو مبلول ومغشي عليه
في مزرعة يقطين 
Pumpkin وغطت هذه اليقطين بورقها على يونس حماية له من الصقيع حتى أفاق 
وعاش بأثينا فترة من الزمن وسُميت عاصمة أثينا باليونان نسبة إلى النبي يونس .
ويحتفل الان الغرب بعيد اليقطين ويسمونه عيد القدّيسين «الهالوين Halloween» في 31 أكتوبر من كل عام
الحوت الأزرق
 Blue whale Balaenoptera musculus
 قصة النبي شُعيب مع قومه أهل مَدْيَانَ 500 ق.م :
مَدْيَنَ أو مادون كما ذُكرت في التوراه 
هي قريه تقع في البتراء الصغيره في السيق البارد
كانت ملتقى القوافل ومحطه تجاريه كبيره وفخمه بالقرب من بئر العرايس
بعد هجوم الكاشيون اليهود والكلدان عليهم عام 530 ق.م 
غيروا ملتهم الحنيفيه (التوحيد) وعبدوا الأوثان وكانوا يغشون في الكيل والميزان
نصحهم شعيباً  قَالَ : يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا 
قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ : لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا 
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا 
قَالَ : أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ؟
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا
وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ : لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ !
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
الرَّجْفُ : الاِرْتِعَاشُ ، الحُمَّى وأَخَذَتْهُ رَجْفَةٌ مِنَ البَرْدِ : رَعْشَةٌ . 
الرّجْفُ المتناظر المتعدِّد في الطب : انقباضاتٌ رَجْفيَّة تحدث في عضلات الجسم عدا الوجه
(ماتوا بحمى الوادى المتصدع وتصيب الإنسان والحيوان معاً)
وقد تم العثور في منطقة البتراء الصغيره على قرية قديمة أثريه في أم غصه (إنقر هنا)
تضم العديد من المساكن التي تتكون من غرف مسقوفة بالقصب
وبأشكال دائرية ومربعة ومثلثة وجدت فيها أدوات صوانية وحجرية وجواريش
مضافة القوافل في البيضا
 قصة النبي شُعيب مع أَصْحَابُ الأَيْكَةِ 500 ق.م :
الأيْكَةُ : هي الشَّجر الكثير الملتفّ وتسمى المنجروف Mangrove‏
وتُسمى أيضاً القُرم ، القندل ، الشورى ، أشجار سيناء Avicenia
وتعيش في البيئات الشاطئية المالحة تتميز بتحملها لملوحة البحر وتتكاثر مكونه أحراشاً كثيفه ملتفه .
بُعث النبي شعيب عليه السلام إلى قرية لئيكه (الخريبه حالياً)
وتقع لئيكه على ساحل البحر الاحمر بوادي گيال (قيال) بالقرب من شرما محافظة تبوك
كانت مساكنهم تحيط بها أشجار الأيك الكثيفة و
يغشون في تجارتهم وينقصون الكيل والوزن .

فنصحهم النبي شُعيب وقال لهم : أخاف عليكم أن يأخذكم العذاب كما أخذ الذين من قبلكم (مَدْيَنَ)
فاستكبروا وقالوا : لانفقه كثيراً مما تقول !

ولولا عشيرتك وقرابتهم لرجمناك بالحجاره ومانراك إلا ضعيف ضرير لاتُبصر
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 
الظُّلَّةِ هي العاصفه الركاميه الرعديه التي فيها صواعق متتابعه وبرد غزير
أصابتهم فأهلكهم الريح والبرد الكثيف والصواعق وقريتهم الآن خربه تسمى الخريبه


شجرة الأيكه أو المانجروف Mangrove
قصة القديسه مريم بنت تنحوم وأبنائها السبعه 271 ق.م :
القديسه مريم بنت تنحوم وأبنائها السبعه الحسمونيين من دير روجل بني حسمي بالبتراء
إختبأوا في عهد البطريرك البيزنطي أبيفانيوس بن انطيوخس 271 ق.م
ومساعده الشيخ المزيف غوريون اليهودي Pseudo-Gerom الوثني ومؤسس الغيورين
قبض والي البتراء البيزنطي سابينوس بن أنتيباتر (إبن كسندرا)
على هؤلاء السبعة إلإخوة وأمهم وأراد أن يُكرههم على أكل لحوم الخنزير المُحرم وعبادة الاصنام
وعذبهم بالسياط وأطناب الثيران وجعل أحدهم نفسه لسان حالهم فقال :
"ماذا تبتغى أن تسألنا وأن تعرف عنا ؟"
إننا مستعدون لأن نموت ولا نخالف شرائع آبائنا".
فحنق سابينوس وأمر بتعذيبهم بـ طريقة السكيثيين : باليونانية (PeriscuqiasantaV)
فجمع المقالى والقدور وأحماها وأمر بأن يُقطع لسان الذي جعل نفسه لسان حالهم
وأن يُسلخ جلد رأسه وتُجدع أطرافه تحت عُيون إخوته وأمه .
ولما أصبح عاجزًا تمامًا أمر بأن يُدنى من النار وفيه رمق من الحياة ويُقْلى .
وفيما كان البخار منتشرًا من المِقْلاة كان الفتيه وأمهم يَحُثُّ بَعضُهم بعضًا أن يُقدِموا على الموت بشجاعة
قائلين : "إن الرب الإله ناظر وهو يرأف بنا حقًا
كما صرح موسى في النشيد الذي يشهد أمام الجميع بقوله : "وبعبيده يرأف".
وبعد هذا الحادث إندلعت ثورة الحسمونيين بقيادة هركانس الحسموني (الحارث)

أسماء أبناء مريم بنت تنحوم السبعه :
ماكس منيانوس . امليخوس . موتيانوس . دانيوس . يانوس . اكسا كدثو نيانوس . انتونيوس .
قصة عمران وزوجته حنه ومريم والمسيح عليه السلام  30 ق.م :
بعد وفاة الملك اليهودي هيرودس (حيرود) تقاسم أبنائه الولايه :
أ - تولى أنتيباس ولاية السامره (دبوره وسفور والسمره) وعاصمته سَفْور (صفوريه) بمنطقة ضحل
ب - تولى أغريباس Okreba (أبوكريفا) ولاية الجليل (فران وبيت ملحم وغنيم ونعيم "ناعوم")
جـ - تولى فيلبس ولاية إيطوريه (القريات "قِريتايم" والربع وطريف وعرعر وديس وليسانيوس)
كان عمران (بالعبريه : إيلياقيم) غنياً وصاحب أغنام ومراعي في بيت حسدا بالبتراء
وكان يقدم الصدقات الكثيره وليس له أولاد (عقيم)
وفي احدى السنوات تزاحموا ليلة العيد الكبير على تقديم خرفان الأضاحي لبيت الله (بيت إيل)
وكان عمران في مقدمة الصف فقال له أحدهم : لايجوز لك أن تقدم أضحيتك قبلنا لأنك عقيم
فحزن عمران وذهب الى كاتب السجل الشيخ هِلِّيل Heli بن هديه (ماثان)
وأراد ان يعرف إن كان هناك أحداً غيره عقيماً في تاريخ الأسباط فلم يجد غيره 
فأخذ خيمته وذهب إلى البريه حزيناً واعتكف صوماً في الخيمه 40 يوماً 
وكان يشكو الى الله ويتضرع أن يرزقه بذريه فاستجاب الله له 
وإذا بملاك الرب ترائى لزوجته وقال : حنّه ! حنّه !
لقد سمع الرب تنهّدك ستحبلين وتلدين وسيتحدث الناس عن المولود في الأرض كلها .
فأجابت حنّة : والله الشاهد على أقوالي إذا رزقت بولد سأُهبه ليخدم بيت الله جميع أيام حياته !
وإذا بعمران يصل مع قطعانه الى بركة الغنم فرأته حنّه وهي واقفة على عتبة البيت
فركضت إليه وتعلّقت بعنقه قائلة : الآن علمت أن الرب قد غمرني ببركاته
وحملت القديسه حنه بـ السيده مريم العذارء وولدتها في 8 سبتمبر / أيلول / شوال
ولدت مريم العذراء جوار بركة الغنم في بيت هديه بالبتراء
ونذرتها أمها بتولاً لهيكل سليمان .. بتول يعني خادمة بيت الله (بيت إيل)
ومات عمران والد مريم العذراء فتزوجت القديسه حنه من الشيخ هِلِّيل بن هديه
وكفل زكريا مريم العذراء وعاشت في المحراب وكانت تطعمها الملائكه 
وبلغت مريم سن الشباب وبينما هي تجلب الماء جاءها الملاك جبريل (الروح)
وألقى عليها كلمة الله (أمر الله كُن) ونفخ فيها من روح الله نسمة حيــاه فحملت وكان عيسى
وبعد 9 أشهر جائها المخاض فانتبذت مكاناً قصياً شرق بيت هديه وولدت المسيح
وبحث عنها يوسف برناباوس ابن خالها فوجدها تحت النخله والمسيح في حجرها
وفي تلك اللحظه حل الظلام وظهر النجم ذي الذنب "جوتجهر" وأضاء السماء بنور ساطع 
فأخذها إلى غار قريب واستدعى القابله هيلانه اليهوديه زوجة أليماس الساحر لخدمتها
وذهب مسرعاً واستدعى أخته سالومه وبعد سبعة أيام في الغار قامت مريم العذراء
وأتت به قومها تحمله في سرية (قماط) فقابلتها أمها حنه النبيه والكاهن زكريا واليصابات
فقَالُوا : «يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا»
فأشارت إليه ان كلموه لأنها صائمه ونذرت أن لاتكلم أحداً
فقَالُوا : «كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» ..؟
فرد عليهم المسيح : «إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا»
استبشرت به جدته القديسه حنه النبيه وبرأت مريم العذراء من تهمة الزنا 
وسمته عيسى Esau والعِيَس : هو الخيل الأبيض ذي الشعر الأشقر المنسدل على الجبين
وختنوه وذبحوا له حمل السبوع وكان المسيح أبيض وشعره مخصل منسدل جميل 
وكان زكريا مهموم إذ كيف سيصدقه الناس أن مريم حملت بحمل من الله وكان زكريا عقيم
فجاءه جبريل وبشره أيضاً بأن زوجته ستحمل وتلد بإبن مع أن زكريا وزوجته بلغوا من العمر عتياً
وبعد مرور أربعين يوماً ذهبت مريم بالمسيح للإكتتاب عند كاتب السجل الشيخ سمعان بن هِلِّيل
فلما رآه الشيخ سمعان حمله بين ذراعيه وسمع القصه ورآى بعينه تحقق النبؤه وفرح فرحاً كبيراً
وكتبه الشيخ في السجل كما ورد في النبوءه «أمان الله» Emmanuel εμμανουηλ (آمانوئيل) 
وانتهت بذلك بتولية (خدمه) مريم العذراء في المسجد لأنها أصبحت أم .
وعمل الكاهن زكريا عليه السلام قرعه بين الناس لمن يتزوجها 
فأمر كل واحد منهم أن يرمي عصاه أقصى مايستطيع رميها 
ورمى يوسف بارناباوس عصاه بقوه فكانت مريم من نصيبه وتزوجها وأخذها إلى بيته
إحتاج الكهنه إلى حياكة الكسوه السنويه لبيت الله (الحجاب) 
وأعْطُوا مريم كثيراً من النسيج الأرجواني فأخذته وذهبت إلى بيت يوسف وبدأت الحياكه
سمع اليهود الفريسيون بالحادثه "أنه ولد طفل من عذراء يتكلم في المهد"
فظنوا أن هذا الطفل هو مخلص اليهود ساؤوشيان الذي تنبأ به زرادشت 
حيث ذكر زرادشت أنه سيظهر من صلبه آخر الزمان المنتصر «ساؤوشيان»
الذي سيولد من عذراء في إحدى البحيرات "كاسنويا" وهي بحيرة أوروميه (تبريز)
عند طلوع النجم ذي الذنب "جوتجهر أو جوزهر أو كوي جهر" (مذنب هالي) في كوكبة التنين
فظن اليهود الفريسيون أنه هذا الطفل المولود هو مخلصهم لأنه تنطبق عليه نبؤة زرادشت 

فهرعوا إلى الوالي أغريباس بن هيرودس اليهودي في قصره وبلغوه بالأمر فقال لهم : 
"أذهبوا فابحثوا عن الطفل بحثاً دقيقاً ، فاذا وجدتموه فأخبروني لأذهب أنا أيضاً وأسجد له "
ذهب المجوس إلى مريم العذراء في بيت يوسف برناباوس ومعهم الهدايا 
وقالوا : أيْنَ الْمَوْلُوْدُ مَلِكُ الْيَهُوْدِ .؟ لِأَنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِيْ الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ
وانزعجوا لأن مريم ليست يهوديه عبرانيه إنما من سبط الملك داؤد الآشوري
فعادوا مسرعين إلى الوالي أغريباس بن هيرودس وقد أصابهم الحنق والقهر وأخبروه بما جرى
فأمر هيرودس بقتل الطفل ابن مريم وقتل كل طفل ولد في تلك الليله في نواحي البتراء
وارتكب مجزره عظيمه وعلمت مريم العذراء بالخبر فاختبأت والمسيح في مذود البقر 
وحضر جنود أغريباس بن هيرودس يبحثون عنها ولم يجدوها 
فتوجهوا إلى النبي زكريا في مسجد إيلياء (مسجد سليمان)
وقالوا له : أين مريم والطفل المولود ؟
فقال لهم الكاهن زكريا : لا أعلم .
فاغتاض جنود أغريباس هيرودس وقتلوا زكريا النبي داخل باحة المسجد
قتل النبي زكريا عن عمر ناهز المائة عام وكان إبنه يحى بن زكريا مازال صغير
وأصبح الشيخ الكاتب / سمعان بن هِلِّيل خلفاً له على سدانة مسجد إيلياء
اليهود الفريسيون (المجوس)
أثناء مقابلتهم للسيده مريم العذراء
هربت مريم العذراء ويوسف برناباوس الى مصر وعاشوا هناك 
حتى مات الوالي أغريباس هيرودس سنة 4 ميلاديه 
عادت مريم ويوسف إلى بيت هديه في بيت ملحم (ملاحيم) مغر النصارى وكان يسكن جوار منزلها
الساحر اليهودي / أليماس "ماجوس" بن غوريون السيكاري Iscariot (الإسخريوطي) 
كان الساحر أليماس أبرص (باليونانيه : بريصوص Barjesus بالعبريه : زيلوت Zélotes
ولقبه إيلوهيم Elymas (قوة الله) وزوجته هيلانه القابله اليهوديه وإبنه يهوذا
كان الساحر أليماس يدهش شعب جبل السُمره (السامرة) وكانوا يقولون أن سحره شيء عظيم
وكان إبنه يهوذا يعضَّ المسيح ويضربه كل يوم بقسوه 
ويوجَّه إليه دائماً ضربات في جنبه الأيمن والمسيح يبكي .. وكبر عيسى وكان راعياً للأغنام 
وعندما بلغ عمره 39 عاماً إلتقى بـ يحى بن زكريا (الطهور)
وطهره بماء عينون (عين آمون) بالقرب من بستان زمان (جثسيماني) في الطيبه
وبعد الطهور صلى المسيح وصام رمضان وبدأ مسيرته النبويه :
من عينون في معون إلى مجدل بحيرة شنّاره في وادي خليل وقرية عنين إلى جبل الموريا 
وعندما وصل جبل موريا سمع خبر مقتل النبي يحى بن زكريا الذي قتله أنتيباس
لأنه منعه من الزواج من بنت أخيه فيلبس واسمها شالوميت (شالومي) لانه زواج محارم
وقصة عشقه لها مذكوره في "شير هاشيريم" اغنية الأغاني שיר השירים  Song of Songs 
الذي يسرد قصة الراعية شولاميت (شالومي) بنت فيلبس وعشيقها الملك أنتيباس (عمها)
تقول الراعيه شولاميت : حلقه حلاوة وكله حلو هذا حبيبى وهذا خليلى يا بنات اورشاليم .
بالعبريه : חִכֹּו מַמְתַקִּים וְכֻלֹּו מַחֲמַדִּים זֶה דֹודִי וְזֶה רֵעִי בְּנֹות יְרוּשָׁלִָם׃
بالعبريه : حِكّو مَمتَكِيم فِخُلّو مَحَمَدِيم زِا دودِي فِزِا ريعِي بِنوت يِروشالامِ .
يرد عليها الراعي : ها انت جميلة يا حبيبتي .
ها أنت جميلة عيناك حمامتان من تحت برقعك شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد
ثم صعد المسيح إلى السامره عند بئر يوسف
وجلس على البئر يتأمله ويستذكر قصة يوسف وإخوته وأبيهم يعقوب النبي
وحضرت إمرأه من جبل السمره تستقي الماء فطلب منها المسيح أن تسقيه
فرفضت وقالت : ياسيد هل أنت يهودي ؟ 
أنا سامريه على شريعة موسى ولايجوز أن تشرب من آنيتنا لأنكم تعبدون الأوثان
فقال لها : أنتي إرمله أليس كذلك ؟ لقد تزوجتي 5 مرات وكلهم ماتوا .
إندهشت المرأه السامريه وقالت : كيف عرفت هذا أيها الرجل ؟
فقال لها المسيح : سيأتي يوم لن تحجون إلى مسجد سليمان وسينتقل الحج إلى مكان آخر 
فقالت المرأه : هل أنت المسيح الذي بشرت به التوراه ؟
فقال لها : نعم أنا هو المسيح
ففرحت السامريه وقالت : تعال إلى السامره سيفرح الناس ويؤمنون بك 
ثم صعد الى جبل دبوره مع التلاميذ وقت الظهر وكانت ليلة القدر27 رمضان (الشعانين) 
وعلمهم الصلاه الربيه على ملة إبراهيم الحنيفيه (التوحيد) 
صلى بهم الظهر وهم مصطفون خلفه كما كان يصلي موسى بالخيمه 
وبعد أن فرغ من الصلاه كان وجهه يشع نوراً
فطلبوا منه أن يعلمهم الدعاء كما علم يحى بن زكريا تلاميذه فعلمهم المسيح دُعاءَ الْحَمْدِ
ثم طلبوا منه أن ينزل إليهم مائده من السماء تثبت نبوته وكان المسيح صائماً
فانزل الله عليهم مائده مكونه من سمكه وسبعة أرغفه أكل منها 500 فرد
ورفعوا فضلاتها داخل 12 قفه فطلبوا منه أن يحدثهم عن آخر الزمان
فبدأ المسيح بسرد البشاره "الإنجيل" :
حدثهم عن علامات يوم القيامه في آخر الزمان 
- وحدثهم عن النبي الذي سيأتي آخر الزمان وسيبكت الشيطان 
- لجميع النبيين والناموس يتنبأ ويخبر حتى عن يحى بن زكريا .
- واذا بقيتم سوف تلتقون به .. هذا هو إلياس الذي سيجيء
- من كان له آذان فليسمعه أصيغوا له السمع .
وضرب لهم مثلاً عن يوم مولد ذلك النبي بالمائده :
خمسمائة جائع وسبعة أرغفه وسمكه وفضلاتها إثنى عشرة قفه 
وبذلك يكون التاريخ : يوم الإثنين 12 ربيع الأول عام 571 م من عام الفيل
ثم نزلوا إلى عَمْواس Emmaus في أم البياره ومنها إلى قانا وبيت شعن وشونم
ومعه بطرس ويوحنا مرقس وفيلبس وأندراوس 
وكان هناك عرس بالقرب من معيصرة سليم والضيوف كثيرون ولم يكفيهم العصير
فتقدم المسيح وصب الماء في المعصره فتحول إلى عصير عنب طازج فشرب جميع الضيوف
وشرب التلاميذ فقيل له : لماذا يصوم تلاميذ يحى بن زكريا وأما تلاميذك فلا يصومون مثلك ؟
قال لهم : هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم ؟
ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الأيام
ثم ركب المسيح الحمار من السيق البارد ومعه التلاميذ حاملين سعف النخيل
ونزلوا إلى بيت حسدا بالقرب من هيكل هيرودس 
وكانوا يعالجون المرضى عند بركة الثعبان "بركة بيت حسدا" الملاصقه لهيكل هيرودس
ورأي الساحر أليماس الساحر العجائب التي تجري على أيديهما في العلاج من الأمراض المستعصيه
فقدَّم لهم دراهم قائلاً : أعطياني أنا أيضًا هذا السلطان حتى إذا وضعت يدي على المريض يُشفى" 
فانتهره بطرس قائلا له : "لتكن فضتك ودراهمك معك للهلاك لأنك ظننت أن تقتني موهبة الله بدراهم"
ودعى عليه يوحنا مرقس وبطرس بالعمى فأصابه العمى من ساعته وأصبح أعمى 
ثم توجه المسيح نحو هيكل هيرودس (الكنيسه البيزنطيه) ودخل فناء الأمم 
وحطم الصلبان وطرد الصيارفه اليهود
وقال : "مكتوب : بيتي يدعى بيت الصلاه"
ثم وجدهم يطلبون رجم مريم المجدليه بائعة العطور حتى الموت بتهمة الزنا 
فرسم دائرة حول مريم المجدليه ووضع الأحجار وسط الدائره 
وقال : من كان منكم بلا خطيئه فليتقدم ويرجمها .. فلم يتقدم أحد وانصرفوا
ودخل المسيح هيكل هييرودس وجلس يستمع مع الطلاب لحلقة الدرس 
وناقش الكهنه اليهود الفريسيون حول الشريعه المزوره التي حشرها اليهود في التوراه البابليه 
ومنها الشريعة اليهوديه في رجم الزانيه حتى الموت 
وتحريم بني إسرائيل لكل ذي ظفر من الحيوانات وشحوم البقر والغنم
وقال لهم : الله لم يحرم على بني إسرائيل شحوم البقر والغنم إنما حرمها على اليهود
وانتقدهم بخصوص الثالوث النصراني وكان البابا يوهان المعمدان كاهن هيكل هيرودس موجوداً
وتحدث معهم أيضاً بخصوص تلقيب أنفسهم "أبناء الله" وعن فهمهم الخاطئ للسبوت
وبشرهم بقدوم نبي آخر الزمان تدين له الدنيا من نسل اسماعيل إسمه أحمد
يركب الجمل الأحمر على كتفه خاتم النبوه ويخيره جبريل بين اللبن والخمر 
فيختار اللبن لأنه فطرة البشر التي فطرهم الله عليها
فحقد عليه اليهود الفريسيون والنصارى وأرادوا رجمه بالحجاره فخرج من بينهم واختفى
فوشوا به إلى أغريباس Okreba (أبوكريفا) والي البتراء
فقال أغريباس معلقاً بغضب على بشارة المسيح : 
"هذا الدين المفترض على بعد خطوة من قلب أسس ديننا و تدميره" (يقصد الوثنيه)
صعد المسيح إلى بيت هنيه Bethhany وعالج الساحر أليماس من العمى وكان الوقت عصراً
ودخل بيت سمعان القانوي وقت أذان المغرب ومعهم يهوذا بن الساحر أليماس
فقدمت مرثا طعام الفطور للمسيح الذي كان صائماً (العشاء الأخير) 
وأثناء تناوله الفطور مع التلاميذ قال المسيح أمام التلاميذ : 
تعلمون أنه بعد يومين يكون عيد الفصح وابن الرجل يخون ليُصلب .
ولم يسمعه يهوذا كلام المسيح فقط سمعه التلاميذ 
فقال يوحنا (مرقس) : يامعلم من هو ؟
ثم نزلوا إلى عين آمون في بستان زمان (جَثْسَيْمَانِي Jatamansi) 
بالقرب من جبل دبرا زيت وأملج وماميلا وعلم المسيح التلاميذ كيفية الوضوء
وصلى المسيح والتلاميذ صلاة العشاء جماعه وجلسوا يتسامرون 
ثم ذهب المسيح على إنفراد وصلى الوتر وعاد والتلاميذ نائمون عدى بطرس
فقال له المسيح : ستشهد علي هذه الليله 3 مرات حتى يصيح الديك
وعاد المسيح إلى إنفراده وبدأ يصلي التهجد ودعى الله وهو ساجد أن يرفعه إليه
وكان عمره في تلك اللحظه 40 عاماً إلا 8 أيام و 4 ساعات
فقال الله تعالى : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ (متوفيك أي ستتم الـ 40 عاماً)
وجاء يهوذا بن أليماس الساحر الأبرص مع الجنود بالمشاعل للقبض على المسيح
وأمر يهوذا الجنود أن ينتظروا ودخل إلى البستان ولم يجد إلا التلاميذ نائمون وبطرس
وفي تلك اللحظه تغيرت ملامح يهوذا وأصبح يشبه المسيح تماماً وهو لايدري
فخرج من البستان وقال للجنود : لقد هرب عيسى هيا لنبحث عنه أسرعوا
إنقلب السحر على الساحر وتراجع الجنود للخلف مندهشين وقالوا : من انت ؟
هرب يوحنا (مرقس) ويعقوب أخيه من بستان زمان 
إلى منزلهما في بيت زبدي في صيدا (جولياس) بالقرب من قرية رحا (الحي)
وخرج بطرس وقال للجنود : إنه المسيح الذي تبحثون عنه (أول شهاده لبطرس)
فأخذ الجنود بطرس ومعه يهوذا على أساس انه المسيح
وقادوهم إلى بيت قيافا رئيس مجمع دار الندوه (السَنهَدريم) الصدوقيين
فقال له قيافا : هل أنت المسيح ؟
فقال يهوذا : أنا إبن إيلوهيم قوة الله
فصاح قيافا وقال : هل سمعتم ؟ إنه يجدف ويقول أنه إبن الله .
فقال إحد الجنود : هذا أحد تلاميذه إسمه بطرس إسألوه
فقال بطرس : نعم إنه هو بعينه (ثاني شهاده لبطرس)
فأخذوه إلى إيطوريه في مدينة أبيلا Pella في طريف (ليسانيوس Lysanias)
ليمثل أمام الوالي بيلاطس البنطي بيلا تيتوس فلافيوس بونتيوس Titus Flavius)
سأله بيلاطس : هل أنت ملك اليهود حقاً ؟
فقال له يهوذا : أنت قلت
فقال بيلاطس : هل الرجل جليلي ؟
فقالوا له : نعم
فحرر بيلاطس أمر صلب ليهوذا بن أليماس وأمر بالسجن لسمعان بطرس 
وأرسلها للمصادقه عليها من قبل الولاه :
- طيباريوس والي تراخ "تَراخُونِيتِس" في وادي مسّة معون
أغريباس والي الجليل
- أنتيباس والي صفوريه
سرجيوس بولس والي قبرص 
- يوليوس ستوس والي قيساريه
- الإمبراطور شرازينى والي روميه الذي ختمه وصادق عليه
وصلبوه في الجمجمه (تل جميعان) في بيت حسدا يوم الجمعه الساعه السادسه مساءً 
وصاح يهوذا صيحه فزع كبيره بالعبريه : أليماس أليماس شبقتني !
Eli Lama , Eli Lama Sabachthani
وردت العباره بالإنجيل هكذا : إيلوهيم إيلوهيم شبقتني !
إشتبه الجنود بموته فطعنه لنجينوس بالرمح في جنبه الأيمن 
وهو نفس المكان الذي كان يضرب فيه المسيح وهو صغير
فسال منه الدم والماء دلالة على حدوث فزع كبير ليهوذا وخوف أدى لنزول الماء 
فأرادو كسر رجليه لكن الضابط نيقوديموس بن غوريون اليهودي رفض 
وقال لهم : أنه ميت ولاحاجة لكسر رجليه
ثم حرر الضابط نيقوديموس اليهودي أمراً بدفن يهوذا بن أليماس الساحر
وأنزلوه من الصليب الساعه الرابعه فجراً قبل موعد عيد الفصح (الفطر) 
ووضعوه في مقبرة خاصه وتسمى مقبرة يوسف الرامي
وشاع الخبر أن المسيح مات بينما هو في الحقيقه كان مختبئ في بستان زمان
هرب بطرس من السجن قبل الفجر إلى بستان زمان في الطيبه والتقى بالمسيح وبقية التلاميذ
وقال بطرس للمسيح : اليوم عيد الفطر أين تريد أن نُعد لك لتأكل طعام الفصح ؟
فقال المسيح لبطرس إذهب انت وفيلبس إلى بيت زبدي في صيدا "جولياس"
وقولوا له : إن يعد لنا طعام الفصح (الفسيخ)
فذهب بطرس متخفياً إلى بيت زبدي وطرق الباب
فقالت رودا الجاريه : من الطارق ؟
قال لها : أنا بطرس ففتحت له 
وقال لها : قولي لزبدي أن يعد طعام الفصح للمسيح .. 
وخرج المسيح ومعه اندراوس متخفيين من بستان زمان إلى بيت زبدي وصعدوا إلى العليّه
والتقى ببقية التلاميذ :
- توما تداوس ويعقوب الصغير بن حلفي ويوحنا مرقس وأخوه يعقوب وبطرس وفيلبس)
يوسف بارناباوس وزوجته مريم العذراء وزبدي وزوجته سالومه 
وحلفي كلوباس وزوجته مريم ومريم المجدليه وكانوا مندهشين 
صاحت مريم المجدليه : يامعلم !! (بالعبريه : ربوني
قال لها المسيح : نعم إنه أنا يامريم لاتخافي لم أمت بعد
وقال توما : لن أصدق الآ إذا رأيت مكان طعنة الرمح التي في جنبك الأيمن
فكشف المسيح له جنبه وهو سليم من أي خدش .. فصدق توما
أكل المسيح طعام الفصح (الفسيخ) وهو عباره عن سمك مجفف مملح مع البصل 
وأخذت مريم المجدليه مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت المسيح وعطرته
ثم بعد ذلك قال لتلاميذه : لنذهب إلى اليهود أيضًا
قال له التلاميذ : يا معلم اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضًا إلى هناك ؟
وقال توما (تداوس) : "لنذهب نحن أيضاً لكي نموت معه"
فقال المسيح : أليست ساعات النهار اثنتي عشرة ؟
ذهب المسيح إلى قبر يوسف الرامي 
والتقى بالقابله اليهوديه هيلانه وهي تبكي جوار القبر ومعها مرثا أخت سمعان
خرت هيلانه عند رجليه قائلة له : يا سيد لو كنت ههنا لم يمت إبني
فقال بعض اليهود : "ألا يقدر هذا الذي فتح عيني الأعمى أن يجعل هذا أيضًا لا يموت ؟"
فقال المسيح : "أزيحوا الحجر عن باب القبر"
وصاح المسيح : "يا يهوذا إخرج من القبر"
فخرج يهوذا وهو مازال ملفوفاً بالكفن والأقمطه
وأدعى أبوه الساحر اليماس فيما بعد أن إبنه قام من الموت
وأن هناك إله ذكر أعلى (الآب) إنبثق منه أنثى موازية له الأم الحنون (هيلانه)
وهذه الأنثى أرسلت إبنها الوحيد (يهوذا) لتخليص اليهود من الخطيئه
وأصبح للساحر أليماس أتباع من اليهود يطلق عليهم الغنوصيين اعتبروا يهوذا مخلصهم
وخلفه على الغنوصيه ساتورنيوس وفالنتينوس وماني الزنديق
ومن الغنوصيه ظهرت الدرزيه والبهائية والنصيريه والصوفيه ضمن أشكال الغنوصيه
والمعلمين الأوائل يدعون أليماس رأس الهراطقة ومنشئ كل بدعة بحسب المؤرخ يوسابيوس
مكث المسيح في بيت زمان بالطيبه صائماً 6 أيام البيض (الفطير)
ثم صام 3 أيام تطوع "صوم يونس" متمماً الأربعين (الصوم الكبير)
وسلم المسيح على أمه مريم العذراء وأوصى يوحنا مرقس برعايتها 
وأوصى المسيح يوسف برناباوس بكتابة الإنجيل "البشاره"
وبشر التلاميذ بقدوم راعي الغنم و المعزي ܢܵܩܕܵܐ (بالعبريه : بارقليط محمد صلى الله عليه وسلم 
ودعاهم الى التبشير بمجيئه والإيمان به وبتصديقه واتباعه وبدعوة الناس والتكريز (التبشير)
وصعد الى السماء من قرية مملج Mamilch (ماميلا) في دبرا Dabra (دبرا زيت) 
وتقع دبرا جوار وادي صبرا وجبل براق
 وجاء رجلين إسمهما / فيْنيْه وعدّاس امعلَّم مدرسة والقاضي أجَّيْه والثلاثة من الجليل
إلى قادش وقالوا لرؤساء الكهنة في هيكل هيرودس ولكل الذين كانوا في المجمع :
"أن عيسى الذي صلبتموه رأيناه يتكّلم مع أحد عشر من تلاميذه 
وقد كان جالسًا في وسطهم على جبل براق في مملج Mamilch (ماميلا) 
وقال لهم : "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم من يؤمن ويتطهر يخلص"
وحين قال ذلك لتلاميذه رأيناه يصعد إلى السماء". 
فقال حنانيا : "كيف رأيت عيسى يصعد ؟"
فقال عداس : "بينما كان يجلس على جبل مملج Mamilch (ماميلا) رأينا سحابة ظللته هو وتلاميذه
وحملته سحابة إلى السماء فسقط تلاميذه على وجوههم على الأرض"
وعندما سمع اليهود ذلك خافوا وقالوا في ما بينهم :
"عندما يعرف الشعب هذا الحديث يؤمن الجميع بعيسى".
ثم جمعوا مبلغًا ضخمًا من المال وأعطوه للجنود قائلين :
"قولوا أن تلاميذ عيسى جاءوا ليلًا وسرقوا جسده ونحن نيام .
وإذا علم الوالي بذلك نهدَّئه نحوكم ولن يُتَعرَّض لكم فأخذ الجنود المال وقالوا ما أوصاهم به اليهود
وسافر يوسف برناباوس الى قبرص ليكرز ببشارة عيسى وكتب الإنجيل «إنجيل برناباوس بالمتحف التركي»
ورافقه في رحلته يوحنا مرقس إبن اخته سالومه زوجة زبدي وقُتل برناباوس في سَلاميس بقبرص 
رجموه وأحرقوا جثته بأمر من الوالي أغريباس بن هيرودس وبإيعاز من بولص الطرسوسي الفريسي
وتقع سَلاميس على شاطئ جزيرة قبرص الشرقي على بعد ثلاثة أميال شمالي فاماغوستا الحالية 
على ضفة نهر يديئيوس واخذ يوحنا جثة خاله برناباوس وخبأها في كهف في غارٍ في مدينة سلاميس
وسافر يوحنا مرقس الى مصر والتقى بالإسكافي حنانيا وقُتل يوحنا مرقس فيما بعد في الاسكندريه 
واضطهد أغريباس بقية الحواريين الإثنى عشر ولاحقهم وقتلهم وجمع أسفارهم القانونيه ومنع تداولها
وأطلق عليها فيما بعد أبوكريفا Okreba نسبة إلى أغريباس بن هيرودس
وقام بمعاونته بإضطهاد المسيحيين كلاً من مستشاريه اليهود :
1- حيرام إهود (أبيف) Hiram Ahud : نائب الرئيس 
ومهندس هيكل وعرش هيرودس في البتراء
وصاحب فكرة القوة الخفية The Mysterious Force (المارينز)
2- موآب ليفي Moab Levy : أمين سر أول
3- شاؤول الفريسي اليهودي
4- بَارَابَاس Barabbas و كان باراباس لصاً (يهوذا برسابا)
5- جسْتاسْ أماخوس (لص)
6- ديْماسْ Demas اقلونيوس (أمه ثيؤدورة) لص أعطته مريم العذراء شال معطر بعطر ناردين
7- نيقوديموس بن غوريون الضابط اليهودي في جيش أغريباس 
8- آدونيرام ابن أبدا (Adoniram son of Abda) وهو المسؤول عن الضرائب
أشهر الملوك الذين اضطهدوا السامريين والمسيحيين :
البطريرك هيرودس (حيرود) اليهودي وأبنائه (أغريباس وأنتيباس وفيلبس
الدوق / يانيوس دوق مدينة اللّد وصفاته في بئر خداد (دقلديانوس)
تراجان بن نيرفا قائد جيوش الإمبراطور هدريان 
الإمبراطور قسطنطين وأمه هيلينا
الوالي طيباريوس قيصر وأرشلاوس 
البطريرك أريتاس
(سُنْبُل العَصَافِير أو النَارِدِين)
حواريي وأنصار وأقارب المسيح عيسى Esau عليه السلام :-
(بالأراميه : عيسى ܝܫܘܥ بالإغريقيه : Esau بالعبرية : יֵשׁוּעַ)
اللقب : المسيح «روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر الفقراء» (إشعياء)
الكُنيه : «أمان الله» Emmanuel εμμανουηλ (آمانوئيل) 
ولد المسيح عيسى في بيت هديه (ماثان) جوار وادي غُنيم (بالعبريه : جي هِنّوم
التابعه لبيت ملحم (عشيرة ملاحيم) في عنزه بالبتراء
التي استوطنها الكلدان (النصارى) وسموها مغر النصارى (الناصريه)
ولد المسيح في عهد الوالي اليهودي / أغريباس ين هيرودس Herods
 نسب المسيح :
عيسى Esau بن مريم العذراء البتول بنت عمران (إيلياقيم) بن عطيه (ماثان) 
بن لؤي بن ملكي بن حمامه (يونا) بن كامل (يوثام) بن معين (إيلعازر) بن إرادة الله (إيليود) 
بن أخيم بن يقين الله (إيلياكين) بن عمران (إيلياقيم) بن الملك الصالح / يوشيا بن منسي 
بن آمنون بن داؤد الملك بن آبي-ناداب بن ناداب بن يسي بن نيراري
بن آخوم بن سالم بن آمينو بن بوزور بن ناصر بال بن نحش
بن يِشْوِي بن يمنه بن آشير بن رعو بن إسحق بن إبراهيم عليه السلام
- المسيح / عيسى بن مريم (Esau) «أمان الله» Emmanuel εμμανουηλ (آمانوئيل) 
2 - زبدي الصياد (Zebedee) زوج سالومه ويسكن في صيدا "جولياس" بوادي مسه معون
- صوفيا Sofia بنت عطيه زوجة هِلِّيل أم يوسف برناباوس وسمعان الشيخ وسالومه
4 - سالومه Salome بنت هِلِّيل بن هديه إبنة خالة مريم العذارء وزوجة زبدي
5 - يوحنا John بن زبدي ولقبه الحبيب بالسجلات الرومانيه ماركوس Markos (مرقس)
6 - يعقوب الكبير Jacob بن زبدي أبو نرجس Boa-Nerges بالسجلات الرومانيه جيمس James 
7 - حلفي Alphaeus بن يعقوب بن هديه زوج مريم بنت هِلِّيل بالسجلات الرومانيه كلوباوس Clopaeus
- مريم Maryam بنت هِلِّيل بن هديه زوجة حلفي كلوباوس وإبنة خالة مريم العذراء
- جودي Judi بن حلفي بن يعقوب بن هديه بالسجلات الرومانيه لباوس Lebbaeus
10 - توما Thomas بن حلفي كاتب إنجيل توما بالسجلات الرومانيه تداوس Thaddaeus
21 - لؤي بن حلفي إسمه بالسجلات الرومانيه .....
11 - يعقوب الصغير Jacob Less بن حلفي ولقبه التوأم Didymas بالسجلات الرومانيه جيمس James 
12 - هِلِّيل Helil بن هديه بن لؤي بالسجلات الرومانيه ناباوس Nabaeus
13 - الشيخ سمعان Simon بن هِلِّيل Helil زوج صوفيا وكاتب سجل المواليد وأحد السبعين
14 - القديس يوسف Yossif بن هِلِّيل زوج مريم العذراء وكاتب إنجيل برناباوس Barnabaeus
15 - زكريا Zechariah بن برخيا Priest زوج اليصابات وأبو يحى بن زكريا
16 - إليصابات Elizabeth بنت عطيه بن لؤي اخت صوفيا وأم يحى بن زكريا وخالة العذراء
17 - القديسه / حنه بنت عطيه بن لؤي زوجة عمران ووالدة مريم العذراء
18 - سمعان Simon بن يونا الصياد أخو اندراوس بالسجلات الرومانيه بطرس (Peter)
19 - أندراوس Andrew بن يونا الصياد واخو سمعان بطرس وشريك يوحنا مرقس ويعقوب الكبير
20 - فيلبُّس Philip بن يونا الصياد أخو أندراوس وبطرس وشريك يوحنا مرقس ويعقوب الكبير
21 - مَتِيّاس العشار publican (زَكَّا) بالسجلات الرومانيه ماثيوس Matthew (مَتَى)
22 - المؤرخ / يوسفيوس بن مَتِيّاس العشار (يوسف بن متى العشار)
23 - عطاء الله "نثنائيل" Nathaniel بن ثلموس Bartholomew (برثلموس - برتلماي)
24 - يوسف الرامي (Joseph of Arimathea) من قرية رُماه (رومه) في وادي فرسا بالبتراء
25 - القديس أرسطوبولس / سمعان Simon بن نيري العيزري القانوي رئيس المجمع
26 - مرثا أخت سمعان Simon بن نيري العيزري القانوي رئيس المجمع
27 - نرجس Nerges بنت الشهيد / يعقوب الكبير بن زبدي الصياد ولدت عام 40 م تقريباً
28 - مريم المجدليه (Mary Magdalene) بائعة الطيب والعطور من مجدل دلمانوثه
29 - فيْنيْه وعدّاس معلَّم المدرسة وأجَّيْه شهود إرتفاع المسيح (الثلاثة من الجليل)
30 - بيلا تيتوس (تيطس) فيلافيوس (بيلاطس البنطي حاكم بيلا في القريات "كريت")
أعداء المسيح :
- نيقوديموس بن غوريون الفريسي (Nicodemus) ضابط يهودي سيكاري "موساد"
- أليماس بن غوريون Giora "إيلوهيم" ساحر يهودي أبرص Zélotes سيكاري Iscariot
3 - القابله هيلانه اليهوديه زوجة أليماس بن غوريون الساحر والدة يهوذا
- يهوذا بن أليماس بن غوريون (يهوذا الاسخريوطي Judas Iscariot) 
6 - كرنيليوس Cornelius قائد المئه وجنوده
7 - شاؤول الفريسي اليهودي
8- آدونيرام ابن أبدا (Adoniram son of Abda) وهو المسؤول عن الضرائب
 قصة القديس فيميون والغلام الصالح أنسيموس Onesimus عام 73 م : 
{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
في عام 73 م 
اجتاحَت الحمله الرومانيةُ موآب وقادش فرّان (البتراء) وفلسطين وسوريا واليمن
لمساعدة البطريرك أريتاس Aretas على استعادة النفوذ الروماني وقمع الثوره القانويه في البتراء
وكانت العاصمة «رُوما» تكتفي من تلك البلدان بدفعِ الضرائب
وجاءت الحملةُ العسكرية ليستكملَ الرومانُ بسطه نفوذهم على لتلك الأقاليم وإخضاعها لحكم روما
وكان هناك ناسك يقال له القديس / فيميون من العُبَّاد المسيحيين الموحدين بالبتراء فرّ إلى نجران
وكان ملك نجران يهودياً وظالماً يعبد الأصنام كعادة اليهود ولديه كاهن يهودي قداح 
يسدن صنم العُزى Uzi عند نخله لهم في نجران وقد بلغ به العمر الكبر
فقال الكاهن اليهودي للملك : إني قد كبرت فابعث إلي غلاماً أعلمه السدانة
فبعث إليه غلاماً إسمه أنسيموس Onesimus سيلانيوس (الغلام الصالح) 
وكان الغلام إذا سلك طريق الكاهن يلتقي بالقديس فيميون فيقعد إليه ويستمع كلامه ويعجبه
ثم يذهب إلى الكاهن اليهودي فيضربه ضرباً مبرحاً بسبب تأخره فشكا الغلام ذلك إلى فيميون
فقال له : إذا خشيت الكاهن فقل حبسنى أهلي وإذا خشيت أهلك فقل حبسنى الكاهن
وفي إحدى الأيام وبينما هو مار في الطريق إذ بدابه عظيمه قد حبست الناس من المرور
فقال الغلام : اليوم سأعرف هل الكاهن أفضل أم القديس فيمون
وأخذ حجراً وقال : اللهم إن كان القديس أحب إليك من الكاهن فاقتل هذه الدابة فرماها فقتلها
فأتى القديس فاخبره فقال له : أى بنى أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى !
وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل أحداً علي . 
وأصبح الغلام الصالح أنسيموس من تلاميذ القديس فيميون 
فكانا يتعبدان يوم الجمعه ويعمل فيميون بقية الأسبوع في البناء
وكان فيمون إذا قام إلى مصلاه في البيت يمتليء البيت نوراً 
وكانا يدعوان للمرضى وأهل العاهات فيشفون الأكمه والأبرص ويداويان الناس من سائر الأدواء
فسمع جليس للملك كان قد عمى فأتى إلى الغلام بهدايا كثيرة فقال : كل هذا لك إن أنت شفيتني .
فقال : إني لا أشفى أحداً إنما يشفى الله تعالى فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك . فآمن بالله فشفاه الله . 
فأتى الملك فجلس اليه كعادته وكان الملك وثنياً 
فقال له الملك : من رد عليك بصرك ؟
قال : ربي .
فقال الملك : أولك رب غيرى ؟
قال : ربي وربك الله .
فأخذه الملك فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام . فجىء بالغلام
فقال له الملك : أى بنى قد بلغ من سحرك ما تبرىء الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل !
فقال : إني لا أشفى أحداً إنما يشفى الله تعالى . 
فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على القديس فيميون .
فجىء بالقديس فيمون فقيل له إرجع عن دينك فأبى 
فدعا بالمنشار فوضع المنشار فى مفرق رأسه
وكان أهل نجران يعبدون صنم العُزى Uzi عند نخله لهم 
ولها عيد كل عام يعلقون عليها حُليّ نسائهم ويعكفون عندها
فقال فيميون للملك : أرأيت إن دعوت الله على هذه الشجرة والصنم فهلكت ؟
أتعلمون أن الذي أنتم عليه باطل ؟ 
قال الملك : نعم
فقام فيميون وصلى ودعا الله عليها فأرسل الله عليها قاصفاً (برقاً) فأحرقها
فشقه الملك بالمنشار حتى وقع شقاه
ثم جىء بجليس الملك فقيل له إرجع عن دينك فأبى فوضع المنشار فى مفرق رأسه
فشقه به حتى وقع شقاه ثم جىء بالغلام الصالح أنسيموس 
فقال له : إرجع عن دينك .. فأبى
فأخذ الملك اليهودي قوسه وسهمٌ من كنانته وصلب الغلام انسيموس على شجرة 
وصوب السهم على رأسه ورماه فأخطأه وصوب مره أخرى وأخطأه
فقال له الغلام : قل بسم الله رب الغلام ثم ارمنى فإنك إذا فعلت ذلك قتلتنى .
فأخذ سهماً ثالثاً من كنانته ثم وضع السهم فى كبد القوس ثم قال بسم الله رب الغلام ثم رماه
فوقع السهم فى صدغه فوضع يده على صدغه ومات .
فقال الناس : آمنا برب الغلام .
فقال الوزير للملك : أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرك وآمن الناس .
أستشهد القديس فيميون والغلام الصالح أنسيموس وقبرهما في زور وادعه 
بالقرب من منازل قبيلة آل جعرة على الجبل


 قصة أصحاب الكهف والرقيم Seven Sleepers عام 117 م :
{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
أرسل الإمبراطور الروماني هدريان Hadrian
قائد جيوشه / تراجان (ترايانوس Traianus)  بن منيرفا بن دومتيانوس وكان وثنياً متعصباً 
في مهمة لقمع المسيحيين والسامريين الموحدين في البتراء
وراح يُطارد أتباع المسيح ويضطهدهم وفي عام 117 م أصدَرَ تراجان مرسوماً يقضي :
بأنّ كل مسيحي يَرفُضُ عبادةَ الآلهة الرومانيه سوف يُحاكَم كخائنٍ للدولة وانّه سَيُعرِّضُ نفسَه للموت 
وأرسل نسخ من المرسوم إلى كل الولايات الخاضعه لهيمنة الإمبراطوريه الرومانيه ومنها نجران
فاتَّجَه فِتيانُ سبعةُ ومعهم كَلبُهم جنوباً من قريةٍ رقيمات «الرَّقيم» في نجران حيث الأخدود 

وراحوا يَتسلّقونَ المُرتَفعاتِ في طريقهِم الى كهفٍ حنان أسفل جبل براش بمنطقة دماج برط العنان
وكهف حنان عباره عن نفق طويل في قاعدة جبل براش يصعب متابعة نهايته وينطفئ فيه المصباح 
كانوا مُتعَبين ، وقَلِقينَ مِن أن يُطارِدَهُمُ الجنودُ الرومانُ وَيكتشِفوا مَخبأهُم .
لَم يناموا في الليلةِ السابقةِ ؛ لهذا شعروا بالنُّعاسِ يُداعِبُ أجفانَهُم فناموا
وكانت الشمس تزاور عن كهفهم ذات اليمين وتقرضهم ذات الشمال وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
وكلبهم قطمير باسط ذراعيه بِالْوَصِيدِ (باب الكهف) وقد استسلم لنوم طويل .
مَرّ على هُروبِ الفتيةِ السبعِة واختفائهم 309 سنوات (154 عاماً وخمسة شهور)
السنه = 6 شهور والعام = 12 شهر والحول = 3 شهور
أستيقظ الفتيه عام 270 م في شهر تموز / رمضان 
في عهد الإمبراطورُ الروماني / كوينتيلوس Quintillus بن أورليان ملك روما
ذهب أحدهم ليقتات لهم الطعام من دماج فدفع للبائع عمله قديمه فاستغرب البائع 
وقال له : هذه العمله قديمه كانت تستخدم قبل 150 عام من أين جئت بها ؟؟
علم 
الوالي في دماج بأمر هذا الفتى غريب الأطوار فلحق به إلى جبل براش في برط العنان ليراه

ووصل الى كهف حنان ووجدهم امواتاً في يوم 27 تموز / رمضان (ليلة القدر - الشعانين)
كانوا سبعةَ فِتيانٍ ومَعهم كلب وقد ماتوا منذُ لحظاتٍ .. ما تَزال أجسادُهم دافئة .

فأمر الوالي ببناء ضريح على كهف حنان
وقعت مذبحه أخرى ضد المسيحيين الموحدين في سانت كاترين Saracens 
نفذها الرومان في صحراء هاتور Hathor بجبل هاتور - سيناء عام 373 م

قصة الشهيد القديس (مار جرجيس) / سمعون الصفاتي المسّي 303 م :
ولد مار جرجيس Saint George في مقيده (هار مجيدون) 
في عزلة صفاته بمدينة اللّد بمنطقة بئر خداد بالبتراء
واللّد كانت عاصمة اللياثنه (بني ليئون Lion)
ولد في عهد الدوق الروماني يانيوس دوق مدينة اللّد (دقلديانيوس) 245 - 303م .
كان والده ميسور الحال ومن علية القوم وأثريائهم (ذو)
وكان يانيوس يقرب والد جرجيس وجعله في حاشيته 
إلا أنه لما شبّ الإضطهاد الروماني (الصليبي) ضد المسيحيين أمر بقطع رأسه
فإنصرفت الأم إلى تربية ولدها ولما شبّ توفيت والدته وكان حزيناً لما يراه من وضع المسيحيين
فصمم على تمزيق الإعلانات التي أمر الدوق يانيوس بتعليقها في الساحات العامة
وفشلت محاولات أصدقائه في صده عن القيام بذلك بل تشدد بالصلاة وتدرع بالإيمان
وأوصى بتوزيع أمواله على الفقراء ثم قصد الساحة العامة وهناك على مرأى من الناس
إنتزع المرسوم الملكي القاضي بإلزام الشعب بعبادة الأصنام وأكل لحم الخنزير
ومزقه ورمى به إلى الارض فألقى الجند القبض عليه وإقتادوه إلى الوالي .
ولما مثل أمامه أقرّ بما صنع فأمر بتعذيبه بـ طريقة السكيثيين : باليونانية (PeriscuqiasantaV)
ويروي لنا التقليد تفاصيل مروعة عن العذابات التي قاساها القديس مار جرجيس منها :
أن الحرس إقتادوه إلى سجن مظلم
وبعد أن ربطوا يديه ورجليه وضعوا على صدره حجراً كبيراً وتركوه يوماً كاملاً
ثم عرّوه من ثيابه ومددوه فوق دولاب فيه أمشاط حديد فتمزق جسده وتناثر لحمه
وأتوا بمشاعل فكانوا يشوون جسده المخضّب بالدم وظل جرجيس صبوراً
فتعجب الوالي وإستدعى ساحراً سقاه سماً مميتاً لم يضره وآمن الساحر
فأمر الوالي بجلده حتى الموت فلم ينثني عزمه فإستدعاه مغرياً إياه بشتى الوعود
فتظاهر أنه يلبي طلبه ولما صاروا في بيت الأصنام (الدوشت) 
سأل جرجيس الصنم : من هو الإله الحق ؟
فهوى الصنم على الأرض .
فصاح الكهنة اليهود والكلدان : الموت لهذا الساحر .
وعلى إثر ذلك اسلمت زوجة الدوق يانيوس فقتلت ثم قطع رأس جرجيس أيضاً
وكان ذلك في 23 نيسان سنة 303م . 
قصة أصحاب الأخدود 525 م : 
أسلم أهل مدينة رقيمات بنجران مره أخرى في عهد ذو سحّار / أشوع بن عازار اليهودي
وكان متسلطاً على منطقة نواس وسحّار في عزلة الخوالد مديرية ساقين بمحافظة صعده
فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت واضرم فيها النيران وقال من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها 
ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبى لها فتقاعست أن تقع فيها
فقال لها الغلام :" يا أماه اصبرى فإنك على الحق" روه مسلم .
احرق من النصارى مايقارب الـ 15.000 شخص
وتسمى المنطقه حالياً بـ الاخدود وتقع في قرية الرقيم (رُقيمات) بنجران
ثم هجم القائد لخنيعه ذو شناتر الحميري وقتل ذو سحّار / أشوع بن عازار اليهودي
وهدم القُليس (الكنيست) وتملك على نواس خمسين عاماً
قصة أصحاب الفيل 570 م :
بعد مقتل ذو سحّار / أشوع بن عازار اليهودي
قام أبرهه الحبشي بتحريك جيشه بإتجاه اليمن واحتلها وتوجه نحو الكعبه في بكه ينوي هدمها
وجعل الأفيال بمقدمة الجيش وعبر طريق القوافل حتى وصل إلى قريب الطائف فشق طريق مختصر
يسهل به مرور الفيله وسماه العرب طريق الفيل ووصل إلى قرب جبل عرفات فبرك الفيل ورفض الحركه
وأرسل الله طيراً من البحر قذفت الجيش بحجاره بركانيه (سجيل) جعلتهم كالعصف المأكول
وأنقلب عليهم الملك ذو كلال / سيف بن ذو يزن نَاكُور بن عَمْرو ولقبه سُمَ يْافِعُ (سُميفع)
ونوال بن عتيق مولى سيف بن ذو يزن
وطردوا فلولهم حيث بدأ بهدم القُليس "قلسن" في صنعاء ثم هدم قُليس ظفار
ثم إتجه نحو قبيلة "أشعرن" (الشعر) وقتل من الأحباش خلق كثير
ثم إتجه نحو مخن (المخا) وهدم القُليس وبلغ عدد القتلى من الأحباش
في حملته على ظفار والمخا وصنعاء ثلاثة عشر ألف قتيل وأسر تسعة آلاف وخمسمائة
وغنم 280 ألف رأس من الماشية ثم إتجه إلى نجران وهناك التقى بقبائل الصيعر
ثم احتل الفرس اليمن حتى بعثة النبي محمد عليه الصلاة والسلام 

قصة النبي محمد صلى الله عليه وسلم  632 م :
ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين 12 ربيع الأول  52 ق.هـ الموافق  17 أبريل  عام 571 م
ومات أبوه عبد الله وهو في بطن امه ثم ماتت امه آمنه وهو ابن 6 سنوات فكفله جده عبد المطلب ومات 
فكفله أبا طالب عمه وفي رحلة الشتاء والصيف الى الشام مع عمه اباطالب وكانت غمامه تُظلله طوال الرحله 
فاستغرب عمه ثم اناخوا القافله في دير بحيره الراهب بمدينة بصرى الشام ودعاهم الراهب وأطعمهم 
وسألهم : هل يوجد في القافله شخص آخر ؟
قالوا : نعم ولد صغير يحرسها 
فأمرهم بإحضاره وكشف عن كتفه فرآى ختم النبوه وسأل عن اسمه وتأكد أنه أحمد المكتوب في التوراه
وأوصى ابا طالب بالحذرعليه من يهود يثرب ورجع عمه به الى مكه وزوجه خديجه بنت خويلد 
وكان محمد يتعبد في غار حراء وجاءه الملاك جبريل وأمره بالقرآءه 
فقال له : ما أنا بقآرئ 
فقال له الملاك : اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق 
إقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالا يعلم .. فقرأ وكانت هذه بدايه نزول الوحي
وعاد الى بيت خديجه خائفاً وقال : دثروني دثروني .. زملوني
فدثرته خديجه فقص عليها ماحصل فقصت على إبن عمها ورقه بن نوفل 
فقال لها ورقه : هذا هو أحمد النبي ألامي صاحب الجمل الأحمر المبشر به في التوراه 
تزوج الرسول : خديجه بنت خويلد وتوفيت فتزوج سوده بنت زمعه وتوفيت
فتزوج عائشه بنت الصديق وحفصه بنت الفاروق وزينب بنت خزيمة العامرية وتوفيت
فتزوج زينب بنت جحش وتوفيت فتزوج رملة بنت أبي سفيان وهند بنت أمية وجويرية بنت الحارث
وماريه القبطيه وتوفيت وهي تلد إبراهيم فتزوج صفيه بنت حيي وميمونه بنت الحارث الهلاليه
ونزلت الآيه قال تعالى : (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) (سورة النساء/3)
فطلق ميمونه ورمله وهند واستبقى : عائشه وحفصه وصفيه وجويريه وهؤلاء امهات المؤمنين  
وأولد محمد (ص) : زينب وفاطمه وأم كلثوم ورقيه وعبد الله والقاسم وإبراهيم (توفاهم الله)
فزوج فاطمة لعلي ورقيه وأم كلثوم لعثمان ذو النورين وزينب للعاص بن الربيع
مكه عام 1850م  Mecca1850
مراجع :
نهاية الأرب في فنون الأدب - المؤرخ المصري / شهاب الدين النويري

تم بحمد الله وتوفيقه ..