قصص الأنبياء Stories of the Prophets



قصص الأنبياء 
Stories of the Prophets

قصة آدم وحواء - العصر الحجري Stone Ages «آدم» (4800 - 4600 ق.م) :
علّم الله آدم بأسماء الملائكه وأخذه الى الملكوت وجمع الملائكه وأمره أن يتعرف عليهم
ووقف آدم أمام الملائكه وسرد أسمائهم وعرفهم واحدا واحدا ..
فاندهش الملائكه من هذا المخلوق الذكي الذي يمتلك هذه القدره على التفكير 

على الرغم بأنه مخلوق من تراب وليس من نور مثلهم ..
وأمر الله الملائكه بالانحناء لآدم تكريماً ففعلوا إلا إبليس رفض فطرده الله من الملكوت الإلهي 

فأصابه الحقد من آدم وتوعد بأن يغويه ويفسده ..
وأرسل الله آدم الى الفردوس وخلق له من ضلعه حواء لتؤنسه وأمره بعدم الأكل من شجرة التناسل 

لان الفردوس لافناء فيها وبينما كان آدم وحواء يتمشيان في الجنه اقتربا من شجرة التناسل المحرمه (الصنوبره)
وتقمص ابليس بالحيه وأغوى حواء بالاكل من الشجره وادعى أنها شجرة الحياه الابديه
انخدعت حواء بكلام الحيه فلم تكن تتوقع انها تكذب واكلت وأعطت لادم منها فأكل فنبتت لهما أعضاء تناسليه

فأصابهما الحياء فأخذوا من ورق اشجار الجنه وغطوا على عورتيهما
واختبأوا خلف احدى الاشجار خوفاً أن يراهما الله وسمعا الله يناديهما فاقتربا وقال الله لهما :
الان وقد خالفتم وعصيتم أمري وأغواكم ابليس فنبتت لكما اعضاء تناسليه للتكاثر وأصبح عمريكما محدوداً
فلم يعد بامكانكما العيش في الفردوس فاهبطوا الى الارض وهناك كلوا واشربوا وتناسلوا بعضكم عدو لبعض
وطرد ابليس من الفردوس ومن الملكوت وحرم عليه دخوله الى يوم القيامه وأرسله الله هائماً الى الفضاء  ..
 

وقال الله للملائكه إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً 
قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
كانت الديناصورات والحيوانات العملاقه المفترسه تعيش على الأرض 
فظن الملائكه أن الله سيجعل فيها خليفه آخر مفترس كالديناصورات
وأسكن الله الملائكه في الفردوس وأمرهم بحماية شجرة الحياه وشجرة التناسل (الصنوبره) ..
وانحرفت الأرض عن محورها وتعامدت الشمس على خط الإستواء فضرب الصقيع المناطق الشماليه
وأباد الله الديناصورات والحيوانات العملاقه المفترسه بيوم جليدي (1000 سنة قمريه) 
وذلك لتهيئة الارض لسكن البشر 
ثم أرسل الله ملاكاً حمل آدم وحواء من كوكب الفردوس الى كوكب الارض ..
وأنزل معهما ثمانية ازواج من الضأن والماعز  
(خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْـزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ)
أنزلهما الملاك في منطقة الجزيره العربيه
هبط الملاك برفقة آدم وحواء على جبل النور وفيه غار حراء ويقع في مكه شرق الحرم المكي .
هذه المنطقه كانت جنه جميله وغابه كثيفة الاشجار تكثر فيها البحيرات والنخيل 
وكان يغذيها نهر بيشون (بيشه) ونهر العارض ونهر الباطن 
يقول سفر التكوين : 
وَكَانَ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ عَدْنٍ لِيَسْقِيَ الْجَنَّةَ، وَمِنْ هُنَاكَ يَنْقَسِمُ فَيَصِيرُ أَرْبَعَةَ رُؤُوسٍ:
اِسْمُ الْوَاحِدِ بيشُونُ (بيشه) Pison ، وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ الْحَوِيلَةِ Havilah (حائل ومحايل وحويله)

حَيْثُ الذَّهَبُ (مهد الذهب) وَذَهَبُ تِلْكَ الأَرْضِ جَيِّدٌ هُنَاكَ الْمُقْلُ  وَحَجَرُ الْجَزْعِ  (العقيق اليماني) .
وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّانِى جِيحُونُ (لار) Gihon ، وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ كُوشٍ 
. (جيحان)
وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّالِثِ حِدَّاقِلُ Hiddekel ، وَهُوَ الْجَارِي شَرْقِيَّ أَشُّورَ. (نهر دجله) 
وَالنَّهْرُ الرَّابعُ الْفُرَاتُ Euphrates
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم « سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ».
شعر آدم بالجوع  في مكه وأدمت الأشواك اقدامه وحزن على فعلته وشعر بالندم
إنحدرت حواء من جبل حراء إلى وادي البكاء وضاعت وسارت حتى وصلت الى وادٍ قريب من مكان الكعبه
وبحث عنها آدم ووجدها هناك وهي تبكي فسمي هذا الوادي بوادي البكاء (وادي بكه حالياً) ويقع أسفل جبل النور .
وأخذها إلى جبل عرفات ووقفا يناجيان ربهما أن يسامحهما فسامحهم الله
وتعهد لهم بأن يعيدهم وذريتهم الى الفردوس بعد القيامه وتعهد آدم أن يعلم ذريته العباده والتوحيد لله وحده 
وفي جبل عرفات حصلت أول عملية تعريف (تناسل) بالتاريخ بين آدم وحواء فسُمي الجبل بـ (عرفات أو عربات) ..
وعلم الله آدم كيف يزرع ويشعل النار ويرعي الخراف ويأكل لحمها ويتدفئ وينتعل بجلودها ..
ثم بنى آدم قبة البيت الحرام (الكعبه) في الحرم وسكن في غار حراء مع حواء وتناسلا وولد لهما أولاد ..
أولد آدم : قابيل Qavel (وكان مزارعاً) و هابيل Havel (وكان راعي أغنام) وآشوت
وكان آدم كل عام يدعوا الله ويطوف بالكعبه ويضحي بالخرفان في منى.
قصة قابيل وهابيل - العصر الحديدي «قابيل - هابيل - شيث» (4600 3700 ق.م) :
في إحدى المرات قام قابيل باختيار القمح السيء وقدم اضحيته فلم يتُقبل منه فحقد على هابيل
واستدرجه الى الحقل واخذ عظمة حمار ميت وطعنه فقتله ولم يدري أين يخفي الجثه فرأى غرباناً تتقاتل
وقتل أحدهما الآخر ودفن جثة صاحبه ففعل مثله ودفن هابيل وكان هذا أول خنجر مصنوع من العظم
وهرب قابيل خوفاً من العقاب من جبل عرفه إلى صحراء النفود Land of Nod شمال الرياض في الجوف 
وأخذ معه زوجته آشوت وهو أول من صنع الاسلحه من العظم والحجر الصوان فكان أول قاتل في التاريخ .
قصة نوح عليه السلام - العصر الذهبي «نوح» (3200 ق.م) :
(بالعربيه : نوح بالانجليزيه : Noah بالسومريه : ناه بالكورديه : نوه)
ورد اسمه بملحمة جلجامش «أور
-ناه-بيشتم Ur-Nah-Pishtim» 
والجمله تعني نوح كاهن أو إمام معبد بيشتم (أكتمار) قال وهب : 
وكان نوح نجاراً يميل إلى الأدمة دقيق الوجه في رأسه طول عظيم العينين غليظ الفصوص دقيق الساقين 
كثير لحم الفخذين دقيق الساعدين ضخم السرة طويل اللحية عريضها طويلاً جسيماً 
وكان في غضبه وانتهاره شدة عاش في محافظة بيشه في قرية ام الخشب على ضفاف نهر بيشون (بيشه) .
وكان قومه يلهون مع بنات قابيل في حنوك وتبوك ويعبدون الاصنام فنصحهم ليل نهار لكنهم لايعولون عليه 
فضاق منهم ذرعاً ودعى ربه ان يهلكهم فأمره الله بصنع سفينه من خشب الأثل والشمشار الساسم 
من 3 طوابق واستمر بنائها حوالي 6 سنوات وأكتمل بناء السفينه فطلاها بالقطران من الداخل والخارج 
ويُستخرج القطران من شجر العتم (الزيتون البري) والأثل
وفار التنور (إنقر هنا لرؤية التنور)
التنور هو فوهة بحيرة عسل بجيبوتي Lac Assal وتُسمى بحيرة عسل بالقبه الاثيوبيه 
الجدير بالذكر أنه تبلغ عدد التناوير (الفوهات البركانية) في مكة والمدينة المنوره أكثر من 300 ألف فوهة بركانيه 
ومنها حرة قشب وحرة بقوم وحرة النار و حرة عبس وحرة غطفان وحرة العيص وحرة خيبر وحرة الشاقه وام صبار
وتقع مدينة كريتر عدن كذلك على فوهة بركان عظيم خامد سيثور بوقت معلوم يوم القيامه .
﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ﴾ 
وأمر الله نوحاً ان يحمل فيها زوج من كل حيوان وطير أليف من الماعز والخرفان والجمال والبقر والدجاج والحمام
وان يأخذ معه أهله والمؤمنين وهم : 
نوح وزوجته أربسيسه بنت درميس ام يافث وهي حامل به وسام وزوجته وحام وقليمون الكاهن وزوجته وإبنته زوره 
وأما يام فأبى واستكبر ان يترك جنة عدن وأوى الى قمة جبل يام فغرق بعد ذلك ومات هو وامه واهله بنت خثعيم
وامره الله أن يقفل باب السفينه وأسرج نوحاً مصباح الزيت وتفجرت ينابيع الغمر وهطل المطر اربعون يوماً 

وفاضت الانهار : بيشه (بيشون) ولار والرمه (الباطن) والفرات ودجله والنيل حتى غمر الماء جنة عدن .
وارتفعت السفينه حتى كادت تصل الى قمة الجبال وتدفقت موجة بحرية قوية من باب المندب 

لتقذف بسيفنة نوح من المندق بالباحه التي ترتفع عن سطح البحر 250 متراً إلى جده 
ومرت بمحاذاة جبال السروات التي ترتفع حوالي 3340 متراً فوق سطح البحر إلى شمال سيناء 
لتلتقي بموجة بحريه عنيفه آتيه من مضيق جبل طارق لتقذف بها على جبال الجودي (الكوردي)
الجودي Mt-Judi (بالتركيه : Qardū بالسريانيه : ܩܪܕܘ‎ولبثت السفينه طافيه على الماء مائة وخمسين يوماً 
لتستقر بالنهايه على هضبة نصير Mt-Nisir  في قرية نصري Üzengili  التابعه لمحافظة أغري Ağrı التركيه 
وترتفع هذه الهضبه 2300 متراً عن سطح البحر 
وهي القريه المذكوره في ملحمة جلجامش وإستقرت السفينه لمدة شهر حتى نضب الماء 
ثم نزلوا يوم العاشر من ذي الحجه فذبح نوحاً الاضحيه وسميت بقرية الثمانيه نسبة إلى عدد ركاب السفينه .
في عام ‏1948 ‏
م اكتشف السفينه راعي أغنام كوردي اسمه علي اوجلو رشيد سرحان ‏(Ali Oglu Reshit Sarihan)‏ .
وإحداثيات السفينه على جوجل إيرث 39°26'26.66"شمال 44°14'5.67"شرق
وهلك كل من في الجزيره العربيه وانطمرت جنة عدن 
والبحيره العظيمه في الربع الخالي تحت الرمال
وغادر نوح ومن معه السفينه إلى قرية الثمان وقسم الارض بينهم لاعادة تعميرها وارتحلوا
وسكن نوح في بحيرة وان Van على جزيرة أكتمار Akdamar Adası Island بالقرب من جبل الجودي . 
سفينة نوح على هضبة نزير بجبل الجودي (الكوردي)
قصة إبراهيم الخليل - «الاسلام» (2068 ق.م) :
(بالعربيه : إبراهيم  بالعبريه :  אברהם إبراهام بالسريانيه : ܐܒܪܗܡ)
هجمت قبائل القوط الكوتيين Guti على أكد وسروج 
وهي قبائل آريه دومريه من أرارات بقيادة النمرود أنوبانيني المُلقب بـ الضحاك (الإزدهاق)
وقُتل ملك الموصل (هايانو) وملك آرام النهرين (كاشياري) عام (2193 ق.م) 
وشَرد الآراميون والسومريون وقام بدمج آرام النهرين مع سومر ودمر المدن السومريه
وفي سنة مولد إبراهيم تنبأ أحد الكهنه للنمرود أنوبانيني أن طفل سيولد هذا العام وسيزيل ملكه 
فأمر بقتل المواليد فهربت ام إبراهيم الى كهف قريب خوفاً من النمرود وولدت إبراهيم فيه وتعهدته حتى كبر .
وقسر النمرود أهل أورفا على عبادة الأصنام التي ينحتها آزري لمعبد أورفا وكان إبراهيم يسخر منها دائماً 
ويضع العيدان في أنفها وأبوه ينهره وفي ليلة الاحتفال تسلل الى المعبد وكسر الأصنام كلها
وترك الصنم الأكبر سليماً وعلق الفأس عليه وانصرف
فلما اصبح القوم رأوها فاستنكروا 
وقَالُوا : من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ..؟ 
قَالُوا : سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم .
قَالُوا : فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون . 
قَالُوا : أأنت  فعلت هذا بآلهتنايا إبراهيم ..؟
فأنكر وقَالَ : بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إِن كانوا ينطقون .

قَالُوا : حرقوه وانصروا آلهتكم إِن كنتم فاعلين .
فأضرموا النار في حفره ورماه النمرود الإزدهاق فيها
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ فنبعت المياه من تحت الحطب وأنطفأت النار 
وفصعد النمرود الى مكان عالي ورأي إبراهيم مازال حياً فاستغرب .
وأصبح مكان ذلك الموقد بحيرة الاسماك المُقدسه ويُمنع صيد الاسماك فيها وتسمى حالياً Balikli .

تزوج إبراهيم ساره وبنى مدينة برهم بالرها Raha (تل برهم حالياً)
واختاره الله نبياً ورسولاً لدين الاسلام حنيفا (موحداً) وأنزل عليه الشريعه الإسلاميه
صحف ابراهيم : وهي عشر صحف فقد روي عن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه قال :
قلت : يا رسول الله كم كتاباً أنزل الله تعالى ؟ قال : مائة صحيفة وأربعة كتب ..
أنزل الله تعالى على آدم عشر صحائف وعلى شيث خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ،
وعلى إبراهيم عشر صحائف وأنزل الله : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان
قال : قلت : يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم ؟
قال : كانت أمثالاً كلها مثل : -

أيها الملك المتسلط المبتلى المغرور 
إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم .
فإني لا أردها ولو كانت من فم كافر .
على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات : 
ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه يفكر فيها في صنع الله - عز وجل - إليه
وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب . 
وعلى العاقل ألا يكون ظاعنا إلا في ثلاث : تزود لمعاد ، ومرمة لمعاش ، ولذة في غير محرم .
وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه .
ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه .

* رواه ابن حبان والحاكم .
وضع إبراهيم قانون للعقوبات وحقوق الانسان : أو كما يُسمى حالياً بـ (قانون أور-نامور)
وهو عبارة عن 22 رقيم مصنوع من الطين المعالج حرارياً ومكتوب باللغه الأكديه .
وكان إبراهيم قيماً على معبد أور-نامور وبنى إبراهيم منزلاً له بالقرب من المعبد على مسافة 500 متر .
وتوالت هجمات الكوتيون (القوط) الدومريون الإريان بقيادة أرْيُوك ملك النَوَر (الغجر) 
وزحفوا بجيوشهم الجرارة إلى أور-نامور وإيشنونا وفتحوها وخربوها تخريبا كاملا 
وهجموا على حران وأسروا لوط وهجموا على العماليق في بئر السبع وسيناء وشردوهم إلى بني غازي
وتحالف ابراهيم مع كدرلعومر العيلامي وحلفائه من القبائل و 300 من جنوده واستعاد لوطاً
ورحل إبراهيم من العراق وأخذ معه لوط من حران ورحل الى مصر وأهدى نسخه من قانون أور-نامور 
للملك المصري آمينحات الأول ملك مصر فكافأه الفرعون وأعطاه هاجر Hagar وغنماً ومالاً وفيراً 
ورجع إبراهيم إلى بئر السبع واشتراها مع مغارة المكفيله بالمال الذي أعطاه له الفرعون آمينحات
وحملت هاجر بإسماعيل وولدته وحزنت ساره لأن الله لم يرزقها بولد
ثم أمر الله إبراهيم بالرحيل إلى مكه فترك لوطاً ببئر السبع ورحل برفقة هاجر وإسماعيل وساره
ونصب خيمته بقرب باب الكعبه ويُسمى مقام إبراهيم (بَلُّوطَاتِ مَمْرَا - المروه) أو الخلوص
وبينما هو جالس في باب الخيمه وقت حر النهار رفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه فأطعمهم
وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ سَارَةُ امْرَأَتُكَ؟» 
فَقَالَ : «هَا هِيَ فِي الْخَيْمَةِ».
فَقَالَوا له : «سيَكُونُ لِسَارَةَ امْرَأَتِكَ ابْنٌ». وكانت ساره تسمعهم .
قال تعالى : فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاق وَمِنْ وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب
فضحكت ساره وقالت لنفسها : «أَبَعْدَ فَنَائِي يَكُونُ لِي تَنَعُّمٌ، وَسَيِّدِي قَدْ شَاخَ؟»
وأمره الله بترك هاجر وإسماعيل بمكه فجهز راحلته وترك لهما أغناماً وقربة ماء وتمر ورحل الى بئر السبع
ونفذ الماء على هاجر وإسماعيل وكان إسماعيل يصرخ من العطش ويضرب برجله على الأرض حنقاً 
وهاجر تسعى بين الصفا والمروه بحثاً عن الماء فتصعد الى الصفا والمروه تبحث عن منفذ من الهلاك عطشاً 
وفجأه نبعت بئر غزيره من تحت أقدام إسماعيل وشرب ورأته هاجر من بعيد فهرعت إليه وفرحت 
وصاحت : إيل مروى "الله سقانا" وسميت البئر إيل مروي (بئر لَحِي روئي באר לחי רואי)
ولذلك يقوم الحجاج في يوم من ذي الحجه كل عام بالترويه من هذا البئر ويسمى يوم الترويه  .
ولمحت البئر جماعة من أتباع أبيمالك عمرو بن الحارث القطريف الجلهمي فاغتصبوها من هاجر .
واستعاد ابراهيم البئر وأتاه في المنام انه يذبح ابنه اسماعيل فأخذه الى المنحر في منى وصعد الجبل 
والتقى إبراهيم بالشيطان يحثه على عدم ذبح اسماعيل فرماه بالحصى في منطقة الجمرات .
وكاد يذبح إسماعيل لولا ان فداه الله بكبش عظيم فذبح إبراهيم الكبش على صخره بثبير قرب العرق الأبيض 
الذي يلي باب شعب علي وتزوج إسماعيل البتراء بنت هوبر
ثم تزوج إسماعيل من رعلة بنت أبيمالك عمرو بن الحارث القطريف الجرهمي
وكان بني جرهم يطلقون على بني اسماعيل لقب (مُستعربه) أي أنه تم تمليكهم أرض وأصبحوا ملاكاً .
كانت قحطان المالك الأصلي لأرض الجزيره العربيه "عربات" ويلقبون بالعرب أو الحضر
ويطلقون على الغريب الذي يملكونه أرضاً من أراضيهم لقب مستعرب أي أصبح مالكاً .
ويطلقون على الذي لايملك أرضاً لقب أعرابي أو بدون أرض (بدو) .
وبذلك يتضح أن قحطان هم العرب العاربه (المالكه) وبني إسماعيل المستعربه وخزاعه وقضاعه الأعراب
وكان إسماعيل رامياً ماهراً للقوس في برية مكه وهو أول من ربى الخيول ودربها بالجزيره العربيه
وعلم أبنائه الرمايه وأشتهر بني إسماعيل بالرمايه واستخدام القوس كما اشتهرت قحطان بالفروسيه
ووصل إبراهيم عليه السلام وساره الى بئر السبع وأسكن لوط معه 
وحملت ساره وأثناء الولاده ولدت إسحق ثم تفاجأت القابله بظهور يد أخرى لطفل وولد يعقوب
فوضعت القابله على ساعده علامه حمراء وسمي يعقوب "إسرائيل" لأنه ولد عقب إسحق
وتزوج إسحق من رفقه وولدت له ثلاثة أبناء وهم عيسو وصفو ورعو (الرها)
وتزوج يعقوب من راشيل إبنة خاله وولدت له يوسف وبنيامين ودانه
وتزوج يعقوب بلها وولدت له لاوين (ليفي) وزبولون وروبين وشمعون ونتالي
وبنى يعقوب مسجداً في بالس (قباطيه) وسماه بيت إيل (إيليا كابيتولينا حالياً)
وماتت ساره بعد مده ودفنها ابراهيم في مغارة المكفيله ثم توفي هو أيضاً ودفن إلى جوارها .
قصة لوط مع أهل سدوم وعمورا (الْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ) :
أولد لوط : زغرتا وريثا
وبعد أن كثر مال إبراهيم ولوط وتنافس الرعاه على المراعي هاجر لوط وأغنامه الى سدوم 
وكانت تقع سدوم شمال غور الصافي بالاردن على الجهه اليمنى من البحر الميت
كان أهل سدوم Sodom من المستوطنين الغجر الدومر الإريان الذين استوطنوا مملكة العماليق
وكانوا يمارسون الشذوذ فأرسل الله إثنان من الملائكه الى لوط يحذرونه بأن الله سيخسف بها
وهرب لوط وابنتيه الى كهف يمتد في عمق الجبل وعاقب الله أهل سدوم بهزة أرضية عنيفة 
صاحبتها عدة انفجارات وبركان ومطر ملحي كبريتي حار جداً تبلغ درجة حرارته 6000 فهرنهيت 
وأضواء نتجت من غاز طبيعي وحريق شامل وغاص وادي سدوم في بحيرة لوط (البحر الميت) 
داخل صدع تكتوني متجذر وخرج لوط وابنتيه ونزلوا الى صُوغَر .
كَذَّبَتْ قَومُ لُوطٍ بالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْناَ عَلَيْهِمْ حَاصِباً إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ
فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيْلٍ (خليط الكبريت بالملح حرارتة 6000 فهرنهايت)
كهف لوط عليه السلام
قصة أيوب عليه السلام :
كان أيوب (عليه السلام) صاحب مزرعة كبيره جوار البحر الميت وله أغنام كثيره وابناء كثيرون وبنات
وابتلاه الله بالمرض ولم يبقى من جسمه عضو سليم غير قلبه ولسانه يدعوا ربه ويشكره 
والقاه الناس خارج القريه ولم يبقى إلا زوجته ترعاه وتحملت لأجله وصبرت سبع سنوات 
قال تعالى : ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
فاغتسل بعين الماء التي نبعت له فشفي من الأمراض وعافاه الله مما إبتلاه ..
 قصة النبي شُعيب وأَصْحَابُ الأَيْكَةِ :
وبُعث النبي شعيب عليه السلام الى أصحاب الأيْكَةُ في مدينة الخريبه محافظة تبوك
وتقع مدينة الخريبه على ساحل البحر الاحمر بوادي قيال بالقرب من شرما
وكانو يسكنون في منطقة كثيفة الاشجار وينقصون الكيل والوزن ويغشون في تجارتهم .
فنصحهم النبي شُعيب وقال لهم : أخاف عليكم أن يأخذكم العذاب كما أخذ الذين من قبلكم .
فاستكبروا وقالوا : لولا قرابتك منا وعشيرتك لرجمناك بالحجاره 

ومانراك الا ضعيف وضرير لاترى ولاتُبصر فعاقبهم الله بزلزال هدم مساكنهم ودفنوا فيها أحياء
الأيْكَةُ : هي الشَّجر الكثير الملتفّ
وتُسمى القُرم ، القندل ، الشورى ، أشجار سيناء Avicenia ، المنجروف Mangrove‏
وتعيش في البيئات الشاطئية المالحة تتميز بتحملها لملوحة البحر وتتكاثر مكونه أحراشاً كثيفه ملتفه .
قال تعالى : فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
شجرة الأيكه أو المانجروف Mangrove
قصة يوسف عليه السلام :
كان يوسف أثيراً عند أبيه وقد رأى يوسف بالمنام وهو غلام أحد عشر كوكباً والشمس والقمر 
يسجدون له فعرف يعقوب أنها تتضمن مجداً ليوسف
فقال له : {لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} وذلك خشية عليه من حسدهم . 
و حسده إخوته على ولوع أبيهم به وإيثاره عليهم فألقوه في الجب وتعذروا بالذئب 
ومرت قافلة من الددانيون فأرسلت واردها إلى البئر فأدلى دلوه فتعلق يوسف به فأخذوه عبداً رقيقاً 
وانتهى أمره إلى مصر في عهد الملك آمنمحات الثالث فاشتراه العزيز بوتيفار بن روحيب  
واحتل عنده مكانه رفيعه اكتسبها بحسن خلقه وصدقه وأمانته وعبقريته .
وشغفت به زوجة العزيز فراودته عن نفسه فاستعصم وحاول الهرب
فقدّت ثوبة أثناء هروبه ودبرت له مكيده وادعت أنه راودها عن نفسها فسجنه العزيز
لبث يوسف في السجن بضع سنين  حتى رأى الملك رؤيا البقرات السمان 
فعرض رؤياه على السحرة والكهنة فلم يجد عندهم جواباً وعرضها على يوسف فكان جوابه : 
بأن البلاد سيأتيها سبع سنوات مخصبات ثم يأتي بعدها سبع سنوات قحط وجدب 
ثم يأتي بعد ذلك عام يغاث فيه الناس وتعم فيه البركة عند ذلك خرج يوسف من السجن وقربه الملك 
واستخلصه لنفسه وجعله على خزائن الأرض (عزيزاً)
وحصل القحط فوفد إخوته من بئر السبع لشراء القمح من مصر إلاّ شقيقه بنيامين فعرفهم يوسف ولم يعرفوه 
وأعطاهم ميرتهم ورد لهم فضتهم في أوعيتهم وكلفهم أن يأتوا بأخيهم بنيامين في المرة القادمه 
وجائوا في العام القادم ومعهم بينيامين فتحايل يوسف عليهم ووضع آنية من الفضه كان يستخدمها في رحل بنيامين 
وبعد رحيلهم أمر الشرطه بالقاء القبض على بنيامين واستبقاه عنده وعلم يعقوب وحزن حزناً أفقده بصره 
وعادوا الى مصر يطلبون بنيامين فعرفهم يوسف بنفسه 
وأمرهم بان يحضروا أبوه الى مصر فأحضروه ورمى عليه يوسف القميص فعاد اليه بصره 
ومات يعقوب في مصر بعد 17 سنه وعندما رحل موسى وبني إسرائيل أخذوا معهم رفات يعقوب ويوسف . 
وتزوج يوسف أسنات بنت آمنمحات 
ثم تزوج يوسف زُليخه زوجة العزيز بوتيفار بن روحيب بعد وفاته 
وإسمها : راعيل بنت رمائيل ولقبها زُليخه
وأولد يوسف من أسنات : إفرايم ومنسي 
وباركهما يعقوب قبل موته وبشر إفرايم بالملك على بني إسرائيل .
قصة موسى عليه السلام :
كان بني إسرائيل يقطنون في محافظة بني سويف التي كانت تسمى أرض جاسان 
,كان رمسيس عقيماً وزوجته آسيه بنت ونيس (سيا Sia)  ولقبها سيدة الفهم .
وكان حاكماً على الفيوم وبني سويف وقصره شمال قرية هارون ببني سويف على الترعه أمام اللاهون
رأى رمسيس في منامه كأن ناراً قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر ولم تضر بني إسرائيل 
ولما استيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة والسحرة وسألهم عن ذلك
فقالوا: هذا غلام يولد من بني اسرائيل يكون هلاكك على يديه فأمر بقتل غلمان بني إسرائيل وترك النساء .
خافت يوكابد على موسى فوضعته في تابوت وألقت به في الترعه
ووصل موسى بالتابوت الى قصر رمسيس ولمحته آسيا وفرحت به لأن زوجها عقيم 
وتوسلت لرمسيس بتبنيه فوافق وفشلت محاولات إرضاعه حيث رفض موسى كل المرضعات 
فاقترحت مريام لآسيا مرضعه وأحضرت امها فرضّعت موسى وقرت عينها 
كبر موسى وحصلت حادثه إقتتل فيها مصري مع مواطن إسرائيلي ووكز موسى المصري فقتله
وخاف من العقاب فأخذ إبن عمه يوشع ذا النون وهرب إلى سيناء 
قصة موسى والخضر عليه السلام : 
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا

هرب موسى من بني سويف إلى السويس ثم الى ايليم وقال لن أتوقف عن السير 
حتى أصل مجمع البحرين في رأس محمد أو أمضي إلى مالانهايه .
وصل الإثنان إلى مجمع البحرين برأس محمد وجلسا ليستريحان على الصخره
فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
وهو النبي بيلياء بن ملكي صادق (الخضر) آتاه الله اعلم والحكمه
قَالَ لَهُ مُوسَى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ؟
فقال له الخضر : موافق لكن بشرط .
فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا
فوافق موسى على أن لايسأله عن أي شيء يفعله وتجهز الثلاثه للرحلة .
وصلت سفينة إلى رأس محمد بمجمع البحيرين بسيناء متجهه إلى مقنا بأرض مديان 
ولم يكن مع ثلاثتهم نقوداً فتوددوا للقبطان فسمح لهم بالركوب مجاناً
وصعد الثلاثه السفينة فلمحوا طائراً وقع على حرف السفينة ونقر في البحر بمنقاره
فقال الخضر لموسى : ما علمي وعلمك في علم الله إلا مثل ما أنقص هذا الطائر من البحر بمنقاره .
وأبحروا بإتجاه أرض مديان فلما أبحرت السفينة فوجئوا بالخضر يقتلع لوحًا من ألواح مُقدمة السفينة
فقال له موسى : قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
قَالَ له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ؟
قَالَ موسى : لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا .
وصلت السفينه إلى مقنا بأرض مديان وغادرو السفينة
وبينما هم سائرون على الساحل إذ أبصر الخضر غلامًا يلعب مع الغلمان
فأخذ الخضر رأسه بيديه وعصره بقوه فقتله فاتسعت عيني موسى ذهولاً ودهشه وحنقاً
وقال له موسى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا !
قال له الخضر : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ! وهذه أشد من الأولى
قال له موسى : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا 
فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ( جدار مائل) فَأَقَامَهُ الخضر بيده (أعاد بنائه)
فقال موسى : قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا !
قَالَ الخضر : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا :
- أما السفينه فكانت لمساكين فأردت أن أعيبها لأن هناك ملك يأخذ السفن السليمه ويغتصبها .
وأما الغلام فأبواه صالحين والولد يرهقهما طغياناً وكفراً وسيبدلهما الله خيراً منه .
- وأما الجدار فكان ليتيمين تحته كنز لهما وأبوهما كان رجلاً صالح ومازالا صغيران لم يبلغا أشدهما .
وأفترق الخضر عنهما فجلسا على بئر في البدع يستريحان ورأى موسى 3 فتيات يسقين أغنامهن
فسقى لهن موسى واعجب بصفوره بنت شعيب وتزوجها وشرط عليه شعيب أن يرعى أغنامه سبع سنوات
مقابل مهر ابنته فأتمهن وسافر جنوباً إلى مكه ومعه زوجته وإبنه جرشوم وإليعزر ويوشع إبن عمه وأغنامه
قصة موسى والزيتونه المباركه والفرعون الهكسوسي خيتي آتون ذو الأوتاد : 
وصل موسى إلى وادي طوى قرب مكه فرأى ناراً من خيام قيدار قرب جبل أبي قبيس فذهب ليقتبس منهم ناراً 
فكلمه ربه من تحت شجرة الزيتون التي إستراحت تحتها هاجر وإسماعيل وأمره بخلع حذائه لانه بالوادي المُقدس طوى 
وأعطاه الأدله على النبوه وهي العصى إذا ألقاها تصبح ثعبان ويده اذا وضعها في جيبه تصبح بيضاء
وأعلمه بموت رمسيس وأمره بالذهاب إلى مصر لإنقاذهم من بطش الفرعون الهكسوسي خيتي آتون
فعاد إلى البدع وحدث عمه شُعيب بما حصل وترك زوجته وإبنيه وسافر الى مصر برفقة يوشع متستراً يهش غنمه 
فلم يتعرفوا عليه ووصل الى قصر خيتي آتون بتل العمارنه 
ونصح موسى الفرعون بترك عبادة الآلهه الإغريقيه آتون فأراد فرعون إختباره
فجمع السحره ورموا بالحبال فرمى موسى عصاه فاذا هي حية عظيمة تسعى وأكلت حبالهم 
فآمنت نفرتيتي زوجة الفرعون برب موسى وآمن به الكهنه أيضاً فأمر خيتي آتون بقتل زوجته نفرتيتي والكهنه .
وربطها بأربعة أوتاد وألقاها تحت أشعة الشمس الحارقة ووضع صخرة كبيرة على صدرها
وعندما أحسّت نفرتيتي بدنو أجلها دعت المولى عز وجل أن يتقبلها شهيدة وأن يبني لها بيتاً عنده في الجنة
ثم ماتت فرمى بجثتها بالنيل ولم يتم العثور على جثتها حتى اليوم 
وفي شهر أبيب الموافق شهر يونيو / حزيران / اردبهشت / رجب أمر خيتي آتون بقتل موسى
فجمع موسى أهله في بني سويف وقرية هارون (رَمْسيس) 
وأخذوا بقية بني إسرائيل وأتجهوا صوب بحر سوف (قناة يوسف) ثم إلى الفيوم 
حيث يتواجد التمساح لوياثان Leviathan  في بحيرة قارون
واقصي عمق لها 34 متر وهناك لحقهم الفرعون فضرب موسى بعصاه بحيرة قارون ليلاً فانحسر منها الماء 
وعبروا فجراً الى بحر الحيتان (باراليتيتان) ولحقهم فرعون وجنوده وعبروا بحيرة قارون 
فعادت المياه وأطبقت عليهم وغرقوا وطفوا على السطح جثث هامده
ونجا الله خيتي آتون ببدنه ليكون عبره لمن بعده وتولى الحكم إبنه الشاب توت خيتي آتون
 وخَيَّم بني إسرائيل في سُكوت (حلوان) ثم رحلوا إلى فم الحيروث (البحيره) 
ثم رَحَلوا مِن البحيره إلى إيثام وخَيَّموا في إِيثامَ (تل المسخوطه) بالقرب من الإسماعيليه
ثم إلى البحيرات المرّه وهناك عطشوا فوضع موسى نبتة في الماء فاصبحت عذبه وشربوا
ثم ارتحلوا إلى فيثوم (السويس) وخيموا بالسويس وهناك أرسل الله طيور السلوى فاكلوا منها
وانطلقوا عبر برية سيناء إلى واحة إيليم (مدينة نخل) ووصلوا في الخامس عشر من شهر مسري
وخيموا هناك وأرسل الله المّن وهو يشبه حلوى الطحينيه فأكلوا منه ثم انطلقوا إلى إيلات
وهناك خالف بني إسرائيل موسى واصطادوا الحيتان يوم السبت فمسخ الله المخالفين منهم قرده 
ثم رحلوا إلى رفيديم قرب جبل اللوز وهناك أصابهم العطش الشديد فضرب موسى بعصاه الحجر 
فنبعت منها 12 عين ماء فشربوا وتقع رفديم بجوار صخرة موسى شرق جبل اللوز فِي بَرِّيَّةِ صِين بمنطقة مسه 
وسُميت العيون بمَاءُ مَرِيبَةِ قَادَشَ ثم انطلقوا الى جبل حوريب وصعد موسى الجبل ليلة رمضان / تموز / توت
وتعبد طيلة شهر رمضان ونزل موسى من جبل حوريب يوم عيد الفصح (الفطر) 
وأكل حمل الفصح وتفاجأ بهارون والسامري وقد صنعوا عجل من ذهب 
وسموه (كاهاكا) آلهة الخير أو الثور المقدس المعروف عند العامة بعجل أبيس 
فحطمه موسى ورماه في النار ووبخهم وعاد الى الجبل واعتكف أيام الفطير (الست البيض)
وصام 3 ايام تطوعاً وأكمل الأربعين يوماً وأنزل الله شريعته على موسى (التوراه) وهي :
- الوصايا العشر (الناموس) كُتبت على لوحين من الأحجار 
- سفر الفرائض والأحكام (سفر الشريعه) Deuteronomy (التثنيه)
وطلب موسى من الله أن يراه فتجلى الله على الجبل واحترقت قمته وانهار الجبل الذي يقع بجواره 
فخر موسى صعقاً ونزل مسرعاً إلى بني إسرائيل وتاهوا في البريه بضع سنين عقاباً لهم 
وصنع موسى خيمة الاجتماع للصلاه وتابوت العهد كما وصفهما الله له ووضع فيه الواح الشريعه
وسميت الوصايا العشر بـ ناموس موسى وعاشوا في برية التيه (التياها) ومعهم الخيمه أربعين عام
إلى أن أذن الله لهم فدخل بهم موسى إلى بئر السبع وفاران ووزع مملكة العماليق على الأسباط
ثم بنى لهم النبي سليمان بن داؤد الآشوري مسجداً بدلاً عن خيمة الإجتماع في مدينة برنيه (برنيع)
وبرنيه هي فاران حالياً وتقع غرب جبل حوريب وتسمى قادش برنيع دمرها الكلدانيون عام 720 ق.م
قصة أصحاب الرسّ ومقتل النبي إرميا Jeremiah عام 720 ق.م :
"كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ"
أصحاب الرس هم قوم من سرو أبارخوه Sero-Abar-Kuh بأذربيجان إيران 
ينتمون إلى قبائل المغ (ماجو) الشيزيه الآريه بمنطقة مهاباد (صوغوق بولاق ) أو بلخ بأوروميه
كانوا يعبدون شجرة صنوبر 
 PinusTree يقال لها شاهدرخت 
زرعت على شفير عين ماء يقال لها (روشان آب) على شاطيء نهر يُقال له الرسّ Araxs 
ويقع النهر غرب مدينة أوروميه بقرية سرو Sero وإسفندير على الحدود الإيرانيه التركيه
ووفقا للفلكلور الإيراني زرعت هذه الشجره بواسطة (جوج بن يافث) الذي سكن في كوكـ تبة شمال أوروميه
وكانت لهم اثنتا عشرة قرية على أسماء أشهر السنه الإيرانيه تقع على هذا النهر وهم أبناء الملك أسفنديار

وأسماء هذه القُرى هي : 
مـُروْمن ، فروردین ، خرداد ، تیر ، مرداد ، شهریور ، مهر ، آبان ، آذر ، دی ، بهمن ، إسفند
وكانت عاصمتهم مدينة إسفنديار وكان ينزل فيها ملكهم فيستاسبا Vishtaspa 
حكم فيستاسبا مائة واثنتى عشرة سنة وحكم من بعده إبنه دارا .
غرسوا في كل قرية حبة من طلع تلك الصنوبرة وأجروا إليها نهراً من العين التي بجوار الصنوبرة الأم .
وصارت تلك الشجرة عملاقه وكبيره وحرموا ماء تلك العين فلا يشربون منها ولا أنعامهم .
ومن فعل ذلك قتلوه 
، ويقولون هو حياة آلهتنا فلا ينبغي لأحد أن ينقص من حياتنا 

ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيداً
يجتمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة إكليلاً من حرير فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر
فيذبحونها قرباناً لها ويشعلون فيها النيران بالحطب فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء
وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خرو سجداً يبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم
وبعد أن احرقها النبي إرميا أصبحوا يصلون لها صلاة الحزن ويسمون هذه الصلاه أردو سروه 
وتقام هذه الصلاه في يوم الغطاس عاشوراء (العاشر من شهر مهر) في مدينة سرو بأوروميه بإيران
وكانوا ينحنون ثلاث مرات نحو الغرب ثم ثلاثاً نحو الجنوب ثم نحو الشرق ثم نحو الشمال 
ويغطسون أيديهم في المياه ويرفعونها إلى جباههم أما ترتيلهم فهو: 
" أجهز بالثناء على الفكرة التي أجيد التفكير بها والكلمة التي أجيد قولها والعمل الذي أجيد عمله " .
-  صلاة آكَر بارام : وتقام خمس مرات في اليوم وفي اليوم التاسع آذر من كل شهر بشكلٍ خاص ومكثف

وكانوا يتوجهون فيها نحو النار .
شجرة الصنوبر  PinusTree  والملك فيستاسبا


 فبُعث فيهم النبي إلياس التشبي Elijah the Tishbite (بالعبريه : إيليــــا אליהו
وهو حفيد شوباب بن داؤد من زوجته بتشبع بنت عمّيئيل التي قُتل زوجها أوريا قائد جيش داؤد
نصح إرميا أهل الرس فرفضوه فدعى على الشجره فيبست فحاولوا قتله فهرب من أذربيجان إلى القدس 
وعلى طريقه إلتقى بالمرأه الشونميه التي عالج لها إبنها ثم التقى بـ اليسع Elisha (أيل-يشع) بن شافاط  
فأخذه معه وعندما وصلوا إلى نهر الاردن أخذ إيلياس رداءه وضرب به النهر 
فأنشطر نصفين وعبر الإثنان إلى الضفه الاخرى ووصلوا إلى جبل الزيتون بالقدس وهناك أعطاه إيلياس رداءه 
ورُفع إلى السماء .
وكان أهل أذربيجان يعبدون ابليس وطائر العنقاء (إنكي) وكان يعلمهم اللواط 
فتركوا نسائهم فشبقن فعلمهن إبليس السحاق وكانوا يحرقون له الأضاحي البشريه فأرسل الله أليسع إليهم
لدعوتهم فرفضوه فدعى على ذلك الطائر فأحرقه الله وكان أليشع دائم الترحال والسفر
وكان خليفته بالعمل النبوي هو النبي إرميــــا .
تم أسر النبي الباكي إرميــــا (بالسريانية: ܐܪܡܝܐ. بالانجليزيه : Jeremiah) ضمن السبي البابلي 600 ق.م 
وأثناء تواجده في حدياب بأذربيجان وجدهم يعبدون الشمس والأصنام (كالدي ونرجل وطاووس ملك)
فدعاهم إلى نبذها ولكنهم حفروا له حفره عميقه (جب بئر) ووضعوه فيها وأحضروا حجراً وغطوا عليه 
وكانوا يسمعونه يدعوا الله ويناجيه وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ .
اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ . وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .

وهذا الرجل هو حبيب النجار ولم يستمع أحد إليه فذهب يتفقد إرميا ويزيح عنه الحجر ويطعمه 
وأنكشف حبيب النجار فقبضوا عليه وقتلوه فبقي النبي إرميا يدعوا الله أن يقبض روحه حتى مات .
ويُعتقد أنه تم نُقل جثمانه الى مزار شريف التي تقع على بعد بضعة أميال غرب مدينة بلخ الأثريه في افغانستان .
غضب الله على أهل الرس وعاقبهم بإعصار كبريتي أحمر قوي عصف بهم وأبادهم وقراهم الآن خرائب .
ومن هذه الشجره الصنوبريه انتقل التقليد الى المسيحيه في طقوسهم ليلة عيد رأس السنه وتسمى بشجرة رأس السنه .
وزرعت هذه الشجره في أنحاء فارس وأذربيجان وتوجد من بقايا هذه الشجره داخل باحة المسجد الكبير تشاهار
بيزد أبارخوه  Yazd-Abar-Kuh الذي كان بالأصل معبد للنار وعمرها 2600 عام .
وتعتبر هذه الشجره مقدسة من قبل السكان المحليين لمدينة يزد Yazd التي تُعد موطنا لأكبر عدد من الزرادشتيين في إيران .
استفاد الصفويين من تقديس المجوس لهذه الشجره لزيادة تعزيز العقيدة الشيعية عندهم وعرضها في احتفالات الحداد .
فصنعوا اشجار صنوبر صغيره رمزيه منقوش عليها أسماء : الله ، محمد ، علي 
، الحسن ، الحسين ، فاطمه 
لاستخدامها في مواكب التطبير والحداد الشيعيه .

موقع أصحاب الرس في اذربيجان إيران (إنقر على الصوره لتكبيرها)
قصة قوم ثمود وناقة صالح :
الثموديون هم بني ثمود بن جاثر بن عزرا بن كالب بن يفنا (جفنه) 
بن حصرون بن فارص بن عير بن إريئيل بن قناز بن شمعون بن يعقوب (إسرائيل) 
احتلوا تيماء ويثرب عام 720 ق.م
وكان الثموديون بمنطقة ثمد بوادي قرح (القُرى) يقدسون أصنام آبائهم : صلم ويهوه وأستير وعشيره
وكانت الكاهنه عنيزه بنت غنم بن مجلز عجوزًا كافرةً تحكمهم وتسدن أصنامهم
وبُعث فيهم النبي صالح عليه السلام بن آصف بن ماشح بن عوبيديا بن ثمود بن جاثر 

فنصحهم بترك عبادة الأصنام فطلبوا منه أن يأتيهم بآيه تدل على أنه نبي
فخرجت الناقه من قلب الصخره وقال لهم صالح لاتمسوها فخالفوه وتعاهد تسعه منهم على عقرها 
وهؤلاء التسعة هم : دعمي ودعيم وهرما وهريم وذواب وصواب ورياب ومسطع بن مهرع
وأُحيمر ثمود العيزار بن سالف بن جندع الثموديّ عاقر الناقة وهو رجل من أهل قُرْح (وادي القُرى)
فعاقبهم الله بعاصفه رعديه قوية تقدر بمليار فولت بشحنة تقدر بمليون أمبير 
ضربت في نفس المكان الذي خرجت منه الناقة حيث أن خروج الناقة من قلب الصخرة سبب ضعفا في قشرتها 
مما أدى إلى خروج جزء من الغازات المحبوسة منها محدثة إنفجار وصوتا مدوياً لا يمكن لبشر أن يتحمله 
مع هزة ارضيه شديده وبركان راشق (spatter volcanoe) أبادتهم في مساكنهم محترقين .
قال تعالى : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَة إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
قصة قوم عاد (عدي الأخرس) :
إروم مدينة إرم ذات العماد  Iram (أطلانتيس المفقوده) في منطقة بلحاف على ساحل الشحر (بئر علي) .
مدينة مستديرة ويمر بها رواق معمّد دائري وبها العديد مِنْ الأعمدةِ (ألف عمود) غطيت بالذهبِ والفضةِ
وكانوا يقدسون أصنام آبائهم : صَمُودُ ، صّداء ، الْهَبَّاء وبُعث اليهم النبي هود عليه السلام 
ويقع مقام ومُصلى وقبر النبي هود عليه السلام في شعب هدون على مسافة 60 كم شرقاً من تريم .
وقد أبيدت مدينة إرم ذات العماد إبادة كاملة بإعصار بحري غير عادي استمر سبعة أيام محاها وطمس اثارها 
واستمر الإعصار بالتدمير ووصل إلى مدينة صداد بحريضه واقتلعها هي وجميع القرى المحيطه بها في طريقه 
وهذا الإعصار يشبه إعصار ساندي بقوته وأيضا بركان بحري اقطعها واغرق جزء كبير منها في قعر البحر .
مازالت آثارهم في مدينة حريضة بشبوه حيث بئر ومغارة صداد بن عاد على جبل غمدان ويقع بجوار البئر معبد سين
 {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا}
القبائل الناجيه من الإعصار : رفد وعمد وزمل وصد والعبود .
موقع مدينة ارم ذات العماد في إروم بساحل الشحر "بئر علي" بلحاف حضرموت

قصة النبي يونس ذَا النُّونِ بن أمتاى صاحب الحوت 500 ق.م : 
بعث يونس إلى مستوطنة يهوذا في كنعان يدعوهم لنبذ الوثنيه وترك عبادة بعل داجون وبعل يهوه ولكنهم ماطلوا 
فدعى ربه أن يعذبهم فعذبهم الله فدعوا ربهم يستغيثون فرفع الله عنهم العذاب فغضب يونس لأن الله إستجاب لهم
وذهب إلى شاطئ حيفا حزيناً وركب سفينة إغريقيه ذاهبة إلى أثينا ووصلت السفينه إلى منطقة التيارات القويه
وارتطمت بجزيرة كريت وخُرقت فأضطر البحاره إلى تخفيف الحموله حتى لاتغرق السفينه بسرعه آملين الوصول
إلى شاطئ أثينا قبل غرقها فتخلصوا من البضائع بدون فائده فالسفينه مازالت ثقيلة الوزن فاقترعوا على ان يرموا
بأنفسهم أيضاً فوقعت القرعه على يونس فرموه فالتقفه حوت ضخم وابتلعه في بطنه وتلك المنطقه تشتهر بالحيتان
فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فقذف به الحوت في أثينا وهو مبلول ومغشي عليه
في مزرعة يقطين 
Pumpkin وغطت هذه اليقطين بورقها على يونس حماية له من الصقيع حتى أفاق 
وعاش بأثينا فترة من الزمن وسُميت عاصمة أثينا باليونان نسبة إلى النبي يونس .
ويحتفل الان الغرب بعيد اليقطين ويسمونه عيد القدّيسين «الهالوين Halloween» في 31 أكتوبر من كل عام
قصة رحلة ذو القرنين يأسر يهنعم :
بدأت رحلته من اليمن الى فارس ثم فلسطين ثم تركيا حتى وصل إلى مغرب الشمس (فينيقيا) 

ثم إلى أسبانيا ثم مقدونيا ثم إلى أمريكا والتقى بشعب المايا على جبال الانديز ثم عبر المكسيك
حتى وصل مونتانا والتقى بالهنود الحمر
حيث عين يولوستون الحمئه ثم إلى ألاسكا حيث لاتغرب عندهم الشمس وليس لهم من دونها سترا
ومن ألاسكا إلى الصين ومنغوليا ثم الهند ثم 
خراسان خزاريا ثم القوقاز وعبر مضيق الداريل
ووجد هناك شعوب جورجيا والكيمريين في شبة جزيرة القرم التي لاتفقه قولاً فبنى لهم سداً
لحمايتهم من هجمات قبائل الهون السكثيون ياجوج وماجوج ثم نزل إلى بحيرة أوروميه بأذربيجان
وصل كوروش بجيوشه إلى نهر أرآس وحصلت معركه بينه وبين الدومر وشعوب أرمينيا الكاشيون
وانتقمت منه ماهيا هند بنت هزارميرد بن بهرادمه والدة دارا بمساعدة الكاهن جوماتا المجوسي
وهزمت ذو القرنين وقطعت رأسه وشربت من دمائه إنتقاماً
قصة المسيح عليه السلام  68 ق.م :
كان عمران والد مريم العذراء غنياً وصاحب أغنام ومراعي ويقدم الاضحيه للمعبد وليس له أولاد 
وفي احدى السنوات رفض الكاهن الاضحيه منه وقال له انه لايجوز ان يضحي من ليس له نسل 
فحزن وذهب الى الكاتب وأراد ان يعرف إن كان هناك أحد غيره عقيماً في تاريخ الأسباط فلم يجد غيره 
فذهب إلى البريه حزيناً واعتكف صوماً في خيمته 40 يوماً (رمضان والايام الست البيض وثلاث تطوع)
وأكمل صوم الاربعين النبوي يشكو الى الله ويتضرع أن يرزقه بذريه فاستجاب الله له 
وحملت زوجته حنه بـ السيده مريم العذارء ونذرتها أمها راهبه للمعبد في أور-شليم بيسان (بيت شان) ..
وكفلها زكريا بعد موت ابيها وعاشت في المحراب وكانت تطعمها الملائكه 
وبعد أن بلغت سن الشباب جاءها الملاك جبريل وألقى عليها كلمة الله فحملت بعيسى (عليه السلام) المُبشر
وجائها المخاض في جبل موريا شرق معبد عفوله وولدت المسيح وعلم كاهن المعبد فهرع إليها مفزوعاً قائلاً : 
يامريم يا اخت هارون العابده من أين جئت بهذا الطفل ؟ مَا كَانَ أَبُوك اِمْرَأَ سَوْء وَمَا كَانَتْ أُمّك بَغِيًّا .!
ولكن مريم كانت قد نذرت لله صوماً بأن تمتنع عن الحديث مع الناس فأشارت إلى الطفل أي كلموه
فنطق المسيح وقال : إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا . 
عندئذ ارتاح قلب الكاهن وبرأت مريم من تهمة الزنا وانتهت بذلك خدمتها في المعبد لأنها اصبحت ام .
فعمل الكاهن قرعه بين الناس لمن يتزوجها فكانت مريم من نصيب يوسف البار (يوسي بارناباوس) 
فتزوجها وأخذها إلى بيته وسمع المجوس الفريسيون (اليهود) بهذه الحادثه وأنه ولد طفل من عذراء
ويتكلم في المهد صبياً فظنوا أن هذا الطفل هو مخلص اليهود ساؤوشيان الذي تنبأ به يهوذا زردشت 
فقد ذكر يهوذا زرادشت أنه سيظهر من صلبه شخص إسمه المنتصر «ساؤوشيان» (السفياني)
الذي سيولد من عذراء في إحدى البحيرات "بحيرة كانياسبي kaniya sipi" وهي بحيرة أوروميه 
عند طلوع النجم ذو الذنب "جوتجهر أو جوزهر أو كوي جهر" (مذنب هالي)  في كوكبة التنين
فظنوه هذا الطفل المولود المعجزه لأنه تنطبق عليه نبؤة يهوذا زردشت فهرعوا الى هيرودس وبلغوه بالأمر 
فقال لهم هيرودس : "أذهبوا فابحثوا عن الطفل بحثاً دقيقاً ، فاذا وجدتموه فأخبروني لأذهب أنا أيضاً وأسجد له "
فذهب الفريسيون المجوس إلى مريم ورأوا الطفل المعجزه فعلموا أنه ليس ساؤوشيان لأن مريم من سبط داؤد
فعادوا الى هيرودس وقد أصابهم الحنق والغيظ والقهر فأمر هيرودس بقتله وبقتل كل طفل ولد في تلك الليله
وارتكب مجزره فهربت مريم ويوسف البار الى كفر مصر جنوب شرق الناصره وعاشت هناك حتى كبر المسيح
وبعد موت هيرودس عادت مريم ويوسف الى بيت لحم بالناصره وكبر عيسى وكان راعياً للأغنام والتقى بيوحنا
وعمده في نهر الاردن وصام الاربعين وبدأ مسيرته النبويه من مجدل بطبريه ثم قرية نين وجبل الموريا
ثم انحدر إلى أور-شليم بتل شليم بيسان واليهوديه 
وبدأ يدعو اليهود إلى ترك عبادة الأصنام والشمس ونبذ المحرقه والعوده لدين إبراهيم 
وبشر الكهنة في هيكل يهوذا بأنه ستتحول القبله إلى (مكه) 
وبأنه سيكون هناك نبي آخر الزمان تدين له الدنيا من نسل اسماعيل 
فحقد عليه الكهنه الفريسيون وأرادوا قتله وفي تلك الايام قتل الملك هيرودس إنتيباس يوحنا المعمدان 
فرحل عيسى إلى قرية بيت عنيا (عنين حالياً) بجنوب الناصره إلى بيت سمعان لعازر الأبرص أخ مرثا المجدليه
أخذت مريم المجدليه مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها 
وبعد تناولهم العشاء الأخير الذي طبخته مرثا ذهب عيسى مع التلاميذ الى بستان الريحان 
جَثْسَيْمَانِي Jatamansi في قرية أم الريحان بالقرب من عنين وصلى هناك وسجد لله وتهجد ورفعه الله إليه 
وجاء يهوذا بن سمعان القيري مع الجنود والكهنه للقبض عليه فشبه لهم يهوذا بيسوع
فأخذوه وقادوه الى السَنهَدريم (مجلس الشيوخ) بـ أور-شليم بمدينة بيسان عاصمة المستعمره اليهوديه
وحققوا معه ثم أخذوه  إلى مدينة بيلاطس Pella ليمثل أمام الوالي بيلاطس البنطي 
وتقع بيلاطس في جدارا بأم قيس جنوب طبريه فعلم بيلاطس أنه جليلي وأرسله إلى هيرودس أنتيباس بصفوريه
فأعاده هيرودس مره أخرى إلى بيلاطس وضغط اليهود الفريسيون على حاكم مدينة بيلاطس البنطي  
أن يصلُبه فحرر بيلاطس أمر صلب ووقع عليه طيباريوس والي طبريه وهيرودس أنتيباس والي صفوريه
والوالي سرجيوس بولس والي قبرص ويوليوس ستوس والي قيصريه وختمه الإمبراطور شرازينى أمير رومية 
وصلبوه في الجلجثه وتقع مصلبة الجلجثه شمال شرق بيلاطس في جدارا (أم قيس) 
(إنقر هنا لمشاهدة الموقع على جوجل إيرث)
تم الصلب يوم الجمعه الساعه السادسه مساءً وأنزلوه من الصليب الساعه الرابعه فجراً 
وأشتبه الجنود بموته بعد أن أطلق صيحه قوية وأُصيب بغيبوبه فنخسوه بالرمح فسالت الدماء منه 
فشكوا بموته وحاولوا كسر رجليه لكن نيقوديموس الفريسي رفض ذلك وقال لهم أنه مات
ثم حرر نيقوديموس الفريسي عضو السَنهَدريم أمر دفن ليهوذا وأنزله من الصليب قبيل الفجر
إلى مقبرة خاصه له وتسمى مقبرة يوسف الأريماثي وقال للجنود أنه مات .
عاد المسيح لزيارة امه مريم وأوصى يوسي برناباوس بكتابة الإنجيل
وبشرهم بقدوم البارقليط راعي الغنم و المعزي ܢܵܩܕܵܐ محمد صلى الله عليه وسلم 
ودعاهم الى التبشير بمجيئه والإيمان به وبتصديقه واتباعه وبدعوة الناس الى ترك الثالوث وعبادة الأوثان
وسلم على امه العذراء وصعد الى السماء وكانت تلك هي بشارة عيسى (البشاره بقدوم البارقليط الأخير) .
وسافر يوسي برناباوس الى قبرص ليكرز ببشارة عيسى وكتب الإنجيل «إنجيل برناباوس بالمتحف التركي»
ورافقه في رحلته يوحنا مرقس إبن اخته سالومه زوجة زبدي الكنعاني وقُتل برناباوس في سَلاميس بقبرص 
 رجموه وأحرقوا جثته بأمر من الوالي هيرودس أغريباس وبإيعاز من بولص الطرسوسي الفريسي
وتقع سَلاميس على شاطئ جزيرة قبرص الشرقي على بعد ثلاثة أميال شمالي فاماغوستا الحالية 
على ضفة نهر يديئيوس واخذ يوحنا جثة خاله برناباوس وخبأها في كهف في غارٍ في مدينة سلاميس
وسافر يوحنا مرقس الى مصر وأسس الكنيسه الارثوذوكسيه وقُتل يوحنا مرقس فيما بعد في الاسكندريه .
أشهر الملوك الرومان البيزنطيون :
الإمبراطور دقلديانوس (دقيانوس) والإمبراطور هدريان والإمبراطور قسطنطين والإمبراطور أوغسطوس
والإمبراطور هيرودس أنتيباس والملك پومبيوس Pompeius ويوليوس قيصر Gaius Julius Caesar 
والملك طيباريوس قيصر والملك بيلاطس البنطي
الريحان الهندي سُنْبُل العَصَافِير أو النَارِدِين جَثْسَيْمَانِي jatamansi

حواريي وأنصار وأقارب السيد المسيح عيسى Jesus عليه السلام :-
(بالعربيه : عيسى بالكنعانيه : عيسو بالإغريقيه : Jesus بالعبرية : يشوع יֵשׁוּעַ  بالسريانية : ܝܫܘܥ)
 نسب السيد المسيح :
عيسو بن مريم بنت عمران بن ماثان بن لاوي بن ملكي بن يونا بن يوثام بن إيلعازر بن إيليود 
بن أخيم بن إيلياكين بن الملك يوشيا بن منسي بن آمنون بن داؤد عليه السلام بن آبي-ناداب بن ناداب 
بن يسي بن آخوم بن شاليم بن آمينو بن بوزور بن ناصر بال بن بال-سن Pal-Sin بن نحث بن لوكور 
بن آبياش تكال بن شو (يِشْوِي) بن آشير (آشور) بن رعو بن إسحق بن إبراهيم عليه السلام
ولد في بيت لحم الناصره بالجليل في عهد الملك الروماني هيرودس الكبير
1 - السيد المسيح / عيسى البارقليط Jesus Bar-Kaleteus (بار تعني راعي وكالي تعني الغنم والمِعزي)
2 - زبدي الكنعاني الصياد (Zebedee Kananaios) زوج سالومه وهو من بحر الجليل بطبريه
- صوفيا Sofia بنت متثات زوجة هالي بن ماثان خالة السيده مريم العذراء وأم برناباوس
4 - سالومه Salome بنت صوفيا بنت متثات إبنة خالة السيده مريم العذارء 
وهي زوجة زبدي الكنعاني واخت برناباوس ومريم زوجة حلفي وأبنائها هم :
- يوحنا مرقس (John Markos) بن زبدي وإسمه بالسجلات الرومانيه ماركوس (مرقس)
- يعقوب جيمس (Jacob James Boanerges) بن زبدي ولقبه بوانرجس بالسجلات الرومانيه جيمس
- حلفي كلوباوس (Alphaeus Clopaeus) زوج مريم اخت برناباوس بالسجلات الرومانيه كلوباوس
- مريم (Mary) بنت صوفيا بنت متثات وزوجة حلفي كلوباوس وإبنة خالة مريم العذراء
وأبنائها الثلاثه هم :
- يهوذا لباوس (Judas Lebbaeus) بن حلفي وكاتب إنجيل يهوذا بالسجلات الرومانيه لباوس
10 - توما تداوس (Thomas Thaddaeus) بن حلفي وكاتب إنجيل توما بالسجلات الرومانيه تداوس 
11 - يعقوب جيمس الصغير (Jacob James Less) بن حلفي التوأم Didymas بالسجلات الرومانيه جيمس
12 - يوسي برناباوس (Yossi Barnabaeus) بن هالي إسمه بالسجلات الرومانيه برناباوس
وهو يوسف البار كاتب الوحي (الإنجيل) وخال يوحنا مرقس وأخو مريم زوجة حلفي وسالومه زوجة زبدي
13 - زكريا بن برخيا الكاهن من سبط لاوي (Zechariah priest) ابو يوحنا المعمدان وزوج اليصابات
14 - إليصابات (Elizabeth) بنت متثات اخت صوفيا وام يوحنا المعمدان وخالة مريم العذراء التي كفلتها
15 - سمعان بطرس (Simon Peter ) الصياد بن يونا إسمه بالسجلات الرومانيه بطرس (Peter)
16 - أندراوس (Andrew) الصياد بن يونا واخو سمعان بطرس وشريك يوحنا ويعقوب إبنا زبدي
17 - فيلبُّس (Philip) الصياد بن يونا أخ أندراوس وبطرس وشريك يوحنا ويعقوب إبنا زبدي
18 - ليفي بن حلفي (Levi) إسمه بالسجلات الرومانيه ماثيوس العشار (Matthew the publican)
19 - نثنائيل برثلموس (Nathaniel Bartholomew) إسمه بالسجلات الرومانيه برثلموس (برتلماي)
20 - يهوذا بن سمعان القيري (الاسخريوطي) (Judas Simon Iscariot) من قرية القيريه كنعان
21 - يوسف الأريماثي (Joseph of Arimathea) الذي دفن يهوذا القيري المصلوب في قبره الخاص
22 
- نيقوديموس الفريسي (Nicodemus) عضو السَنهَدريم (مجلس الشيوخ اليهودي اوالكنيست)
23 
- سمعان لعازر الفريسي (Simon Lazarus) ويلقب بالأبرص (Zealot) من بيت عنيا (عنين)
24 
- مرثا لعازر (Martha Lazarus) اخت سمعان لعازر من بيت عنيا (عنين)
وهي التي طهت اللحم ليلة عيد الفصح (عيد الأضحى) المسمى بالعشاء الاخير 
25 - مريم لعازر المجدليه (Mary Magdalene) بائعة الطيب اخت سمعان لعازر من بيت عنين
التي عطرت عيسى بالطيب وبرأها من تهمة الزنا واحدى المريمات الثلاث وزوجة عيسى عليه السلام
 قصة أصحاب الكهف والرقيم «تراجان» 106 م :  
{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
في عام 106 
ميلاديه اجتاحَت الجيوشُ البيزنطيه الرومانيةُ بلادَ الأُردنّ (مملكةُ الأنباط) وسوريا .
و كان الإمبراطورُ الروماني دوميتيان نيرفا «تراجان» وثنياً متعصياً وراح يُطارد أتباع المسيح .
وكانت العاصمة «رُوما» تكتفي من تلك البلدان بدفعِ الضرائب ويَعودُ سببُ ذلك الى ضآلةِ القوّاتِ الرومانيّة فيها .
وهكذا جاءت الحملةُ العسكرية ليستكملَ الرومانُ احتلالَهم العسكري لتلك الأقاليم ، وإخضاعها لحكم روما المباشر .
وفي سنة 112 
ميلادية أصدَرَ الأمبراطورُ تراجان مرسوماً يقضي :
بأنّ كل مسيحي يَرفُضُ عبادةَ الآلهة الرومانيه سوف يُحاكَم كخائنٍ للدولة وانّه سَيُعرِّضُ نفسَه للموت 
فاتَّجَه الفِتيانُ السبعةُ ـ ومعهم كَلبُهم ـ شَرقاً الى كهفٍ على بُعد كيلومترات ، بالقربِ من قريةٍ تُدعى «الرَّقيم» .
في أبوعلنده وراحوا يَتسلّقونَ المُرتَفعاتِ في طريقهِم الى كهفٍ كانوا قد اختاروه مِن قَبل.
وَصَل الفِتيةُ الى الكهفِ .. وكانوا مُتعَبين ، وقَلِقينَ مِن أن يُطارِدَهُمُ الجنودُ الرومانُ وَيكتشِفوا مَخبأهُم .
كانوا مُتعَبين لأنهُم لَم يناموا في الليلةِ السابقةِ ؛ لهذا شعروا بالنُّعاسِ يُداعِبُ أجفانَهُم فناموا
والكلب باسط ذراعيه في باب الكهف وقد استسلم لنوم طويل .
مَرّ على هُروبِ الفتيةِ السبعِة ثلاثةُ قُرون (300 عام) وأستيقظوا سنة 412 م  في عهد الإمبراطورُ «ثيودوسيوس»
ذهب احدهم ليقتات لهم الطعام فدفع للبائع عمله قديمه فاستغرب البائع وقال له هذه العمله من 300 عام ولم تعد صالحه
علم 
الإمبراطورُ «ثيودوسيوس» بأمر الفتى فلحقه ليراه في الجبل ووصل الى الكهف ووجدهم امواتاً
كانوا سبعةَ فِتيانٍ ومَعهم كلبُهم وقد ماتوا منذُ لحظاتٍ .. ما تَزال أجسادُهم دافئة .
أسماء أهل الكهف السبعه :
ماكس منيانوس . امليخوس . موتيانوس . دانيوس . يانيوس . اكسا كدثو نيانوس . انتونيوس .
والكلبُ كوتميرون (قطمير) 
كهف أصحاب الرقيم في أبو علندة ـ الاردن

قصة أصحاب الأخدود 525 م : 
تنصر أهل مدينة رقيمات بنجران في عهد الملك يوسف عازار ذو سحّار اليهودي الملقب بـ (ذو نواس
وكان يوسف ذو نواس ملكاً على مدينة نواس في عزلة الخوالد مديرية ساقين بمحافظة صعده
فقام بحفر إخدود وجمع المتنصرين واحرق منهم مايقارب الـ 15.000 شخص
وتسمى حالياً بـ الاخدود فهجم عليه أبرهة الاشرم الحبشي بمعاونة الروم وقتله عام 570 م .
واحتل الأحباش اليمن (قحطان) بمعاونه شميفع أشوع اليهودي حيث كانت عاصمة قحطان هي الفاو
قصة أصحاب الفيل 570 م :
قام أبرهه الحبشي بتحريك جيشه بعد مقتل يوسف ذو سحار بإتجاه الكعبه في مكه ينوي هدمها
وجعل الأفيال بمقدمة الجيش وعبر طريق القوافل حتى وصل إلى قريب الطائف فشق طريق مختصر
يسهل به مرور الفيله وسماه العرب طريق الفيل ووصل إلى قرب جبل عرفات فبرك الفيل ورفض الحركه
وأرسل الله طيراً من البحر قذفت الجيش بحجاره بركانيه (سجيل) جعلتهم كالعصف المأكول
وأنقلب الملك سيف ذو يزن على الأحباش وطردهم بقايا فلولهم بمعاونة الفرس 
واحتل الفرس اليمن (قحطان) حتى بعثة النبي محمد عليه الصلاة والسلام
قصة النبي «محمد» 632 م :
ولد محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام في الثاني عشر من ربيع الاول عام الفيل سنة 570 م
ومات أبوه عبد الله وهو في بطن امه ثم ماتت امه آمنه وهو ابن سنوات فكفله جده عبد المطلب ومات 
فكفله أبا طالب عمه وفي رحلة الشتاء والصيف الى الشام مع عمه اباطالب وكانت غمامه تُظلله طوال الرحله 
فاستغرب عمه ثم اناخوا القافله في دير بحيره الراهب بمدينة بصرى الشام ودعاهم الراهب وأطعمهم 
وسألهم : هل يوجد في القافله شخص آخر ؟
قالوا : نعم ولد صغير يحرسها 
فأمرهم بإحضاره وكشف عن كتفه فرآى ختم النبوه وسأل عن اسمه وتأكد أنه أحمد المكتوب في التوراه
وأوصى ابا طالب بالحذرعليه من يهود يثرب ورجع عمه به الى مكه وزوجه خديجه بنت خويلد 
وكان محمد يتعبد في غار حراء وجاءه الملاك جبريل وأمره بالقرآءه 
فقال له : ما أنا بقآرئ 
فقال له الملاك : اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق 
إقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالا يعلم .. فقرأ وكانت هذه بدايه نزول الوحي
وعاد الى بيت خديجه خائفاً وقال : دثروني دثروني .. زملوني
فدثرته خديجه فقص عليها ماحصل فقصت على إبن عمها ورقه بن نوفل 
فقال لها ورقه : هذا هو أحمد النبي ألامي صاحب الجمل الأحمر المبشر به في التوراه 
تزوج الرسول : خديجه بنت خويلد وتوفيت فتزوج سوده بنت زمعه وتوفيت
فتزوج عائشه بنت الصديق وحفصه بنت الفاروق وزينب بنت خزيمة العامرية وتوفيت
فتزوج زينب بنت جحش وتوفيت فتزوج رملة بنت أبي سفيان وهند بنت أمية وجويرية بنت الحارث
وماريه القبطيه وتوفيت وهي تلد إبراهيم فتزوج صفيه بنت حيي وميمونه بنت الحارث الهلاليه
ونزلت الآيه قال تعالى : (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) (سورة النساء/3)
فطلق ميمونه ورمله وهند واستبقى : عائشه وحفصه وصفيه وجويريه وهؤلاء امهات المؤمنين  
وأولد محمد (ص) : زينب وفاطمه وأم كلثوم ورقيه وعبد الله والقاسم وإبراهيم (توفاهم الله)
فزوج فاطمة لعلي ورقيه وأم كلثوم لعثمان ذو النورين وزينب للعاص بن الربيع
مكه عام 1850م  Mecca1850