قصص الأنبياء Stories of the Prophets




قصص الأنبياء 
Stories of the Prophets
بأدق التفاصيل وبالإستناد للآثار

قصة آدم وحواء - العصر الحجري Stone Ages «آدم» (8000 ق.م) :
في اليوم الثامن بعد خلق السموات والارض ومابينهما والجن (8000 ق.م)
خلق الله مخلوقاً ناعماً من أديم الأرض الطين اللازب (الحساء عضوي Organic soap)
المسنون (المعقم) بالماء الحار (الحمأ) ..
ونفخ فيه من روحه نسمة حياه وسماه آدم Adam الإنسان ووضعه في جنة المأوى 
وعلّم الله آدم بأسماء ملائكة الجن السبعه المقربون وأخذه الى الملكوت 
وأمر بحضور ملائكة الجن أجمعين ومعهم رؤساء الملائكه السبعه المقربون
وقال الله مخاطباً الملائكه : هذه أسماء رؤساء الملائكه السبعه إحفظوها وأشيروا إليهم
فحفظ الملائكه الأسماء وحاولوا التعرف على هؤلاء الملائكه السبعه وفشلوا
فقال الله لآدم : أشر إلى هؤلاء الملائكه السبعه 
وقف آدم في الملكوت وتفرس في ملامح الملائكة ثم أشار بيده وعرفهم واحداً واحداً ..
قال آدم : 
- هذا جبريل قوة الله وجبروته ورسول القضاء ومنزل الفرقان والوحي
- وهذا الروح ميكال كاتب القدر (الأحداث) في اللوح المحفوظ (كِرَامًا كَاتِبِينَ)
- وهذا رفائيل سائق الخير والرفاء والمطر والقطر ورسول الرحمه
- وهذا عزازيل الطاووس المدلل رئيس خدم الملكوت
- وهذا إسرافيل (Surielنافخ الصور وضارب الناقور وقابض الأرواح
- وهذا رضائيل (رضوان خازن كواكب الجنه)
- وهذا ملاخيل (مالك خازن كواكب النار)
إندهش ملائكة الجن من فراسة هذا المخلوق الذكي الذي يمتلك هذه القدره على التفكير 
على الرغم من أنه مخلوق من طين وليس مثلهم من نور "نار" ..
وأمر الله ملائكة الجن بالإنحناء لآدم تكريماً فانحنى ملائكه الجن جميعهم

إلا الملاك عزازيل المدلل رفض الإنحناء لآدم لأنه كان ملاكاً مدللاً عند الله
وقال عزازيل مستنكراً : أأسجد له وأنت خلقتني من نار وخلقته من تراب ؟
فقال الله : مَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
وطرده الله خارج الملكوت الإلهي 
أصاب الحقد الملاك عزازيل وتوعد في قرارة نفسه بأن يغوي آدم ويفسده ..
خرج آدم من الملكوت يتمشى في جنة المأوى وخلد للنوم
وأثناء نومه خلق الله لآدم من ضلعه الأيسر الأعوج أنثى لتؤنسه
وسماها الله حواء Hawa لأنها بيضاء وشعرها محجل (أشقر)
وقال الله لهما : يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا 
وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ (الصنوبره PinusTree)
وبينما كان آدم وحواء يتمشيان في الجنه
تقمص عزازيل "تلبس" بصورة حيه ملونه جميله والتف على شجرة الصنوبره
لمحت حواء هذه الحيه الملونه الجميله فاقتربت منها بفضول
قال عزازيل : لماذا لاتأكلين من ثمار هذه الشجره ؟
قالت حواء : لقد منعنا الله من أكل ثمارها ولانمسها لكي لانموت
فقال عزازيل : بل منعكم الله من أكل ثمار هذه الشجره لكي لاتصبحا مخلدين
إنخدعت حواء بكلام عزازيل وأكلت كوزاً من ثمار شجرة الصنوبره وأعطت آدم كوزاً فأكل 
فشعر الإثنان برغبه للجنس ونزعا لباسيهما الذي كان يواري عورتيهما 
وضاجع آدم حواء "عرّفها" فحبلت وانتفخ بطنها
لأن ثمار الصنوبر تعمل على تحفيز هرمون تستوستيرون Testosterone
وترفع معدل الخصوبه وتؤدي للتكاثر والتناسل (إنقر هنا)
وجنة المأوى للخلود ولافناء فيها ولاموت فلا حاجة للتكاثر والتناسل
وسمعا الله يناديهما فأصابهما الخوف فأخذ آدم من ورق أشجار الجنه
وطفق يغطي بها بطن حواء المنتفخه وعورتيهما
فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
وعندما رآهم الله قال : الآن وقد خالفتم وعصيتم أمري وأغواكم عزازيل
وأصبحتم تتكاثرون وتتناسلون وأصبح عمريكما محدوداً
فلم يعد بإمكانكما العيش في جنة المأوى فاهبطوا الى كوكب الأرض 
هناك كلوا واشربوا وتناسلوا بعضكم لبعض عدو إلى حين تأتي ساعة عودتكم
وقال الله لحواء : ستكون كثيرةٌ أتعاب حبلك وبالوجع والالم تلدين
وقال الله لآدم : بالتعب وبعرق وجهك ستأكل خبزاً كل أيام حياتك وشوكاً وحسكاً ستُدمي أقدامك
وطرد الله الملاك المدلل عزازيل من جنة المأوى وحرم عليه دخول الملكوت الإلهي
فقال عزازيل : رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 
فقال الله : فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ .. 
فقال عزازيل : بِمَا أَغْوَيْتَنِي (دللتني) لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ 
وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ .
فقال الله : إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ .
وانطلق عزازيل ساقطاً هائماً على وجهه وأصبح عزازيل شيطاناً بعد أن كان ملاكاً مدللاً 
وسماه الله "إبليس" أي الذي يتلبس ويغوي بني آدم (الإنس) ويظلهم عن الطريق المستقيم
وجمع الله ملائكة الجن وقال لهم : إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً 
ظن ملائكه الجن أن الله سيجعل في الأرض خليفه آخر مفترس كالتنانين (الديناصورات)
قَالُواْ : أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ؟ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ 
قَالَ : إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ..
كانت التنانين العظيمه العملاقه المفترسه تعيش في القطب الشمالي
وشمال أوروبا وشمال أفريقيا وكانت الشمس تستوي متعامدة على تركيا
فأمر الله الأرض فانحرفت عن محورها وتعامدت الشمس على مدار السرطان
وضرب الصقيع المناطق الشماليه من الارض
وأباد الله التنانين (الديناصورات) المفترسه بالصقيع 
في يوم جليدي مقداره ألف سنه (500 عام قمري) وذلك لتهيئة الارض لسكن الإنس
ثم أرسل الله ملاكاً حمل آدم وحواء من كوكب المأوى إلى كوكب الأرض
أنزلهما الملاك جبريل في هضبة كوبكلي تبه في تركيا بمنطقة أورفا (أديسا) 
وأنزل معهما كعبه (قبه) ياقوتيه بيضاء من كواثر نهر الكوثر في جنة المأوى 
وأنزل معهما من الجنه ثمانية أزواج من الأنعام :
وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ
أ - أنعام سائمه (بهائم) :
   - زوج من المدن Ovis (ضأن وضاعن) بدون قرون الوضح الأبيض ذي الثَّرْب العولي (إنقر هنا)
   - زوج من الجدن Capra (ماعز وعنزه) بدون قرون الوضح الأبيض ذي الشَّعَر الطلي (إنقر هنا)
   - زوج من البدن (ناقه وحقه) الوضح الأبيض ذي السنام المغاتير (إنقر هنا وهنا)
   - زوج من اللدن (شاه وشيه) بدون قرون الوضح الأبيض مهدد بالإنقراض (إنقر هنا)
ب - أنعام داجنه Chicken (دجاج) :
   - زوج من الهيثم (فروج وفرخه) الوضح الأبيض الذي لايأكل البراز منقرض (إنقر هنا)
   - زوج من الحمام (عكل وعكرمه) الوضح الأبيض المشورب (إنقر هنا)
   - زوج من الشهام (ظيلم ونعامه) الوضح الأبيض (إنقر هنا)
   - زوج من الأرانب (خورنق وغرنوق) الوضح الأبيض (إنقر هنا)
بعض الروايات تقول أن الله انزل مع آدم بذور الذره الشاميه والصفراء واليقطين البلدي (هنا)
شعر آدم بالجوع وكانت الأشواك تدمي أقدامه والبرد يقرصه فهو خلق ليعيش في الجنه
وحزن آدم على فعلته وشعر بالندم وبات مع زوجته حواء يناجيان ربهما على الهضبه
وتعهد آدم أن يعلم ذريته العباده والتوحيد لله وحده وقطع آدم بذلك ميثاقاً
وحذر الله آدم وذريته من غواية الشيطان عزازيل (إبليس)
يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا
وأمر الله آدم أن يحج كل عام ويطوف بالكعبه الياقوتيه (القبه) التي أنزلها الملاك جبريل
وأن يذبح ويضحي بأضحيه مما أنزل الله معه من الأنعام السائمه (الضأن والمعز والإبل والبقر)
وعلم الملاك جبريل آدم كيف يزرع ويحصد ويشعل النار ويوقد المصباح بزيت الزيتون 
وعلمه كيف يرعى الأنعام ويفترش شعر المِعز ويلبس وينتعل بجلود البقر ويتدفئ بصوف الضأن ..
وسخر الله لهما البغال والحمير والخيول ليركبوها وبنى آدم أول مستوطنه بشريه في كوبكلي تبه
ثم جاء حواء المخاض وشعرت بألم الولاده فتذكرت ماقاله الله لها وحزنت على فعلتها 
ولدت حواء : قابيل Gabala وعذبيل Ezabel الذين حملت بهما في الجنه
وسمى آدم الولد (قابيل) أي الذي يتدلى رأسه إلى الأسفل ورجليه في الأعلى
وسمى آدم البنت (عذبيل) أي الظفائر وخصلات الشعر على جوانب البساط
ثم عرّف آدم حواء "ضاجعها" فولدت : هابيل Havel وماندالا Mandala 
وسمى آدم الولد هابيل أي البساط الراسخ على الأرض 
وسمى آدم البنت ماندلا أي التي تتدلى رجليها ورأسها في السماء
وزوج آدم ولده قابيل Gabala على ماندالا Mandala 
وزوج آدم ولده هابيل Havel على عذبيل Ezabel
وأولد هابيل : زيتون Seth (شيت) وعزوت (آشوت)
قصة قابيل وهابيل - العصر الحديدي (7000 ق.م) :
وضع آدم القبه المشرفه (الكعبه) على هضبة كوبكلي تبه 
وأسرجها بثلاثه مصابيح من زيت الزيتونه المباركه الموجوده في قرية الطور (تورين)
وكان آدم يطوف (يسعى) أمام القبه المشرفه (الكعبه) سبعه أشواط ذهاباً وإياباً
ويرجم قرني الشيطان إبليس "الجمرتين" ويضحي بالأنعام السائمه على حجرة المذبح (النصب)
وفي إحدى السنوات عند تقديم الأضحيه ضحى هابيل كالعاده وذبح أفضل مالديه من الأنعام السائمه
بينما إستخسر قابيل ذبح الأنعام وقام بإختيار اضحيته من القمح وأحرقها بالنار فلم تقبل منه
فحقد قابيل على هابيل وأخذ عظمة حمار ميت وبدأ بسنها حتى أصبحت حاده
وكان هذا أول خنجر مصنوع من العظم والحجر الصوان 
واستدرج هابيل إلى الحقل وطعنه فقتله ولم يدري أين يخفي الجثه فرأى غرباناً تتقاتل
وقتل أحد الغرابين الآخر ودفن الغراب جثة صاحبه ففعل قابيل مثله ودفن هابيل 
تغرب قابيل من وجه أبيه آدم خوفاً من العقاب إلى أرض نود Land of Nod شرق كوبكلي تبه
وأخذ معه زوجته مندلا فكان قابيل أو مجرم وقاتل في التاريخ
ورفع الله من يد قابيل بركة الزرع فلم تعد الارض تعطيه لأن دماء أخيه تصرخ فيها
فالآن ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك (تك 11:4)
متى عملت الأرض لا تعود تعطيك قوتها تائها وهارباً تكون في الأرض (تك 12:4)
ومن ذاك اليوم أصبح قابيل رمزاً للإجرام ولشعوب الغرب (المتغربون أهل الكهوف) 
وأصبح هابيل رمزاً للإسلام ولشعوب العرب (الراسخون أهل الحضاره والمدن)
وانتشرت بين بني قابيل محارق النار (أور Ur) التي يقدمون بها الأضاحي 
بينما بقي أبناء هابيل على عهد آدم الذي قطعه مع الله 
يذبحون الأضاحي من الأنعام على صخرة المذبح 
وبعد وفاة آدم رفع أحفاده القبه المشرفه (الكعبه) وبنوا تحتها بيتاً مربوعاً
وسموه البيت المعمور وبقي الناس يحجون إليه حتى تكسر بطوفان نوح عليه السلام
ومكان البيت المعمور يوجد الآن في كوبكلي تبه والجمرات والمذبح في شانلي أورفا 
هابيل يذبح خروف الاضحى وقابيل يحرق أضحية القمح
Havel and Qavel 
قصة طوفان نوح - العصر الكتابي Literate عام 3200 ق.م :
نوح بن لامخ بن متوشالخ العبراني الكاشي
(بالسومريه : ناح بالانجليزيه : Noah بالكرديه : نوه)
وهو أحد الأنبياء من ذوي العزم من بلاد اليهود إيبيريا (أرمينيا)
كان نوح نجاراً وكان قومه يلهون ويعبدون الأصنام في مدنهم الشهيره ومنها :
مدينة ييغيجيش Yeghegis (يغوث) ولاوديسا (ود) وسواع ونكروس (نسراً) ويعوق
وجويش Jews (كُوثَى رَبَّا) وصهيون Zion (سيفان) وقاديشا (يديش)
وإمسوس Masis (ميزوبوتامبيا) وسفاردونم (سفروايم) وحواوا Havuts (حث)
لبث فيهم نوحاً 950 سنه (450 عام) ينصحهم ليل نهار
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا
العام = 12 شهر والسنه = 6 شهور
ألف سنه = 500 عاماً - 50 عام = 450 عام
لكن نصائح نوح لم تؤثر فيهم طوال هذه المده وازدادوا عتواً
فضاق منهم ذرعاً ودعى ربه أن يهلك الكافرين من قومه
فأمره الله بصنع الفلك (سفينة بيضاويه) من خشب الأرز 
وصفها له جبريل أنها من 3 طوابق ذات ألواح ودسر (أثقال)
وأكتمل بناء السفينه بعد 6 سنوات فطلاها نوح بالقطران من الداخل والخارج 
ويُستخرج القطران من شجر العتم (الزيتون البري) والأثل
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ
ثار بركان جبل نيبرو داغ Nebrew (نمرود) في بحيرة وان 
وتفجرت ينابيع الغمر وهطل المطر وفاض نهر أرآس وبدأت المياه تغمر 
قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
وحمل نوحاً معه 16 زوج من الأنعام (8 أزواج سائمه و 8 أزواج داجنه)
وأخذ نوح زوجته زوره وفليمون الكاهن المزراحي وزوجته 
وخمسه من الذين آمنوا به من بني شيم (حريدم وسفاردونمه)
ورفضت الركوب معه زوجته أربسيسه بنت هارولد (الدرمسيل) وإبنها يافث
صاح نوح منادياً إبنه يافث ومد له يده : يابني إركب معنا ..
فقال يافث : سآوي إلى جبل دامخ (جيغام Geghama) يعصمني من الماء
وحالت بينهم أمواج السيل (الطوفان) وغرق يافث وأمه وعشيرته (كفتوريم)
فحزن نوح ونَادَىٰ ربه وقال : رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ
قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
وأمر الله نوحاً أن يقفل كل أبواب ونوافذ السفينه وأسرج نوحاً مصباح الزيتون
وَقَالَ نوح : بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
وسحق الطوفان قوم نوح في أرمينيا ومعهم الملك سوريد بن دامخ
وغرقت مدينة إمسوس وتحطمت برابي الصرح العظيم (كوثي ربّا) 
وتحطمت البلوره السحريه الزجاجيه (Bubble) التي كانت في الصرح
ورست السفينه على جبل اليهود "الجودي Judia" (أرارات حالياً)
وفتح نوح الكوه وأرسل حمامه فعادت بسرعه وهي مبلوله 
فعرف أن المياه مازالت تغمر كل شيء وبعد أيام ارسل الحمامه 
فعادت وهي مبلوله وفي فمها غصن السلام (الزيتون) 
فعرف أن المياه نقصت ثم عاود بعد مده إرسال الحمامه فتأخرت
ففتح الكوه وأخرج رأسه فرأى المياه قد نضبت فخرج ومن معه من السفينه
فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 
عاد بني شيم (حريدم وسفاردونم) إلى بلدتهم آتشميادزين (אֲשִׁימָא)
- سكن بني سفاردونم في زفارتنوتس Zvartnots (معبد أَدْرَ مَّولَك) 
- وسكن بني حريدم Haredi (חֲרֵדִי) في مدينة حرزدان Hrazdan
وعاد الكاهن فيلمون المزراحي إلى إمسوس العاصمه واستخرج علوم السحر مره أخرى
وسكن نوح وزوجته بعيداً عن أرض العذاب في منطقة شتيم Shtim (كتيم)
ورد في نصوص ملحمة جلجامش أنه ذاهب إلى نوح في شتيم «Ut-Nah-Pi-Shtim» 
وشتيم حالياً تُسمى أكتمار Akdamar Adası وهي جزيرة في بحيرة وان Van - تركيا
إنقر (هنا) لرؤية جزيرة أكتمار
شكل تخيلي لسفينة نوح
ذات ألواح ودسر
قصة إبراهيم الخليل (2068 ق.م) :
(بالأراميه : إبراهيم ܐܒܪܗܡ بالعبريه : אברהם إبراهام)
هجم القوط Guti السكيثيون والأنوناكي على الإخشيدين الأراميون في مدينة فالج (أورفا)
بقيادة النمرود أنوبانيني وقتل ملك آرام النهرين عام 2193 ق.م وملك سومر الموصل (هايانو)
وفي سنة مولد إبراهيم تنبأ أحد الكهنه للنمرود أنوبانيني أن طفل سيولد هذا العام وسيزيل ملكه 
فأمر بقتل المواليد فهربت أم إبراهيم الى كهف قريب وولدت إبراهيم فيه وتعهدته حتى كبر .
وقسر النمرود الناس على عبادة الأصنام التي ينحتها آزر لمعبد كوبيكلي تبه Göbekli Tepe 
وكان إبراهيم يسخر منها دائماً ويضع العيدان في أنفها وأبوه ينهره 
وفي ليلة الاحتفال تسلل الى المعبد وكسر الأصنام كلها
وترك الصنم الأكبر سليماً وعلق الفأس عليه وانصرف
فلما اصبح القوم رأوها فاستنكروا 
وقَالُوا : من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ..؟ 
قَالُوا : سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم .
قَالُوا : فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون . 
قَالُوا : أأنت  فعلت هذا بآلهتنايا إبراهيم ..؟
فأنكر وقَالَ : بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إِن كانوا ينطقون .
قَالُوا : حرقوه وانصروا آلهتكم إِن كنتم فاعلين .
فأضرموا النار في المحرقه (أور فالج Ur-fa) ورماه النمرود فيها
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ 
وصعد النمرود الى رأس المحرقه ورأي إبراهيم مازال حياً فاستغرب .
وأصبح مكان المحرقه بحيرة الاسماك المُقدسه ويُمنع صيد الاسماك فيها وتسمى حالياً Balikli .
تزوج إبراهيم ساره (إسرائيل)
واختاره الله نبياً ورسولاً لدين الإسلام حنيفا (موحداً) وأنزل عليه الصحف
صحف ابراهيم : 
وهي عشر صحف فقد روي عن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه قال :
قلت : يا رسول الله كم كتاباً أنزل الله تعالى ؟ قال : مائة صحيفة وأربعة كتب ..
أنزل الله تعالى على آدم عشر صحائف وعلى زيتون (شيت) خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ،
وعلى إبراهيم عشر صحائف وأنزل الله : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان
قال قلت : يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم ؟
قال : كانت أمثالاً كلها مثل : -

أيها الملك المتسلط المبتلى المغرور 
إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم .
فإني لا أردها ولو كانت من فم كافر .
على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات : 
ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه يفكر فيها في صنع الله - عز وجل - إليه
وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب . 
وعلى العاقل ألا يكون ظاعنا إلا في ثلاث : تزود لمعاد ، ومرمة لمعاش ، ولذة في غير محرم .
وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه .
ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه .

* رواه ابن حبان والحاكم .
وتوالت هجمات القوط بقيادة أرْيُوك ملك النَوَر والغجر
وزحفوا بجيوشهم الجرارة إلى العراق وفتحوها وخربوها تخريباً كاملاً
وهجموا على حران جنوب البحر الميت وأسروا لوط وأهله وأغنامه
فتحالف ابراهيم مع كدرلعومر العيلامي وحلفائه من القبائل و 300 من جنوده واستعاد لوطاً
وزحف أرْيُوك على الأردن وفلسطين وعاي فهرب إبراهيم ولوط إلى مصر 
وأهدى نسخه من قانون العقوبات للملك المصري الصديق / آمين بن حاتي بتاح سقاره 
فزوجه الملك آمين إبنته هاجر Hagar وأعطاه وغنماً ومالاً وفيراً
وبنى إبراهيم وآمين حاتي مسجد سينين في تاوي بميت رهينه ومذبحاً في أبو صير 
وعاد إبراهيم إلى البتراء وسكن في جبل موريا (جبل المذبح) عند بلوطات موريا (ممرا)
وأعطاه الصديق ذو الكفل / عفرون بن صوحر الشكمي حقل ومغارة المكيفله
وحملت هاجر بإسماعيل وولدته وكان ماهراً في رمي القوس وركوب الخيل وعمره 15 عام
وهاجر إبراهيم وهاجر وساره وإسماعيل إلى بكه 
والتقى بالصديق أبيمالك القراري الجرهمي (سيد بكه)
فأعطاه وادي طواف وزوج إسماعيل من ابنته رعاية الله (رعله)
ونصب خيمته في وادي طواف (وادي إبراهيم)
ويُسمى مقام إبراهيم Mechon-Mamre
ورفع إبراهيم وإسماعيل قواعد البيت الحرام وأذن بالناس للحج
وأتاه في المنام انه يذبح ابنه اسماعيل فأخذه الى المنحر في جبل ثبير (المأزم الأبيض) 
والتقى إبراهيم بالشيطان إبليس يحثه على عدم ذبحه فرماه بالحصى في منطقة الجمرات
وكاد يذبح إسماعيل لولا ان فداه الله بكبش عظيم 
وأطلق على وادي محسر جحفة أراك Jehovah-Jireh (جحفة العرق)
وحفر جبريل لإسماعيل بئر الطواف عند هزمة جبريل فسمتها هاجر بئر سقيا الله (إيل روئي) 
وأمر الله إبراهيم بترك هاجر وإسماعيل في بكه فجهز راحلته وترك لهما أغناماً ورحل الى البتراء
وبينما إبراهيم جالس في باب الخيمه عند بلوطات ممرا في جبل موريا (المذبح) بالبتراء
رفع عينيه ونظر وإذا رجلين واقفان لديه ألقوا عليه السلام فرد إبراهيم وأطعمهم بعجل حنيذ
لاحظ إبراهيم أنهم لايمدون أيديهم ولايأكلون ففزع منهم وعرف انهم الملائكه (جبريل وميكال)
فقال له جبريل : لاتخف جئنا لنعذب قوم لوط
وقال الروح ميكال : «أَيْنَ سَارَةُ امْرَأَتُكَ؟» 
فقال إبراهيم : «هَا هِيَ فِي الْخَيْمَةِ».
فقال الروح ميكال : «سيَكُونُ لِسَارَةَ امْرَأَتِكَ ذريه» وساره تسمعهم .
وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ
فضحكت ساره وقالت لنفسها : «أَبَعْدَ فَنَائِي يَكُونُ لِي تَنَعُّمٌ، وَسَيِّدِي قَدْ شَاخَ؟»
وحملت ساره وأثناء المخاض ولدت إسحق
وتفاجأت القابله بظهور يد أخرى لطفل آخر وولدت يعقوب
فوضعت القابله على ساعده رباط أحمر وسماه إبراهيم يعقوب لأنه ولد عقب إسحق نافله
وماتت ساره بعد مده ودفنها ابراهيم في مغارة المكيفله Machpelah
ثم توفي إبراهيم ودفنه إبنه إسحق إلى جوارها
وتزوج إسحق من رفقه وولدت له عيسو وصفو
وتزوج يعقوب راحيل إبنة خاله لِبان وولدت له : يوسف وبنيامين ودينا
وتزوج يعقوب بِلْهة وولدت له : لؤي وسمعون
قصة لوط مع الْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (سدوم وقمران) :
كان لوط متزوج من بني والغ وله إبنتين (زغرتا وريثا)
ويسكن في حرّان وهي مدينة جنوب صوغر (غور الصافي بالأردن) على يمين بحر لوط
وكانت قمران وقراها الخمس (سدوم وآدوم ونجوم وفلك وسماك) غربي بحر لوط
 وفي قمران وسدوم Sodom  كان هناك مستوطنين من اليهود والسكيثيون (الغجر والنور)
من الذين استوطنوا عزبة جلعود في عهد آريوك بن عنقام (عوق بن عناق)
وكان هؤلاء السكيثيون يقطعون الطريق وينهبون القوافل 
ويمارسون الشذوذ ويأتون الرجال شهوه من دون النساء
وصل الملاكين جبريل وميكال إلى صوغر بعد زيارتهم لإبراهيم والتقوا بلوط
ليحذرونه بأن الله سيخسف بسدوم وقمران (قموره)
فهرب لوط وابنتيه وزوجته (من بني والغ) وأمرهم جبريل ألا يلتفتوا ورائهم
فالتفتت زوجة لوط متحسره على قومها فأصابها ما أصابهم وماتت في واقفه في مكانها
وصل لوط الى كهف يمتد في عمق جبل سوعر (صوغر)
وعاقب الله أهل سدوم وقمران بهزة أرضية عنيفة صاحبتها عدة انفجارات
وبركان ومطر ملحي (سجيل) مخلوط بالكبريت درجة حرارته 6000 فهرنهيت 
وأضواء نتجت من غاز طبيعي وحريق شامل وغاص وادي سدوم في بحيرة لوط 
داخل صدع تكتوني متجذر وخرج لوط وابنتيه ونزلوا الى صُوغَر .
وأصبحت بحيرة لوط مالحه جداً وسميت (البحر الميت)
كَذَّبَتْ قَومُ لُوطٍ بالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْناَ عَلَيْهِمْ حَاصِباً إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ
فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيْلٍ 
والسجيل هو خليط من الكبريت والملح تبلغ درجة حرارتة 6000 فهرنهايت
كهف لوط عليه السلام
قصة أيوب عليه السلام 2000 ق.م :
كان أيوب (عليه السلام) صاحب مزرعة كبيره جوار البحر الميت 
وله أغنام كثيره وابناء كثيرون وبنات
وابتلاه الله بالمرض ولم يبقى من جسمه عضو سليم غير قلبه ولسانه يدعوا ربه ويشكره 
والقاه الناس خارج القريه ولم يبقى إلا زوجته ترعاه وتحملت لأجله وصبرت سبع سنوات 
قال تعالى : ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
فاغتسل بعين الماء التي نبعت له فشفي من الأمراض وعافاه الله مما إبتلاه ..
قصة يوسف عليه السلام 2000 ق.م :
كان يوسف أثيراً عند أبيه 
وقد رأى يوسف بالمنام وهو غلام أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له
فقص على أبيه فعرف يعقوب أنها رؤيا تتضمن مجداً وعزاً ليوسف دون اخوته
فقال له : {لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} وذلك خشية عليه من حسدهم . 
و حسده إخوته على ولوع أبيهم به وإيثاره عليهم فاستدرجوه
وسرحوا معه بالأغنام حتى وصلوا مدين (البيضا) فألقوه في بئر العرايس 
وقالوا لأبيهم يعقوب : كنا نرعى الأغنام وأكله الذئب
ومرت قافلة من الديدانيون من السيق البارد واستراحت في محطة القوافل بمدين (البيضا)
وأرسلت القافله واردها إلى بئر العرايس فأدلى دلوه فتعلق يوسف به فأخذوه عبداً رقيقاً 
وانتهى أمره إلى مصر في عهد الملك رست بن آمين حاتي
فاشتراه العزيز أبو طيفار / برهان بن روحيب وزوجته زُليخه
واحتل عنده مكانه رفيعه اكتسبها بحسن خلقه وصدقه وأمانته وعبقريته .
وشغفت به زوجة العزيز فراودته عن نفسه وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ
فاستعصم وقال : مَعَاذَ اللَّهِ  إِنَّهُ رَبِّي (سيدي أبوطيفار) أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
وهمّت به (حضنته تقبل فمه بقوه وترشف ريقه) وهمّ بها (قبلها غصباً عنه) 
وفجأه حضر العزيز أبو طيفار / برهان بن روحيب إلى المنزل
ولولا قدوم سيده برهان بن روحيب لوقع يوسف في المعصيه
ولما سمع صوت سيده حاول الهرب واستبقا الباب فقدّت ثوبة من دبر أثناء هروبه 
ودبرت له مكيده وادعت أنه راودها عن نفسها 
فقال أحد أقاربهم : إن كان قميص يوسف قد من دبر كذبت زليخه وصدق يوسف
فأخذوا القميص فإذا هو مقدود من الدبر
فالتفت العزيز إلى زليخه وقال : إن كيدكن عظيم
وقال العزيز : يايوسف إعرض عن هذا وانتي يازليخه توبي إلى الله
وجائت نساء القريه إلى زليخه وقلن لها : كيف شغفك خادمك حباً ؟
فأعطت زليخه للنسوه سكاكين لتقطيع الملوخيه 
وذهبت وأحضرت يوسف ودخل عليهن فلما رأته النسوه كبر في نظرهن
وقطعن أيديهن من فرط جمال يوسف وقلن : الآن نعذرك يازليخه ماهذا إلا ملاك
علم أبو طيفار بالموضوع فقال : بقاء يوسف في الدار فتنه للنسوه وسجنه
لبث يوسف في السجن بضع سنين وكان معه في السجن إثنان من السجناء
أحدهما رأى رؤيا بأن الطير تأكل الخبز من رأسه والآخر رأى بأنه يعصر خمراً
فقال لهما يوسف : أنت ستصلب وستأكل الطير من رأسك
أم انت فستصبح ساقي الملك وإذا خرجت من السجن فاذكرني عنده
خرج السجين وأصبح ساقي الملك حتى رأى الملك رؤيا البقرات السمان
قال الملك رست : "رأيت في المنام سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف
وسبع سنبلات خضراء وأخرى يابسات"
عرض رؤياه على الملأ فقالوا : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ
فقال له الساقي : هناك شخص في السجن يفسر الرؤيا إرسلوني إليه وسأنبكم بتاويلها
فأمر الملك رست بذهابه إلى السجن وعرض الرؤيا على يوسف فكان جوابه : 
تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون
ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون 
ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون
عند ذلك أمر الملك رست بإخراج يوسف من السجن
وسأله : من سجنك ولم ؟
قال يوسف : إسأل النسوه 
فأحضر الملك النسوه فقصصن عليه الخبر
عندئذ إعترفت زليخه بذنبها وقالت : أنا راودته عن نفسه
فأمر الملك رست بإطلاق يوسف وقربه منه وزوجه إبنته أسنات
واستخلصه لنفسه وجعله على خزائن الأرض (عزيزاً)
وولد ليوسف من أسنات : إفرايم ومانيسا (بنت)
وبعد سبع سنوات مخصبات مات الملك رست وتولى إبنه سنوسرت
وحصل القحط فوفد إخوته من البتراء لشراء القمح من مصر 
فعرفهم يوسف ولم يعرفوه وأعطاهم ميرتهم (الميرّه هي نصيبهم من القمح) 
وخبأ فضتهم (بضاعتهم) داخل شوالات القمح المحمله لهم 
وطلب منهم أن ياتوا بأخيهم بنيامين العام القادم وإلا لن يبيعهم القمح 
وعادوا في العام القادم ومعهم بنيامين فباعهم يوسف القمح 
ووضع قدح الماء الذي يشرب به في رحل بنيامين أخيه
وبعد مغادرتهم أمر يوسف الشرطه بالقاء القبض عليهم وتفتيشهم بتهمة سرقة القدح
ففتشوا أواعيهم ووجدوا القدح برحل بنيامين فقبض عليه الجنود وأعادوه إلى يوسف 
فقال لهم يوسف : بنيامين سيتم سجنه هنا عندي في القصر حتى يحضر أباه ليخلصه
وأعطاهم عربات للنقل وزاد كثير وعاد إلإخوه إلى البتراء بدون بنيامين 
علم يعقوب بالقصه فطار صوابه وحزن حزناً أصابه بالعمى المؤقت
وطلب منهم يعقوب العوده إلى مصر لإعادة بنيامين ودفع كل ماله إليهم
وأمرهم أن لايدخلوا من باب واحد إلى مصر
فدخلوا من بوابة الفرما في بالوظة صوعن (بلوسيون) ومن بوابة تل المسخوطه
وعادوا إلى يوسف فقال لهم : أنا يوسف أخوكم وهذا بنيامين 
إذهبوا بقميصي هذا إلى أبونا وأرموه في حضنه يعود إليه بصره وأحضروه إلي 
فعادوا إلى البتراء وتجهز يعقوب وأبنائه وزوجته للذهاب إلى مصر
وعندما وصلوا إلى قصر يوسف صعد الإخوه بيعقوب على سلالم القصر 
وأخذ يوسف أبيه وزوجته ورفعهما على العرش 
وسجد يوسف وإخوته عند أقدام أبيهم يعقوب إحتراماً وطاعه
وقال يوسف : يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا
ثم إلتمس يوسف من ملك مصر سنوسرت أن يبقى إخوته وأبيه في مصر 
فوافق وأعطاهم أرض جاسان (الجيزه) ليحرثوها 
وبارك يعقوب قبل موته إفرايم ومانيسا ومات يعقوب بعد 17 عام في مصر 
ووضع رفاته في تابوت بمقبرة يوتف خنت (مقبرة يوسف)
هجمات الهكسوس 1750 ق.م :
هجم الهكسوس الجرمان (هايك ساكا) 
والسكيثيون (الغَجَر والنَوَر) على بلاد العرب واستوطنوها ومنها مصر
ونشر الهكسوس عقيدة الفودو Vaudou الهكسوسيه (عبادة أفعى البوا وأرواح الموتى)
وانتشرت في مصر وجنوب ووسط توغو في أفريقيا وبين قبائل غانا مثل :
(فون Fon وإيوي Ewe وأودنيني Odinani ويوربا Yoruba ورادا Rada)
ثورة أحمس بن سخنن "خير أجناد الأرض" 1550 ق.م :
ثار حموستي بن ساحور حاكم الجيزه على الهكسوس
ومعه أحمس Ahmose بن سخنن تاعا السنباطي حاكم طيبه (وستنا
والقائد الليبي / الزيان بن الوليد بن هدروم الزناتي الليبي
وطارد جيش الزيان وأحمس الهكسوس حتى بلاد الكاشيون اليهود إيبيريا (أرمينيا)
وحصلت معركة بالقرب من نهر حواوا Havuts (حث)
في لاوديسا (غابة الأرز خوسروف) بمنطقة قاديشا (يديش אידיש) 
وقضى عليهم أحمس وكسر شوكتهم وأُطلق على الجيش المصري لقب "خير أجناد الأرض"
إستمرت الحروب حوالي 264 عام انتهت بتوقيع معاهدة سلام 
معاهدة السلام بين اليهود ومصر "كامب ديفد الاول" 1286 ق.م :
وقعت المعاهده بين الكاشيون اليهود "الحثيون" في إيبيريا (أرمينيا) وبين مصر
وقعها الملك رمسيس عام 1286 ق.م برعاية مواتللي ملك تركيــــا
وتزوج الملك رمسيس الأميره آسيا (Sia) بنت مواتللي ولقبها سيدة الفهم
هجمات الكاشيون "اليهود والفلاشا" 1270 ق.م :
نقض الكاشيون المعاهده المُبرمه بينهم وبين مصر التي وقعت برعاية مواتللي ملك تركيا
وهجم الكاشيون اليهود والكلدان (الفلاشا) من إيبيريا (أرمينيا)
واستوطنوا آشور وبابل وماردين والأردن ومصر وسبأ وثمود والأحقاف (عمان)
قال تعالى عن هذه القبائل : 
كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ {الدخان : 24-28} (ورثها الجورجيون)
قصة قوم ثمود وناقة صالح 1270 ق.م :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
جابوا الصخر : حفروا في الصخر خزانات مياه والخزان يسمى "جابيه"
إحتل الكاشيون اليهود وادي قُرْح في منطقة الثمد (ثمود)
ونصبوا أصنام : مولك الثور وعنات مولك وعشتاروت
وكانت الكاهنه عنيزه بنت غنم بن مجلز عجوزًا وثنيه تحكمهم وتسدن أصنامهم
وبُعث فيهم النبي صالح عليه السلام بن عوبيديا بن 
آصف بن ماشح
فنصحهم بترك عبادة الأصنام 
قَالُواْ : يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا 
أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
وطلبوا منه أن يأتيهم بآيه تدل على أنه نبي
فخرجت الناقه من قلب الصخره وقال لهم صالح :
لاتمسوها ولكم يوم تشربون من خزان الماء وللناقه يوم وفيه تحلبونها
فخالفوه وتعاهد تسعه من الرهطه على عقرها وهؤلاء التسعة هم : 
دعمي ودعيم وهرما وهريم وذواب وصواب ورياب ومسطع بن مهرع
وأُحيمر ثمود العيزار بن سالف بن جندع الثموديّ عاقر الناقة وهو رجل من وادي قُرْح
قال صالح لقومه : تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَة إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
عاقبهم الله بقارح قوي خرج في نفس المكان الذي تمخضت منه الناقة
حيث أن خروج الناقة من قلب الصخرة سبب ضعفا في قشرتها 
مما أدى إلى خروج جزء من الغازات المحبوسة منها محدثة إنفجار وصوتاً مدوياً
مع هزة ارضيه شديده وبركان راشق Spatter Volcanoe (صيحه) 
أبادهم في مساكنهم وأصبحوا كرماد يابس الشجر المحترق تذروه الرياح
إحدى الجابيات في ثمود
(بئر محفور بالصخر الأصم)
قصة موسى عليه السلام 1270 ق.م :
في عهد الملك رمسيس ملك مصر ولقبه مزاحم منير
الذي عقد معاهده سلام مع الكاشيون اليهود برعاية مواتللي ملك تركيــــا
ويقع قصره شمال قرية هارون (اللاهون) ببني سويف على الترعه
وزوجته الأميره آسيا (Sia) بنت مواتللي ملك تركيا ولقبها سيدة الفهم
كان بني إسرائيل يقطنون في الجيزه التي كانت تسمى أرض جاسان
وتزوج يزهر بن مراري بن أفرايم راعيل بنت رمائيل وولدت له قارون وهارون ومريام
وأصبح قارون بن يزهر بن مراري بن أفرايم عزيزاً لمصر 
وأصبح ذي مال كثير وبنى له قصراً جوار بحيرة قارون
ومات يزهر فتزوج عمران بن قهات بن إفرايم راعيل بنت رمائيل وولدت له موسى
وفي أحدى الأيام رأى الملك رمسيس في منامه :
"كأن ناراً قد أقبلت من بيت المقدس فأحرقت دور مصر وأحرقت القصر ولم تضر بني إسرائيل"
ولما استيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة وسألهم عن تفسير هذه الرؤيا
فقالوا له : هذا غلام يولد من بني إسرائيل يكون هلاكك على يديه 
والرؤيا تفسيرها الصحيح أن القبائل الكاشيه (اليهود) ستنحدر من أرمينيا وستاهجم مصر 
وستحرقها وسيقتلون الملك رمسيس وسيعصم الله بني إسرائيل منهم .
فسر الكهنه الرؤيا بطريقه خاطئه 
فأمر رمسيس بقتل غلمان بني إسرائيل الذين ولدوا في ذلك الأسبوع
لم يكن هناك أي مواليد سوى موسى بن عمران فخافت راعيل بنت رمائيل على موسى 
فوضعته في سريه وألقت به في الترعه التي تمر أمام قصر الملك رمسيس
ووصل موسى بالسريه الى بركة حديقة قصر رمسيس في قرية هارون بني سويف 
ولمحته آسيا فقالت لوصيفاتها : ماهذا التابوت الجميل .. أريد أن أرى مافيه 
وفتحته وتفاجأت بما فيه "طفل رضيع مولود جميل مازال في القماط"
فرحت به آسيا جداً لأن زوجها الملك رمسيس كان عقيماً ففكرت بحضناته وتربيته
وتوسلت لرمسيس بتبنيه فوافق الملك رمسيس
وفشلت محاولات إرضاع موسى حيث رفض موسى كل المرضعات 
فاقترحت مريام أخت موسى على الملكه آسيا مرضعه ترضع موسى فوافقت
ذهبت مريام مسرعه إلى أمها راعيل بنت رمائيل وأحضرتها فرضّعت موسى وقرت عينها
وأطلق الملك رمسيس على الطفل إسم "مو سيا" (الطفل الذي وجدته آسيا في الماء)
ومو آسيا إختصارها "موسى Moses "
ثم أطلق على راعيل لقب المرضعه (بالعبريه : يوكابد יוכבד
Moses in the bul Rushes
قصة موسى والخضر عليه السلام 1270 ق.م : 
كبر موسى في بيت والدته راعيل بنت رمائيل وأشتد ساعده وكان قوياً
وكان شغوفاً بتحصيل العلم فآتاه الله العلم والحكمه
وفي احدى المرات دخل مدينة الكاشيون اليهود (تخت آتون) على غفله من الحراس
فاستغاث به رجل من شيعته (المصري) كان يتعارك مع عدوه (اليهودي)
فوكز موسى اليهودي على صدره فوقع على الأرض جثه هامده فخاف موسى واختفى
وكان يتنصت الاخبار ليتأكد هل يبحثون عنه للقصاص منه ؟
ثم دخل المدينه مره أخرى فوجد نفس الشخص الذي إستغاث به 
يتعارك مع رجل يهودي آخر ويستغيث به 
فقال له موسى :  إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ 
وهم موسى بضرب الرجل فصاح : أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ .؟
فسمع اليهودي ماقاله الرجل وذهب مسرعاً إلى ملأ فرعون يخبرهم
وأخبرهم أن موسى هو الذي قتل اليهودي .. فاحتشدوا للبحث عنه
فجاء إبن عمه يوسا بن نون مسرعاً وقال له : يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ
فقال له مُوسَى : لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا
أخذ موسى ويوسا زادهما من السمك المملح المجفف (الفسيخ) والخبز والماء في قفه
ثم ركبا قارباً من بني سويف حتى مجمع البحرين في ميناء القلزم (تل البسطه)
حيث يلتقي ماء نهر النيل بماء قناة السويس الواصله من البحر الاحمر
وجلسا يستريحان على صخره (تل) ونسيا زادهما من السمك على القارب الذي عاد إلى بني سويف
وفي الصباح انطلق الاثنان من تل البسطه سيراً على الأقدام بمحاذاة قناة السويس بإتجاه الحسنه
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا (سكوت أو تل المسخوطه) جلسا يستريحان قبل عبور صحراء هاتور
وطلب موسى من يوسا بن نون أن يعد لهم طعام الغذاء من قفة الطعام
فقال له يوسا : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ ..؟ 
قال موسى : نعم
قال يوسا : فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ في القارب
فقال له موسى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ! (أي هذا ماكان ينقصنا !)
فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (عادوا إلى قرية القصاصين) وتل البسطه للتزود بالطعام
فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
وهو النبي بيلياء (الخضر) آتاه الله العلم والحكمه
قَالَ لَهُ مُوسَى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ؟
فقال له الخضر : موافق لكن بشرط .
فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا
فوافق موسى على أن لايسأله عن أي شيء يفعله وتجهز الثلاثه للرحلة .
وصلت سفينة مصريه محمله بالبضائع إلى مجمع البحرين متجهه إلى العقبه
ولم يكن مع ثلاثتهم نقوداً فتوددوا للقبطان فسمح لهم بالركوب مجاناً
وصعد الثلاثه السفينة فلمحوا طائراً وقع على حرف السفينة ونقر في البحر بمنقاره
فقال الخضر لموسى : ما علمي وعلمك في علم الله إلا مثل ما أنقص هذا الطائر من البحر بمنقاره .
وأبحروا بإتجاه العقبه فلما أبحرت السفينة فوجئوا بالخضر يقتلع لوحًا من ألواح مُقدمة السفينة
فقال له موسى : قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
قَالَ له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ؟
قَالَ موسى : لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا .
وصلت السفينه إلى العقبه وغادرو السفينة
وبينما هم سائرون على الساحل بإتجاه البتراء إذ أبصر الخضر غلامًا يلعب مع الغلمان
فأخذ الخضر رأسه بيديه وعصره بقوه فقتله فاتسعت عيني موسى ذهولاً ودهشه وحنقاً
وقال له موسى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا !
قال له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ! وهذه أشد من الأولى
قال له موسى : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا 
فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (مائل) فَأَقَامَهُ الخضر بيده (أعاد بنائه)
فقال موسى : قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا !
قَالَ الخضر : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا :
- أما السفينه فكانت لمساكين فأردت أن أعيبها لأن هناك ملك يأخذ ضريبه على السفن السليمه .
- وأما الغلام فأبواه صالحين والولد يرهقهما طغياناً وكفراً وسيبدلهما الله خيراً منه .
- وأما الجدار فكان ليتيمين تحته كنز لهما وأبوهما كان رجلاً صالح ومازالا صغيران لم يبلغا أشدهما .
فأقمت الجدار حتى يكبر الولدان ويستخرجا كنزهما .

والآن حان موعد فراقنا أرجوا أن تكون قد تعلمت دروساً مفيده استودعكما الله .. 
ومضى في سبيله
مجمع البحرين في وادي طميلات (بو بسطه)
قصة موسى وحباب كاهن مديان 1270 ق.م : 
وصل موسى وإبن عمه يوسا إلى مديان (البتراء الصغيره)
وجلسا على بئر العرائس يستريحان 
ورأى موسى فتاتين تذودان عن غنمهما ليسقين وأبوهن شيخ كبير إسمه حُباب
فسقى لهن موسى واعجب بصفوره بنت حُباب وأعجبت به بسبب قوته
وطلبت من والدها على استحياء أن يستأجره ليرعى لهم الغنم والماعز لأنه قوي الجسم
فوافق حُباب وأرسل ابنته إلى موسى فخبرته فوافق على الطلب
وقال له حُباب : سأزوجك إبنتي على أن ترعى غنمي ثمان حجج 
فوافق موسى ومكث في مديان وأتم الثمان حجج
ثم أخذ زوجته صفوره وإبنه جرشوم (6 سنوات) ومعين "إليعازر" (5 سنوات)
ويوسا إبن عمه وأغنامهما وقصدا مصر
موسى في الوادي المقدس تاوي (طوى) :
وصل موسى إلى وادي تاوي (طوى) في سينين بمنطقة ميت رهينه
فرأى ناراً على شاطئ وادي تاوي الأيمن قرب جبل نويره 
فذهب ليقتبس ناراً فكلمه ربه من تحت الشجرة
وأمره بخلع حذائه لانه بالوادي المُقدس طوى وأعطاه الأدله على النبوه :
- العصى إذا ألقاها تصبح أفعى ضخمه من نوع البوا Boa 
- يده اذا وضعها في جيبه تخرج بيضاء من غير سوء
وأمره بإنقاذ الناس من بطش الفرعون الكاشي اليهودي آتون
فقال موسى : ربي أحلل عقدة من لساني وأشدد أزري بأخي هارون أفصح مني
فاستجاب الله له وذهب في طريقه إلى فرعون
ثعبان موسى (أفعى البوا Boa
Snake of Moses
موسى والفرعون ذي الأوتاد 1263 ق.م :
وصل موسى إلى مدينة الفرعون (تخت آتون) متستراً يهش غنمه
فلم يتعرفوا عليه ووصل الى قصر الفرعون الكاشي اليهودي في تل العمارنه
ونصح موسى الفرعون بترك عبادة الشمس وهدم محرقة آتون Ur-Aton
فتكبر الفرعون الكاشي اليهودي آتون وصاح لهامان رئيس عمال مقالع الحجر :
"ياهامان إبني لي صرحاً عظيماً حتى أصعد إلى رب موسى"
فأوقد هامان في الطين وبنى صرحاً عظيماً وصعد عليه الفرعون وقال :
"ها أنا الآن في السماء أين ربك الأعلى ياموسى ..؟ أنا ربكم الأعلى"
وفي شهر أبيب الموافق شهر يونيو / حزيران / أردبهشت / رجب 
أمر الفرعون الكاشي اليهودي آتون بأن يتحدى موسى امام كل الشعب
فقال له موسى موعدنا يوم الزينه (15 شعبان) في مجمع البحرين
ويوم الزينه هو ثالث أيام البيض يقوم المصريين بتزيين البيض إبتهاجا بقدوم الفيضان
وجمع موسى أهله في بني سويف وقرية هواره (رَمْسيس) والجيزه (جاسان)
وأخذوا معهم رفات يعقوب ويوسف وأتجهوا من بحر سوف (سد اللاهون)
نحو مَجْمَع البحرين في سُكوت (تل المسخوطه) وخَيَّم بني إسرائيل 
وكان بني اسرائيل يتفرجون على طقوس العباده الوثنيه لصنم مولك الثور
في معبد مدينة صراب (سيرابيس) ويسمونه معبد السيرابيوم Serapeum
الذي بناه الكاشيون (اليهود والكلدان) لعباده صنم الثور مولك
واستدعى الفرعون سحرته "يناسي ويمبريس"
ورموا بالحبال فإذا هي ثعابين صغيره تسعى فرمى موسى عصاه
فاذا هي حية عظيمة من نوع البوا أكلت حبالهم
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ
إندهش الساحرين يناسي ويمبريس وسجدوا قائلين آمنا برب هارون وموسى
وآمنت زوجة الفرعون (نفرتيتي) والكاهن مريرى الكاهن الأكبر لـ محرقة "آتون" Aton
فأمر آتون تي بقتل زوجته وربطها بأربعة أوتاد (إسفين Wedge) وشد عليها الحبال
وألقاها تحت أشعة الشمس الحارقة ووضع صخرة كبيرة على صدرها
وعندما أحسّت بدنو أجلها دعت المولى عز وجل :
وتد Wedge (إسفين)
"أن يتقبلها شهيدة وأن يبني لها بيتاً عنده في الجنة"
وماتت فرمى الفرعون بجثتها بالنيل ولم يتم العثور على جثتها حتى اليوم 

وقام الفرعون بقتل السحره المؤمنين برب موسى
بنفس الطريقه البشعه التي قتل بها زوجته (الأوتاد Wedge
وتوجد مقبره جماعيه في تل العمارنه بدير مواس 
يظهر بعد فحص العظام أنها تعرضت لإنزلاقات وتمزقات غضروفيه وتعذيب 
وتم العثور على أوتاد أثريه بالقرب من هرم سنوسرت في اللشت وفي سقاره
قال تعالى : وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
وقبل أن يحل الظلام تفاجأ موسى وبني إسرائيل بالفرعون الكاشي آتون قادم بجيشه وعرباته
فصاح قوم موسى : البحر من أمامنا والفرعون من خلفنا فأين المفر ؟
فضرب موسى بعصاه اليم (قناة السويس القديمه) ليلاً فانحسر منها الماء
وعبروا فجراً إلى بحيرة التماسيح "فم الحيروث" ولحقهم فرعون وجنوده
فعادت المياه وأطبقت عليهم وغرقوا وطفوا على السطح جثث هامده
ونجا الله الفرعون الكاشي اليهودي ببدنه ليكون عبره لمن بعده
وأخذ بني إسرائيل جميع الحلي الذهبيه التي كانت للجنود الغارقين
رحلة موسى وبني إسرائيل في برية التياها (التيه) 1262 ق.م :
رَحَل بني اسرائيل مِن فم الحيروث إلى إِيثامَ بالقرب من الإسماعيليه
ثم إلى البحيرات المرّه وهناك عطشوا فوضع موسى نبتة في الماء فاصبحت عذبه وشربوا
ثم ارتحلوا إلى فيثوم (السويس) وخيموا بالسويس 
وهناك أرسل الله طيور السلوى فأكلوا منها وأمرهم الله بعدم ذبح اكثر من حاجتهم
فخالفوا فرفعها الله عنهم وانطلقوا عبر البرية إلى مسيروت (رأس سدر) ثم واحة إيليم
ثم وصلوا إلى الحسنه يوم 18 من شهر مسري (شعبان) وخيموا 
وأكلوا المّن (الفقع) وأمرهم الله ان يأكلوا منه ولايسرفوا ولايخبئوا
فقالوا : يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ
فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا
فقال موسى : أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ؟ 
اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ
ثم خالفوا وطحنوا المّن (الفقع) وخبزوه بأقراص جافه وخبأوه فرفعه الله عنهم
إنطلق موسى وبني إسرائيل إلى رفيديم ومنه إلى برية التياها (التيه)  
ثم إلى مريبه قادش بقرب دبوره (طبريه) في ضحل بوادي الربابه (عربه)
وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً
فضرب موسى بعصاه الحجر في مَرِيبَةِ فنبعت منها 12 عين ماء فقسمها بينهم
وبالمنطقه 12 عين ماء في وادي مشيط تسمى عيون مريبة قادش :
- مشفاط  - ضحل - عين مشيط - ساده - حميله - أكشاف (غرندل)
- الغويبه - الضمان - الذوي - الفرس - ابو عروق - الطيبه

قصة موسى وأصحاب السبت 1262 ق.م :
دخل موسى وبني إسرائيل قرية السبت وحطه (حطين Hattin) 
بالقرب من قرية سفور (صفوريه) وبحيرة دبوره Debir (طبريه) وقرية زّن (برية صين)
هذه القرى تقع في منطقة ضحل بوادي الربابه (عربه) في البتراء
كان أهل قرية السبت لايصيدون السمك يوم السبت ويتركونه يبيض ويتكاثر
فخالف بني إسرائيل وصادوا الأسماك يوم السبت فمسخ الله المخالفين قردة خاسئين
أصابهم مرض فاصفرت شعورهم باللون القردي (الهرد) 
وأحمرت وجوههم وأصبحت خاسئه (مكعدده حمراء كمؤخرة الرباح)
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
ثم دخلوا قرية رُمان (بالعبريه : رِمُّون) وتقع جنوب غرب عين يهاف في وادي الرُمان
ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ
فقال لهم موسى : قولوا حطه واسجدوا
فاستهزأ به البعض وقالوا : حنطه
فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
الرَّجَزُ : داءٌ الرعشه يصيب الإِبل ترتعش منه أَفخاذُها عند قيامها
إنقر (هنا) لرؤية موقع بحيرة دبوريه الجافه (طبريه)

قصة موسى وعجل السامري 1262 ق.م :
وصل موسى وبني إسرائيل إلى السامره عند الدير في البتراء
وواعد الله موسى فصعد الجانب الغربي (الأيمن) من جبل السُمره (جبل حُراب)
في أول يوم من شهر رمضان / تموز / توت
وتعبد طيلة شهر رمضان حتى يوم 27 (ليلة القدر)
وطلب موسى من الله أن يراه فتجلى على الجانب الأيسر من طور حُراب فانهار وأحترق
فخر موسى صعقاً ونزل مسرعاً إلى بني إسرائيل يوم عيد الفصح (الفطر)
وأكل طعام الفصح (الفسيخ) وتفاجأ بهارون أخيه والسامري 
وقد صنعوا تمثال شبيه بصنم مولك الثور (العجل) وله خوار !!
صنعوه من الحلي الذهبيه التي أخذوها من جنود فرعون بعد غرقهم في اليم
فقال لهم موسى : أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ؟
قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
فقال له موسى : وكيف صنعته ؟
فقال له السامري : قبضت قبضه من أثر الرسول ورميتها في مصهور الذهب
وسبكت العجل فكان كما رأيت له خوار !!
فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا
وأخذ العجل ورماه في النار وعاد الى الجبل واعتكف أيام عيد الفطير (الست من شوال)
ونزل يوم 10 شوال (عيد العشر) وسلم الوصايا العشر لبني إسرائيل
وكأن وجه موسى بعد الأربعين يوماً يتلألأ نوراً
ثم أنزل الله على موسى التوراه :
- سفر الشريعه Leviticus  أو كمايسميه البعض سفر اللاوييين
- سفر الفرائض والأحكام Deuteronomy (الإشتراع) أو كما يسميه البعض سفر التثنيه
سُميت توراه Torah لانها مشتقه من الطور الأيمن لجبل حُراب
وأمرهم الله في التوراه بذبح بقره أضحيه في يوم عيد الأضحى فتلكأ بني إسرائيل في ذبحها
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ؟
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ؟
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
قَالُواْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا 
فقال لهم موسى : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا
قَالُواْ : الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ 
فذبحوها على جبل حُراب وأصبح ذلك المكان مذبحاً للأضاحي 
وصنع موسى خيمة للصلاه ومبخره للبخور كما وصفها الله له 
وصنع تابوتاً ووضع فيه الواح الوصايا العشر وسفري الشريعه والأحكام (ناموس موسى)
وعاش بني إسرائيل في برية فرّان Paran (البتراء) قسمهم موسى 12 سبط (حفيد)
وحذر الله بني إسرائيل من موالاة الكاشيون اليهود (ذرية من حملهم نوح معه)
أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً
ثم مات موسى عليه السلام واضطهدهم جوشان رشتحايم الكاشي اليهودي أربعين عام 

قصة النبي لقمان الحكيم وأهل الحجر  1270 ق.م :
إستوطن اليهود (الكاشيون) وادٍ عن يمين سبأ 
هذا الوادي يسمى وادي الحجر بالأحقاف (الأفلاج) في سلطنة عمان
والأفلاج أو الأحقاف هي أخاديد صخريه بناها أهل عمان لنقل المياه (إنقر هنا)
ومن أفلاجها فلج العلم الذي يعد أعذب أفلاجها بالإضافة إلى الملكي والمصفيا والمحدوث
بنى اليهود محرقة أضاحي بشريه (أور UR) ومعبد وثني في النزار بولاية إزكي
وكانت آلهه اليهود : مولك الثور وعنات وعشتاروت (عثتر)
ويرمز مولك الثور للشمس ويرمز إبنه عنات للقمر وترمز زوجته عشتار لنجمه الشعرى
كان أهل الحجر في سلطنه عمان يقطعون الأحجار ويبنون بها الحصون المنيعه
وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ
ومنها حصن بولاية إزكي المطل على قرية النزار حيث كان صنم مولك الثور
وحصن أميم (اليمامه) الموجوده أثاره في صحراء الشصر
وشعب أميم هم قبيلة نسناس ومنهم بني ربح ورباح وأولاده وفار وذفار وثمريت
بُعث النبي لقمان الحكيم بن هذال إلى قومه في أميم (اليمامه) لينصحهم
كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ
الصيحه وهي نيران ساقطة من السماء (نيزك) أو وبركان 
تسببت بسقوط مدينة أميم (اليمامه) في دحل كبير وانهارت الرمال عليهم 
المصادر تقول : أن الذي قتلوا هم فقط بني وفار بن رباح بن نسناس بن أميم
ملاحظه :
مكان قبر النبي لقمان الحكيم في وادي أنحور بين حاسك و حدبين 
مدينة أميم (اليمامه)
في صحراء الشصر
قصة النبي هود وأهل الأحقاف (الأفلاج) 1230 ق.م :
بعد حادثة أهل الحجر في مدينة أميم (اليمامه) في صحراء الشصر
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
وتوفي لقمان الحكيم وبعث الله هود من قريته إلى قومه في الأحقاف (ولاية إزكي)
وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ
قال هود : لاتعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
قالوا : أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا ؟ فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين
قال : إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون
فأرسل الله عليهم إعصاراً مدارياً مدمراً Hurricane 
فلما رآه أهل الأحقاف ظنوه عارضاً مستقبل أوديتهم وفرحوا
وقالوا : هذا عارض ممطرنا !!
بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها
فاعتزل هود ومن مَعَهُ من الْمُؤْمِنيِنَ فِي حظيرة مَا يصيبه منها إلا مَا تلين الجلود
فكانت تقلع الشجر وتهدم البيوت فمن لَمْ يكن فِي بيته هبت الريح حَتَّى تقطعه بالجبال
وكانت ترفع الظعينة مَا بَيْنَ السماء وَالأَرْض فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم
ملاحظه :
مكان قبر النبي هود جوار قبر لقمان الحكيم في وادي أنحور بين حاسك و حدبين 

قصة قوم عاد Add's people  عام 1230 ق.م :
استوطن اليهود أيضاً مدينة عاد (أوام) في مأرب "إرم ذات العماد  Iram" 
وبنو فيها معبد وثني للأصنام ومحرقه أضاحي بشريه للشمس (أور Ur)
وكانت آلهه اليهود : مولك الثور وعنات وعشتاروت (عثتر)
ويرمز مولك الثور للشمس ويرمز إبنه عنات للقمر وترمز زوجته عشتار لنجمه الشعرى
تقع مدينة أوام شرق معبد بران الذي أصبح فيما بعد عرش الملكه بلقيس
كانت أوام مدينة مستديرة ويمر بها رواق معمّد وبها العديد مِنْ الأعمدةِ غطيت بالذهبِ والفضةِ 
وبعدما أصاب أهل الأحقاف الإعصار المدمر ذهب هوداً إلى قوم عاد في مأرب ينصحهم
قَالَ هود : يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ
اذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ 
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ؟
قالوا : مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ؟ واستكبروا
فأرسل الله عليهم إعصار قمعي Tornado من الدرجه الخامسه (ريح الصرصر)
وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا
إستمرت ريح الصرصر سبعة أيام تركت قوم عاد كأعجاز نخل خاويه
ويقال بأنه مازال يسمع حسيسها وصفيرها إلى اليوم في مدينة أوام
والجزء الكبير من معبد برّان ظل مدفونا تحت الرمال حتى 1977 م
صورة جوية لمدينة أوام المطموره تحت الرمال والمعبد الوثني ظاهر على الأرض (إنقر هنا)
صوره لمحرقة الأضاحي البشريه أو معبد الشمس (أور Ur) (إنقر هنا)
معبد بران في مدينة أوام
ومحرقة الأضاحي 
قصة طالوت بن قيس البنياميني 950 ق.م : 
بعد موت موسى نهب الكاشيون اليهود والكلدان (الفلاشا) تابوت العهد 
الذي فيه سفري الشريعه والاحكام والوصايا العشر (الناموس)
كان ملك الكاشيون اليهود والكلدان (الفلاشا) يستوطن مخماس 
وإسمه شاؤول وهو حفيد جوشان رشتحايم اليهودي
وزوجته روزبه Rizpah وله ولد اسمه أرموني وكان شاؤول قاسياً وعنيفاً 
فتمنى بني إسرائيل لو كان لهم ملك يقاتلون معه ضد شاؤول اليهودي ويستعيدون التابوت
فاختار لهم النبي صموئيل من قريته لاجون رجل إسمه طالوت بن قيس البنياميني
وكان فقيراً وله ثلاثه أولاد : يشوي وعطي وميكال (بنت)
فقال بني اسرائيل : كيف تعينه ملكاً علينا وهو أفقرنا .؟
فرد عليهم النبي صموئيل : لأنه أمين .. وعلامته أنه سيستعيد لكم تابوت العهد
قام الملك طالوت البنياميني وكون جيشاً من ثلاثة ألاف مقاتل من بني شناره وبنيامين والمماليك
وزحف على المستوطنون الكاشيون في الكرك وبئر السبع ومخماس والقدس
وذهب صمؤيل إلى شاؤول اليهودي قائلاً : وأما الآن فمملكتك لا تقوم .
قد انتخب الرب لنفسه رجلاً وأمره الرب أن يترأس على شعبه . وابتدأ القتال
ولاحقهم طالوت وقتلهم بمعركة جبع وقبضوا على ملكهم شاؤول اليهودي بمدينة ديسا (القدس)
ونزعوا سلاحه وذبحوه على صخرة المذبح (صخرة جبع) حيث مسجد قبة الصخره الآن
وقطعوا رأسه وسمروا جسده في بيت داجون وسمروا رأسه على سور مدينة ديسا (القدس)
في المكان الذي يسميه اليهود حالياً حائط المبكى ثم دمروا محرقة عشتاروت
وأخذوا الإكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وصلبوا إبنه أرموني
واستعادوا تابوت العهد ومافيه (حجري الناموس "الوصايا العشر" وسفري الشريعه)
النبي صموئيل وطالوت بن قيس البنياميني
أثناء تتويجه ملكاً على بني إسرائيل
قصة النبي داؤد عليه السلام مع جالوت 950 ق.م :
علم يشي الآشوري بإنتصار طالوت على الكاشيون اليهود والكلدان (الفلاشا)
فاستعان يشي الآشوري بـ طالوت البنياميني لتحرير آشور وبابل من هؤلاء الغزاه
تحرك طالوت البنياميني بجيشه من عرب شنّاره وبنيامين والمماليك (أملج وماميلا)
ووصلوا إلى نهر الأردن المندثر في القريات (كريت) في عبر الأردن 
وكان الجو صيفاً والحرارة متقده وقد بدى تذمر بعض الجنود
فقال الملك طالوت : من سيشرب من النهر حتى يرتوي فليس مني
إلا من شرب غرفه واحده بكفه فقط ليبل بها ريقه
شرب الكثير منهم الماء حتى ارتوت بطونهم وماعادوا يستطيعون الحركه
فجاوز طالوت بالبقيه منهم النهر للقاء يشي الآشوري جد داؤد في مدينة الأيد
وقعت المعركه بين الحلف الآشوري بقيادة يشي وحليفه طالوت البنياميني 
ضد الكلدان بقيادة جالوت Goliath (جُلْيَات) الكلداني
بمنطقة عزيقه وبحشيقه وأفس دميم (أفيستا) وتل لاخيش بالقوش (لجش)
قُتل في المعركه يشي جد داؤد وأبنائه إيلياب وميرب وناداب (والد داؤد)
وقتل أيضاً الملك طالوت بن قيس البنياميني وأبنائه يشوي وعطي
كان داؤد مازال شاباً صغيراً فتياً مولع بعزف النآي ومتمكن من إستخدام المقلاع 
وجالوت الكلداني عملاقاً ضخماً يبلغ طوله سته أذرع وشبر يرتدي حلة الحرب بكامل عدتها
وله ترس صلب على شكل نجمة سداسية لايستطيع الفارس العادي أن يحملها من ثقلها
عجز المقاتلين عن صيد هذا العملاق الكلداني القوي 
فقام داؤد برمي جالوت بحجر على رأسه بالمقلاع فسقط على الأرض مضرجاً بدمائه 
وقطع داؤد رأس جالوت وربح الآشوريون المعركه بآخر لحظه
وسبى داؤد حجّيث بنت اخيتوفيل زوجة جالوت الكلداني
ومعها إبنها آدونيــا (بالعبريه : آدوناي بالعربيه : حدون)
David and Goliath
داؤد الاشوري يواجه جالوت الكلداني
النبي داؤد ملكاً على آشور 950 :
نصب الآشوريين داؤد بن يشي ملكاً على آشور 
وعاصمته مدينة الأيد (ئيد) في رهاوي وتسمى حالياً الدويد Alduwaid
وكان يُلقب بـ ذو الأيد الراعي الطيب
وتزوج الملك داؤد إبنة عمه شمه وولدت له : سليمان وآمنون
وتزوج الأميره ميكال بنت طالوت البنياميني وولدت له ثامار
ولداؤد أخت اسمها صرويه زوجة شلهوب الجواب (حافر الآبار) 
ولها ثلاثة أولاد (أبيشاي وعساي وآتاي) 
وبحث داؤد عن مفيبوشث الأعرج إبن عطيه (يوناثان) بن شاجاي ووضعه في قصره 
كان الكاشيون اليهود والكلدان بارعون في رمي السهام والنبل وخيولهم كالنمور
ففكر داؤد بطريقة يحمي بها جيشه من ضربات السهام فألهمه الله صناعة الدروع 
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ 
كان درع داؤد عليه السلام يتكون من أربع قطع رئيسيه :
أ - الخوذه Helmet :
وهي غطاء من الحديد أو الفولاذ تحمي رأس المقاتل من ضربات السيف
وشكلها مستدير ولها مقــدم يقال له القونس وحربة على قمتها تسمى القلنسوه 
ومن أسمائها البيضه ومن أنواعها سابغ وموائمة
ب - المغفر Hauberk :
وهو عبارة عن حلقات من الحديد منسوجه ومترابطه مع بعضها تسمى الزرد 
يغطى الرقبة والأذنين ويتم وصله بالخوذه 
ويصنع من الحديد ومن أسمائه الجوشن ورفرف البيضه
جـ - اللبوس Shield :
وهو عبارة عن رداء لتغطية الصدر والظهر ونصف الذراعين
على شكل حلقات صغيرة متداخله بعضها في بعض بنسيج يسمى الزرد
ويستخدم للوقاية من طعنات السيوف والرماح والسهام 
يصنع اللبوس من الحديد أو من المعدن ويسمى "الأمة"
وإذا كان من القماش السميك مثل الكتان أو الجلد فيسمى "دلاص" 
وله عدة أحجام السابغة والبتراء والفاضه وله عدة أسماء منها النثره
د - حذوة الخيل Horseshoe horse :
وهي حذاء مقوس من الحديد لحماية حوافر الخيل من المسامير والشوك
جهز داؤد إبنه سليمان بجيش مدرع زحف به إلى المناطق التاليه :
- بلاد الفُرس : البرز وتبريز وشيز
- بلاد زردانيا : نايري وهكاري وبارفاري وبيكزاده (الإيزيديون)
- بلاد اليهود : الجودي (أرارات) وسفروايم وصهيون Zion وحواوا (حث) في أرمينيا
- بلاد الكلدان : آغري ونزيري وموشكناز وجيفاز في بحيرة وان 
- بلاد السريان : حلب وحماه وجرابلس وكركميش "القامشلي"
- بلاد موآب : الكرك ومدين والسامره وحوريب وبئر السبع وصبرا ودبرا (أملج وماميلا) 
ونزل سليمان بجيشه في برية فرّان (البتراء) ووصل إلى وادي نمله وسمع نملة تصيح :
" يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"
فتعجب سليمان وابتسم وغير طريقه بعيداً عن بيت النمل 
وكانت هذه أول مره يفهم لغة الحيوان
مقاتل من قبيلة المماليك البتراويه (أملج وماميلا)
يرتدي درع داؤد عليه السلام
(الخوذه والمغفر واللبوس)
David Helmet and Hauberk
قصة الملك داؤد مع الخصمين 890 ق.م :
مرت الأيام وبينما الملك داود جالسٌ في محرابه بالأيد
وإذا برجلين يجلسان جوار الملك داؤد دون أن يشعر بهما ففزع في بادئ الأمر 
فقالا له أحدهم : عندنا مشكلة ونريدك أن تحكم بيننا بالعدل
إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة وعندي نعجة واحدة فأراد أن يضمّ نعجتي إلى نعاجه
ليكملها إلى مئة نعجة وغلبني في إلحاحه وطلبه والآن نريد ان نقتسم النعاج 
فقلت له نقتسم النعاج فرفض وأراد ان يعيد لي نعجه واحده فقط فاحكم بيننا بالعدل
فكّر داود قليلاً ثم قال لصاحب النعجه :
- لقد ظلمك بضمّ نعجتك إلى نعاجه وأراه أخطأ في ذلك 
وحكمت عليكما بأن تقتسما النعاج بينكما بالتساوي
تسرع داؤد في الحكم ولم يسال المدعي البينة على مايقوله
فقال الآخر : ولكنني لم أطلب منه ذلك .. 
بل هو الذي قال لي أنه لايجد من يرعى له نعجته وطلب مني ضمها إلى نعاجي
فعرف الملك داؤد أنه قد شاخ وتقدم به العمر وحانت ساعة لقاءه بربه 
وعرف أن الرجلان هما الملاكان (جبريل وميكال)
ذهب الملاكان فاتّجه داؤد إلى الله وراح يصلي ويستخيره أن يساعده بإختيار خليفه عادل .
وجمع الملك داؤد القضاه والكهنه وأبناءه وجيشه ونزل إلى برية فرّان 
واستقبله صهره شلهوب النبطي (يوآب) في قلعة الوعيره مع جيشه
ثم نزل داؤد يتفقد برية قادش فرّان (البتراء) وصعد جبل المذبح (موريا)
اشترى الملك داؤد من قرية أرونه بيدرهم الحجري على جبل المذبح وبنى مذبحاً للأضاحي
وأمر الملك داؤد صهره يوآب بأن يُحصي بني إسحق (موآب) وبني يعقوب بالبتراء
فأحصاهم يوآب فكان تعدادهم مليون وستمائة ألف نسمه
فاختار منهم الملك داؤد 2400 لخدمه المسجد والمذبح والحجيج
وقسم بينهم الوظائف : السقايه والرفاده والحجابه والحراسه والخبازه والنظافه والإنشاد
وفي أحدى الأيام اشتكى له صاحب مزرعة عنب إسمه نابوت اليزرعيلي Jezreel من الكرمل
من جار له إسمه نابال التقوعي أتلفت أغنامه محصوله من العنب
وكان نابال التقوعي يملك ثلاثة آلاف من الغنم وألف من الماعز
صعدت أغنامه إلى الكرمل في بيت شعن بالبيضا وأكلت محصول العنب
فاستدعى الملك داؤد أبنائه والقضاه والكهنه إلى البلاط ومعه المتخاصمان
وقال الملك داؤد : 
لقد كبرت وبلغ مني الشيب مبلغه وأريدكم أن تحكموا بين هذين المتخاصمين
فقال أحد القضاه : أحكم على صاحب الغنم بتسليم غنمه لصاحب العنب جزاء له .
وقال آخر : أحكم على صاحب الغنم بدفع قيمة المحصول لصاحب العنب
عندئذ قال سليمان : أما انا فأحكم بتسليم الغنم إلى صاحب العنب ليستفيد من ألبانها وأصوافها
إلى أن يقوم صاحب الغنم بإصلاح العنب حتى يعود إلى حالته الأولى قبل إفساده
ثم يأخذ صاحب الغنم غنمه ويستعيد صاحب العنب مزرعته
حين سمع داود حكم سليمان إبتسم وقال له :
- لقد أصبحت يا سليمان حكيماً ذا رأي سديد وأكلفك من الآن مقاليد الحكم 
وتوج إبنه سليمان الحكيم خليفه له وأوصاه ببناء المسجد والاذان بالناس للحج
رفض نابال التقوعي تنفيذ حكم سليمان وحاولت زوجته إقناعه ولكنه رفض 
فتقاتل مع عشيرة صاحب مزرعة العنب نابوت اليزرعيلي وقتلوه وتأرملت زوجته
سمع آدوناي بن جالوت الكلداني خبر تتويج سليمان ملكاً وأن الملك داؤد مريض
فكون جيشاً من الكاشيون اليهود والكلدان تعداده 20 ألف واحتل قصر الملك داؤد في آشور 
واختطف ثامار واغتصبها بالقوه وذبح الذبائح وعمل الولائم إحتفالاً بالنصر
ونزل بجيشه إلى البتراء وعبروا السيق إلى عين روجل قبل الغروب 
وعسكروا في الوعر (يعاريم) في وادي قدرون عند عين ودير روجل (رويال)
فأرسل اليه سليمان الكاهنين صادوق وأبيثار للصلح والمشاوره
فأشار أخيتوفل على آدوناي بأن يهاجم سليمان فوراً وأشار عليه حوشاي بتأخير الهجوم للصباح
أتاحت هذه المشاورة فرصة كاملة لجيش سليمان ليعبر ليلاً من وادي الرباب الى وادي المطاحه
ويلتف خلف جبل الخبثه ويعبر السيق المظلم وأطلقوا العديد من الثعالب وعليها المشاعل 
نزلت الثعالب وادي قدرون عند يعاريم وتفاجئ آدوناي وحاول الهرب بحماره فلحقه يوآب
وأبنائه وقتلوه وهجم يوآب وأبنائه (أبيشاي وعساي وعطاي) على جيش آدوناي بن جالوت
وقتلوهم وأبادوا الجيش كاملاً وقتلوا قائد جيشه إبن عم شاؤول وإسمه عماسا إبنير
وحفروا لهم حفره عميقه ودفنوهم في مقبره جماعيه 
ووضعوا عليها حجراً كعلامه وسموها حجر السحله Stone of Zoheleth (الزاحفه)
مرض داؤد الملك فاحتاج سليمان لإمرأه للعناية بـ أبيه الملك داؤد 
فاختار الوصيفه / نواعم Ahinoam (نوا) الشونميه
أرمله الراعي نابال التقوعي اليزرعيلي وأرسل بطلبها فجائت ومعها سلة من التين والزبيب
وفي أحدى الايام خرج الملك داؤد لوحده يتمشى بصعوبه في الحديقه فسقط ميتاً وانتقل إلى ربه
وترك للناس كتاب الزبور (المزامير) الذي أنزله الله عليه وهو كتاب أدعيه وأناشيد
وألصح إبنه سليمان ملكاً على آشور

قصة النبي سُليمان مع الصافنات الجياد 850 ق.م :
الملك سليمان بن ذو الأيد داؤد الآشوري
ورد إسمه في الآثار Šulmānu-ašarēdu (شلمون آشرئيدو)
وله تمثال في متحف إسطنبول يعود للعام 824 ق.م (إنقر هنا)
بنى سليمان مسجد إيلياء (المعبد الكبير) في برية فرّان (البتراء) 
ونحت الأديره ومنها دير السامره "الدير" ودير قورن "المحكمه" ودير حافر (الخزنه)
وبنى جامعه البتراء "الأستاد" وسماها مدينة قادش فرّان Paran (بالعبريه : برنيع פָּארָן)
وترك أخوه آمنون حاكماً عليهم وعاد إلى آشور (أود والأيد Ad Duwayd قرب عرعر)
كان سليمان رجلاً مهيباً لا يبتدئ بشيء حتى يكون هو الذي يسأل عنه
وكان مولعاً بالصافنات الجياد (شقراء العاديات) ويحبها حباً جماً وله منها 1000 خيل 
وكان كل يوم يستعرض خيوله بعد صلاة العصر فإذا أذن المغرب دخل المحراب يُصلي
وبعد أن تغرب الشمس وتتوارى خلف الحجاب يخرج من محرابه وينادي : ردوها !
ويطفق مسحاً بسيقان الخيل وأعناقها من شده حبه لها
الصافنات الجياد
بيضاء كالؤلؤ المكنون
شقراء العاديات (القذال والشال والذيل)

قصة النبي سُليمان مع بلقيس ملكة سبأ 850 ق.م :
هاجم سليمان بلاد السحره المجوس في تخاب إيران
وبنى سليمان قصراً دائرياً في حدياب له 60 برجاً على كل برج حارساً 
وفي وسط السور قصراً تحيط به بركه من جميع الجوانب مابين السور والقصر 
وعمل صرحاً زجاجياً شفافاً يربط مابين بوابة السور والقصر (إنقر هنا)
وفي أحدى الأيام كان يتفقد الطير في حديقة قصره ولم يجد الهدهد 
فقال : سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً عندما يعود
فلما حضر الهدهد سأله عن سبب غيبته فقال الهدهد :
كنت في سبأ أرض اليمن لهم ملِكة تحكُمُهم يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها 
وقومها جبارون وثنيون يضطهدون الناس ويجبرونهم على عبادة  الشمس من دون الله .
وأشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلك الملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة
فأعطاه سليمان رسالة يسلمها إلى الملكةِ بلقيس في سبأ
إنطلق الهدهد ودخل من النافذة إلى مخدعها وألقى الرسالة من فمه 
وفتحت بلقيس الرسالة فإذا فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم 
"من سليمان إلى بلقيس ملكة سبأ ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين"
بعد أن قرأت بلقيس الرسالة عرضتها على الملأ (الوزير وأمراء الجيش)
فغضب الملأ وثاروا وقالوا :
نحن أيضا أقوياء وأهل بأس شديد ولم يجرؤ أحد على تهديدنا .
فكرت بلقيس كثيرا ثم قالت :
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة
وإن خالفنا سليمان سيهاجمنا وينفذ تهديده ويغزونا بجيشه
فقالوا : وما العمل ؟
فقالت بلقيس : سأبعث له هدية عظيمة لإختباره .
فصاحوا جميعا : نعم الرأي .
فلما وصل رسلها بالهدية إلى سليمان لم يقبلها ورفضها 
وقال لهم : لست بحاجة إلى هداياكم ..
إنما أدعوكم إلى ترك إضطهاد الناس وإرغامهم على عبادة الشمس وجيشي جرارٍ لاقبل لكم به 
عاد الرسل إلى مملكة سبأ وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان وقوة مُلكِهِ فخافت على شعبها
أجمعت أمرها على الذهاب إليه بوفد من  رجال دولتها 
وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة 
خرج سُليمان يوماً وجلس على سور القصر ورأى قافله قادمه من بعيد تقترب 
فقال : ما هذا ؟
قالوا : وفد الملكه بلقيس ملكة سبأ
فأقبل حينئذ سليمان على الملأ وقال :
يأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يدخلوا باب القصر
قال عفريت من الجن : أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وتدخل القصر .
قال : أريد أسرع من ذلك لقد إقترب الوفد من سور القصر
قال الذي عنده علم من الكتاب (آصف) : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك رمشك
نزل سليمان إلى القصر وعبر الصرح الزجاجي المؤدي إلى بهو القصر 
ورأى عرش بلقيس جوار عرشه مستقراً  
فقال : هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر

ثم قال سليمان : نكروا لها عرشها لنرى هل ستعرفه أم لا
ووقف على مقربه من باب بهو القصر
 دخلت بلقيس من باب السور ولم ترى الصرح الزجاجي الشفاف
فدنت وكشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وسارت على الصرح مندهشه
فابتسم سليمان وأخبرها  بأن الذي تراه إنما هو زجاج وليس ماء  
ورافقها سليمان إلى قاعة القصر الكبرى
فلما رأت عرشها يقف إلى جوار عرش سليمان وقفت جامدةً في مكانها متعجبه !
فقال لها سليمان : أهكذا عرشك ؟
قالت : كأنه هو !
إبتسم سليمان وتأكد فعلاً أنها دقيقة الملاحظه وأنها مواظبه على استقبال رعيتها
لانها تعرف تفاصيل عرشها بدقه فأزال سليمان التمويه عن عرشها
وقال لها : هذا هو عرشك يابلقيس .
فقالت بلقيس : رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
جلس كل واحد منهم على عرشه وبدأ سليمان يحاورها 
قال سليمان : أكل اليمن في طاعتك ؟ 
قالت : نعم .. إلا وادٍ عن يمين سبأ (وادي الرباح جنوب الشصر) وهو واد طويل عريض
فيه أشجار ومياه غلبت عليه بقايا اليهود وأزاحوا عنه سكانه واستوطنوه 
وهم كثرة ويعبدون الشمس وأجبرونا على عبادتها فاعتدنا على عبادتها
فبعث سليمان العقاب ليأتيه بخبرهم فطار إلى الوادي وعاد إليه وأخبره .
فأرسل سليمان جيشه وطردهم وقتلهم ومزقهم شر ممزق
أعجب سليمان بذكاء بلقيس وتقدم لخطبتها فوافقت بشرط أن يجيبها على بعض الألغاز
قالت بلقيس :
سبعه وجدوا مخرجا وتسعه وجدوا مدخلا 
واثنين إنساب منهما مجرى وواحد شرب من هذا المجرى؟
فأجاب سليمان من فوره :
أما السبعه فهى أيام الحيض وأما التسعه فهى أشهر الحمل وأما الإثنان فهما الثديان
وأما الواحد الذى شرب من هذا المجرى فهو الطفل
بلقيس : يخرج كالغبار من الأرض غذائه الغبار يسكب كالمياه ويضيء المنازل؟
سليمان : البركان
بلقيس : شيء عندما يعيش لا يتحرك وعندما تقطع رأسه يتحرك؟
سليمان : السفينة
عندها عجزت بلقيس فتزوجها سليمان وخلف منها إبنه الملك سنحاريب
وبنى لها قلعة بلقيس بالقرب من قصره العظيم في منطقة تخاب - ايران 
وعندما حضره ملك الموت قبض روحه وهو على العرش ويده تتكئ على عصاه يقضي بين الرعيه
ولم ينتبه لموته أحد حتى الجن لولا أن النمل الذي يحمل له جميله عندما غير مسار جيشه
قام بقرض عصاه التي يتكئ عليها فسقطت يده على فخذه عندها علم الناس أنه توفي
مات الملك سليمان وترك خلفه سفر الأمثال والحكمه وسفر دروس جامعه البتراء


قصة النبي الباكي إرميا مع أصحاب الرسّ عام 720 ق.م :
"كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ"
في عام 720 ق.م هاجم الكلدان (النصارى) واليهود مدينة قادش فرّان (البتراء) 
بقيادة هولوفرنيس الكولخي وقتلوا الناس ودمروا وأحرقوا مسجد إيلياء
ونصبوا محرقة أور-شليم وصنم مولك الثور وعشتاروت وعليها الكاهن إيتهوبال
وأسروا بني إسرائيل إلى حدياب (فارس) وسفروايم (أرمينيا) وسكوث (جورجيا)
ومن ضمن السبي كان النبي الباكي إرميــــا (بالأراميه : ܐܪܡܝܐ بالانجليزيه : Jeremiah)
كان النبي إرميا يتجول في أنحاء أرمينيا وبلاد المجوس (فارس) على نهر الرسّ Araxs
أصحاب الرس الفرس شعب من نسل ماه كوك (ماجوج) قرب بحيرة أوروميه
يقطنون مدينة سرو أبارخوه Sero-Abar-Kuh 
وكانوا يقدسون شجرة صنوبر  PinusTree يقال لها شاهدرخت 
زرعت على شفير عين ماء يقال لها (روشان آب) على شاطيء نهر الرسّ
ويقع النهر غرب مدينة أوروميه بقرية سرو Sero وإسفندير على الحدود الإيرانيه التركيه
ووفقا للفلكلور الإيراني زرعت هذه الشجره بواسطة الملك (
كوكـ تبة شمال أوروميه)

كان إبليس عزازيل يختبئ خلف هذه الشجره ويحثهم على اللواط 
فتركوا نسائهم فشبقن فعلمهن إبليس السحاق
وكانت لهم اثنتا عشرة قرية على أسماء أشهر السنه الإيرانيه تقع على هذا النهر
وأسماء هذه القُرى هي : 
مـُروْمن (مرو) ، فروردین ، خرداد ، تیر ، مرداد ، شهریور ، مهر ، آبان ، آذر ، دی ، بهمن ، إسفند
وكانت عاصمتهم مدينة إسفنديار وكان ينزل فيها ملكهم فيستاسبا Vishtaspa 
غرسوا في كل قرية حبة من طلع تلك الصنوبرة وأجروا إليها نهراً من العين التي بجوار الصنوبرة الأم .
وصارت تلك الشجرة عملاقه وكبيره وحرموا ماء تلك العين فلا يشربون منها ولا أنعامهم .
ومن فعل ذلك قتلوه 
، ويقولون هو حياة آلهتنا فلا ينبغي لأحد أن ينقص من حياتنا 

ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيداً
يجتمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة إكليلاً من حرير فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر
فيذبحونها قرباناً لها ويشعلون فيها النيران بالحطب فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء
وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خرو سجداً يبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم
وكانوا يصلون لها صلاة أردو سروه في يوم الغطاس عاشوراء (العاشر من شهر مهر) 
وكانوا ينحنون ثلاث مرات نحو الغرب ثم ثلاثاً نحو الجنوب ثم نحو الشرق ثم نحو الشمال 
ويغطسون أيديهم في المياه ويرفعونها إلى جباههم أما ترتيلهم فهو: 
" أجهز بالثناء على الفكرة التي أجيد التفكير بها والكلمة التي أجيد قولها والعمل الذي أجيد عمله " .
دعاهم النبي إرميا الى دينه وترك عبادة الصنوبره وإبليس (عزازيل) وترك اللواط والسحاق
ولكنهم حفروا له حفره عميقه (جب) ووضعوه فيها وأحضروا حجراً وغطوا عليه 
وكانوا يسمعونه يدعوا الله ويناجيه 
وكان هناك نجار في القريه ذهب يتفقد إرميا ويزيح عنه الحجر ويطعمه 
وأنكشف فقبضوا عليه وقتلوه فبقي النبي إرميا يدعوا الله أن يقبض روحه حتى مات .
ويُعتقد أنه تم نُقل جثمانه إلى مدينة بلخ (أردبيل)
غضب الله على أهل الرس وعاقبهم بريح أحمر عصف بهم وأبادهم وقراهم الآن خرائب .
إنقر (هنا) لرؤية خريطة موقع قرى أهل الرس في بلاد المجوس (فارس)

شجرة الصنوبر  PinusTree  والملك فيستاسبا
قصة النبي ألياس مع الكاهنه اليهوديه العُزى بنت هبل 670 ق.م :
 بُعث النبي إلياس التشبي Elijah the Tishbite (بالعبريه : إيليــــا אליהו
وهو نبي من قرية أملج وماميلا وحفيد شوباب من زوجته بتشبع بنت عمّيئيل التي قُتل زوجها أوريا
بعثه الله إلى المستوطنين الكلدان واليهود في البتراء وعلى رأسهم الكاهنه إيزابل (العزى) بنت إيتهوبال 
وبناتها (منات وإيلات) وزوجها زربابل الذي قتل نابوت اليزرعيلي صاحب مزرعة العنب
نصح إلياس الكاهنه إيزابل (العزى) بنت إيتهوبال كاهنة صنم عشتاروت ومعبد زربابل الوثني
بترك عبادة البعل فرفضت فدعى كهنة البعل 
وقال لهم إلياس : فلنبتهل ومن كان على خطأ فسيحرقه الله بصاعقة من السماء
وأبتهل إلياس فاحترق كهنة البعل بصاعقه من السماء وهرب إلياس
وعلى طريقه إلى قرية أملج مر على قرية شونم 
وإلتقى بالوصيفه / نواعم Ahinoam (نوا) الشونميه
أرمله الراعي نابال التقوعي اليزرعيلي وعالج لها إبنها حبقوق من الغيبوبه
واختبأ لديها أيام وكانت تطعمه ثم التقى بـ اليسع Elisha فأخذه معه
وعندما وصلوا إلى عبر الأردن Aprie (عباريم) أو باير 
وتقع في القريات (قريتايم) على نهر كريت أخذ إيلياس رداءه وضرب به النهر
فأنشطر نصفين وعبر الإثنان إلى الضفه الاخرى 
ووصلوا إلى قرية صَرْفة "صرفا" في فقوع بالكرك
وفيها أقام النبي إلياس التشبي وكانت الطيور تطعمه
ثم أعطاه إلياس رداءه ورُفع إلى السماء 
وفي قرية صرفه يوجد قبر اليسع ومقام إلياس

قصة النبي عزير بن سرايا وذو القرنين 670 ق.م : 
سمع ملك كلدانيا / نابو خذ نزيري الكلداني بقصة النبي إلياس التشبي
مع الكاهنه إيزابل (العزى) بنت إيتهوبال وإحتراق كهنة البعل بالنار
فأمر قائده بقتل أهل قرية أملج وماميلا (المماليك) في وادي صبرا بالبتراء وإبادتهم
«اذهب واضرب أملج ولا تعف عنهم بل اقتل رجلاً وامرأة طفلاً ورضيعاً بقراً وغنماً جملاً وحماراً»
«تَجْمَعُ كُلَّ أَمْتِعَتِهَا إِلَى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ الْمَدِينَةَ وَكُلَّ أَمْتِعَتِهَا كَامِلَةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ»

«اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً»
رأى عزير بن سرايا ماحصل لقرة أملج وماميلا فتنهد متحسراً
وقال : هل ستحيا هذه القريه مره أخرى بعد كل هذا التنكيل ؟
فأماته الله 100 عام ومعه حماره وطعامه وبعد مرور 100 عام 
إقتحم الحداد / ذو القرنين ياسر يهنعم الرياشي الحميري (شوتر Soter) بلاد الأحواز
وحررها من بوراسبا الإزدهاق (يزد هاكه) الذي كان يطعم أدمغه أهل الاحواز لثعبان البوا Boa 
قتله في مدينة يزد فأطلق عليه أهل الأحواز لقب كاوه الحداد (الحداد القوي) 
وقتل زرادشت في مدينة أكتبانا وأحرق كتاب الأفستا وكتب سحر الكابالا الزوهار (الجفر)
وعين ذو القرنين كورش بن جبشيش الإخميني الأحوازي ملكاً على الأحواز 
وذهب بيلوله وديالا وطوس (طوز خرماتو) والتقى عشائر حلبجه وزركوش
وسمع لهجتهم العربيه الممزوجه بالتركمانيه وكلمهم فلم يفقهوا معظم كلامه 
فقال : مابكم تتبربرون ياعرب ..؟  أي لماذا تتكلمون لغة البرابره الغزاه
فقالوا له : بسبب قبائل الفرس (يأجوج وماجوج) المفسدون في الأرض
فابني لنا سداً منيعاً بيننا وبينهم وسنعطيك خراج فأخذ زبرة الحديد (المطرقه) 
وكسر من الصدفين في دربندي كاور ودربندي بيلوله أحجاراً حتى إمتلأ الدربان
وقال : إنفخوا على الأحجار .. فنفخوها بالنار حتى إحمرت
فأخذ قطر النحاس الذائب وصبه على الأحجار وأصبحا سدين منيعين
ونحت الناس صورته على جبل دربندي كاور تكريماً له وفي قبضته زبرة الحديد (المطرقه)
ثم هاجم فارس وقُتل الملك داريوس (دارا بن فيستاسبا) 
وترك زوجته مياهند بنت هزارميرد وإبنها قمبيز وحرر السبي الإسرائيلي من حدياب
وجعلهم بقيادة طالب (سئلتئيل) والكاهنين حجي وزكريا وأعطاهم من خزائنه مالًا وفيرًا 
وأعاد لهم الآنيه الذهبيه (الشمعدان) من الكاهن المجوسي / مثرداث الخازن
ثم هاجم أرمينيا (بلاد اليهود) وحرر السبي الإسرائيلي من سفروايم (سفاردونمه)
ثم هاجم زردانيا (سيرد) وكلدانيا (كالديران) وقتل بيليشاصر الكلداني وحرر السبي الإسرائيلي
ثم هاجم سكوث (جورجيا) وحرر السبي الإسرائيلي 
ثم هاجم بلاد الهكسوس (مينسك) ثم هاجم تركيا وطرد القراصنه التروشا (الإغريق) 
وهدم معبد هيرا قُليس Hera-Cules (هركليس ἐκκλησία) في بورجيه (فريجيا)
ودمر محرقة الأضاحي البشريه أورتميس Ur-Temis في فينيقيا (أنطاليا)
وأطلق عليه أهل تركيا وجزيرة رودس لقب الـ هيرو سوستراتوس ميتونيم Hero Stratus Metonym 
ثم عاد إلى سوريا وطرد التروشا من ساحل الأمانوس وصوريا (قبرص)
واتجه إلى قادش فرّان (البتراء) وقتل اليهود والكلدان في معركة رامه لحي (الحي) 
واقتحم مدينة قادش فرّان (البتراء) وحطم برج فرعوش وسقط البرج على رؤوس اليهود والكلدان
فأطلق أهل البتراء عليه لقب شمشون Samson أي محطم الأعمده Smashes the Pillars
وقام عزير من موته ورأى طعامه وحماره كما هما والتفت خارج مكان نومه 
ورأى قرية أملج وماميلا وقد عادت للحياه فذهب مسرعاً إلى قريته وإبنه قد أصبح شيخاً كبيراً
والتقى بذو القرنين والكاهنين حجي وزكريا وسئلتئيل ونصب ذو القرنين سئلتئيل ملكاً على البتراء
وأمر الله النبي عزير بإستخراج سفري الشريعه والأحكام التي خبأها النبي إرميا بعد خراب قادش
فاستخرجها ومعها التابوت والمبخره وعصا موسى وأعاد ذو القرنين بناء مسجد إيلياء
ثم رافق النبي عزير بن سرايا الملك ذو القرنين يأسر يهنعم الرياشي في رحلته إلى مصر
وهدموا معبد هيرا قُليس Hera-Cules (هيراكليون) في أبو قير بمدينة طلنطا (أطلانتس)
وبنى ذو القرنين منارة الإسكندريه والجامعه والمكتبه (الموسيون) ثم توجهوا إلى لوبيا ومراقيه
وهدموا معبد هيرا قُليس Hera-Cules Thnes  في تحنيه شحات وصك عمله بإسمه "ستاتير"
وعين ملكاً على مصر وليبيا حفيد الملك شوشناق المشواشي الصدراتي الليبي
ثم توجهوا إلى المغرب وطردوا القراصنه التروشا (الإغريق) من مدينة وليلي 
وهدموا معبد هيرا قُليس Hera-Cules في جبل طارق 
وتوجهوا إلى مدينة عريس وعطيله (اطلس) وهناك رأى طائر العنقاء (الرخ)
وهو طائر ديناصوري إسمه العلمي أركيوبتركس أ. ليثوغرافيكا Archaeopteryx  
فدعى عليها فاحترقت وانقطع نسلها وانقرضت وركبوا سفن وعبروا بحر الظلمات (الأطلسي)
ووصلوا إلى جزر الجواهر (الكناري) ومنها إلى بلاد الأزتك ونازك Nazca في المكسيك 
شاهدوا شعب الأزتك وعليهم أقنعه من الخشب بأشكال كلاب وأسود وكان شعباً محارباً
ومنها إلى بلاد النساء (الأمازون) ومنها إلى بلاد المايا والإنكا (الأنديز) ثم إلى بلاد الهنود الحمر
وفي بلاد الهنود الحمر في ولاية مونتانا وجدوا العين الحمئه في محمية يلوستون
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا (الهنود الحمر) 
وأول من توضأ من هذه العين الحاره هو النبي عزير وذو القرنين
ثم توجهوا إلى بلاد التيتون (الإسكيمو) الذي لاتغيب عنهم الشمس 6 شهور
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا
وفقد ذو القرنين الكثير من جيشه بسبب الصقيع والثلوج في بلاد التيتون 
ومن بلاد التيتون الإسكيمو توجهوا إلى بلاد المغول ثم إلى بلاد الهند
وهناك أطلق على ذو القرنين لقب السندباد البحري ومن الهند توجه إلى سمرقند
وهناك كتب شمر يهرعش بن ذو القرنين وكان شاباً فتياً مقولته المشهوره : 
"أنا شمر ملك العرب والعجم من وصل إلى هذا المكان فهو أفضل مني"
انتهت الرحله بعد 15 عام تقريباً
النبي عزير وذو القرنين يعيدان بناء مسجد إيلياء
ويرفعان أسوار مدينة  قادش فرّان (البتراء)

قصة النبي يونس بن أمطاى صاحب الحوت 520 ق.م : 
ذَا النُّونِ / يونس بن أمطاى Jonah the son of Amittai (إسمه بالتوراه : يونه)
بعث يونس من قريتة منمنه Monument (بالعبريه : Niniveفي البتراء بوادي صبرا
إلى قومه لنبذ الوثنيه وترك تقديس صنم الثعبان نحشتان (البوا Boa) التي تصبها آحاز
ولكنهم ماطلوا فدعى ربه أن يعذبهم أربعين يوماً ومضى إلى قرية جت حافر (المحافر)
فدعوا ربهم يستغيثون ونادوا بصوم ولبسوا مسوحاً من كبيرهم الى صغيرهم
وبلغ الامر ملكهم فقام عن كرسيه و خلع رداءه عنه و تغطى بمسح وجلس على الرماد
ونودي وقيل عن أمر الملك وعظمائه قائلاً : لاتذق الناس ولا البهائم لاترع ولا تشرب ماء
وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة 
وعن الظلم الذي في ايديهم لعل الله يعود عن غضبه فلا نهلك
فرفع الله عنهم العذاب فغضب يونس واغتاظ لأن الله إستجاب لهم وأهمل دعوته عليهم
وذهب إلى شاطئ غزه حزيناً وركب سفينة قبرصيه ذاهبة إلى ترسيس (طرسوس)
وصلت السفينه إلى منطقة التيارات القويه بالقرب من جزيرة إروادوس وتلك المنطقه تشتهر بالحيتان
وارتطمت بالجزيره وخُرقت فأضطر البحاره إلى تخفيف الحموله حتى لاتغرق السفينه آملين الوصول
إلى شاطئ صوريا (قبرص) قبل غرقها فتخلصوا من البضائع بدون فائده فالسفينه مازالت ثقيلة الوزن 
فاقترعوا على أن يرموا بأنفسهم أيضاً فوقعت القرعه على يونس فرموه
فالتقفه حوت ضخم وابتلعه وبقي يونس في بطنه ثلاث أيام صائماً حتى أصبح جسده ليناً
فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 
فقذف به الحوت ليلاً في قرية يقطين Pumpkin (كتينا) بجزيرة قبرص وهو مبلول ومغشي عليه
غطت أشجار اليقطين بورقها على يونس حتى أفاق وعاش هناك فتره ورجع البتراء
ويحتفل أهل صوريا (قبرص) بعيد اليقطين ويسمونه عيد القدّيسين «الهالوين Halloween» 
وذلك في يوم 31 أكتوبر من كل عام وانتقل هذا التقليد إلى اليونان وبقية أوروبا

 قصة النبي شُعيب مع قومه أهل مَدْيَانَ 500 ق.م :
مَدْيَنَ أو مادون كما ذُكرت في التوراه 
هي قريه تقع في البتراء الصغيره في السيق البارد
كانت ملتقى القوافل ومحطه تجاريه كبيره وفخمه بالقرب من بئر العرايس
بعد هجوم الكاشيون اليهود والكلدان عليهم عام 530 ق.م 
غيروا ملتهم الحنيفيه (التوحيد) وعبدوا الأوثان وكانوا يغشون في الكيل والميزان
نصحهم شعيباً  قَالَ : يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا 
قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ : لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا 
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا 
قَالَ : أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ؟
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا
وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ : لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ !
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
الرَّجْفُ : الاِرْتِعَاشُ ، الحُمَّى وأَخَذَتْهُ رَجْفَةٌ مِنَ البَرْدِ : رَعْشَةٌ . 
الرّجْفُ المتناظر المتعدِّد في الطب : انقباضاتٌ رَجْفيَّة تحدث في عضلات الجسم عدا الوجه
(ماتوا بحمى الوادى المتصدع وتصيب الإنسان والحيوان معاً)
وقد تم العثور في منطقة البتراء الصغيره على قرية قديمة أثريه في أم غصه (إنقر هنا)
تضم العديد من المساكن التي تتكون من غرف مسقوفة بالقصب
وبأشكال دائرية ومربعة ومثلثة وجدت فيها أدوات صوانية وحجرية وجواريش
مضافة القوافل في البيضا
 قصة النبي شُعيب مع أَصْحَابُ الأَيْكَةِ 500 ق.م :
الأيْكَةُ : هي الشَّجر الكثير الملتفّ وتسمى المنجروف Mangrove‏
وتُسمى أيضاً القُرم ، القندل ، الشورى ، أشجار سيناء Avicenia
وتعيش في البيئات الشاطئية المالحة تتميز بتحملها لملوحة البحر وتتكاثر مكونه أحراشاً كثيفه ملتفه .
بُعث النبي شعيب عليه السلام إلى قرية لئيكه (الخريبه حالياً)
وتقع قرية لئيكه على ساحل البحر الاحمر بوادي گيال (قيال) بالقرب من شرما محافظة تبوك
كانت مساكنهم تحيط بها أشجار الأيك الكثيفة و
يغشون في تجارتهم وينقصون الكيل والوزن .
فنصحهم النبي شُعيب وقال لهم : أخاف عليكم أن يأخذكم العذاب كما أخذ الذين من قبلكم (مَدْيَنَ)
فاستكبروا وقالوا : لانفقه كثيراً مما تقول !
ولولا عشيرتك وقرابتهم لرجمناك بالحجاره ومانراك إلا ضعيف ضرير لاتُبصر
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 
الظُّلَّةِ هي العاصفه الركاميه الرعديه التي فيها صواعق متتابعه وبرد غزير
أصابتهم فأهلكهم الريح والبرد الكثيف والصواعق 
شجرة الأيكه أو المانجروف Mangrove
قصة القديسه مريم بنت حنوم وأبنائها السبعه 271 ق.م :
القديسه مريم بنت حنوم 
من بني راجف بالبتراء وأبنائها السبعه الحسمونيين 
إختبأوا في عهد البطريرك البيزنطي أبيفانيوس بن انطيوخس 271 ق.م
ومساعده الشيخ المزيف غوريون اليهودي Pseudo-Gerom الوثني ومؤسس الغيورين
قبض والي البتراء البيزنطي سابينوس بن أنتيباتر (إبن كسندرا)
على هؤلاء السبعة إلإخوة وأمهم وأراد أن يُكرههم على أكل لحوم الخنزير المُحرم وعبادة الاصنام
وعذبهم بالسياط وأطناب الثيران وجعل أحدهم نفسه لسان حالهم فقال :
"ماذا تبتغى أن تسألنا وأن تعرف عنا ؟"
إننا مستعدون لأن نموت ولا نخالف شرائع آبائنا".
فحنق سابينوس وأمر بتعذيبهم بـ طريقة السكيثيين : باليونانية (PeriscuqiasantaV)
فجمع المقالى والقدور وأحماها وأمر بأن يُقطع لسان الذي جعل نفسه لسان حالهم
وأن يُسلخ جلد رأسه وتُجدع أطرافه تحت عُيون إخوته وأمه .
ولما أصبح عاجزًا تمامًا أمر بأن يُدنى من النار وفيه رمق من الحياة ويُقْلى .
وفيما كان البخار منتشرًا من المِقْلاة كان الفتيه وأمهم يَحُثُّ بَعضُهم بعضًا أن يُقدِموا على الموت بشجاعة
قائلين : "إن الرب الإله ناظر وهو يرأف بنا حقًا
كما صرح موسى في النشيد الذي يشهد أمام الجميع بقوله : "وبعبيده يرأف".
وبعد هذا الحادث إندلعت ثورة الحسمونيين بقيادة هركانس الحسموني (الحارث)

أسماء أبناء مريم بنت حنوم السبعه :
ماكس منيانوس . امليخوس . موتيانوس . دانيوس . يانوس . اكسا كدثو نيانوس . انتونيوس .
قصة عمران وزوجته حنه 30 ق.م (آل عمران) :
بعد وفاة الملك اليهودي هيرودس (حيرود) عام 4 م تقاسم أبنائه الولايه :
أ - تولى أنتيباس ولاية السامره (دبوره وسفور والسمره) وعاصمته سَفْور (صفوريه) بمنطقة ضحل
ب - تولى أغريباس Okreba (أبوكريفا) ولاية الجليل (فران وبيت ملحم وغنيم ونعيم "ناعوم")
       - تولى فيلبس بن أغريباس ولاية إيطوريه (القريات "قِريتايم" والربع وطريف وليسانيوس)
       - تولى كوبنيوس بن أغريباس ولاية الجليل
       - هولدا بنت أغريباس (أم شولاميت)
كان عمران (بالعبريه : إيلياقيم) بن هديه بن لؤي (زوج حنّه) غنياً 
وصاحب أغنام ومراعي في بيت حسدا بالبتراء وكان يقدم الصدقات الكثيره وليس له أولاد
وفي احدى السنوات تزاحموا يوم العيد الكبير على تقديم خرفان الأضاحي على جبل موريا
وكان عمران في مقدمة الصف
فقال له أحدهم : لايجوز لك أن تقدم أضحيتك قبلنا لأنك عقيم
فحزن عمران وذهب إلى كاتب السجل أخيه الشيخ هِلِّيل Heli بن هديه (ماثان)
وأراد ان يعرف إن كان هناك أحداً غيره عقيماً في تاريخ العشيره فلم يجد غيره 
فأخذ خيمته وذهب إلى البريه حزيناً واعتكف صوماً في الخيمه 40 يوماً 
وكان يشكو الى الله ويتضرع أن يرزقه بذريه فاستجاب الله له 
وإذا بالملاك ميكال (الروح) يترائى لحنه عند البركه وقال : حنّه ! حنّه !
لقد سمع الرب تنهّدك ستحبلين وتلدين وسيتحدث الناس عن المولود في الأرض كلها .
فأجابت حنّة : والله الشاهد على أقوالي إذا رزقت بولد سأُهبه ليخدم بيت الله جميع أيام حياته !
وإذا بعمران يصل مع قطعانه الى بركة الغنم فرأته حنّه وهي واقفة على عتبة البيت
فركضت إليه وتعلّقت بعنقه قائلة : الآن علمت أن الرب قد غمرني ببركاته
وحملت القديسه حنه بـ السيده مريم العذارء وولدتها في 8 سبتمبر / أيلول / شوال
ولدت مريم العذراء في بيت هديه جوار بركة الغنم بالبتراء 
ونذرتها أمها لمسجد سليمان (إيلياء) ولقبها البتول أي الرقيقه المسكينه
وأخذتها وهي طفله إلى مسجد إيلياء ووضعتها على الدرج
فكانت مريم العذراء تضحك وتصعد الدرج إلى أن وصلت باب المسجد
ومات عمران والد مريم العذراء فتزوجت أمها حنه من أخيه الشيخ هِلِّيل بن هديه
وكفل النبي زكريا بن بركه مريم العذراء وزكريا هذا كان الإمام وهو من بني هارون
وكانت الملائكه تطعم مريم في محرابها بالمسجد
بلغت مريم سن الشباب فاتخذت لها مخدع (فرج) منعزل عن أهلها وحصنته بالحجاب 
وبينما هي في مخدعها تصلي جاءها الملاك ميكال (الروح)
وألقى عليها كلمة الله (كُن) ونفخ في مخدعها (فرجها) من روح الله نسمة حيــاه فحملت
وبعد 9 أشهر جائها المخاض فانتبذت مكاناً قصياً شرق بيت هديه وولدت المسيح
وبحث عنها يوسف (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) إبن خالها فوجدها تحت النخله والمسيح في حجرها
فأخذها إلى غار قريب وذهب مسرعاً واستدعى القابله هيلانه الحديابيه وأخته سالومه
وبعد سبعة أيام في الغار قامت مريم العذراء وأتت به قومها تحمله في سرية (قماط)
فقابلتها أمها القديسه حنه والنبي زكريا واليصابات
فقَالُوا : «يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا»
فأشارت إليه ان كلموه لأنها صائمه ونذرت أن لاتكلم أحداً
فقَالُوا : «كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» ..؟
فرد عليهم المسيح : «إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا»
استبشرت به جدته القديسه حنه النبيه وبرأت مريم العذراء من تهمة الزنا 
وختنوه وذبحوا له حمل السبوع وسمته عيسى Esau 
والعِيَس : وهو ذكر الخيل لأن المسيح كان قذال شعره متدلي ومنسدل 
وكان زكريا مهموم إذ كيف سيصدقه الناس أن مريم حملت بحمل من الله وكان زكريا عقيم
فجاءه الروح ميكال وبشره أيضاً بأن زوجته ستحمل وتلد مع أن زكريا وزوجته بلغوا من العمر عتياً
وبعد مرور أربعين يوماً ذهبت مريم بالمسيح للإكتتاب عند كاتب السجل الشيخ سمعان بن هِلِّيل
فلما رآه الشيخ سمعان حمله بين ذراعيه وسمع القصه ورآى بعينه تحقق النبؤه وفرح فرحاً كبيراً
قال عنه إشعياء : "هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وسأعطي الكلمه اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ"
وكتبه الشيخ في السجل كما ورد في النبوءه «عبد الله» Emmanuel εμμανουηλ
وانتهت بذلك خدمه مريم العذراء في المسجد لأنها أصبحت أم .
وعمل النبي زكريا عليه السلام قرعه بين الناس لمن يتزوجها 
فأمر كل واحد منهم أن يرمي عصاه أقصى مايستطيع رميها 
ورمى يوسف بن هليل (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) عصاه فبلغت مكان أبعد من عصيهم
فكانت مريم من نصيبه وتزوجها وأخذها إلى بيته
إحتاج الكهنه إلى حياكة الكسوه السنويه لبيت الله
وأعْطُوا مريم كثيراً من النسيج الأرجواني فأخذته وذهبت إلى بيت يوسف وبدأت الحياكه
سمع اليهود الفريسيون بالحادثه "أنه ولد طفل من عذراء يتكلم في المهد"
فظن اليهود الفريسيون أنه هذا الطفل المولود هو مخلصهم لأنه تنطبق عليه نبؤة زرادشت 
فهرعوا إلى الوالي أغريباس بن هيرودس اليهودي في قصره وبلغوه بالأمر فقال لهم : 
"أذهبوا فابحثوا عن الطفل بحثاً دقيقاً ، فاذا وجدتموه فأخبروني لأذهب أنا أيضاً وأسجد له "
ذهب الفريسيون إلى مريم العذراء في بيت يوسف (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) ومعهم الهدايا 
وقالوا : أيْنَ الْمَوْلُوْدُ مَلِكُ الْيَهُوْدِ .؟ لِأَنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِيْ الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ
وانزعجوا لأن مريم ليست يهوديه عبرانيه إنما من سبط الملك داؤد الآشوري
فعادوا مسرعين إلى الوالي أغريباس بن هيرودس وقد أصابهم الحنق والقهر وأخبروه بما جرى
فأمر هيرودس بقتل الطفل ابن مريم وقتل كل طفل ولد في تلك الليله في نواحي البتراء
وارتكب مجزره عظيمه وعلمت مريم العذراء بالخبر فاختبأت والمسيح في مذود البقر 
وحضر جنود أغريباس بن هيرودس يبحثون عنها ولم يجدوها 
فتوجهوا إلى النبي زكريا في مسجد إيلياء (مسجد سليمان)
وقالوا له : أين مريم والطفل المولود ؟
فقال لهم الكاهن زكريا : لا أعلم .
فاغتاض جنود أغريباس هيرودس وقتلوا زكريا النبي داخل باحة المسجد
قتل النبي زكريا عن عمر ناهز المائة عام وكان إبنه يحى بن زكريا مازال صغير
وأصبح الشيخ الكاتب / سمعان بن هِلِّيل خلفاً له على سدانة مسجد إيلياء
هربت مريم العذراء ويوسف (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) الى مصر وعاشوا هناك 
حتى مات البطريرك هيرودس سنة 4 ميلاديه 
 المسيح :
الإسم : عيسى (بالأراميه : ܝܫܘܥ بالإغريقيه : Esau بالعبرية : יֵשׁוּעַ)
الكُنيه : «عبد الله» Emmanuel εμμανουηλ (عمانوئيل) 
اللقب : المسيح «روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر الفقراء» (إشعياء)
سفيره من الله : الروح ميكال (روح القدس)
ولد المسيح عيسى في بيت هديه (ماثان) جوار وادي غُنيم (بالعبريه : جي هِنّوم
التابعه لبيت ملحم (عشيرة ملاحيم) في عنزه بالبتراء
التي استوطنها الكلدان (النصارى) وسموها مغر النصارى (الناصريه)
ولد المسيح في عهد الوالي اليهودي / أغريباس بن هيرودس Herods
نسبه : عيسى بن مريم العذراء البتول بنت عمران (إيلياقيم) بن عطيه (ماثان) 
بن لؤي بن ملكي بن حمامه (يونا) بن كامل (يوثام) بن معين (إيلعازر) بن إرادة الله (إيليود) 
بن أخيم بن يقين الله (إيلياكين) بن عمران (إيلياقيم) بن الملك الصالح / يوشيا بن منسي 
بن آمنون بن داؤد الملك بن آبي-ناداب بن ناداب بن يسي بن نيراري

اليهود الفريسيون (المجوس)
أثناء مقابلتهم للسيده مريم العذراء
عودة مريم ويوسف إلى بيت لحم 7 م :
عادت مريم ويوسف إلى بيت هديه في بيت ملحم (ملاحيم) مغر النصارى وكان يسكن جوار منزلها
الساحر اليهودي / أليماس "ماجوس" بن غوريون السيكاري Iscariot (الإسخريوطي) 
كان الساحر أليماس أبرص (باليونانيه : بريصوص Barjesus بالعبريه : زيلوت Zélotes
ولقبه إيلوهيم Elymas (قوة الله) وزوجته هيلانه القابله اليهوديه وإبنه يهوذا
كان الساحر أليماس يدهش شعب جبل السُمره (السامرة) وكانوا يقولون أن سحره شيء عظيم
وكان إبنه يهوذا يعضَّ المسيح ويضربه كل يوم بقسوه 
ويوجَّه إليه دائماً ضربات في جنبه الأيمن والمسيح يبكي .. وكبر عيسى وكان راعياً للأغنام 
رحلة المسيح عيسى في التبشير 39 م :
عندما بلغ المسيح 39 عاماً إلتقى بـ يحى بن زكريا (الطهور)
وطهره بماء عينون (عين آمون) بالقرب من بستان النردين بالطيبه (جَثْسَيْمَانِي Jatamansi) 
ويقع البستان على طريق زمام القصبه Gethsemane
وبعد الطهور صلى المسيح وصام رمضان وبدأ مسيرته النبويه :
من عينون في آمون إلى مجدل بحيرة شنّاره في وادي خليل وقرية عيناء إلى جبل الموريا 
وعندما وصل جبل موريا سمع خبر مقتل النبي يحى بن زكريا الذي قتله كوبنيوس في قلعة مكاريوس
لأنه منعه من الزواج من أخته هولدا لانه زواج محارم
وقصة عشقه لها مذكوره في "شير هاشيريم" اغنية الأغاني שיר השירים  Song of Songs 
الذي يسرد قصة الراعية شولاميت (شالومي) 
وعشيقها الملك كوبنيوس بن أغريباس بن هيرودس (خالها)
تقول شولاميت : حلقه حلاوة وكله حلو هذا حبيبى وهذا خليلى يا بنات اورشاليم .
بالعبريه : חִכֹּו מַמְתַקִּים וְכֻלֹּו מַחֲמַדִּים זֶה דֹודִי וְזֶה רֵעִי בְּנֹות יְרוּשָׁלִָם׃
بالعبريه : حِكّو مَمتَكِيم فِخُلّو مَحَمَدِيم زِا دودِي فِزِا ريعِي بِنوت يِروشالامِ .
يرد عليها الراعي : ها انت جميلة يا حبيبتي .
ها أنت جميلة عيناك حمامتان من تحت برقعك شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد
ثم صعد المسيح إلى السامره عند بئر يوسف
وجلس على البئر يتأمله ويستذكر قصة يوسف وإخوته وأبيهم يعقوب النبي
وحضرت إمرأه من جبل السمره تستقي الماء فطلب منها المسيح أن تسقيه
فرفضت وقالت : ياسيد هل أنت يهودي ؟ 
أنا سامريه على شريعة موسى ولايجوز أن تشرب من آنيتنا لأنكم تعبدون الأوثان
فقال لها : أنتي إرمله أليس كذلك ؟ لقد تزوجتي 5 مرات وكلهم ماتوا .
إندهشت المرأه السامريه وقالت : كيف عرفت هذا أيها الرجل ؟
فقال لها المسيح : سيأتي يوم لن تحجون إلى مسجد سليمان وسينتقل الحج إلى مكان آخر 
فقالت المرأه : هل أنت المسيح الذي بشرت به التوراه ؟
فقال لها : نعم أنا هو المسيح
ففرحت السامريه وقالت : تعال إلى السامره سيفرح الناس ويؤمنون بك 
ثم صعد الى جبل دبوره مع التلاميذ وقت الظهر وكانت ليلة القدر27 رمضان (الشعانين) 
وعلمهم الصلاه الربيه على ملة إبراهيم الحنيفيه (التوحيد) 
صلى بهم الظهر وهم مصطفون خلفه كما كان يصلي موسى بالخيمه 
وبعد أن فرغ من الصلاه كان وجهه يشع نوراً
فطلبوا منه أن يعلمهم الدعاء كما علم يحى بن زكريا تلاميذه فعلمهم المسيح دُعاءَ الْحَمْدِ
ثم طلبوا منه أن ينزل إليهم مائده من السماء تثبت نبوته وكان المسيح صائماً
فانزل الله عليهم مائده مكونه من سمكه وسبعة أرغفه أكل منها 500 فرد
ورفعوا فضلاتها داخل 12 قفه فطلبوا منه أن يحدثهم عن آخر الزمان
فبدأ المسيح بسرد البشاره "الإنجيل" :
حدثهم عن علامات يوم القيامه في آخر الزمان 
- وحدثهم عن النبي الذي سيأتي آخر الزمان وسيبكت الشيطان 
- لجميع النبيين والناموس يتنبأ ويخبر حتى عن يحى بن زكريا .
- واذا بقيتم سوف تلتقون به .. هذا هو إلياس الذي سيجيء
- من كان له آذان فليسمعه أصيغوا له السمع .
وضرب لهم مثلاً عن يوم مولد ذلك النبي بالمائده :
خمسمائة جائع وسبعة أرغفه وسمكه وفضلاتها إثنى عشرة قفه 
وبذلك يكون التاريخ : يوم الإثنين 12 ربيع الأول عام 571 م من عام الفيل
ثم نزلوا إلى عَمْواس Emmaus في أم البياره وبيت شعن وشونم ومنها إلى قانا 
ومعه بطرس ويوحنا (مرقس) وفيلبس وأندراوس 
وكان هناك عرس بالقرب من معيصرة سليم والضيوف كثيرون ولم يكفيهم العصير
فتقدم المسيح وصب الماء في المعصره فتحول إلى عصير عنب طازج فشرب جميع الضيوف
وشرب التلاميذ فقيل له : لماذا يصوم تلاميذ يحى بن زكريا وأما تلاميذك فلا يصومون مثلك ؟
قال لهم : هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم ؟
ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الأيام
ثم ركب المسيح الحمار من السيق البارد ومعه التلاميذ حاملين سعف النخيل
ونزلوا إلى بيت حسدا بالقرب من هيكل هيرودس 
وكانوا يعالجون المرضى عند بركة الثعبان "بركة بيت حسدا" الملاصقه لهيكل هيرودس
ورأي الساحر أليماس الساحر العجائب التي تجري على أيديهما في العلاج من الأمراض المستعصيه
فقدَّم لهم دراهم قائلاً : أعطياني أنا أيضًا هذا السلطان حتى إذا وضعت يدي على المريض يُشفى" 
فانتهره بطرس قائلا له : "لتكن فضتك ودراهمك معك للهلاك لأنك ظننت أن تقتني موهبة الله بدراهم"
ودعى عليه يوحنا مرقس وبطرس بالعمى فأصابه العمى من ساعته وأصبح أعمى 
ثم توجه المسيح نحو هيكل هيرودس (الكنيسه البيزنطيه) ودخل فناء الأمم 
وحطم الصلبان وطرد الصيارفه اليهود
وقال : "مكتوب : بيتي يدعى بيت الصلاه"
ثم وجدهم يطلبون رجم مريم المجدليه بائعة العطور حتى الموت بتهمة الزنا 
فرسم دائرة حول مريم المجدليه ووضع الأحجار وسط الدائره 
وقال : من كان منكم بلا خطيئه فليتقدم ويرجمها .. فلم يتقدم أحد وانصرفوا
ودخل المسيح هيكل هييرودس وجلس يستمع مع الطلاب لحلقة الدرس 
وناقش الكهنه اليهود الفريسيون حول الشريعه المزوره التي حشرها اليهود في التوراه البابليه 
ومنها الشريعة اليهوديه في رجم الزانيه حتى الموت 
وتحريم بني إسرائيل لكل ذي ظفر من الحيوانات وشحوم البقر والغنم
وقال لهم : الله لم يحرم على بني إسرائيل شحوم البقر والغنم إنما حرمها على اليهود
وانتقدهم بخصوص الثالوث النصراني وكان البابا يوهان المعمدان كاهن هيكل هيرودس موجوداً
وتحدث معهم أيضاً بخصوص تلقيب أنفسهم "أبناء الله" وعن فهمهم الخاطئ للسبوت
وبشرهم بقدوم نبي آخر الزمان تدين له الدنيا من نسل اسماعيل إسمه أحمد
يركب الجمل الأحمر على كتفه خاتم النبوه ويخيره جبريل بين اللبن والخمر 
فيختار اللبن لأنه فطرة البشر التي فطرهم الله عليها
فحقد عليه اليهود الفريسيون والنصارى وأرادوا رجمه بالحجاره فخرج من بينهم واختفى
فوشوا به إلى أغريباس Okreba (أبوكريفا) والي البتراء
فقال أغريباس معلقاً بغضب على بشارة المسيح : 
"هذا الدين المفترض على بعد خطوة من قلب أسس ديننا و تدميره" (يقصد الصليبيه)
صعد المسيح إلى بيت هنيه Bethhany وعالج الساحر أليماس من العمى وكان الوقت عصراً
ودخل بيت سمعان العيزري وقت أذان المغرب ومعهم يهوذا بن الساحر أليماس
فقدمت مرثا طعام الفطور للمسيح الذي كان صائماً (العشاء الأخير) 
وأثناء تناوله الفطور مع التلاميذ قال المسيح أمام التلاميذ : 
تعلمون أنه بعد يومين يكون عيد الفصح وابن الرجل يخون ليُصلب .
ولم يسمعه يهوذا كلام المسيح فقط سمعه التلاميذ 
فقال يوحنا (مرقس) : يامعلم من هو ؟
ثم نزلوا إلى عين آمون في بستان النردين بالطيبه (جَثْسَيْمَانِي Jatamansi) 
بالقرب من جبل دبرا زيت وأملج وماميلا وعلم المسيح التلاميذ كيفية الوضوء
وصلى المسيح والتلاميذ صلاة العشاء جماعه وجلسوا يتسامرون 
ثم ذهب المسيح على إنفراد وصلى الوتر وعاد والتلاميذ نائمون عدى بطرس
فقال له المسيح : ستسهر معي هذه الليله حتى يصيح الديك
وعاد المسيح إلى إنفراده وبدأ يصلي التهجد ودعى الله وهو ساجد أن يرفعه إليه
وكان عمره في تلك اللحظه 40 عاماً إلا 8 أيام و 4 ساعات
فقال الله تعالى : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ (متوفيك أي ستتم الـ 40 عاماً)
وجاء يهوذا بن أليماس الساحر الأبرص مع الجنود بالمشاعل للقبض على المسيح
وأمر يهوذا الجنود أن ينتظروا ودخل إلى البستان ولم يجد إلا التلاميذ نائمون وبطرس
فخرج من البستان وقال للجنود : لقد هرب عيسى خذوا هذا أحد تلاميذه (يقصد بطرس)
هرب يوحنا (مرقس) ويعقوب أخيه من بستان النردين (الطيبه)
إلى منزلهما في بيت زبدي في صيدا (جولياس) بالقرب من قرية رحا (الحي)
وأخذ الجنود بطرس وسجنوه وأرسل المسيح جبريل إليه وحرره من سجنه قبيل الفجر
هرب بطرس من السجن قبل الفجر إلى بستان النردين في الطيبه والتقى بالمسيح وبقية التلاميذ
وقال بطرس للمسيح : اليوم عيد الفطر أين تريد أن نُعد لك لتأكل طعام الفصح ؟
فقال المسيح لبطرس إذهب انت وفيلبس إلى بيت زبدي في صيدا "جولياس"
وقولوا له : إن يعد لنا طعام الفصح (الفسيخ)
فذهب بطرس متخفياً إلى بيت زبدي وطرق الباب
فقالت رودا الجاريه : من الطارق ؟
قال لها : أنا بطرس ففتحت له 
وقال لها : قولي لزبدي أن يعد طعام الفصح للمسيح .. 
وخرج المسيح ومعه اندراوس متخفيين من بستان زمان إلى بيت زبدي وصعدوا إلى العليّه
والتقى ببقية التلاميذ :
- توما تداوس ويعقوب الصغير بن حلفي ويوحنا مرقس وأخوه يعقوب وبطرس وفيلبس)
يوسف (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) وزوجته مريم العذراء وزبدي وزوجته سالومه 
وحلفي كلوباس وزوجته مريم ومريم المجدليه 
أكل المسيح طعام الفصح (الفسيخ) وهو عباره عن سمك مجفف مملح مع البصل 
وأخذت مريم المجدليه مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت المسيح وعطرته
مكث المسيح في الطيبه صائماً 6 أيام الفطير (الست من شوال)
ثم صام 3 أيام تطوع "صوم يونس" متمماً الأربعين (الصوم الكبير)
أتم المسيح 40 عاماً من عمره
وسلم المسيح على أمه مريم العذراء وأوصى يوحنا مرقس برعايتها 
وأوصى يوسف (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) بكتابة الإنجيل "البشاره"
البشاره بقدوم راعي الغنم و المعزي ܢܵܩܕܵܐ (بالعبريه : بارقليط محمد صلى الله عليه وسلم 
ودعاهم الى التبشير بمجيئه والإيمان به وبتصديقه واتباعه وبدعوة الناس والتكريز (التبشير)
وصعد مع الملائكه إلى السماء من قرية مملج Mamilch (ماميلا) في دبرا Dabra (دبرا زيت) 
وتقع دبرا جوار وادي صبرا وجبل براق وشاهده فنية وعداس وأجيه وهو يرتفع
وجاء فيْنيْه وعدّاس معلَّم مدرسة والقاضي أجَّيْه والثلاثة من الجليل
إلى قادش فرّان وقالوا لرؤساء الكهنة في هيكل هيرودس ولكل الذين كانوا في المجمع :
"أن عيسى الذي طلبتموه رأيناه يتكّلم مع أحد عشر من تلاميذه 
وقد كان جالسًا في وسطهم على جبل براق في مملج Mamilch (ماميلا) 
وقال لهم : "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم من يؤمن ويتطهر يخلص"
وحين قال ذلك لتلاميذه رأيناه يصعد إلى السماء". 
فقال حنانيا : "كيف رأيت عيسى يصعد ؟"
فقال عداس : "بينما كان يجلس على جبل مملج Mamilch (ماميلا) 
رأينا سحابة ظللته هو وتلاميذه وحملته سحابة إلى السماء فسقط تلاميذه على وجوههم على الأرض"
وعندما سمع اليهود والنصارى ذلك خافوا وقالوا في ما بينهم :
"عندما يعرف الشعب هذا الحديث يؤمن الجميع بعيسى".
ثم جمعوا مبلغًا ضخمًا من المال وأعطوه للجنود قائلين :
لاتحدثوا أحداً بما رأيتموه وقولوا بأننا صلبناه البارحه ومات وجاء تلاميذه وسرقوا جسده ونحن نيام .
وإذا علم الوالي بذلك نهدَّئه نحوكم ولن يُتَعرَّض لكم فأخذ الجنود المال وقالوا ما أوصاهم به اليهود
أقارب المسيح عيسى عليه السلام :-
- زبدي الصياد (Zebedee) زوج سالومه ويسكن في صيدا "جولياس" بوادي مسه معون
- صوفيا Sofia بنت عطيه زوجة هِلِّيل أم يوسف (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) وسمعان الشيخ وسالومه
- سالومه Salome بنت هِلِّيل بن هديه إبنة خالة مريم العذارء وزوجة زبدي
هِلِّيل Helil بن هديه بن لؤي بالسجلات الرومانيه ناباوس Nabaeus
الشيخ سمعان Simon بن هِلِّيل Helil زوج صوفيا وكاتب سجل المواليد وأحد السبعين
- القديس يوسف Yossif بن هِلِّيل زوج مريم العذراء وكاتب إنجيل برنابا (أيا نابا Αγ. Νάπα ) 
- زكريا Zechariah بن بركه زوج اليصابات وأبو يحى بن زكريا
- إليصابات Elizabeth بنت عطيه بن لؤي اخت صوفيا وأم يحى بن زكريا وخالة العذراء
- القديسه / حنه بنت عطيه بن لؤي زوجة عمران (والدة مريم العذراء)
- حلفي Alphaeus بن يعقوب بن هديه زوج مريم بنت هِلِّيل بالسجلات الرومانيه كلوباوس Clopaeus
- مريم Maryam بنت هِلِّيل بن هديه زوجة حلفي كلوباوس وإبنة خالة مريم العذراء
- القديس أرسطوبولس / سمعان Simon بن نيري العيزري رئيس المجمع
- مرثا أخت سمعان Simon بن نيري العيزري القانوي رئيس المجمع
- نرجس Nerges بنت الشهيد / يعقوب الكبير بن زبدي الصياد ولدت عام 40 م تقريباً
حواريي المسيح عليه السلام الإثنى عشر :
1 - مرقس بن زبدي ولقبه الحبيب بالسجلات الرومانيه يوحنا John (جون)
2 - يعقوب الكبير Jacob بن زبدي أبو نرجس Boa-Nerges بالسجلات الرومانيه جيمس James 
- جودي بن حلفي بن يعقوب بن هديه بالسجلات الرومانيه لباوس Lebbaeus
4 - توما Thomas بن حلفي كاتب إنجيل توما بالسجلات الرومانيه تداوس Thaddaeus
5 - يعقوب الصغير Jacob Less بن حلفي ولقبه التوأم Didymas بالسجلات الرومانيه جيمس James 
6 - سمعان Simon بن يونا الصياد أخو اندراوس بالسجلات الرومانيه بطرس (Peter)
7 - أندراوس Andrew بن يونا الصياد واخو سمعان بطرس وشريك يوحنا مرقس ويعقوب الكبير
8 - فيلبُّس Philip بن يونا الصياد أخو أندراوس وبطرس وشريك يوحنا مرقس ويعقوب الكبير
9 - مَتِيّاس العشار publican (زَكَّا) بالسجلات الرومانيه ماثيوس Matthew (مَتَى)
10 - عطاء الله القانوي "نثنائيل" Nathaniel وهو نفسه بار-ثولوميو Bar-tholomew
11 - سمعان القانوي 
12 - تيموثاوس Timothy
أتباع المسيح عليه السلام :
- مريم المجدليه (Mary Magdalene) بائعة الطيب والعطور من مجدل دلمانوثه
فيْنيْه وعدّاس معلَّم المدرسة وأجَّيْه شهود إرتفاع المسيح (الثلاثة من الجليل)
- بيلا تيتوس (تيطس) فيلافيوس (بيلاطس البنطي حاكم بيلا في القريات "كريت")
- يوسف الرامي (Joseph of Arimathea) من قرية رُماه (رومه) في وادي فرسا بالبتراء
- المؤرخ / يوسفيوس بن مَتِيّاس العشار (يوسف بن متى العشار)
- نيقوديموس  (Nicodemus) قائد جنود تيطس


(سُنْبُل العَصَافِير أو النردين)
المذابح الصليبيه الأولى ضد المسيحيين 40 م :
إضطهد كوبنيوس بن أغريباس بن هيرودس الحواريين الإثنى عشر 
ولاحقهم وجمع أسفارهم القانونيه ومنع تداولها
وأطلق عليها فيما بعد أبوكريفا Okreba نسبة إلى أبيه أغريباس بن هيرودس
وقام بمعاونته بإضطهاد المسيحيين كلاً من مستشاريه اليهود :
1- شاؤول الفريسي اليهودي
2 - كرنيليوس Cornelius قائد المئه وجنوده (المارينز)
3- آدونيرام بن أبدا (Adoniram son of Abda) وهو المسؤول عن الضرائب
رحلة الحواريين الإثنى عشر للتكريز بالبشاره إلى الكنائس السبع 40 م :
بقي توما (تداوس) ويعقوب الكبير (أبو نرجس) في البتراء
قتل كوبنيوس بن أغريباس الحواري أبو نرجس / يعقوب الكبير بن زبدي (أخو يوحنا مرقس)
وسافر بطرس وتيموثاوس Timothy إلى ثياتيرا وبمفيليا (بومبي) في إيطاليا
وسافر فيلبس وأندراوس إلى كلس (كولوسي) وأفسس (أفشين) وجرابلس في أنطاكيا
وسافر سمعان القانوي وتداوس للتكريز في لاوديسيا (أرمينيا) وساردس (سيرد) وهناك قتلا
وسافر يوسف (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) ويوحنا (مرقس) إلى قبرص وسميرنا وبرغماس في تركيا 
وكتب يوسف الإنجيل «إنجيل يوسف بار أيا نابا Αγ. Νάπα  وهو موجود حالياً بالمتحف التركي»
قُتل يوسف في مدينة أيا نابا Αγ. Νάπα في سَلاميس ومنها اشتق لقبه (بار أيا نابا Αγ. Νάπα ) 
رجموه وأحرقوا جثته بإيعاز من شاؤول الفريسي اليهودي الذي كان ينقض تكريز الحواريين
وتقع سَلاميس على شاطئ جزيرة قبرص الشرقي على بعد ثلاثة أميال شمالي فاماغوستا الحالية 
على ضفة نهر يديئيوس وأخذ يوحنا (مرقس) جثة خاله يوسف وأنجيله الذي كتبه
وخبأهما في كهف في غارٍ في سلاميس وسافر يوحنا مرقس الى مصر
والتقى هناك بالإسكافي حنانيا (حنين) وأسسا الكرازه المرقسيه 
تم نفي يوحنا مرقس فيما بعد إلى بطمس على طريق السويس وهناك قتل
فتنة الدجال يهوذا بن الساحر أليماس الأبرص (بريشوع) 40 م :
بعد إرتفاع المسيح إدعى الساحر اليماس بإن إبنه يهوذا هو مسيا اليهود
وأن هناك إله ذكر أعلى (الآب) إنبثق منه أنثى موازية له الأم الحنون (هيلانه)
وهذه الأنثى أرسلت إبنها الوحيد (يهوذا) لتخليص اليهود من الخطيئه
وكان الساحر أليماس وإبنه يهوذا يسحران أعين الناس ويحولان التراب ذهباً 
وأصبح للساحر أليماس أتباع من اليهود يطلق عليهم الغنوصيين اعتبروا يهوذا مخلصهم
وخلفه على الغنوصيه ساتورنيوس وفالنتينوس وماني الزنديق
ومن الغنوصيه ظهرت المانويه ضمن أشكال الغنوصيه 
والأرثوذوكس يدعون أليماس رأس الهراطقة ومنشئ كل بدعة بحسب المؤرخ يوسابيوس
أعوان المسيح الدجال : 
- شاؤول الفريسي اليهودي
جسْتاسْ أماخوس (لص)
- ديْماسْ Demas اقلونيوس (أمه ثيؤدورة) لص أعطته مريم العذراء شال معطر بعطر ناردين
ساتورنيوس (المكرس بالغنوصيه)
- فالنتينوس (المكرس بالغنوصيه)
ثورة الإمام المهدي / سمعان بن نيري العيزري 68 م :
معركة تل مقيده (بالعبريه : هار مجيدون Ἁρμαγεδών Harmagedōn)
تنبأ عن هذه المعركه البشير / يوحنا بن زبدي (مرقس) في سفر الرؤيا عام 40 م
في عام 68 م قامت الثوره المسيحيه ضد اليهود والرومان (الصليبيون)
انطلقت الثوره في 10 طوبه / محرم 68 م ذكرى خراب هيكل هيرودس 
بقيادة تيطس وعباس Barabbas (بَارَابَاس) تلميذ المهدي أرسطوبولس
والمهدي أرسطوبولس / سمعان بن نيري العيزري رئيس المجمع (دار الندوه)
ضد بوداس Obodas بن حيرام بن إهود (أبيف) بن غوريون اليهودي
تقابل الجيشان ودارت معركة قوية وتم تدمير عرش وهيكل هيرودس (الكنيسه البيزنطيه)
وغطت دماء اليهود والرومان (الصليبيون) بلاط الهيكل
وتم تدمير برج المئه وحصن الموساد (مكاريوس) في سَفّور (صفوريه)
قتل في المعركه المهدي أرسطوبولس / سمعان بن نيري العيزري رئيس المجمع
وهرب الدجال يهوذا الإسخريوطي إلى باب لدّ (اللدّ) في بئر خداد
كان يهوذا بن الساحر أليماس يختفي من أمامهم كفص الملح
بعد يوم من مقتل المهدي نزل المسيح من السماء وهو كهل عمره 68 عام
وبرفقته الملاكين (الروح ميكال وجبريل) عند منارة البيضا 
وتقع منارة البيضا (برج يزرعيل) في البتراء الصغيره (مديان)
وقال المسيح لتلاميذه : لنذهب إلى اليهود أيضًا
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً
قال له التلاميذ : يا معلم اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضًا إلى هناك ؟
وقال توما (تداوس) : "لنذهب نحن أيضاً لكي نموت معه"
فقال المسيح : أليست ساعات النهار اثنتي عشرة ؟ 
نزل المسيح من قرية البيضا إلى بيت هنيه عند قبر سمعان بن نيري العيزري
والتقى بمريم المجدليه ومعها مرثا أخت سمعان وهي تبكي جوار القبر 
صاحت مريم المجدليه فرحاً : يامعلم !! (بالعبريه : ربوني
قال لها المسيح : نعم إنه أنا يامريم لاتخافي 
خرت مرثا عند رجليه قائلة له : لو كنت ههنا لم يمت أخي
فقال المسيح : "أزيحوا الحجر عن باب القبر"
وصاح المسيح : "يا سمعان إخرج من القبر"
فخرج سمعان وهو مازال ملفوفاً بالكفن والأقمطه
وهاجم المهدي / سمعان بن نيري العيزري ومعه المسيح عيسى جيش اليهود والنصارى
والتقوا معهم عند باب لد في بئر خداد (وقيل في سيق العلدا)
وطعن المسيح عيسى بحربته الدجال يهوذا بن الساحر أليماس في جنبة الأيمن
فخر على الأرض مضرجاً بدماءه عند ذلك فرح المؤمنين
تم إقتياد الدجال يهوذا بن أليماس إلى بيت قيافا الصدوقي
فقال له قيافا : هل أنت المسيا حقاً ؟
فقال يهوذا : أنا إبن إيلوهيم قوة الله الآب
فصاح قيافا وقال : هل سمعتم ؟ إنه يجدف ويقول أنه إبن الله .
فأخذوه إلى إيطوريه في مدينة أبيلا Pella في طريف (ليسانيوس Lysanias)
ليمثل أمام الوالي بيلاطس البنطي (تيتوس فلافيوس بونتيوس Titus Flavius)
سأله بيلاطس : هل أنت ملك اليهود حقاً ؟
فقال له يهوذا : أنت قلت
فقال بيلاطس : هل الرجل من النصارى ؟
فقالوا له : نعم
فحرر بيلاطس أمر صلب ليهوذا بن أليماس  
وأرسلها للمصادقه عليها من قبل الولاه :
سرجيوس بولس والي قبرص 
- يوليوس ستوس والي قيساريه
وألبسوه تاجاً من الشوك على رأسه وحمل سمعان القيري صليبه 
وكان الناس يقذفونه بالحجاره وهو ينزف من طعنة حربة المسيح
وصلبوه في تل جميعان (الجمجمه) في بيت حسدا 
تم صلبه يوم الجمعه الساعه السادسه مساءً الموافق 15 أغسطس 68 م
وكتبوا على رأسه عبارة : هذا ملك اليهود
وصلبوا جواره كلاً من :
-عن يمينه جسْتاسْ أماخوس (لص)
- عن يساره ديْماسْ Demas اقلونيوس (لص)
وكانوا يسقونه الخل إذا عطش وعندما حل المساء (9 مساءً)
صاح الدجال يهوذا صيحه فزع كبيره بالعبريه : أليماس أليماس شابختني !
Eli Lama , Eli Lama Sabachthani
وردت العباره بالإنجيل النسخه العربيه هكذا : إيلوهيم إيلوهيم شبقتني !
ومعناها أبي أليماس لماذا تركتني أموت 
إشتبه الجنود بموته فحاول لنجينوس أحد جنود تيطس كسر رجليه 
لكن نيقوديموس قال لهم : أنه ميت ولاحاجة لكسر رجليه 
وكانت الطعنه التي طعنه بها المسيح في جنبه الأيمن تقطر دماً وماء دليل الفزع
أنزلوه مع صليبه الساعه الرابعه فجراً يوم السبت 16 أغسطس 68 م
قاموا بلفه داخل قماش أبيض ووضعوه مع صليبه في مقبرة تل جميعان في بيت حسدا
ودفنوا معه جسستاس أماخوس وصليبه وديماس أقلونيوس وصليبه وأهالوا عليهم التراب 
وقيل أن المسيح عيسى مكث فيهم أربعين يوماً وارتفع وقيل توفي والله أعلم
حكم المهدي أرسطوبولس / سمعان بن نيري العيزري 7 أعوام
عاش الناس فيها في رخاء حتى الغزو الروماني (الصليبي) في مايو 73 م 
بقيادة البطريرك أريتاس Aretas واليهود الغيوريون Giora
المسيح الدجال يهوذا
بن الساحر أليماس الأبرص (بريشوع)

 قصة أصحاب الأخدود (النواويس) عام 73 م : 
في عام 73 م اجتاحَت الحمله الرومانيةُ موآب وقادش فرّان (البتراء) وفلسطين وسوريا
لمساعدة البطريرك أريتاس Aretas على استعادة النفوذ الروماني وقمع الثوره القانويه في البتراء
وكان هناك ناسك يقال له القديس / فيميون من العُبَّاد المسيحيين الموحدين 
وبرفقه هذا القديس غلاماً إسمه أنسيموس Onesimus سيلانيوس (الغلام الصالح) 
فرّ هذا الناسك من بومبي فيلا (بمفيليا) في إيطاليا إلى أفسس (أفشين) بالقرب من مرعش 
والتقى هناك بالحواري بطرس واندراوس ومكث فيها أياماً
ثم ذهب للتكريز بالكوفه واستقر في قريه تسمى عين التمر قرب الكوفه
آواه السيد / عبد الله الثامر شيخ رطبه وأسكنه في قريته
وكان على سواد الكوفه ملك عراقي ظالم يسمى ذو نواس / لخنيعه بن ينوف الأحيمري
كان هذا الملك وثني يعبد الأصنام ولديه معبد وثن (دوشت) لصنم العُزى Uzi
عند نخله سنداد (القادسيه) على نهر إبان يسدنها كاهن يهودي قداح قد بلغ به العمر الكبر 
فقال الكاهن اليهودي للملك : إني قد كبرت فابعث إلي غلاماً أعلمه السدانة
فقال جليس الملك عبدالله الثامر : لدي غلام يوناني سأرسله إليك لتعلمه
وكان الغلام يتأخر بالذهاب إلى الكاهن فيضربه ضرباً مبرحاً فشكا الغلام إلى فيميون
فقال له فيميون : إذا خشيت الكاهن فقل حبسنى سيدي وإذا خشيت سيدك فقل حبسنى الكاهن
وفي إحدى الأيام وبينما هو مار في الطريق إذ بدابه عظيمه قد حبست الناس من المرور
فأخذ الغلام حجراً وقال : اللهم إن كان القديس أحب إليك من الكاهن فاقتل هذه الدابة فرماها فقتلها
فأتى القديس فاخبره فقال له : أى بنى أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى !
وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل أحداً علي . 
كان الإثنان يتعبدان يوم الجمعه ويعمل فيميون بقية الأسبوع في البناء
وكان فيمون إذا قام إلى مصلاه يمتليء البيت نوراً وعبد الله الثامر يلاحظ ذلك
وكانا يدعوان للمرضى وأهل العاهات فيشفون الأكمه والأبرص ويداويان سائر الأدواء
فأخبر عبد الله الثامر أحد جلساء الملك وكان قد عمى بخبر الغلام المداوي
فأتى جليس الملك إلى الغلام بهدايا كثيرة فقال : كل هذا لك إن أنت شفيتني
فقال : إني لا أشفى أحداً إنما يشفى الله تعالى فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك . 
فآمن جليس الملك بالله فشفاه الله . 
فأتى الملك فجلس اليه كعادته وكان الملك وثنياً 
فقال له الملك : من رد عليك بصرك ؟
قال : ربي .
فقال الملك : أولك رب غيرى ؟
قال : ربي وربك الله .
فأخذه الملك فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام . فجىء بالغلام
فقال له الملك : أى بنى قد بلغ من سحرك ما تبرىء الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل !
فقال : إني لا أشفى أحداً إنما يشفى الله تعالى . 
فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على القديس فيميون .
فجىء بالقديس فيمون فقيل له إرجع عن دينك فأبى 
فدعا بالمنشار فوضع المنشار فى مفرق رأسه
وكان أهل نجران يعبدون صنم العُزى Uzi عند نخله سنداد (القادسيه) على نهر إبان
ولها عيد كل عام يعلقون عليها حُليّ نسائهم ويعكفون عندها
فقال فيميون للملك : أرأيت إن دعوت الله على هذه الشجرة والصنم فهلكت ؟
أتعلمون أن الذي أنتم عليه باطل ؟ 
قال الملك : نعم
فقام فيميون وصلى ودعا الله عليها فأرسل الله عليها قاصفاً (برقاً) فأحرقها
فشقه ذو نواس الاحميري بالمنشار حتى وقع شقاه
ثم جىء بجليس الملك فقيل له إرجع عن دينك فأبى فوضع المنشار فى مفرق رأسه
فشقه به حتى وقع شقاه ثم جىء بالغلام الصالح أنسيموس 
فقال له : إرجع عن دينك .. فأبى
فأخذ الملك ذو نواس الأحيمري قوسه وصلب الغلام أنسيموس على شجرة 
وصوب السهم على رأسه ورماه فأخطأه وصوب مره أخرى وأخطأه
فقال له الغلام : قل بسم الله رب الغلام ثم ارمنى فإنك إذا فعلت ذلك قتلتنى .
فأخذ سهماً ثالثاً من كنانته ثم وضع السهم فى كبد القوس ثم قال بسم الله رب الغلام ثم رماه
فوقع السهم فى صدغه فوضع يده على صدغه ومات .
فقال الناس : آمنا برب الغلام .
فقال الوزير للملك : أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرك وآمن الناس .
أستشهد القديس فيميون والغلام الصالح أنسيموس وقبرهما في الحنانه
وأمر ذو نواس الأحيمري بالأخدود بأفواه السكك فخدت واضرم فيها النيران 
وقال : من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها ففعلوا 
حتى جاءت امرأة ومعها صبى لها فتقاعست أن تقع في الأخدود
فقال لها الغلام :" يا أماه اصبرى فإنك على الحق" روه مسلم .
أحرق من المسيحيين مايقارب الـ 15.000 شخص 
وتسمى المنطقه التي أحرقوا فيها حالياً بـ مقبره النواويس قرب النجف
بعد 26 من حكم هذا الملك الكافر وثب عليه الأشتر / زرعة بن أسعد بن تبان الإيادي (ذو شناتر)
وقتله وقطع رأسه ووضعه في الكوه وخرج زرعه بن أسعد بن تبان من قصر ذو نواس 
فقالت النساء : أشتر تبان .. أرطب أم يُباس ؟
فقال زرعه : سلن خماس إست ذو نواس .. أشتر تبان لاباس
* ملاحظه :
بعض الناس يظن أن أصحاب الأخدود هم أهل قرية خديده في نجران اليمن (يام)
وهذا غير صحيح فأصحاب الأخدود هم أهل نجرانيه الكوفه وأخدودهم في مقبرة النواويس بالنجف


قصة الحواريين الثلاثه وأهل القريه (بومبي) 79 م :
بنى الملك الروماني بومبيوس بن جالينوس عام 106 ق.م مدينة فخمه 
سماها بومبي فيلا (بالعربيه : بمفيليا بالإيطالية : Pompeii villa
تقع المدينة على سفح جبل فيزوف Vesuvio قرب خليج نابولي في إيطاليا .
كان يعيش فيها حوالي عشرون ألف نسمة من أغنياء القوم
كان أهل هذه المدينة مترفين وفسقه إباحيون يتناكحون على الطرقات ويعبدون الأصنام
وفي عام 71 م أرسل الله إليهم الحواري بطرس والحواري تيموثاوس Timothy فكذبوهم 
قَالُوا : مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ
إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى إسمه سيلانيوس Silvanus (سيلا)
وسيلانيوس هو رسول بولس الحواري ووالد الغلام الصالح أنسيموس رفيق فيميون
قَال سيلانيوس : يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . 
أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
هذه القريه هي الوحيده التي لم يرسل الله إليها الملاك جبريل وجنوده لتعذيبهم 
بل أمر الله البركان فثار ثوراناً هائلاً مدمراً وطمرت المدينة بالرماد الحار
إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ
بدأ البركان بالثوران في ظهيرة 4 أغسطس عام 79م محدثاً سحباً متصاعدة من الدخان
ذلك اليوم يصادفعندهم عيد العبور Cross (معمودية الصليب) 
الرماد والدخان كشجرة الصنوبر غطى الشمس وحول النهار إلى ظلام دامس
حاول سكان المدينة الفرار بعضهم عن طريق البحر ولجأ بعضهم إلى بيوتهم طلباً للحماية .
ودمرت مدينة بومبي والقليس الوثني الذي كانوا يعبدون فيه الأصنام (هركولانيوم)
ورقدت المدينه والقليس الوثني تحت طبقة من الرماد البركاني يزيد سمكها عن ستة أمتار‏
شاهد العيان الوحيد كان "بليني الصغير" الذي روى الحادث بتفاصيله
وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا

مدينة بمفيليا (بومبي فيلا)
أصحاب القريه

 قصة أصحاب الكهف والرقيم Seven Sleepers عام 117 م :
{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
أرسل الإمبراطور الروماني هدريان Hadrian الصليبي
قائد جيوشه / تراجان Elianus (إيلياء) بن منيرفا بن دومتيانوس
في مهمة لقمع المسيحيين والسامريين الموحدين في البتراء وكان تراجان صليبياً وثنياً متعصباً 
وراح يُطارد أتباع المسيح ويضطهدهم وفي عام 117 م أصدَرَ تراجان مرسوماً يقضي :
بأنّ كل مسيحي يَرفُضُ عبادةَ الآلهه الرومانيه سوف يُحاكَم كخائنٍ للدولة وسَيُعرِّضُ نفسَه للموت 
وأرسل نسخ من المرسوم إلى كل الولايات الخاضعه لهيمنة الإمبراطوريه الرومانيه 
ومنها قرى سواد الكوفه (النجرانيه والأحيمر وأسفار والرقيم على نهر إبان والنجف ونواس)
فكتب الولاه في تلك المدن مايلي :
إطاعةُ ذلك الرجلِ الذي يُدعى "إيلياء" واجبة وإنّ في إطاعته صلاحاً لأمور الدين والدنيا
ويُسمّى هذا الرجل العظيم أيضاً "هدار" أي هدريان ، وإنّه معين للضعفاء ومُغيثهم، وأسد الأُسود
وقوّته خارقة فيجب على جميع الناس أن يُطيعوه كما يُطيع العبد سيده
هذا النص كان موجوداً لدى الراهب اَهزان الله مشقي
فاتَّجَه فِتيانُ سبعةُ ومعهم كَلبُهم من قريةٍ «الرَّقيم» في أسفار (تل أبو حبه) 

وراحوا يَتسلّقونَ المُرتَفعاتِ في طريقهِم الى كهفٍ حنان (الحنانه) في النجف
كانوا مُتعَبين ، وقَلِقينَ مِن أن يُطارِدَهُمُ الجنودُ الرومانُ وَيكتشِفوا مَخبأهُم .
لَم يناموا في الليلةِ السابقةِ ؛ لهذا شعروا بالنُّعاسِ يُداعِبُ أجفانَهُم فناموا
وكانت الشمس تزاور عن كهفهم ذات اليمين وتقرضهم ذات الشمال وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
وكلبهم قطمير باسط ذراعيه بِالْوَصِيدِ (باب الكهف) وقد استسلم لنوم طويل .
مَرّ على هُروبِ الفتيةِ السبعِة واختفائهم 309 سنوات (154 عاماً وخمسة شهور)
السنه = 6 شهور والعام = 12 شهر والحول = 3 شهور
أستيقظ الفتيه عام 270 م في شهر تموز / رمضان 
في عهد الإمبراطورُ الروماني / كوينتيلوس Quintillus بن أورليان ملك روما
ذهب أحدهم ليقتات لهم الطعام فدفع للبائع عمله قديمه فاستغرب البائع 
وقال له : هذه العمله قديمه كانت تستخدم قبل 150 عام من أين جئت بها ؟؟
علم 
الوالي بأمر هذا الفتى غريب الأطوار فلحق به إلى جبل حنان (الحنانه)

ووصل الى كهف حنان ووجدهم أمواتاً في يوم 27 تموز / رمضان (ليلة القدر - الشعانين)
كانوا سبعةَ فِتيانٍ ومَعهم كلب وقد ماتوا منذُ لحظاتٍ .. ما تَزال أجسادُهم دافئة .

أمر ملك الحضر عمرو بن عدي الوالي ببناء علم قائم على كهف حنان ومسجد بجواره
يسمى اليوم مسجد الحنانه على يسار الذاهب من النجف إلى الكوفه
* ملاحظه :
بعض الناس يظن أن أهل الكهف والرقيم هم أهل قرية الرهيم (رهمت) في نجران اليمن (يام)
وهذا غير صحيح فأهل الكهف هم أهل قرية الرقيم في أسفار (سبار) بالكوفه وكهفهم في الحنانه

المذابح الصليبيه الثانيه ضد المسيحيين 270 م :
بعد إستيقاظ أهل الكهف عام 270 م في شهر تموز / رمضان 
في عهد الإمبراطورُ الروماني / كوينتيلوس Quintillus بن أورليان ملك روما
قام الرومان (الصليبيون) عام 275 م بحمله مذابح ضد المسيحيين في أرض العرب 
واحتلوا اليمن بالقوه العسكريه في عهد الدوق يانيوس دوق مدينة اللّد بالبتراء (دقلديانيوس) 
وتم توطين اليهود المزراحي في اليمن بالمناطق الآتيه :
سحار صعده وريده عمران وظفار ريام وقاع صنعاء وحبان ويافع والجاءه إب وذي سحر ذمار
وقام الرومان الصليبيون ببناء عدة قليسات صليبيه في أنحاء متفرقه من اليمن
قصة القديس / مار جرجيس Saint George عام 303 م :
في عهد الدوق الروماني يانيوس دوق مدينة اللّد (دقلديانيوس) 245 - 303م .
ولد القديس مار جرجيس / سمعون الصفاتي المسّي 
في قرية مقيده (هار مجيدون) عزلة صفاته بمدينة اللّد قرب بئر خداد بالبتراء
واللّد كانت عاصمة اللياثنه (بني ليئون Lion)
كان والد جرجيس ميسور الحال ومن علية القوم وأثريائهم (ذو)
وكان يانيوس يقرب والد جرجيس وجعله في حاشيته
إلا أنه لما شبّ الإضطهاد الروماني (الصليبي) ضد المسيحيين أمر بقطع رأسه
فإنصرفت الأم إلى تربية ولدها ولما شبّ توفيت والدته وكان حزيناً لما يراه من وضع المسيحيين
فصمم على تمزيق الإعلانات التي أمر الدوق يانيوس بتعليقها في الساحات العامة
وفشلت محاولات أصدقائه في صده عن القيام بذلك بل تشدد بالصلاة وتدرع بالإيمان
وأوصى بتوزيع أمواله على الفقراء ثم قصد الساحة العامة وهناك على مرأى من الناس
إنتزع المرسوم الملكي القاضي بإلزام الشعب بعبادة الصليب وأكل لحم الخنزير
ومزقه ورمى به إلى الأرض فألقى الجند القبض عليه وإقتادوه إلى الوالي .
ولما مثل أمامه أقرّ بما صنع فأمر بتعذيبه بـ طريقة السكيثيين : باليونانية (PeriscuqiasantaV)
ويروي لنا التقليد تفاصيل مروعة عن العذابات التي قاساها القديس مار جرجيس منها :
أن الحرس إقتادوه إلى سجن مظلم
وبعد أن ربطوا يديه ورجليه وضعوا على صدره حجراً كبيراً وتركوه يوماً كاملاً
ثم عرّوه من ثيابه ومددوه فوق دولاب فيه أمشاط حديد فتمزق جسده وتناثر لحمه
وأتوا بمشاعل فكانوا يشوون جسده المخضّب بالدم وظل جرجيس صبوراً
فتعجب الوالي وإستدعى ساحراً سقاه سماً مميتاً لم يضره وآمن الساحر
فأمر الوالي بجلده حتى الموت فلم ينثني عزمه فإستدعاه مغرياً إياه بشتى الوعود
فتظاهر أنه يلبي طلبه ولما صاروا في بيت الأصنام (القليس) أو البرابي
سأل جرجيس الصنم : من هو الإله الحق ؟
فهوى الصنم على الأرض .
فصاح الكهنة : الموت لهذا الساحر .
وعلى إثر ذلك أسلمت زوجة الدوق يانيوس فقتلت ثم قطع رأس جرجيس أيضاً
وكان ذلك في 23 نيسان سنة 303 م .
المذابح الصليبيه الثالثه ضد المسيحيين 373 م :
وقعت مذبحه كبرى ضد المسيحيين في سانت كاترين Saracens عام 373 م
نفذها الرومان في وادي فيران (أوفير) وصحراء هاتور Hathor وجبل هاتور (الطور) 
هذه المذبحه الصليبيه الشنيعه ضد المسيحيين يندى لها الجبين
قصة القديس / نسطور السرياني 430 م :
ظهر القديس نسطور الجرمانيقي السرياني عام 430 م في كرمانج جنوب أورفا
والتقى بالراهب هيبا المصري وأعادوا نشر الدين المسيحي (التوحيد) 
وعادت المسيحيه (التوحيد) للإنتشار وجن جنون الكنيسه الأرثوذوكسيه والكاثوليكيه
وعقدوا مجمع خلقدونيا المسكونى الثاني عام 451 م وقتلوا القديس نسطور السرياني
ونفذوا حمله إضطهاد جديده على المسيحيين
ثورة سيف بن ذو يزن العولقي 516 م :
ضاق أهل اليمن من المستوطنين اليهود والرومان ومن القليسات الصليبيه
فقام القائد العولقي / سيف بن ذو يزن نَاكُور بن عَمْرو ولقبه يثأر
وجهز جيشه عام 516 م بقياده الأمير نوال بن عتيق مولى سيف بن ذو يزن وهدم قليس حبان
وطردوا فلول اليهود من يافع وبدأ بهدم القُليس "الكنيست" في محل ظفار Zafar ريام بعمران
ثم إتجه نحو قبيلة "أشعرن" في الكرب وقتل من المستوطنين اليهود والرومان خلق كثير
ثم إتجه نحو مخن في المتون وصعده وهدم القُليس
وبلغ عدد القتلى من اليهود في حملته  13000 قتيل وأسر تسعة آلاف وخمسمائة
وغنم 280 ألف رأس من الماشية ثم إتجه إلى أقرام نجران اليمن (يام) 
وكتب القيل شرحئيل اليامي نقشاً لإثبات الحمله على صخره في نجران برقم (جام 1028)
يوجد النقش على بعد 70 كم من موقع قرية خديده بن كهلان الأثريه 
وتملك نوال بن عتيق على الكرب وصعده أربعه وخمسين عاماً
قادة الحمله من ألأقيال : 
لحيعه يرخم وأشواعه وشرحئيل اليامي وأشواعه وشرحبيل أسعد وأشواعه
وأصحمه Esimiphos (سميفع) بن أبجر النجاشي ملك الحبشه وأشواعه
وأصبح سيف بن ذو يزن ملك اليمن وجاء العرب لتهنئته بالنصر من بينهم عبد المطلب بن هاشم


قصة أصحاب الفيل 570 م (المذابح الصليبيه الرابعه) :
في عهد كسرى / أنوشروان بن باوي (ملك فارس)
ظهر يعقوب بار ثيوفيلوس البرذعي في أذربيجان إيران من بلاد فارس
وإعتنق أبرهه الصباح بن لهيعه الجلبي العراقي مذهبه النصراني اليعقوبي
وبنى قليساً نصرانياً ومعمد للصليب في سنداد (القادسيه) قرب المناذره
أراد أبرهه إضطهاد الموحدين المسيحيين النساطره ونشر مذهب اليعاقبه النصراني
وقام بتحريك جيشه من الكوفه بإتجاه اليمن عام 570 م
وكان جيشه يبلغ 60 الف مقاتل والأفيال بمقدمة الجيش ومعه من الكوفه :
أبو يكسوم / مسروق الأحيمري نديم الملك أنوشروان
- الأسود بن مقصود الطفي (الكذاب) على مقدمة خيله
- أبو رغال / محمود الطفي (المبير) على مقدمه الفيل
سلكوا طريق مختصر يسهل به مرور الفيل سماه العرب طريق الفيل (الكفل حالياً)
ويسمى درب زبيده حالياً فخرج أبرهه من الكفل بإتجاه بكه ووصل وادي رجب 
فاعترضه ذو نفير / حُجْر بن شُرَحْبِيل الكلبي في ألف فارس من العرب فقاتلهم وانتصر أبرهه 
فاعترضه ذو ثعلب / نفيل بن حبيب الخثعمي الثعلبي في خمسة الآف فارس
فقاتله ودارت بينهم معركة وانتصر أبرهه ووصل قرن الثعالب قبل الحجون ومجنه (وادي الجن)
وصل أبرهه إلى بكه يوم 7 من الشهر الحرام (ذو الحجه) (53 ق.هـ - 570 م)
فهرب الناس إلى شعب عليل أعلى المغمس (المحرم) بالقرب من أبيار علي بالعيشومه
ودخل الأسود بن مقصود الطفي (الكذاب) وسرق إبل عبد المطلب 
وأموال أهل بكه وقلائد الأغنام والإبل التي في المشعر الخاصه بالأضاحي
فقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ : 
اللهم أَخْزِ الْأَسْوَدَ بْنَ مَقْصُودِ الْآخِذَ الْهَجْمَةَ فِيهَا التَّقليدْ بَيْنَ حِرَاءَ وثَبِيرٍ
وتقدم أبو رغال نحو الكعبه يريد هدمها وعندما وصل المغمس برك الفيل ورفض الحركه
وأرسل الله طيور الأبابيل (طيور البجع : سوانا Swan وسولين Swallow) (صوره)
قذفت جيش أبرهه بحجاره من سجيل كبريتي حار 6000 ْفهرنهيت جعلتهم كالعصف المأكول
والعصف المأكول هي ثمار كحبة العنب إذا يبست نخرتها الدود يسمونها حالياً العفص (صوره)
أصابت أبرهه حجر سجيل شرمت شفته وعاد أبرهه بمن تبقى من جيشه إلى الكوفه
وأخذ الناس أبو رغال والأسود بن مقصود وقد أصبحا حجرين بسبب السجيل 
ونصبوا أحدهما في قرية إساف (آزف) والآخر في قرية نائله للعبره والعظه
سافر ذو ثعلب / نفيل بن حبيب الخثعمي إلى الحبشه واستنجد بأصحمه النجاشي
فأرسل أصحمه النجاشي القائد أرياط الحبشي بجيش كبير هاجم الكوفه
وقتل أبو يكسوم / مسروق الأحيمري ومعه أبرهه الصباح الجلبي
وخلفه إبنه ذو الجوشن / كريب بن أبرهه الصباح بن لهيعه الجلبي العراقي
* ملاحظه :
بعض الناس يظن أن الأخدود هو قرية خديده بن كهلان في نجران اليمن (يام)
وهذا غير صحيح فالأخدود موجود في مقبرة النواويس (نواس) في نجرانيه الكوفه
وشمر بن ذو الجوشن / كريب بن أبرهه الصباح حفيد أبرهه الأشرم

قصة النبي محمد صلى الله عليه وسلم  571 م :
ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في السنة الأولى من عام الفيل
يوم الاثنين الموافق 12 ربيع الأول سنة 52 ق.هـ الموافق 17 إبريل 571 م
وهو الذي يقول عنه النبي إشعياء في الإصحاح (9 : 5) : 
"لأنه لايولد لنا ولد ولن نعطى ابنًا تكون الرياسة على كتفه
ويدعى اسمه رائعاً (محمديم) سفيره جبريل وآخر الأنبياء وأمير السلام"
For unto us a child is born, unto us a son is given: and the government shall be upon his shoulder: and his name shall be called Wonderful, Counsellor, The mighty God, The everlasting Father, The Prince of Peace.
وهو راعي الغنم والماعز (البارقليط) الذي بشر المسيح عيسى بن مريم بقدومه عام 571 م
عندما ضرب لتلاميذه مثلاً بالمائده التي نزلت من السماء :
- 12 سله بقايا المائده (12 ربيع الأول) + سمكه واحده (1) سبعه أرغفه (70) + (500) رجل
وهو الرجل الأمي صاحب الجمل الأحمر الذي يرفض الخمر ويشرب اللبن
لذلك كان الرهبان يعلمون بتاريخ قدومه عام 571 م وأن على كتفه علامه النبوه وإسمه أحمد
مات أبوه عبد الله وهو في بطن أمه ثم ماتت أمه آمنه وهو ابن 6 سنوات 
فكفله جده عبد المطلب حت أصبح عمره 8 سنوات ومات عبد المطلب فكفله عمه عمران (أبا طالب)
وفي عام 579 م ذهب في رحلة الشتاء والصيف الى الشام مع عمه أبا طالب 
وكانت غمامه تُظلله طوال الرحله وهو راكب على الجمل الأحمر فاستغرب عمه 
ثم اناخوا القافله في دير بحيره الراهب الرهاوي بمدينة الشام ودعاهم الراهب وأطعمهم
وسألهم : هل يوجد في القافله شخص آخر ؟
قال أبا طالب : نعم ولد صغير يحرسها
فأمرهم بإحضاره وسأله : ماسمك ؟
فقال : محمد 
فقال الراهب بحيره : كم عمره ؟
فقال أبا طالب : 8 سنوات
فحسب الراهب تاريخ مولده 571 م وكشف عن كتفه 
فرآى ختم النبوه وهي عبارة عن غُدّة حمراء مثل بيضة الحمامة فيها شعرات مجتمعات
وخرج ليرى الجمل فرآه أحمر فتأكد أنه أحمد المكتوب في الإنجيل
وأوصى أبا طالب بالحذرعليه من اليهود ورجع عمه به الى مكه وزوجه خديجه بنت خويلد 
في عهد كسرى أبرويز إحتل الفرس الجزيره العربيه عام (17 ق.هـ - 603 م) 
وهناك نقش في مدينة تثليث برقم دولي Ryckmans 506 
يحكي هجوم الفرس على بني عامر بن صعصعه وأجياد (كدت) ومراد وسعد وحضرموت
بقيادة وهرز المرزبان (أبره زيبمن) وإبنه البينجان بن المرزبان
ومقاومه يزيد بن كبشه لهذا الهجوم واستسلامه بالنهايه
وهاجم الفرس الروم في قادش فرّان (البتراء) وغلبوهم بقيادة شهرباز
ودخلوا مصر وقتلوا المسيحيين الأروام ودمروا وأحرقوا الكنائس في عهد البابا أندريقيوس
وفي عام (14 ق.هـ 609 م) ثار النعمان بن المنذر على الفرس وحصلت معركة ذي قار
وفي ليلة القدر يوم 27 رمضان (13 ق.هـ - 610 م) كان عمر النبي محمد قد بلغ 40 عاماً
وذهب إلى غار حراء على جبل سرف يتعبد ونزل الروح ميكال وجبريل وجنوده إليه
وأمره الملاك جبريل بقراءه صك الفرقان (الأمر الإلهي بالتبليغ)
كان النبي محمد أمياً لايعرف القراءه والكتابه
فقال له : ما أنا بقآرئ 
فغطة الملاك جبريل بقوه وتركه
فقال له : ما أنا بقآرئ
فقال الروح ميكال : إقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق 
إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالا يعلم ..
فأنزل جبريل على قلب النبي (المخ) محتوى صك الفرقان فقرأ النبي 
وكانت هذه بدايه نزول الوحي على قلب النبي وأصبح صك الفرقان جزء من القرآن الكريم 
وعاد الى بيت خديجه خائفاً وقال : دثروني دثروني ..
فدثرته خديجه فقص عليها ماحصل فقصت على إبن عمها القس / ورقه بن نوفل 
فقال لها ورقه : هذا هو أحمد النبي ألامي صاحب الجمل الأحمر المبشر به في الإنجيل
وكان الوحي ينزل عليه بواسطة جبريل تحت قبة الوحي في بيت خديجه (مقام إبراهيم)
ونزلت الآيه :
غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ 
وفعلاً بعد سنتين وتحديداً في عام (10 ق.هـ - 613 م) غلبت الروم الفرس في عهد القيصر / هرقل
ثم جاهر النبي بدعوته عام (8 ق.هـ - 615 م) ولاقى أتباعه الإضطهاد فهاجروا إلى الحبشه 
ومكثوا عند الملك هيلاسيلاسي Hellestheaeus بن أصحمه بن أبجر النجاشي
تزوج الرسول : خديجه بنت خويلد وتوفيت فتزوج سوده بنت زمعه وتوفيت
فتزوج عائشه بنت الصديق أبو بكر وحفصه بنت الفاروق وزينب بنت خزيمة العامرية وتوفيت
فتزوج زينب بنت جحش وتوفيت فتزوج رملة بنت أبي سفيان وهند بنت أمية وجويرية بنت الحارث
وماريه الأرواميه وتوفيت وهي تلد إبراهيم فتزوج صفيه بنت الصحابي سلام بن مشكم الإسرائيلي
وأعطاها نخيل فدك صداقاً (نحله) ثم تزوج ميمونه بنت الحارث الهلاليه
ونزلت الآيه قال تعالى : (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) (سورة النساء/3)
فطلق ميمونه ورمله وهند واستبقى : عائشه وحفصه وصفيه وجويريه وهؤلاء أمهات المؤمنين  
وأولاد محمد (ص) : زينب وفاطمه وأم كلثوم ورقيه وعبد الله والقاسم وإبراهيم (توفاهم الله)
زوج فاطمة لـ علي بن طالب ورقيه لعثمان بن عفان ذي النورين 
وزوج أم كلثوم لـ عتيبه بن جميل بن وليد (أبي لهب) وزينب لـ العاص بن الربيع
وكان للنبي جمل أحمر إسمه "العضباء" وهي الناقه التي كان يسافر عليها إلى الشام
وكان للنبي جمل أورق إسمه "القصواء" من إبل الهجوله (الحكلي) وهو الجمل الذي هاجر عليه
وغنم يوم بدر جملاً مهرياً لأبي جهل في أنفه برة من فضة إسمه "الجدعاء"
وكان للنبي حصان أبيض صافن إسمه "السكب" وفرس بيضاء صافنه إسمها "سبحه"
وهذين الحصانين من نسل الفحل زاد الرُكب والفرس أم عرقوب التي أهداها النبي سليمان للأزد
وللنبي عمّة وبُرْدَةُ وسيف كلاعي وثوب وحذاء جرهمي موجوده في متحف توب كابي - تركيا

مراجع :
- نهاية الأرب في فنون الأدب - المؤرخ المصري / شهاب الدين النويري
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام - المؤرخ العراقي / د. جواد علي

تم بحمد الله وتوفيقه ..